الاتحاد المصري يحقق في تعمد الدراجة شهد دفع زميلتها لتصاب بكسور

عزام قال لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يرى تعمداً من جانب اللاعبة لإيذاء زميلتها

الدراجة المصرية شهد سعيد متهمة بتعمد إيذاء زميلتها (منصة إكس)
الدراجة المصرية شهد سعيد متهمة بتعمد إيذاء زميلتها (منصة إكس)
TT

الاتحاد المصري يحقق في تعمد الدراجة شهد دفع زميلتها لتصاب بكسور

الدراجة المصرية شهد سعيد متهمة بتعمد إيذاء زميلتها (منصة إكس)
الدراجة المصرية شهد سعيد متهمة بتعمد إيذاء زميلتها (منصة إكس)

شهدت بطولة الجمهورية للدراجات في مصر مساء السبت الماضي، واقعة مؤسفة، وذلك خلال منافسات فردي السيدات، حيث اصطدمت اللاعبة شهد سعيد بزميلتها الناشئة جنة عليوة، فيما يبدو أنه اصطدام متعمد، وذلك في الأمتار الأخيرة للسباق.

وفي تصريحات صحافية قالت حبيبة عليوة، الشقيقة الكبرى للاعبة المصابة جنة، إن شقيقتها أصيبت بكسر في الكتف، وتحتاج لعلاج يمتد لأكثر من 45 يوماً، بالإضافة إلى أنها تعاني من فقدان مؤقت للذاكرة، وكدمات متفرقة في الجسد. وأضافت حبيبة أنه تم عمل أشعة على الرأس لشقيقتها جنة، وفي انتظار النتيجة، نظراً لارتطامها بالرصيف ووجود جروح بالرأس.

وأكدت حبيبة أنه لم تكن هناك سيارة إسعاف مجهزة أو مسعف في مكان وقوع الحادث لشقيقتها. كما قالت حبيبة إنها تقدمت ببلاغ للنائب العام ووزارة الشباب والرياضة تتهم فيه شهد سعيد بمحاولة القتل العمد لشقيقتها. وأشارت إلى أنه تم عرض اللاعبة شهد سعيد على النيابة لسماع أقوالها، وتم إخلاء سبيلها بضمان محل إقامتها لحين انتهاء التحقيقات. من جانبها، نفت اللاعبة شهد سعيد من خلال خاصية «ستوري» عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» التهم الموجهة إليها.

وجيه عزام رئيس الاتحاد المصري للدراجات (منصة إكس)

وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، قال وجيه عزام رئيس الاتحاد المصري للدراجات، إن الاتحاد من جهته سيجري تحقيقاً داخلياً فيما حدث، وإنه يرى من جانبه أن الحادث لم يكن فيه تعمد أو نية للإيذاء، مؤكداً في الوقت نفسه أحقية المتضرر في اللجوء للقنوات الرسمية مثل النيابة المصرية أو غيرها.

وأكد عزام، وهو أيضاً نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، أن لعبة سباقات الدراجات لعبة سرعة وجائز فيها الالتحام بين المتسابقين، وأنها ليست كلعبة الكرة الطائرة مثلاً التي ليس بها أي نوع من الاحتكاك بين المتنافسين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد سيتصرف من واقع مسؤوليته كأب لأسرة الدراجات المصرية، وحرصه على أن ينتهي الأمر بسلام، خصوصاً أن اللاعبتين ستلتقيان من جديد سواء في مسابقات الاتحاد أو من خلال منتخب مصر.


مقالات ذات صلة

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

رياضة عربية جبريل الرجوب (أ.ف.ب)

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب الاربعاء عن أمله في أن تستقطب دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس مزيدا من الاهتمام بالحرب في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (رام الله (الاراضي الفلسطينية))
رياضة عالمية جميع المواقف التي تنطوي على تدخل حكم الفيديو المساعد سيتم بثها في الملعب (أ.ب)

«أوروبا 2024»: شرح جميع قرارات حكم الفيديو المساعد في الملعب

سيتم شرح جميع قرارات التحكيم المتخذة بمساعدة حكام الفيديو (في أيه آر) في الوقت الفعلي في الملعب وللمشاهدين خلال كأس أوروبا 2024 في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تم تقديم طلبات التوصل إلى حل احتياطي لحفل الافتتاح بشكل متكرر (إ.ب.أ)

«أولمبياد 2024»: خطة بديلة لحفل الافتتاح بعرض بين برج إيفل وتروكاديرو

تعمل السلطات الفرنسية على خطة بديلة لحفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية باريس 2024 قبل سبعة أسابيع من انطلاقها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية شغل بورسيلاتو منصب رئيس ومدير عام فريق نيو ويستمينيستر سالمونبيليس (الشرق الأوسط)

بورسيلاتو رئيسًا تنفيذياً للاتحاد السعودي للاكروس

أعلن الاتحاد السعودي للاكروس عن تعيين راي بورسيلاتو رئيسًا تنفيذيًا جديدًا للاتحاد، إذ يُعد بورسيلاتو شخصية مرموقة في عالم اللاكروس

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليا توماس (أ.ب)

توماس «المتحولة جنسياً» تخسر قضيتها ضد الاتحاد الدولي للسباحة

قال الاتحاد الدولي للسباحة الأربعاء إن ليا توماس، السباحة المتحولة جنسيا التي مُنعت من المشاركة في منافسات السيدات، خسرت القضية التي رفعتها ضد الكيان الدولي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

جبريل الرجوب (أ.ف.ب)
جبريل الرجوب (أ.ف.ب)
TT

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

جبريل الرجوب (أ.ف.ب)
جبريل الرجوب (أ.ف.ب)

أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب الاربعاء عن أمله في أن تستقطب دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس مزيدا من الاهتمام بالحرب في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

وقال الرجوب في مؤتمر صحافي عقده في رام الله إن "باريس هي لحظة تاريخية، ولحظة عظيمة للذهاب إلى هناك وإخبار العالم أن الوقت قد حان لنقول توقفوا، كفى".

وأكد أنه يشعر بأن "الإسرائيليين فقدوا حقهم القانوني والأخلاقي في الحضور طالما استمروا في جرائمهم" في غزة"، مشيرا إلى "مقتل 300 رياضي وموظف رياضي في قطاع غزة الفلسطيني، وتدمير البنية التحتية الرياضية واستخدام القوات الإسرائيلية الملاعب كمراكز اعتقال".

وتابع الرجوب "في تقديرنا أن الجرائم التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين، وسياسة التضييق على الحركة الرياضية، قد أسقطت أي حق قانوني أو أخلاقي لإسرائيل في المشاركة في الألعاب الأولمبية في فرنسا".

واضاف "لاعب إسرائيلي يوجه صواريخ إلى أطفالنا في غزة، ولاعب جودو إسرائيلي آخر يزور جيش الاحتلال الذي يرتكب جرائم في غزة، ويشجعهم ويطلق تهديدات، هل هؤلاء يستحقون أن يكونوا في الألعاب التي لها علاقة بكل ما هو إنساني وأخلاقي؟".

وشدد على أنه "آن الأوان لإخضاع مجرم الرياضة الإسرائيلي للمحاكمة التي تتعارض مع رسالة الألعاب الأولمبية".

وعلى الصعيد الأولمبي، قال الرجوب "نسعى ليكون هناك لاعبون يحملون المضمون الإنساني والسياسي والنضالي في منظومة الرياضة، من خلال مشاركتنا في الألعاب الأولمبية الشهر المقبل، وسنتفاعل مع كل اللجان الأولمبية المشاركة في هذا الحدث التاريخي".

وانتقد القيود المفروضة على الحركة الرياضية من قبل اسرائيل وصعوبات التنقل التي تجعل من الصعب على الرياضيين الفلسطينيين السفر للمشاركة في الأحداث الرياضية الدولية أو التدريب في الخارج.

واشار الى تأهل لاعب التايكوندو الفلسطيني عمر اسماعيل "رغم كل الصعوبات والتحديات"، وقال "أعتقد أنه في النهاية سيكون لدينا ما بين ستة وثمانية (رياضيين في باريس)"، مبديا أمله أن يتمكنوا من المنافسة في ظل نظام بطاقات الدعوة.

ويسمح النظام لعدد محدود من الرجال والنساء بالمشاركة حتى لو لم يستوفوا المعايير اللازمة.

وقال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ في نيسان/أبريل إنه "حتى لو لم يتأهل أي رياضي (فلسطيني) على أرض الملعب... فإن اللجنة الأولمبية الوطنية الفلسطينية ستستفيد من الدعوات، مثل اللجان الأولمبية الوطنية الأخرى التي ليس لديها رياضي مؤهل".

واكد الرجوب أنه ينظر "إلى الاحتجاجات الأوروبية ضد الحرب في غزة بعين إيجابية"، مضيفا "أعتقد أن ما يحدث في أوروبا وفي كل مكان هو رسالة أمل جيدة للفلسطينيين".