يورتشيتش: بيراميدز سيخوض أهم مباراة في تاريخه

الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)
TT

يورتشيتش: بيراميدز سيخوض أهم مباراة في تاريخه

الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز (كاف)

قال الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز المصري الجمعة إن فريقه سيخوض «أهم مباراة في تاريخه»، عندما يلتقي مع فلامنغو البرازيلي السبت في الدور قبل النهائي من كأس إنتركونتيننتال لكرة القدم المقرر إقامته على ملعب أحمد بن علي في قطر.

وتأهل بيراميدز إلى الدور قبل النهائي من النسخة الثانية للبطولة بعد الفوز على أوكلاند سيتي المكسيكي، ثم التتويج بكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ على حساب الأهلي السعودي.

في المقابل، حجز فلامنغو مقعده بعد تخطي عقبة كروز أزول المكسيكي.

وسيواجه الفائز من مباراة السبت باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في النهائي المقرر يوم الأربعاء المقبل.

وقال يورتشيتش في مؤتمر صحافي: «نعم، مباراة الغد هي الأهم في تاريخنا. هناك طموح كبير داخل هذا النادي، فقد جئنا إلى هنا لهدف واحد هو تحقيق الألقاب والنجاح. أنا فخور للغاية بما حققه الفريق حتى الآن. ولكن يجب أن نتحدث دائماً عن دور اللاعبين، فالأمر لا يتعلق بالمدرب فقط. أنا فخور بهم أيضاً».

ويأمل بيراميدز إضافة لقب جديد إلى سجله تحت قيادة يورتشيتش (56 عاماً)، بعدما نجح الفريق في التتويج سابقاً بدوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقية وكأس مصر وكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.

وأوضح المدرب الكرواتي أنه يتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مؤكداً أن تركيز لاعبيه ينصبّ بالكامل على مباراة الغد، وليس على مواجهة باريس سان جيرمان.

وأضاف: «لا ننظر للأمور بهذه الطريقة. تركيزنا منصب بالكامل على مواجهة فلامنغو، ولا نفكر في مباراة باريس أو النهائي في الوقت الحالي. بالتأكيد نرغب في خوض المباراة النهائية، لكن الأولوية الآن هي الاستعداد الجيد للمواجهة المقبلة».


مقالات ذات صلة

الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)

الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

أعلنت شركة النادي الأهلي تعيين أربعة أعضاء جدد ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تستهدف تعزيز المنظومة الفنية والبدنية للفريق.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية نجم التنس المعتزل رافاييل نادال (د.ب.أ)

كرة القدم وراء إصابة نادال الشهيرة!

طوال سنوات، اعتقد رافاييل نادال وعائلته أن متلازمة «مولر - فايس» التي أصابت قدمه كانت مجرد مشكلة وراثية وُلد بها نجم التنس الإسباني السابق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)

ماريسكا... ابن الصياد الذي يقود مان سيتي

لا يرى إنزو ماريسكا أن الوصول إلى منصب المدير الفني لمانشستر سيتي يمثل مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ناهويل مولينا مدافع أتلتيكو مدريد يقترب من روما (د.ب.أ)

مولينا يودع أتلتيكو ويقترب من الانتقال إلى روما

اقترب ناهويل مولينا، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني، من الانتقال إلى روما الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)

الفتح يقدم مدربه ونجومه الجدد... والعطوي لـ«الشرق الأوسط»: أعشق التحديات

قدّم نادي الفتح مدربه السعودي خالد العطوي واللاعبين الجدد من المحليين والأجانب في حفل تضمن تكريم الرعاة والشركاء التجاريين.

علي القطان (الأحساء)

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يستأنف أنشطته الشهر المقبل

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (الاتحاد الفلسطيني)
الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (الاتحاد الفلسطيني)
TT

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يستأنف أنشطته الشهر المقبل

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (الاتحاد الفلسطيني)
الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (الاتحاد الفلسطيني)

أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الاثنين، أنه سيستأنف مطلع سبتمبر (أيلول)، أنشطته المتوقفة منذ أكثر من 3 أعوام بسبب الحرب في قطاع غزة، وذلك من خلال بطولة تنشيطية للأندية من الدرجات المختلفة.

وقال رئيس الاتحاد جبريل الرجوب خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله: «نعلن انطلاق الأنشطة الرياضية والدوري في اتحاد كرة القدم من جديد ابتداءً من الرابع من سبتمبر».

وتوقفت الأنشطة الرياضية في الأراضي الفلسطينية، ومن بينها دوري المحترفين لكرة القدم، عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة بعد هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأطلق الاتحاد الفلسطيني على البطولة المزمع إقامتها اسم «كأس الألف شهيد»، في إشارة إلى مقتل 1014 رياضياً فلسطينياً خلال الحرب، وفقاً لبياناته.

ويشارك في البطولة 226 نادياً، 146 منها في الضفة الغربية المحتلة و44 في قطاع غزة، و36 نادياً من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وتفتتح البطولة بالتزامن في الضفة وغزة ولبنان، حيث يلتقي في الافتتاح جبل المكبر وشباب الخليل على استاد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس، وشباب رفح وخدمات رفح في قطاع غزة، والأنصار والنهضة في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان.

وأشار الرجوب إلى أن الحرب «خلقت ظروفاً صعبة على كل الفلسطينيين أدت إلى توقف مسابقاتنا وأنشطتنا... لكننا لم نفقد إرادتنا الوطنية الفلسطينية، ولم نفقد إيماننا بأن الرياضة ستبقى عنواناً للأمل والحياة عند الفلسطينيين».

وقال الرجوب إن الاتحاد يسعى للحصول على قرض مصرفي، تتولى الحكومة الفلسطينية سداده، في ظل الظروف المالية الصعبة عليه وعلى الأندية.

خلال المؤتمر، دعا الرجوب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحادات القارية والوطنية للوقوف إلى جانب الرياضة الفلسطينية، وحماية حقوق اللاعبين والأندية والأطفال في ممارسة الرياضة بـ«حرية وكرامة».

وكان الاتحاد الفلسطيني للعبة أصدر بياناً حول المشروع الذي طرحه رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتيو الرامي إلى إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في بطولاته، والذي سحبه بعد الانتقادات الحادة التي تعرّض لها.

وقال الاتحاد في بيانه: «يتساءل الكثيرون اليوم عن التوجه التجاري لـ(الفيفا)، وما إذا كان ينبغي التعامل مع أهم أصول كرة القدم كأدوات مالية. هذه تساؤلات مشروعة، لكن بالنسبة لفلسطين، القضية أكثر جوهرية».

وأضاف: «سؤالنا هو ما إذا كان (الفيفا) لا يزال يمتلك الشجاعة لتطبيق أنظمته على الجميع بشكل متساوٍ، دون تردد ودون خضوع للضغوط السياسية».

ويطالب الاتحاد الفلسطيني من الاتحاد الدولي فرض عقوبات على الأندية الإسرائيلية التي تنشط في المستوطنات في الضفة، وتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي على خلفية الحرب في غزة.

وقال الرجوب: «نحن لا نطلب امتيازات، بل نطالب بحقوق مشروعة تكفلها القوانين والمواثيق الدولية الرياضية».

وأعلن الرجوب الذي يرأس أيضاً المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الفلسطينية خلال المؤتمر، مشاركة بعثة رياضية فلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في اليابان تضم 108 رياضيين، بينهم 67 لاعباً ولاعبة سيشاركون في 19 لعبة رياضية.

كما أعلن مشاركة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في بطولة ودية تقام في الصين خلال سبتمبر، استعداداً لكأس آسيا التي تستضيفها السعودية في يناير (كانون الثاني) المقبل.


آيت نوري يتطلع للقاء جماهير مان سيتي في فعالية «سيتي يعود»

الجزائري ريان آيت نوري (رويترز)
الجزائري ريان آيت نوري (رويترز)
TT

آيت نوري يتطلع للقاء جماهير مان سيتي في فعالية «سيتي يعود»

الجزائري ريان آيت نوري (رويترز)
الجزائري ريان آيت نوري (رويترز)

أعرب الجزائري ريان آيت نوري عن تطلعه للقاء جماهير مانشستر سيتي الإنجليزي خلال فعالية «سيتي يعود» التي تقام يوم الخميس المقبل على ملعب جوي، قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتمنح الفعالية، المقدمة من «طيران الاتحاد»، جماهير سيتي فرصة للتواصل مع الفريق ومشاهدة الصفقات الجديدة عن قرب للمرة الأولى، إلى جانب الاستماع إلى المدير الفني الجديد إنزو ماريسكا واللاعبين الجدد وعدد من نجوم الفريق.

ويستعد آيت نوري لخوض موسمه الثاني مع مانشستر سيتي، بعدما سجل هدفين خلال مباراتين في الجولة الآسيوية للفريق استعداداً للموسم الجديد.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن آيت نوري قوله: «أحب دائماً رؤية جماهيرنا. من الرائع أن نرى حبهم للنادي، ونحن دائماً نريد تقديم أفضل ما لدينا من أجلهم».

وأضاف: «تدربنا بقوة خلال جولتنا في آسيا، لكن هذا اليوم سيأتي قبل أيام قليلة فقط من انطلاق الموسم الجديد، لذلك نشعر بأهميته».


ترحيب طرابزون بمحمد صلاح عبر إعلان ترويجي يثير تفاعلاً في مصر

الفيديو الترويجي انتشر بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي (الفيديو الدعائي)
الفيديو الترويجي انتشر بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي (الفيديو الدعائي)
TT

ترحيب طرابزون بمحمد صلاح عبر إعلان ترويجي يثير تفاعلاً في مصر

الفيديو الترويجي انتشر بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي (الفيديو الدعائي)
الفيديو الترويجي انتشر بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي (الفيديو الدعائي)

وسط أجواء عائلية تركية، ظهر النجم المصري محمد صلاح في إعلان ترويجي لنادي طرابزون سبور، المنتقل إليه حديثاً، تجاوز التقديم الرياضي التقليدي للاعبين، ليحمل طابعاً درامياً وإنسانياً، ما جعله يحصد تفاعلاً عاطفياً وجماهيرياً كبيراً، خصوصاً في مصر.

وتقوم فكرة الإعلان الترويجي على قيام سيدة تركية مسنة بإخبار عائلتها عن ضيف رأته في حلمها، فتقوم بتجهيز الطعام له، ثم يطرق بالفعل الضيف الباب، حيث يفاجئ صلاح العائلة التركية، ويجلس وسطهم على مائدة الطعام، لتناول الطعام التقليدي التركي.

ولاقت هذه الحبكة إشادة واسعة من المتابعين المصريين والعرب، الذين وصفوا الفكرة بـ«الرائعة»، معتبرين أن دمج محمد صلاح في قالب «الدراما التركية»، وعلى طريقة المسلسلات التركية العائلية، يمثل خياراً تسويقياً ذكياً وخارجاً عن المألوف مقارنة بإعلانات كرة القدم التقليدية.

ووقع صلاح عقداً لمدة عامين مع طرابزون سبور حتى يونيو (حزيران) 2028، وسيحصل اللاعب على راتب أساسي يبلغ 10 ملايين يورو سنوياً، إلى جانب مكافأة توقيع مضمونة قيمتها 7 ملايين يورو كل عام، لترتفع حصيلته إلى 17 مليون يورو في الموسم، أي 34 مليوناً خلال عامين.

ورغم عدم ظهوره مترجماً إلى العربية، انتشر مقطع الفيديو الترويجي بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرته حسابات نادي طرابزون سبور، مصحوباً بتعليقات تعبر عن مشاعر مختلفة.

واستحوذت رمزية «الأم» التركية على النصيب الأكبر من التفاعل العاطفي؛ إذ رأى الجمهور فيها رمزاً للاحتضان، وجعل المتابعين يشعرون بأن صلاح أصبح ابناً روحياً لكل بيت في مدينة طرابزون، مما يبشر ببداية موفقة ومميزة في مسيرته الجديدة.

وعبّر متابعون عن مفاجأتهم بحرارة الاستقبال، لتتحول التعليقات إلى مساحة من الإشادة بالدفء والترحاب الذي أظهره المجتمع التركي في طرابزون تجاه النجم المصري.

كما رأى البعض أن انتقال قائد المنتخب المصري إلى الدوري التركي ليس مجرد صفقة انتقال كروية بل تمتد إلى حدث ثقافي وإعلامي استثنائي.

ووصف جانب كبير من المتابعين الإعلان بأنه «رسالة اجتماعية ناجحة بكل المقاييس»؛ حيث استطاعت أن تظهر الثقافة المحلية لمدينة طرابزون، بينما وصف آخرون التقديم بـ«الذكي» الذي يحمل رسالة تسويقية إيجابية مؤثرة.

ولم يخل التفاعل الجماهيري من الطرافة والروح الساخرة المعهودة عن المصريين؛ إذ أثارت الأطباق التركية الشهية والدسمة الظاهرة في الإعلان موجة من التعليقات الكوميدية، التي تبدي تخوفاً على لياقة محمد صلاح وسرعته، وتداول البعض عبارات تحذر اللاعب من الإفراط في تناول الطعام التركي كي لا تتأثر معدلات أدائه التهديفي.

الفيديو الترويجي انتشر بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي (الفيديو الدعائي)

وقالت الناقدة الرياضية رانيا عبد الوهاب، لـ«الشرق الأوسط»، إن «تقديم محمد صلاح جاء مؤثراً في الجماهير للغاية، فالمصريون لم يروا محمد صلاح اللاعب العالمي فقط، وإنما رأوا مشهداً يشبههم، بيتاً ريفياً، أسرة مُجتمعة، استقبالاً للضيف، تفاصيل الحياة اليومية، طريقة التعامل والضيافة، وكلها أشياء جعلت التفاعل مع المشهد مختلفاً عن التفاعل مع حفل تقديم تقليدي لنجم كرة قدم».

وتضيف: «النادي لم يقدم صلاح للملعب والجماهير فقط، وإنما أرادوا أن يعرّفوه على البيئة التي سيعيش فيها، لكنهم في الوقت نفسه قدموا للجمهور المصري صورة جعلتهم يشعرون بأن هناك شيئاً مشتركاً بين صلاح والمكان الجديد، والأهم أن هذا المشهد يحمل معنى نفسياً مهماً لصلاح نفسه في بداية تجربة جديدة، فاللاعب يحتاج إلى أن يشعر بأن انتقاله ليس مجرد صفقة، وأن المكان الذي ذهب إليه يريد فعلاً أن يحتضنه ويجعله جزءاً منه، وربما كانت الرسالة الأجمل التي خرج بها هذا التقديم كله: صلاح لم يذهب فقط إلى نادٍ جديد... صلاح ذهب إلى بيت جديد».

بدوره، قال محمد فتحي، المتخصص في الإعلام الرقمي، إن التفاعل مع الإعلان يبدو منطقياً ومتوقعاً لعدة أسباب؛ فمحمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم بالنسبة للمصريين، بل هو رمز نجاح عالمي نادر في وقت تحتاج فيه الجماهير إلى قصص فخر واعتزاز، لذلك يتحول أي خبر يخصه تلقائياً إلى أمر مهم، كما أن التوقيت كان له دور في ذلك؛ إذ جاء الانتقال بعد رحيله عن ليفربول، وبعد كأس العالم، فكانت هناك حالة ترقب وشغف لمعرفة الخطوة القادمة، مما زاد من حدة ردود الفعل.

ويشير إلى أن إدارة النادي كانت مدركة منذ البداية أن التعاقد لا يرتبط بالجانب الفني فقط، بل إن القيمة التسويقية والجماهيرية الضخمة التي يمتلكها صلاح كانت جزءاً أساسياً من حسابات الصفقة، وهذا يدل على أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، بل استراتيجية مدروسة مسبقاً.

ويبيّن فتحي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «لغة الأرقام تشير إلى أن الاستراتيجية الإعلامية التي اتبعها نادي طرابزون مع صلاح حققت نجاحاً واضحاً على صعيدي الانتشار والتأثير، ويتضح ذلك من عدة مؤشرات، حيث اكتسبت الحسابات الرسمية للنادي أكثر من 2.7 مليون متابع جديد عبر جميع المنصات بعد الإعلان عن الصفقة، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، وارتفعت عمليات البحث عن نادي طرابزون سبور بنسبة 650 في المائة خلال أسبوع واحد، بينما ازدادت عمليات البحث عن مدينة طرابزون نفسها بنسبة 120 في المائة، مما يعني أن الصفقة حققت تسويقاً جغرافياً لا يقتصر على النادي فحسب، بل يمتد إلى المدينة ذاتها».