ثنائي قطر: مواجهة تونس مصيرية... وسنتمسك بالأمل حتى اللحظة الأخيرة

محمد مناعي لاعب المنتخب القطري (حساب اللاعب إنستغرام)
محمد مناعي لاعب المنتخب القطري (حساب اللاعب إنستغرام)
TT

ثنائي قطر: مواجهة تونس مصيرية... وسنتمسك بالأمل حتى اللحظة الأخيرة

محمد مناعي لاعب المنتخب القطري (حساب اللاعب إنستغرام)
محمد مناعي لاعب المنتخب القطري (حساب اللاعب إنستغرام)

أكد محمد مناعي لاعب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، أن فريقه سيخوض مواجهة تونس اليوم (الأحد) في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات بطولة كأس العرب في الدوحة، بعزيمة كبيرة وإصرار على التمسك بفرصة التأهل إلى دور الثمانية حتى اللحظات الأخيرة.

وقال المناعي -في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»- إن «العنابي» استعد بشكل جيد للمباراة الحاسمة؛ مشيراً إلى أن اللاعبين يدركون صعوبة المواجهة وقوة المنافس الذي يمتلك خبرات كبيرة وعناصر مميزة، ولكنه شدد في الوقت نفسه على ثقة لاعبي «العنابي» بقدرتهم على تحقيق الفوز، وانتظار ما تسفر عنه نتيجة لقاء فلسطين وسوريا.

وأوضح أن الجهاز الفني ركَّز خلال التدريبات الأخيرة على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباراتين السابقتين، مؤكداً أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية للغاية، وأن هناك حالة من التركيز والانضباط بين جميع اللاعبين.

واختتم المناعي تصريحاته بتوجيه رسالة إلى جماهير «العنابي»، دعاهم خلالها لمواصلة الدعم والمؤازرة، مؤكداً أن اللاعبين سيقاتلون حتى النهاية، من أجل الفوز والتمسك بالأمل في التأهل.

من جانبه شدد اللاعب سلطان البريك على أن مواجهة تونس تمثل محطة مصيرية في مشوار «العنابي»، مؤكداً أن الفريق سيدخل اللقاء بتركيز كامل وإصرار على الفوز.

وقال البريك في تصريحاته إن لاعبي المنتخب يدركون تماماً أهمية المباراة التي تعد بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين؛ مشيراً إلى أن الفوز هو الخيار الوحيد للحفاظ على آمال التأهل في انتظار نتيجة مباراة فلسطين وسوريا.

وأضاف أن الأمل لا يزال قائماً رغم صعوبة المهمة، مؤكداً أن جميع اللاعبين في جاهزية بدنية وذهنية تامة، وأن الجهاز الفني قام بالإعداد الجيد للقاء، مع وجود رغبة قوية في تصحيح المسار وتعويض ما فات.

وأشار إلى أن المنتخب القطري يضم مزيجاً من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، وهو ما يمنح الفريق دوافع إضافية لتقديم أفضل مستوى ممكن، واختتم تصريحاته بالتأكيد على الدور الكبير لجماهير «العنابي»، متعهداً بتقديم أقصى ما لدى اللاعبين حتى اللحظة الأخيرة.


مقالات ذات صلة

عبد الله الماجد: الهلال لا يتحكم بالنصر... وأقول لهم «نادينا ليس جداراً قصيراً»

رياضة سعودية رئيس مجلس إدارة نادي النصر عبد الله الماجد (ثمانية)

عبد الله الماجد: الهلال لا يتحكم بالنصر... وأقول لهم «نادينا ليس جداراً قصيراً»

أكد عبد الله الماجد، رئيس نادي النصر، أن حجم العمل داخل نادي النصر يفوق بكثير ما يظهر في البيانات الإعلامية، موضحاً أنه لا يفضّل شخصياً الإكثار من البيانات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تتجه داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم ملامح خلاف حول مسألة مقاطعة كأس العالم (الشرق الأوسط)

الاتحاد الألماني يرفض دعوات بمقاطعة كأس العالم 2026

تتجه داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم ملامح خلاف حول مسألة مقاطعة كأس العالم، على خلفية مواقف سياسية تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رئيس مجلس إدارة نادي النصر عبد الله الماجد (ثمانية)

الماجد: صلاحيات التعاقدات لم تُسحب… والحوكمة رفعت دخل النصر إلى أكثر من 100 مليون

نفى رئيس مجلس إدارة نادي النصر عبد الله الماجد صحة ما أُثير مؤخراً حول تجميد صلاحيات الرئيس التنفيذي للنادي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية روبن نيفيز (نادي الهلال)

نيفيز يقترب من التجديد مع الهلال

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الهلال اقتربت بشكل رسمي من حسم ملف تجديد عقد النجم البرتغالي روبن نيفيز.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية إيبيريتشي إيزي (د.ب.أ)

صفقة الـ67 مليوناً على الهامش… إيزي يكافح لفرض نفسه في آرسنال

عاش إيبيريتشي إيزي واحدة من أبرز لحظات موسمه مع آرسنال عندما سجّل «هاتريك» في الفوز الكبير على توتنهام 4–1 ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الكونفدرالية الأفريقية»: أولمبيك آسفي يهزم سان بيدرو ويرتقي لوصافة مجموعته

أولمبيك آسفي المغربي هزم سان بيدرو (كاف)
أولمبيك آسفي المغربي هزم سان بيدرو (كاف)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: أولمبيك آسفي يهزم سان بيدرو ويرتقي لوصافة مجموعته

أولمبيك آسفي المغربي هزم سان بيدرو (كاف)
أولمبيك آسفي المغربي هزم سان بيدرو (كاف)

حقق أولمبيك آسفي المغربي فوزاً مهماً 2 - 1 على مضيّفه سان بيدرو ممثل كوت ديفوار ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الأولى من منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم الأحد.

وهز آسفي الشباك في الثواني الأولى من اللقاء عبر عماد خنوس، الذي استغل تمريرة من سليمان البوشقالي ‌ووضع الكرة ‌داخل المرمى. ورد ‌أصحاب ⁠الأرض بسرعة، وفرضوا ‌سيطرتهم على مجريات اللعب، قبل أن ينجح أبوبكر كاراموكو في تعديل النتيجة في الدقيقة 36، إثر هجمة منظمة وصلت من إيسوف داسو إلى كاراموكو الذي أنهى الكرة بنجاح في الشباك. ⁠

ولم يدم التعادل طويلاً، إذ استعاد أولمبيك آسفي ‌التقدم قبل نهاية الشوط الأول، بعدما حصل على ركلة جزاء نفذها سفيان المودن بنجاح، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المغربي بهدفين مقابل هدف واحد.

وفي الشوط الثاني، واصل سان بيدرو ضغطه وسيطرته على الكرة، وصنع عدداً من الفرص الخطيرة، في وقت اعتمد فيه أولمبيك آسفي ⁠على الهجمات المرتدة السريعة، لكن دون أن تتغير النتيجة حتى صفارة النهاية.

وبهذا الفوز، رفع أولمبيك آسفي رصيده إلى ست نقاط ليرتقي إلى المركز الثاني في المجموعة الأولى، خلف اتحاد العاصمة الجزائري المتصدر بتسع نقاط، فيما تجمد رصيد سان بيدرو عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، بينما يتذيل دجوليبا ‌المالي الترتيب دون نقاط.


«أبطال أفريقيا»: خسارة «مؤلمة» لمولودية الجزائر أمام لوبوبو

مولودية الجزائر سقط في سان إيلوا لوبوبو (كاف)
مولودية الجزائر سقط في سان إيلوا لوبوبو (كاف)
TT

«أبطال أفريقيا»: خسارة «مؤلمة» لمولودية الجزائر أمام لوبوبو

مولودية الجزائر سقط في سان إيلوا لوبوبو (كاف)
مولودية الجزائر سقط في سان إيلوا لوبوبو (كاف)

خسر مولودية الجزائر بهدف قاتل من ركلة جزاء في الرمق الأخير أمام مضيفه سان إيلوا لوبوبو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأحد، ‌ضمن الجولة ‌الثالثة ‌لمنافسات ⁠المجموعة الثالثة ‌بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 90 بعد أن ارتكب المدافع ⁠أيوب غزالة خطأ ضد ‌أحد مهاجمي لوبوبو.

ونفذ ميشيل كيمبوتو ركلة الجزاء بنجاح في مرمى الحارس أليكسيس قندوز ليقتنص فريقه النقاط الثلاث.

وتجمد رصيد مولودية الجزائر عند نقطة واحدة في ذيل الترتيب، بينما ⁠رفع ممثل الكونغو الديمقراطية رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث.

ويتقاسم صدارة المجموعة الثالثة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي والهلال السوداني بخمس نقاط لكل منهما.


الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)
TT

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية، مقدماً نموذجاً يحتذى في الإدارة الرياضية الناجحة والحافلة بالإنجازات التي تجمع بين الطموح والتميز.

وتعدّ هذه المسيرة المليئة بالنجاحات التنظيمية والأولمبية غير المسبوقة، خير مؤهل لقيادته دفة المجلس الأولمبي الآسيوي، عندما يتم انتخابه رسمياً بالتزكية، الاثنين، في الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، كونه المرشح الوحيد.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» أنه خلال فترة رئاسته للجنة الأولمبية القطرية، لم تكتفِ الدوحة بتحقيق أفضل نتائجها في تاريخ الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، بل تحوَّلت إلى عاصمة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى.

وتجلَّى ذلك في الحصول على استضافة «دورة الألعاب الآسيوية 2030»، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في البنية التحتية القطرية ورؤيتها المستقبلية الثاقبة.

وترسم خبرة جوعان بن حمد آل ثاني بوصفه النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، ونجاحاته المتواصلة في تطوير الكوادر الرياضية عبر الأكاديمية الأولمبية القطرية، ملامح قائد يمتلك الرؤية والأدوات اللازمة لنقل الرياضة الآسيوية إلى آفاق جديدة، مدعوماً بتوافق إقليمي واسع يتطلع إلى قيادة قطرية فذة.

وتعدّ مسيرة الشيخ جوعان واحدة من أكثر الفترات تحولاً في تاريخ اللجنة الأولمبية القطرية، فمنذ توليه الرئاسة في السابع من مايو (أيار) 2015، أصبح القوة الدافعة وراء مرحلة جديدة من التطور والاحترافية، رسَّخ خلالها نهجاً قيادياً يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الحركة الرياضية بالدولة.

وتعيش الرياضة القطرية في عهده حقبةً ذهبيةً من الإنجازات لم تتوقف عند حدود حصد الميداليات فقط، بل تجاوزتها لترسم خريطة طريق جعلت من الدوحة «المحرك الإداري والرياضي» الأبرز في القارة الآسيوية والعالم، فضلاً عن ترسيخ مكانة قطر مركزاً عالمياً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتطوير القطاع الرياضي بما يتماشى مع «رؤية قطر الوطنية 2030».

وترتكز إنجازات اللجنة الأولمبية طوال عقد من الزمان تحت قيادته، على رؤية شاملة تهدف إلى بناء أجيال من الرياضيين القادرين على المنافسة بقوة في المحافل الدولية، حيث كانت السنوات الأخيرة شاهدةً على سلسلة من النجاحات الميدانية والتنظيمية التي أكدت أن الرياضة القطرية تسير بخطى ثابتة نحو العالمية.

وتشهد الرياضة القطرية في عهده أفضل مشاركة أولمبية في تاريخها، حيث حقَّق

«الأدعم» نتائج لافتة في «أولمبياد طوكيو 2020»، بعد أن أحرز إنجازاً تاريخياً بحصد 3 ميداليات لأول مرة في تاريخه، بواقع ذهبيَّتين للبطلين معتز برشم في الوثب العالي، والرباع فارس إبراهيم في رفع الأثقال، وبرونزية لفريق الكرة الطائرة الشاطئية.

وخلال قيادته للجنة الأولمبية لعب الشيخ جوعان دوراً محورياً في جعل قطر قبلة للبطولات العالمية وعاصمة للرياضة؛ ما رسّخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، كما تحوَّلت الدوحة إلى ورشة عمل عالمية لاستضافة أكبر الفعاليات التي أشرفت عليها اللجنة الأولمبية أو أسهمت في تنظيمها.

على الصعيد الدولي استضافت قطر بطولات عالمية، أبرزها بطولة العالم لكرة اليد للرجال (2015)، وبطولة العالم للملاكمة (2015)، وبطولة العالم لألعاب القوى (2019)، ودورة أنوك للألعاب العالمية الشاطئية (2019)، وبطولة كأس العالم «فيفا قطر 2022»، وبطولة العالم للجودو (2023)، وبطولة العالم للألعاب المائية (2024)، وأيضاً بطولة كأس العالم لكرة السلة المرتقبة في عام 2027.

أما على الصعيدَين القاري والإقليمي، فقد استضافت الدوحة بطولات عدة، أبرزها كأس آسيا لكرة القدم (2023)، وبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2021»، وبطولة كأس آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة (2024)، ودورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب (2024)، وبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2025».

وتشرف اللجنة الأولمبية القطرية على كثير من البطولات والجولات من الفئة العالمية في الأجندة السنوية، أبرزها الدوري الماسي لألعاب القوى، وبطولة «قطر إكسون موبيل» للتنس للرجال، وبطولة «قطر توتال إنرجيز» للتنس للسيدات، وجولات البطولة العالمية للفروسية (الشقب)، وجائزة قطر الكبرى لـ«الفورمولا 1»، وجائزة «قطر الكبرى للموتو جي بي».

وفي عهد الشيخ جوعان، فازت قطر بحقوق استضافة كثير من الأحداث الرياضية الكبرى؛ ما رسَّخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية 2030، وبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، التي تستضيفها الدوحة للمرة الأولى في المنطقة وشمال أفريقيا.

وتستمر مسيرة اللجنة الأولمبية تحت قيادته مع مجموعة واسعة من البطولات الدولية والقارية والإقليمية ضمن رزنامة عام 2026، التي تضم 83 بطولة متنوعة، أبرزها استضافة بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال في سبتمبر (أيلول)، وكأس آسيا لكرة السلة تحت 18 سنة في شهر سبتمبر أيضاً، ونهائيات بطولة العالم لـ«الترياتلون تي 100» خلال شهر ديسمبر (كانون الأول).

وأسهم الشيخ جوعان في إنجاح كثير من الأحداث الرياضية البارزة والكبرى، أبرزها بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة العالم للألعاب المائية الدوحة 2024، وكثير من جولات البطولات الدولية التي تقام في الدوحة سنوياً.

ومنذ توليه المهمة ركَّز سعادته على بناء القدرات من خلال برامج تدريبية وتطويرية مكثفة، عبر الأكاديمية الأولمبية القطرية التي تستهدف تطوير الكوادر الرياضية والإدارية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرياضة، وتحقيق التميز الرياضي بما يتماشى مع رؤية قطر لتكون مركزاً رياضياً عالمياً، مع التركيز على الاستدامة، والابتكار، وتمكين الشباب، كما يظهر في مبادرات مثل مشروع «طموح بلا حدود» ودوراتها التدريبية المتنوعة.

وتحت قيادته، أطلقت اللجنة الأولمبية القطرية استراتيجيتها (2023 - 2030) التي تهدف إلى ضمان التميز الرياضي وبناء جيل جديد من الأبطال عبر مؤسسة «أسباير» والاتحادات المحلية، فضلاً عن تعزيز الثقافة الأولمبية، مع التركيز على دور الرياضة في التنمية الاجتماعية وبناء علاقة مستدامة مع المجتمع.

وتجاوزت إنجازات اللجنة الأولمبية القطرية في عهد الشيخ جوعان حدود الملاعب، لتشمل الجوانب الإدارية والمجتمعية، حيث تمَّ انتخابه نائباً أول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) عن قارة آسيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، مما يعكس الثقة الدولية في القيادة القطرية، كما حصل على كثير من الجوائز، أبرزها حصده جائزة «شخصية العام الرياضية العربية» عام 2021 تقديراً لإسهاماته في تعزيز الرياضة إقليمياً ودولياً.

واليوم، يتأهب لقيادة المجلس الأولمبي الآسيوي في انتخاباته المقررة يوم 26 من يناير (كانون الثاني) الحالي، كونه المرشح الوحيد، في خطوة يراها المراقبون تتويجاً منطقياً لجهوده في دعم الحركة الأولمبية القارية.