رالي حائل: الراجحي أول المنطلقين... والعطية ثالثاً
المرحلة الاستعراضية أقيمت في مشار بمسافة 35 كم منها 6 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت (الشرق الأوسط)
حائل:«الشرق الأوسط»
TT
حائل:«الشرق الأوسط»
TT
رالي حائل: الراجحي أول المنطلقين... والعطية ثالثاً
المرحلة الاستعراضية أقيمت في مشار بمسافة 35 كم منها 6 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت (الشرق الأوسط)
تنطلق «الجمعة» في بقعاء، المرحلة الرئيسية الأولى لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026، بمسافة إجمالية 414 كم، من بينها 242 كم للمرحلة الخاصة وذلك بمشاركة 93 متسابقاً بمختلف الفئات. وأنهى، الخميس، المتسابقين، المرحلة الاستعراضية في مشار بمسافة 35 كم منها 6 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
وحددت الجولة الاستعراضية ترتيب المنطلقين في المرحلة الرئيسية غداً، ففي الفئة الدولية – مركبات، سيكون يزيد الراجحي أول المنطلقين برفقة ملاحه تيمو جوتشالك، يتلوه سعود فارياوا مع ملاحه فرانكوس كازليت، فيما سينطلق ثالثاً ناصر العطية بمشاركة ملاحه ماكس ديلفينو.
وتصدّر قائمة المرحلة الاستعراضية في فئة المركبات المحلية فارس الشمري مع ملاحه سعود التميمي وسيكون أول المنطلقين، فيما سينطلق ثانياً أحمد الشمري برفقة الملاح خالد البكر، ثم ماجد الشمري مع ملاحه عبد العزيز الشمري، وفي فئة الدراجات النارية، سينطلق أليكس ميكنيز أولاً، يليه هيثم التويجري، ثم عبد الله أبو عيشة.
ويضم رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 5 بطولات، هي: كأس العالم باها وكأس الشرق الأوسط باها وكأس العالم وكأس آسيا باها إضافة إلى الجولة الافتتاحية من بطولة السعودية تويوتا للباها.
يذكر أن رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 يعد أحد أبرز أحداث رياضة المحركات في المملكة، لما يتمتع به من تاريخ عريق ومكانة راسخة على خريطة بطولات الباها العالمية، ويُقام بتنظيم من هيئة تطوير منطقة حائل والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبإشراف وزارة الرياضة، وإمارة منطقة حائل، وبرعاية الشريك الرسمي جميل لرياضة المحركات، ونادي منظمي السباقات السعودي.
بلغت إيلينا ريباكينا نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرتها، بعد مواجهة نصف نهائي شاقة أمام الأميركية بيغولا، لتواجه سابالينكا في النهائي.
النصر يواجه الخلود بشعار «لا للتعثر»... والتعاون يستقبل الأخدود
رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
يتطلع فريق النصر للعودة بنتيجة إيجابية من رحلته إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخلود، مساء الجمعة، في ختام منافسات الجولة الـ19 من الدوري السعودي للمحترفين.
وفي مباراة أخرى يسعى التعاون للنهوض سريعاً والعودة لنغمة الانتصارات حينما يستقبل نظيره الأخدود على ملعب النادي بمدينة بريدة، وفي تبوك يستقبل نيوم ضيفه ضمك في لقاء يبحث من خلاله عن وقف نزفه النقطي، واستعادة نغمة انتصاراته وسط طموحات يشاركه فيها ضمك الراغب في تحقيق الفوز والابتعاد عن مواطن خطر الهبوط.
وكان النصر قد استعاد نغمة انتصاراته بعد سلسلة تعثرات أفقدته الصدارة في الفترة الماضية، وأصبح الآن يتقدم بخطوات مثالية للعودة الجادة للمنافسة بعد أن نجح في الخروج أمام التعاون، أحد المنافسين الأقوياء في البطولة، بانتصار ثمين.
الإنجليزي آدم بيري يتطلع لبداية قوية مع الخلود (موقع النادي)
ويتطلع النصر، الذي عاد للمركز الثالث بصورة مؤقتة عقب انتصار الأهلي في الجولة ذاتها، لتحقيق الفوز على الخلود من أجل العودة مجدداً للوصافة والاستمرار في اللحاق بالمتصدر، الهلال، الذي تعثر الجولة الماضية بالتعادل أمام الرياض، وتنتظره مواجهات قوية الأيام في المقبلة.
واستعاد النصر نجمه السنغالي ساديو ماني بعد انتهائه من منافسات بطولة أمم أفريقيا، وكانت له بصمة واضحة أمام التعاون بمساهمته بهدف اللقاء الوحيد الذي سجَّله لاعب التعاون في شباكه. وأتمَّ النصر تعاقده مع العراقي حيدر عبد الكريم، بوصفه أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو لاعب شاب وينتظر أن يجد نفسه بشكل تدريجي في قائمة الفريق. ويتطلع الفريق، الذي يقوده البرتغالي خورخي خيسوس، إلى المُضي بالانتصارات وتجنب العثرات من أجل المنافسة على لقب الدوري الذي يضعه «الأصفر العاصمي» أحد أهدافه هذا الموسم، وإن تأخر عن المتصدر بفارق 5 نقاط.
وستتجه الأنظار صوب ثنائي خط الهجوم، البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس في العودة للتهديف وهزِّ الشباك في لقاء الخلود؛ من أجل مساعدة فريقهما للظفر بالنقاط الـ3، وكذلك المنافسة الجادة على لقب الهداف، خصوصاً رونالدو الذي تراجع للمركز الثاني بعد تألق إيفان توني في مواجهة فريقه أمام الاتفاق.
الخلود بدوره تلقَّى خسارةً مزعجةً له على أرضه الجولة الماضية أمام الاتفاق، بعد أن كان قبلها حقَّق فوزاً ثميناً أمام الفتح بخماسية.
ويحتلُّ الخلود المركز الـ13 برصيد 15 نقطة ولا يبدو في مأمن عن مراكز خطر الهبوط، إذ يبتعد بفارق نقطي قليل عن الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة، حيث يعمل على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر ولو بنقطة التعادل. وكان الفريق أضاف مؤخراً محترفاً جديداً وهو الإنجليزي آدم بيري من أجل تدعيم أداء خط الوسط. وفي بريدة كذلك، يسعى التعاون للوقوف مجدداً على قدميه بعد خسارته أمام النصر في الجولة الماضية وتراجعه في لائحة الترتيب نحو المركز الخامس برصيد 35 نقطة، حينما يستقبل نظيره الأخدود.
التعاون على الجانب الفني يبدو متفوقاً ويمتلك أفضليةً كبيرةً مقارنة بضيفه، لكن المباريات أصبحت برتم تنافسي كبير. ومع تقارب اللقاءات بات عامل الإرهاق والجانب البدني مؤثراً في شكل الفريق الذي سيظهر عليه كل مباراة.
الأخدود مقبل من خسارة بثنائية أمام الاتحاد في الجولة الماضية رغم ظهور الفريق بصورة مميزة فنياً، لكن الأخدود لا زال يحتل مركزاً متأخراً في لائحة الترتيب وضمن الفرق الـ3 المُهدَّدة بالهبوط المباشر، إذ يحتل المركز الـ17 «قبل الأخير» برصيد 9 نقاط. وفي تبوك، يتطلع نيوم لوقف إخفاقاته الأخيرة والعودة للانتصارات وخطف 3 نقاط ثمينة حينما يستقبل نظيره ضمك على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية.
نيوم يحتل مركزاً جيداً في منتصف الترتيب، لكن مع استمرار ابتعاده عن الانتصارات قد يجد الفريق الذي يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 20 نقطة نفسه يتراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب، وتبدو مواجهة ضمك فرصةً مثاليةً للغاية لكتيبة الفرنسي غالتييه لاستعادة شيء من الثقة بعد الخسارة أمام الأهلي، وما صاحبها من أحداث وتصريحات قوية للمدرب.
وكان غالتييه، المدير الفني للفريق، غادر ملعب المباراة قبل نهاية المواجهة بدقائق قليلة، ثم هاجم لاعبيه عبر تصريحات حادة في المؤتمر الصحافي، إذ بعث برسالة شديدة اللهجة لعدد من لاعبي فريقه مستثنياً الثلاثي أحمد حجازي وسلمان الفرج ومحمد البريك. وأوضح أنه سيتخذ قرارات في الفترة المقبلة، وذلك بعد خسارة الفريق أمام الأهلي بثلاثية.
أما فريق ضمك الذي تلقَّى خسارةً مزعجةً كذلك أمام الحزم في الجولة الماضية فإنه سيقاتل من أجل عدم الخسارة، وتحقيق الفوز، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الـ16 برصيد 11 نقطة.
عاد الاهتمام السعودي ليتصاعد من جديد تجاه جناح آينتراخت فرانكفورت الشاب جان-ماتيو باهويا، بعدما كان اللاعب الفرنسي قد ارتبط في وقت سابق بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين، قبل أن تعود الأندية هناك لطرق بابه مرة أخرى وهو في سن العشرين.
وبحسب خبير الانتقالات ساشا تافولييري، فقد استفسر نادي الهلال عن الشروط المحتملة للتعاقد مع جناح آينتراخت فرانكفورت, في ظل وجود رغبة حقيقية في استقدامه إلى السعودية خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، خاصة أن اللاعب سبق وأن عبّر عن إحباطه بسبب قلة مشاركاته مع فريقه.
ورغم هذا الاهتمام، فإن الأرقام الأخيرة للاعب تلقي بظلالها على قيمته السوقية، إذ لم ينجح باهويا سوى في تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدف واحد فقط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تقييمه المالي في السوق.
ويؤكد تافولييري أن إدارة فرانكفورت رفضت عرضًا أوليًا بلغت قيمته 20 مليون يورو، ورفعت سقف مطالبها حاليًا إلى ما بين 30 و35 مليون يورو من أجل التخلي عن اللاعب.
المفارقة أن هذا الرقم يُعد أقل بكثير مما كان مطروحًا في السابق، إذ تشير التقارير إلى أنه قبل تراجع مستواه مؤخرًا، كان سعر باهويا قد وصل إلى 80 مليون يورو، بعدما رفض النادي الألماني عرضًا سعوديًا ضخمًا بلغت قيمته 70 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ما يعكس التأثير الكبير لتذبذب المستوى على مسار اللاعب وقيمته في سوق الانتقالات.
واستهل باهويا (20 عاما) مسيرته الكروية بنادي أنجيه الفرنسي، قبل أن يرحل صوب فرانكفورت في يناير (كانون الثاني) 2024، علما بأنه يحمل الجنسيتين الفرنسية والكاميرونية، وسبق له تمثيل منتخبات الفئات السنية الفرنسية.
اللجنة المنظمة لـ«آسيا 2027»... نموذج يعكس نضج التجربة السعوديةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5235269-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%80%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-2027-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D9%86%D8%B6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
اللجنة المنظمة لـ«آسيا 2027»... نموذج يعكس نضج التجربة السعودية
من اجتماع سابق للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 (الشرق الأوسط)
منذ إعلان فوز المملكة باستضافة كأس آسيا 2027 عام 2023، تأسست اللجنة المحلية المنظمة ككيان مستقل يضطلع بكامل مسؤوليات التخطيط والتنفيذ والتشغيل، في نهج يتماشى مع متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومعايير البطولات القارية الكبرى، لتكون منظومة مؤسسية مستقلة تجمع بين القيادة الرياضية، والدعم الحكومي، والخبرة التشغيلية، والرؤية الثقافية. وهو نموذج يعكس تحوّل السعودية إلى مركز إقليمي لتنظيم الأحداث الكبرى، ويؤكد أن استضافة آسيا 2027 تُبنى على أسس مهنية تليق بحجم الحدث وثقة القارة.
وفكرة ترؤس رئيس الاتحاد المحلي للجنة المنظمة ليس اجتهادًا سعوديًا، بل ممارسة قارية مستقرة؛ فقد سبق أن ترأس رئيس الاتحاد القطري اللجنة المحلية لكأس آسيا 2023 بقرار من المكتب التنفيذي للاتحاد القطري، كما ترأس رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اللجنة المحلية لكأس أمم إفريقيا 2025. وهذ السوابق تعزز سلامة النموذج السعودي وتؤكد توافقه مع الأعراف الدولية.
وبدورها قادت لجنة التسويق والتواصل في اللجنة المنظمة المحلية، برئاسة يزيد الرشيد وبالذراع الإعلامي محمد الغامدي، وبدعم وتوجيه من رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، مشروع بناء الهوية البصرية لكأس آسيا 2027 خلال رحلة امتدت عامًا كاملًا، في تعاون وثيق مع الاتحاد الآسيوي، الذي تولى وضع ضوابط الهوية وحماية إرث البطولة، فيما وركزت اللجنة المحلية على البعد الثقافي وربط الهوية بروح المملكة وشملت الرحلة عصفًا ذهنيًا وورش عمل متخصصة. منها زيارات ميدانية معمّقة للمدن المستضيفة (الرياض، جدة، الخبر) لاستلهام الثقافة والألوان والموسيقى والتضاريس. وورش عمل مشتركة مع وزارة الثقافة لضمان تمثيل دقيق للهوية السعودية. وعملًا تكامليًا بين 3 فرق هي اللجنة المحلية، وفريق الاتحاد الآسيوي، وفريق إبداعي (الشركة المتعاقد معها الاتحاد الآسيوي للهوية البصرية لمنتجاته)، وتم طرح أكثر من 8 توجهات إبداعية قبل الاستقرار على الخيار النهائي واعتماده من القيادة الرياضية في المملكة.
ولم تنتظر اللجنة موعد البطولة الكبرى لاختبار جاهزيتها؛ إذ تولّت تنظيم كأس آسيا تحت 23 عامًا بالكامل، كما تستعد لتنظيم نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل، وكأس آسيا تحت 17 عامًا في مايو، بما يشكّل سلسلة تشغيلية متصلة ترفع الجاهزية وتقلل المخاطر.
وتعد اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 نموذج مؤسسي مستقل يقود التحضيرات وفق أفضل الممارسات القارية حيث أعلنت اللجنة عن استكمال هيكلها المؤسسي كشركة مستقلة تعمل وفق أعلى معايير الحوكمة والتنظيم، في خطوة تعكس نضج المنظومة الرياضية السعودية واستعدادها لاستضافة أحد أكبر الأحداث القارية في كرة القدم.
وجاء تشكيل اللجنة برئاسة ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ونيابة سمير المحمادي، وعضوية كل من أضواء العريفي مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، والمهندس ثامر باسنبل وكيل وزارة الرياضة للمنشآت، بما يضمن تكامل القرار الرياضي والتنفيذي والبنية التحتية.
ويُعد هذا النموذج متسقًا مع ما اعتمدته الاتحادات القارية في بطولات كبرى، حيث ترأس رئيس الاتحاد المحلي اللجان المنظمة لبطولات مماثلة، بما يعزز وحدة القرار وسرعة الإنجاز، ويمنح الحدث عمقًا مؤسسيًا وخبرة تراكمية.