طولان يبحث مع منتخب مصر عن اللقب الثاني في كأس العرب

حلمي طولان (المنتخب المصري)
حلمي طولان (المنتخب المصري)
TT

طولان يبحث مع منتخب مصر عن اللقب الثاني في كأس العرب

حلمي طولان (المنتخب المصري)
حلمي طولان (المنتخب المصري)

يبحث حلمي طولان مدرب منتخب مصر الثاني عن لقب بطولة كأس العرب لكرة القدم، عندما يشارك في النسخة 11 من البطولة، والتي تستضيفها قطر خلال الفترة من الأول من ديسمبر (كانون الأول) وحتى 18 من الشهر نفسه.

ويأمل طولان أن يكرر إنجاز المدرب الراحل محمود الجوهري الذي حقق اللقب الوحيد لمصر في البطولة قبل 33 عاماً.

وتوجَّه منتخب مصر إلى الدوحة يوم الجمعة للمشاركة في البطولة بتشكيلة لا تضم أي لاعب من لاعبي المنتخب الأول الذي يستعد للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.

وقال هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم لـ«رويترز» إن اتحاده لم يبخل بأي جهد أو دعم للمنتخب الثاني لتحقيق أفضل النتائج في كأس العرب، وأضاف: «أعلق آمالاً عريضة على الفريق في الوصول لأبعد نقطة في المنافسة على اللقب... دعمنا للمنتخب لا محدود».

وتابع: «اجتمعت باللاعبين والجهاز الفني قبل التوجه إلى الدوحة، وطالبتهم ببذل أقصى الجهد وتقديم مستوى يشرف كرة القدم المصرية العريقة».

وحققت مصر لقبها الوحيد في كأس العرب في النسخة التي استضافتها سوريا في عام 1992، بعدما قاد الجوهري الفريق للفوز 3-2 على السعودية في المباراة النهائية.

وستخوض مصر كأس العرب 2025 ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم الكويت والأردن والإمارات، وتستهل مشوارها في البطولة بمواجهة الكويت التي تأهلت من التصفيات يوم الثلاثاء المقبل.

وقال طولان لـ«رويترز» قبل السفر إلى الدوحة: «طموحاتنا كبيرة... خضنا معسكراً تدريبياً قصيراً ومفيداً للغاية... نسعى لتحقيق نتائج مميزة، وجاهزون لمواجهة الكويت في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة».

وخاض منتخب مصر المشارك في كأس العرب مباراتين وديتين مؤخراً أمام نظيره الجزائري على استاد القاهرة الدولي في إطار استعداداته للبطولة، وفاز 3-2 في المباراة الأولى قبل أن يتعادل سلبياً في الثانية.

وانطلقت مسابقة كأس العرب في عام 1963 تحت إشراف الاتحاد العربي لكرة القدم. وشهدت البطولة تحولاً محورياً منذ عام 2021 بعدما أصبحت تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وحققت خمسة منتخبات لقب كأس العرب من قبل، ويحمل العراق الرقم القياسي في التتويج بالبطولة برصيد أربع مرات، مقابل لقبين للسعودية، وحققت تونس ومصر والمغرب والجزائر لقباً واحداً.


مقالات ذات صلة

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة سعودية رينارد ولاعبيه تحت مجهر النقد اللاذع بعد الاخفاق العربي (تصوير: بشير صالح)

الأخضر السعودي... أين الخلل؟

ألقت خسارة الأخضر على يد المنتخب الأردني في نصف نهائي كأس العرب 2025، بظلالها على الشارع الرياضي المحلي الذي كان يمني النفس ببطولة تعيد للكرة السعودية شيئاً.

علي القطان (الدوحة)

بداية صعبة لـ«النشامى»... النمسا تنتصر بثلاثية

ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)
ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)
TT

بداية صعبة لـ«النشامى»... النمسا تنتصر بثلاثية

ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)
ماركو أرناوتوفيتش لاعب النمسا وضع بصمته في شباك الأردن (أ.ف.ب)

افتتح منتخب الأردن مشاركته الأولى في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بخسارة موجعة (1-3) أمام منتخب النمسا، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في الجولة الافتتاحية بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وكان المنتخب الأردني نداً لنظيره النمساوي في كثير من فترات المباراة، لكن نقص خبرة لاعبيه في مثل هذه المواعيد الكبرى، وارتكابهم هفوات ساذجة، حال دون تحقيقه نتيجة إيجابية في اللقاء.

وبادر منتخب النمسا بالتسجيل عن طريق رومانو شميدت في الدقيقة 20، قبل أن يحرز علي علوان هدف التعادل للمنتخب الأردني في الدقيقة 50، مسجلاً أول هدف لمنتخب «النشامى» في ظهوره الأول بالمونديال.

علي علوان وضع بصمته بهدف تاريخي (رويترز)

وجاء الهدف الثاني للنمسا، التي تشارك للمرة الثامنة في المونديال والأولى منذ 28 عاماً، عبر «النيران الصديقة»، بعدما سجل يزن العرب الهدف الثاني للمنتخب الأوروبي في الدقيقة 76 بالخطأ في مرمى فريقه، فيما أحرز ماركو أرناوتوفيتش الهدف الثالث في الدقيقة 12 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء.

بتلك النتيجة، حصل منتخب النمسا على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب الأرجنتين «المتصدر»، المتساوي معه في الرصيد ذاته، عقب فوزه (3-صفر) على الجزائر في الجولة نفسها.

في المقابل، بقي المنتخب الأردني بلا رصيد من النقاط. ويلتقي الأردن مع نظيره الجزائري في مواجهة عربية خالصة بالجولة الثانية للمجموعة التي تشهد مواجهة أخرى بين النمسا والأرجنتين.

Your Premium trial has ended


علي علوان يكتب التاريخ بأول أهداف الأردن المونديالية

أطلق علي علوان قذيفة لا تُرد سكنت شباك النمسا بوصفه أول أهداف الأردن ببطولة كأس العالم (أ.ف.ب)
أطلق علي علوان قذيفة لا تُرد سكنت شباك النمسا بوصفه أول أهداف الأردن ببطولة كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

علي علوان يكتب التاريخ بأول أهداف الأردن المونديالية

أطلق علي علوان قذيفة لا تُرد سكنت شباك النمسا بوصفه أول أهداف الأردن ببطولة كأس العالم (أ.ف.ب)
أطلق علي علوان قذيفة لا تُرد سكنت شباك النمسا بوصفه أول أهداف الأردن ببطولة كأس العالم (أ.ف.ب)

كتب علي علوان اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الأردنية، بعدما أحرز أول أهداف منتخب «النشامى» في بطولة كأس العالم.

وأحرز علوان هدفاً للمنتخب الأردني في شباك نظيره النمساوي، في الدقيقة 50 من عمر المباراة التي أقيمت بينهما مساء يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسدد علوان قذيفة رائعة من على يسار منطقة الجزاء، واضعاً الكرة في باطن القائم الأيسر قبل أن تسكن شباك ألكسندر شلاجر، حارس مرمى منتخب النمسا.

ويشارك منتخب الأردن في كأس العالم للمرة الأولى، حيث بات عاشر منتخب عربي يشارك في المونديال منذ انطلاق نسخته الأولى عام 1930 بأوروغواي.

يُشار إلى أن المجموعة العاشرة تضم أيضاً منتخبي الأرجنتين (حامل اللقب) والجزائر، حيث انتهت مباراتهما التي أُقيمت في الجولة الأولى أيضاً بفوز منتخب «راقصو التانغو» بثلاثية نظيفة أحرزها النجم الأسطوري ليونيل ميسي.


رينارد: متحمس لبدء المشوار... وتونس تمتلك أمل التأهل

رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)
رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)
TT

رينارد: متحمس لبدء المشوار... وتونس تمتلك أمل التأهل

رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)
رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)

قال الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب تونس الجديد، الأربعاء، إنه «متحمس» لقيادة الفريق في كأس العالم لكرة القدم 2026، وإنه لم يتردد لحظة واحدة في قبول عرض الاتحاد التونسي للعبة لتولي المهمة رغم صعوبتها بعد البداية المخيبة للفريق في البطولة.

وتولى رينارد المسؤولية بعد إقالة صبري لاموشي من تدريب الفريق، عقب البداية الكارثية لتونس في المجموعة السادسة، بخسارتها (5-1) أمام السويد في مونتيري.

وكان لاموشي أول مدرب يُقال من منصبه في النسخة الحالية من البطولة، وقال في مؤتمر صحافي قبل إقالته، إن «أخطاء كثيرة جداً» أدت إلى الخسارة «المؤلمة» يوم الأحد.

وقال رينارد للصحافيين بعد وصوله إلى مونتيري لقيادة أول حصة تدريبية لتونس: «المهمة ليست سهلة، لكنه تحدٍّ محفّز. لدينا حظوظ في التأهل إلى الدور المقبل مع تبقي مباراتين في دور المجموعات».

وأضاف: «الأمل يبقى قائماً ما دامت هناك فرصة».

وعبّر رينارد عن تعاطفه مع لاموشي (54 عاماً)، الذي قال إنه يعرفه شخصياً، مضيفاً أنه دفع ثمن الأداء السيئ لتونس أمام السويد.

وأكمل: «كما نقول، لا يمكن طرد الفريق بأكمله، لذا فإن من يتحمّل المسؤولية هو المدرب».

وقال رينارد (57 عاماً) إنه التقى لفترة وجيزة مع لاعبي تونس، عقب وصوله على متن رحلة جوية قادمة من باريس. وأضاف أن الأجواء كانت «جيدة جداً».

وتابع: «أخبرتهم فقط أن عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة والمضي قدماً. وأنهم هنا لتمثيل بلدهم تونس، وهو شرف وواجب. وأن علينا تقديم أداء أفضل بكثير بعد نتيجة المباراة الأولى».

وأضاف أن المطلوب حالياً هو أن يسير الجميع في الاتجاه نفسه، وأن يستعيد المنتخب روح التضامن والوحدة التي افتقر إليها في المباراة الأولى.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن الوقت لا يسمح بإهدار المزيد من الفرص، مؤكداً أن على اللاعبين والجهاز الفني العمل بمثابة فريق واحد من أجل إنعاش آمال تونس في بلوغ الدور التالي.

وشدد رينارد على ضرورة إعادة الثقة والروح الجماعية إلى الفريق قبل المواجهة المقبلة أمام اليابان.

وستخوض تونس مباراتها التالية في المجموعة السادسة يوم الأحد ضد اليابان، التي تعادلت (2-2) مع هولندا في مباراتها الافتتاحية. وقال رينارد، الذي واجه اليابان كثيراً مدرباً، إنه يعدها أفضل منتخب في آسيا، مشيداً بروح التعاون التي يتحلى بها الفريق وقدرته على اللعب معاً بانسجام تام.

وأضاف: «أعرف جيداً جودة هذا الفريق، لكن في الوقت الحالي علينا التركيز على أنفسنا. لا يزال أمامنا بضعة أيام لنستعد لمواجهة اليابان».