«الدوري المصري»: فوز صعب للزمالك على الداخلية

فرحة لاعبو الزمالك بفوزهم على الداخلية في الدوري المصري (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبو الزمالك بفوزهم على الداخلية في الدوري المصري (الشرق الأوسط)
TT

«الدوري المصري»: فوز صعب للزمالك على الداخلية

فرحة لاعبو الزمالك بفوزهم على الداخلية في الدوري المصري (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبو الزمالك بفوزهم على الداخلية في الدوري المصري (الشرق الأوسط)

اقتنص الزمالك فوزاً بشق الأنفس على حساب ضيفه الداخلية بهدف نظيف، الخميس، على ملعب القاهرة الدولي في ختام المرحلة الرابعة عشر للدوري المصري.

وانتظر الزمالك حتى الدقيقة 83 ليسجل له البديل عمر جابر هدف الفوز.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية, اسعاد الزمالك نغمة الانتصارات بعد خسارة امام المصري وتعادل مع الاسماعيلي، رافعاً رصيده إلى 15 نقطة ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، وله أربعة مباريات مؤجله مع الاتحاد السكندري والأهلي وسيراميكا كليوباترا وفاركو، فيما تلقى الداخلية الخسارة السابعة هذا الموسم وتجمد رصيده عند 8 نقاط في المركز السابع عشر قبل الأخير.

وكانت السيطرة والاستحواذ للاعبي الزمالك لكن دون خطورة على مرمى محمد مجدي حارس الداخلية.

ولجأ لاعبو الزمالك للتسديد من خارج منطقة الجزاء لصعوبة اختراق دفاع الداخلية المتكتل، من خلال محاولتي عبد الله السعيد، ونبيل عماد "دونغا" من دون نجاح.

وكانت أخطر فرص الزمالك عندما أرسل أحمد سيد "زيزو" كرة من ركلة ركنية داخل منطقة الجزاء، حولها حسام عبد المجيد رأسية ابعدها محمد مجدي من على خط المرمي، وارتدت لدونغا وسددها ليشتتها الدفاع في الدقيقة (44).

واصل الزمالك ضغطه الهجومي سعياً لهدف التقدم وسدد عبد الله السعيد في الدقيقة (53)، سيطر عليها محمد مجدي قبل أن ينقذ الأخير رأسية من زيزو في الدقيقة (56).

وأسفر الضغط الأبيض بعد محاولات عدة عن هدف التقدم بتمريرة من دونغا خلف دفاع الداخلية باتجاه عمر جابر سددها مباشرة داخل الشباك على يمين محمد مجدي.

وفي مواجهة أخرى, فرض مودرن فيوتشر تعادلاً مثيراً على حساب مضيفه سموحة 1-1 على ملعب الاسكندرية.

عندما افتتح سموحة التسجيل عبر حسام حسن (29 من ركلة جزاء)، وعادل النتيجة لفيوتشر الكاميروني جوزيف جوناثان (45+9).

ولعب فيوتشر بعشرة لاعبين عقب طرد مدافعه محمود رزق، لحصوله على البطاقة الحمراء عند الدقيقة (27)، كما تلقى مدافع سموحة محمد مغربي البطاقة الصفراء الثانية (44)، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين .

ورفع سموحه رصيده إلى 19 نقطة في المركز السابع، وتراجع فيوتشر للمركز الثاني عشر برصيد 15 نقطة.


مقالات ذات صلة

مصر: انتقادات لأداء حسام حسن أمام إيران رغم الصعود إلى دور الـ32

رياضة عالمية حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)

مصر: انتقادات لأداء حسام حسن أمام إيران رغم الصعود إلى دور الـ32

رغم نجاح المنتخب المصري في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم، فإن أداء المدير الفني حسام حسن أمام إيران تعرض لانتقادات جماهيرية.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عربية مصطفى شوبير حارس مرمى المنتخب المصري (أ.ب)

شوبير: هذا الجيل عازم على كتابة التاريخ

أكد مصطفى شوبير، حارس مرمى المنتخب المصري لكرة القدم، اعتزازه البالغ بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب، بالتأهل إلى دور الـ32 ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية محمود صابر لاعب مصر يحتفل بهدفه في شباك إيران (رويترز)

مصر تخطف وصافة «السابعة» بتعادل مثير مع إيران

تأهل منتخب مصر إلى الدور الثاني في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه بعد تعادله 1 -1 مع إيران في ختام مبارياته بالمجموعة السابعة، بينما تغلبت بلجيكا 5-1

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

تتواصل التحديات المناخية في كأس العالم 2026، لكن اليوم السادس عشر من البطولة يبدو أقل تعقيداً مقارنة بالأيام الماضية.

The Athletic (سياتل)
رياضة عربية إدارة النادي تقوم بالعمل على إنهاء باقي القضايا (نادي الزمالك)

«الزمالك» المصري يُنهي قضيتي عمر فرج والجفالي

أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك المصري إنهاء أزمة إيقاف القيد في قضيتين جديدتين تمهيداً للحصول على رخصة المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

العراق في المونديال: دعوات للمراجعة والتصحيح... ومحاسبة «أدوات الفشل»

منتخب العراق في كأس العالم (رويترز)
منتخب العراق في كأس العالم (رويترز)
TT

العراق في المونديال: دعوات للمراجعة والتصحيح... ومحاسبة «أدوات الفشل»

منتخب العراق في كأس العالم (رويترز)
منتخب العراق في كأس العالم (رويترز)

عاد المنتخب العراقي إلى كأس العالم بعد غياب 40 عاماً، لكن المشاركة انتهت بصورة قاسية، بعدما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات، واستقبلت شباكه 12 هدفاً، مقابل هدف وحيد سجله أيمن حسين أمام النرويج، ليودع البطولة من دون أي نقطة.

بدأ العراق مشواره بخسارة أمام النرويج 4 – 1، ثم خسر أمام فرنسا 3 – 0، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام السنغال 5 - 0، في مباراة لعب معظمها بعشرة لاعبين بعد طرد ريبين سولاقا في الدقيقة 13.

وتحوّل الخروج إلى ملف واسع للنقاش في الإعلام العراقي، بعدما كتبت تقارير إعلامية أن العودة التاريخية إلى كأس العالم لم تحجب حجم الإخفاقات التي ظهرت خلال البطولة، من ضعف المنظومة الدفاعية، إلى الأخطاء الفردية المتكررة، وغياب الفاعلية الهجومية، وعدم قدرة المنتخب على مجاراة نسق المنتخبات الكبرى.

النقد الفني كان أشد قسوة، إذ كتبت بعض المواقع تحت عنوان: «المنتخب الوطني ظهر بأسوأ نسخة له أمام السنغال»، ونقلت عن مدرب عراقي قوله إن المنتخب ظهر بأسوأ نسخة له في مباراة السنغال، داعياً إلى الوقوف عند الأخطاء الساذجة التي ارتُكبت، وإجراء تقييم فني دقيق قبل المرحلة المقبلة.

كما كتبت تقارير أخرى أن المنتخب لم يدفع ثمن مباراة واحدة فقط، بل دفع ثمن تراكمات إدارية وفنية امتدت لسنوات، معتبرة أن الخروج بهذه الصورة يجب أن يفتح باب المراجعة، لا الاكتفاء بتحميل اللاعبين وحدهم مسؤولية النتائج.

ولم يتوقف الجدل عند حدود الأداء داخل الملعب، إذ نشرت مواقع عراقية عنواناً جاء فيه: «هيئة الإعلام تريد ضبط بوصلة النقد الرياضي لخروج المنتخب... بيان رسمي»، وجاء في البيان أن النقد الفني حق مشروع، لكنه يجب أن يبقى بعيداً عن الإساءة أو التجريح أو التشهير أو خطاب الكراهية أو التحريض، سواء ضد الاتحاد أو اللاعبين أو الجهازين الفني والإداري.

أما سياسياً، فقد تناولت مواقع وبرامج تلفزيونية عراقية تصريحات مقتدى الصدر تحت عنوان: «الصدر يدعو إلى تغييرات حازمة في إدارة المنتخب العراقي بعد الخروج من كأس العالم»، وجاء في البيان المنسوب إليه: «إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته».

ودعا البيان إلى تغييرات فورية وحازمة، مؤكداً أن المحاسبة لا يجب أن تشمل اللاعبين فقط، بل كل من له علاقة بإدارة المنتخب وتدريبه.

وفي المقابل، دعا آخرون إلى عدم اختزال المشاركة بالنتائج فقط، معتبرين أن مجرد العودة إلى كأس العالم بعد أربعة عقود تمثل خطوة مهمة، لكنها كشفت أيضاً الفارق الكبير بين العراق والمنتخبات التي تضم لاعبين ينشطون في أعلى المستويات الأوروبية، وهو ما يستدعي الاستثمار في البنية التحتية، والأكاديميات، والفئات العمرية، إذا أراد العراق الحفاظ على مكانه في المنافسة العالمية.


مونديال 2026: المغرب ومصر والجزائر ينقذون مشوار العرب

مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري (رويترز)
مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري (رويترز)
TT

مونديال 2026: المغرب ومصر والجزائر ينقذون مشوار العرب

مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري (رويترز)
مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري (رويترز)

أنقذت منتخبات المغرب ومصر والجزائر مشوار العرب في مونديال 2026 لكرة القدم، بتأهلها إلى دور الـ32، في حين ودّعت المنتخبات العربية الأخرى من دور المجموعات بخُفَّي حنين. استفاد العرب كثيراً من رفع عدد المشاركين من 32 إلى 48 منتخباً، فلعبوا بـ8 منتخبات مناصفة بين عرب أفريقيا وعرب آسيا. وأظهرت النتائج تفوّق عرب أفريقيا، مع تأهل المغرب ومصر والجزائر، مقابل خروج قطر والأردن والعراق والسعودية مبكراً، إضافة إلى تونس.

المغرب يثبت أنه بات قوّة عالمية في كرة القدم (رويترز)

أثبت المغرب أنه بات قوّة عالمية في كرة القدم. بعد إنجازه في 2022 عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، استهل مشواره بتعادل مع منتخب البرازيل 1 - 1، بطل العالم 5 مرات. بلاعبين من طراز أشرف حكيمي، وبراهيم دياز، وإسماعيل صيباري، يقدِّم «أسود الأطلس» مستويات مرموقة.

ببساطة ووضوح، أكد المدرب محمد وهبي أن المغرب يهدف إلى التتويج باللقب «لأننا نملك مقومات ذلك». تابع: «المغرب، كما قلت قبل كأس العالم، دخل مرحلة جديدة: مرحلة الإيمان بالنفس. اللاعبون يؤمنون، والجمهور يؤمن، والخصوم يحترمون المغرب. نحن ندخل مرحلة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج ويجب أن نستهدف التتويج».

رغم إحرازه 7 نقاط بعد فوزين على اسكوتلندا 1 - 0 وهايتي 4 - 2، حلَّ المغرب وصيفاً للبرازيل بفارق الأهداف، ما حتم عليه مواجهة بالغة الصعوبة أمام هولندا، الاثنين، في مونتيري المكسيكية.

مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري (رويترز)

مفاجأة العرب في هذه البطولة كان المنتخب المصري. تعادل افتتاحي مع بلجيكا 1 - 1، ثم فوز أول في تاريخ مشاركاته الـ4 على نيوزيلندا 3 - 1، قبل نهاية مباراة صاخبة مع إيران انتهت بالتعادل 1 - 1، ليحقِّق لاعبو المدرب حسام حسن مشواراً من دون خسارة للمرة الأولى. لكن قائمة «الفراعنة» ضربها عدد كبير من الإصابات قد يؤثر على مواجهتها أمام أستراليا، الجمعة المقبل، في دالاس، خصوصاً بعد خروج نجمهم الأول محمد صلاح (34 عاماً) في الدقيقة 57 من مباراة إيران ووضعه الثلج على العضلة الخلفية.

قال حسن، الهداف التاريخي لمصر: «تكلمت مع صلاح، وإن شاء الله الإصابة لا تبدو كبيرة».

الجزائر آخر المنتخبات العربية المتأهلة بتعادل مشوّق مع النمسا (د.ب.أ)

وكانت الجزائر آخر المنتخبات العربية المتأهلة بتعادل مشوّق مع النمسا 3 - 3، وذلك بعد افتتاح مشوارها بخسارة أمام أرجنتين ليونيل ميسي حاملة اللقب 0 - 3، ثم فوز على الأردن 2 - 1.

وبلغ «محاربو الصحراء» الدور الإقصائي للمرة الثانية بعد 2014، ليضربوا موعداً مع سويسرا.

وحدها تونس خرجت عن تألق عرب أفريقيا (إ.ب.أ)

وحدها تونس خرجت عن تألق عرب أفريقيا، وبنتائج صادمة، لتستمر عقدتها مع تخطي الدور الأول.

للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، أقيل مدرب بعد المباراة الأولى، إذ دفع صبري لموشي ثمن سقوط «نسور قرطاج» افتتاحاً أمام السويد 1 - 5.

استُدعي الفرنسي هيرفي رينارد على عجل، لكن الفريق الأحمر بدا منهاراً، فخسر أمام اليابان 0 - 4، ثم هولندا 1 - 3 بعدما فقد الأمل.

قدَّم رينارد تقييماً صريحاً لضعف المنتخب التونسي: «لم نكن في المستوى المطلوب لهذه الكأس العالمية. هذا أمر واضح. لا نقاش في ذلك».

مشوار العراق مخيب فخسر افتتاحاً مع النروج 1 - 4 ثم فرنسا 0 - 3 قبل أن يتعرض لصفعة ختامية أمام السنغال 0 - 5 (أ.ف.ب)

على غرار تونس، كان مشوار العراق مخيباً، فخسر افتتاحاً من النروج 1 - 4، ثم فرنسا 0 - 3، قبل أن يتعرَّض لصفعة ختامية أمام السنغال 0 - 5 في مباراة خاضها بـ10 لاعبين بعد طرد مبكر في أول ربع ساعة.

بعد مشاركة ثانية (الأولى في 1986) لم يحقِّق فيها أي نقطة، قال مدرب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد: «عندما ترتكب الأخطاء التي ارتكبناها، تُعاقَب في كأس العالم. كانت مجموعتنا صعبة للغاية هنا».

وبعد نقطة غير مسبوقة افتتاحاً أمام سويسرا جاءت نتيجة رأسية المدافع المخضرم بوعلام خوخي، انهارت قطر أمام كندا بسداسية نظيفة. وفي حين كانت تأمل بفوز يؤهلها على البوسنة، مُنيت مستضيفة 2022 بخسارة جديدة 1 - 3.

أحرز «الصقور الخضر» نقطتين أمام الأوروغواي 1 - 1 والرأس الأخضر 0 - 0 لكنهم تكبدوا بينهما خسارة مؤلمة أمام إسبانيا المرشحة للقب برباعية نظيفة (أ.ف.ب)

أحرز «الصقور الخضر» نقطتين أمام الأوروغواي (1 - 1) والرأس الأخضر (0 - 0)، لكنهم تكبدوا بينهما خسارة مؤلمة أمام إسبانيا المرشحة للقب برباعية نظيفة.

وأقرّ المدرب جورجيوس دونيس بعد المباراة الأخيرة أمام مفاجأة البطولة الرأس الأخضر، بأنَّ فريقه لم يشعر بأنَّه قادر على الفوز، على الرغم من أنَّه رأى «العزم من اللاعبين للفوز في غرفة الملابس».

وتابع اليوناني الذي حلَّ بدلاً من رينارد المُقال بسبب سوء النتائج: «لم يكن الأداء جيداً. الرحلة بحدِّ ذاتها كانت صعبة لكن جيدة... الظروف كانت ضاغطة، وهذا ما جعلنا نخسر السيطرة خلال المباريات وألا تكون لدينا الثقة التي نتمناها».

منتخب النشامى يودع مبكراً (أ.ف.ب)

ورغم توديعه المنافسات باكراً في مشاركته الأولى، بخسارتين أمام النمسا 1 - 3 والجزائر 1 - 2، ركّز مدرب الأردن، المغربي جمال سلامي، على الإيجابيات.

وقال مدرب «النشامى» قبل مباراة فريقه الثالثة أمام الأرجنتين التي خسرها 1 - 3 السبت: «كمشاركة أولى في كأس العالم نحن سعداء وفخورون بالأداء الذي قدَّمناه في المباراتين السابقتين. كانت تجربة مهمة لنا جميعاً». وتابع: «تعلمنا كثيراً، وهذا واحد من الأهداف التي كنا نسعى إليها في أول مشاركة، والتي بالتأكيد ستنعكس على مستقبل الكرة الأردنية. قدَّمنا مباراتين في المستوى، بطبيعة الحال قلة التجربة خانتنا في لحظات معينة في المباريات».


سلامي: لاعبو الأردن «أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي»

جمال سلامي (أ.ب)
جمال سلامي (أ.ب)
TT

سلامي: لاعبو الأردن «أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي»

جمال سلامي (أ.ب)
جمال سلامي (أ.ب)

أوضح المدرب المغربي للمنتخب الأردني، جمال سلامي، أنَّ الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم «تدفع ثمنها غالياً» بعد الخسارة أمام الأرجنتين 1 - 3 في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال 2026، لكنه أكّد أن اللاعبين «أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي».

وخرج منتخب الأردن خالي الوفاض من المجموعة العاشرة في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعد خسارتيه أمام النمسا 1 - 3، والجزائر 1 - 2، قبل الخسارة الأخيرة بمواجهة حامل اللقب، السبت.

وعلّق سلامي على الأخطاء التي ارتُكبت وأدَّت إلى تسجيل الأرجنتين 3 أهداف، بينها هدف سجله البديل ليونيل ميسي الذي سجَّل هدفه المونديالي الـ19.

قال: «حين تلعب أمام بطل العالم (فإن) الأخطاء تدفع ثمنها غالياً. في مستوى آخر من الممكن أن ترتكب الأخطاء ولا تُعاقَب عليها».

لكن المدرب، البالغ 55 عاماً، أشار إلى أن «بوصفها أول مشاركة، أظن أن أهم شيء ممكن أن نستخلصه من هذه المواجهات، هو أن اللاعبين عاشوا حقيقة ما كنا نحكي لهم عنه كتجربة».

وأضاف: «كنا نتكلم مع اللاعبين، ونطلب منهم تطوير مؤهلاتهم البدنية؛ لأنَّ مواجهة منتخبات في هذه المنافسة العالية تتطلب قدرات بدنية كبيرة. الآن أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي».

وتابع المدرب الذي ذاق حلاوة كأس العالم لاعباً مع المغرب عام 1998 في فرنسا، ولو لدقائق قليلة: «يمكنك أن تحكي الكثير (للاعب)، لكن حين يعيش اللحظة تكون الخلاصة أكبر. أظن أن اللاعبين أذكياء ولا يزال المستقبل أمامهم، وهذه التجربة الأكيد أنَّها ستضيف لهم كثيراً».

ومع نهاية دور المجموعات، ودَّعت 7 منتخبات آسيوية من أصل 9 المونديال، بينما تأهلت 9 منتخبات أفريقية من 10.

وأشار سلامي إلى هذا الأمر؛ للتطرق إلى مستوى اللاعبين في الدوري المحلي وخارج الأردن، قائلاً: «رأينا كيف أن 9 منتخبات أفريقية تأهلت بينما خرجت 7 منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأنَّ اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبيرة».

وأردف: «أهم شيء لكرة القدم الأردنية حتى يصبح الدافع أكبر (لتحقيق نتائج) هو أن يصبح لديهم لاعبون في دوريات فيها تنافسية أقوى وأعلى».

ودخل الأردن نهائيات أميركا الشمالية، بعد تحقيقه وصافة كأس آسيا 2023 ووصافة كأس العرب 2025.

قال سلامي: «هذا كله مكسب لهذا الجيل. التجربة التي خضناها لا يمكن إلا أن تعود بالفائدة على هذا الجيل الذي طعّمناه بمجموعة من الشباب الذين لديهم مستقبل».