أعلن محمد صلاح، الثلاثاء، رحيله عن ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بنهاية الموسم الحالي. ووجّه صلاح (33 عاماً) الشكر لجماهير ليفربول في فيديو بثه عبر منصة «إكس».
ويغادر صلاح ليفربول في نهاية الموسم الحالي، منهياً بذلك مسيرة امتدت 9 أعوام داخل أسوار النادي.
وأكد النادي التوصل إلى اتفاق مع الدولي المصري، البالغ من العمر 33 عاماً، يقضي برحيله عن ملعب أنفيلد في الصيف، رغم أن عقده الحالي، الذي وُقِّع العام الماضي، كان يمتد حتى صيف 2027.
وسيرحل صلاح عن ليفربول كأحد أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ النادي، بعدما حصد 8 ألقاب، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا عام 2019، كما يحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي برصيد 255 هدفاً.
وكان مستقبل صلاح قد أصبح محل شك بعد مقابلة مثيرة للجدل، أعقبت جلوسه على مقاعد البدلاء دون مشاركة في مباراة انتهت بالتعادل 3-3 أمام ليدز يونايتد في ديسمبر (كانون الأول)، وهي المباراة الثالثة توالياً التي لم يختَر فيها المدرب آرني سلوت إشراكه.
وقال اللاعب المصري إنه شعر بأنه «أُلقي به تحت الحافلة»، مشيراً إلى أن علاقته بالمدرب قد تدهورت، وترك الباب مفتوحاً أمام احتمال رحيله في يناير (كانون الثاني)، كما اعتبر أنه أصبح «كبش فداء» لتراجع نتائج الفريق هذا الموسم، مؤكداً أن «هناك من لا يريد وجوده في النادي».
وبعد ذلك، تم استبعاد صلاح من قائمة الفريق لمباراة دوري أبطال أوروبا أمام إنتر، التي فاز بها ليفربول 1-0، وجاء القرار من المدير الرياضي ريتشارد هيوز بالتنسيق مع إدارة النادي والمدرب.
وقال مدرب ليفربول، في مؤتمر صحافي قبل مواجهة إنتر، إنه «لا يملك أي فكرة» عما إذا كان صلاح قد خاض مباراته الأخيرة مع الفريق، مشيراً إلى صدمته من الحديث عن تدهور العلاقة بينهما.
ومع ذلك، عاد صلاح لاحقاً إلى تشكيلة الفريق بعد نهاية مشاركته في كأس أمم أفريقيا هذا الشتاء، وشارك أساسياً في 13 مباراة منذ 21 يناير.
وجاء في بيان للنادي: «مع تبقي الكثير للعب من أجله هذا الموسم، يظل صلاح مركزاً بشكل كامل على تحقيق أفضل نهاية ممكنة للموسم مع ليفربول، على أن يكون الاحتفاء الكامل بإرثه وإنجازاته في وقت لاحق من العام، عندما يودع ملعب أنفيلد».
أثار وكيل النجم المصري محمد صلاح، رامي عباس، حالة من الجدل الواسع بعد تصريحاته الأخيرة، التي أكد فيها أن مستقبل اللاعب لا يزال غير محسوم حتى الآن، قائلاً: «لا نعرف أين سيلعب محمد في الموسم المقبل... وهذا يعني أنه لا أحد يعرف».
ورغم ارتباط اسم صلاح بعدة وجهات محتملة، سواء داخل أوروبا أو في الدوري السعودي، فإن تصريحات وكيله تعكس حالة من الضبابية الكاملة، وتؤكد أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، سواء من جانب اللاعب أو الأطراف المهتمة بضمّه.