دراوي يقود الوداد المغربي لفوز أول في أبطال أفريقيا

الترجي التونسي يتعادل مع ضيفه أتليتيكو الأنغولي

فرحة مغربية بهدف الفوز الثمين (الشرق الأوسط)
فرحة مغربية بهدف الفوز الثمين (الشرق الأوسط)
TT

دراوي يقود الوداد المغربي لفوز أول في أبطال أفريقيا

فرحة مغربية بهدف الفوز الثمين (الشرق الأوسط)
فرحة مغربية بهدف الفوز الثمين (الشرق الأوسط)

قاد النجم زكريا دراوي فريقه الوداد المغربي لتحقيق فوزه الأول في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، وذلك على حساب سيمبا التنزاني، بعد تسجيله هدفاً في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. بينما تعادل الترجي التونسي دون أهداف مع ضيفه بترو أتليتيكو الأنغولي، السبت.

وكان الوداد في طريقه للإخفاق في تحقيق أي فوز في ثلاث مباريات، وبعد الخسارة في أول جولتين، لكن دراوي أنقذ الفريق المغربي، الذي بلغ نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، وتابع ركلة حرة ومهدها لنفسه، ثم سدد بقوة داخل الشباك من مدى قريب.

ونجح دراوي في تعويض إخفاق زميله يحيى جبران في التسجيل من ركلة جزاء قبل الاستراحة بقليل.

وأصبح رصيد الوداد ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، ويحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية، ويتأخر بنقطة واحدة عن جوانينغ غالاكسي ممثل بوتسوانا، وأربع نقاط عن أسيك المتصدر. ويملك سيمبا نقطتين فقط بالمركز الرابع.

وفي الجولة المقبلة، سيلعب الوداد في ضيافة سيمبا، ثم يحل ضيفا على غالاكسي، قبل أن يستضيف أسيك في ختام دور المجموعات.

واكتفى الترجي بالتعادل على أرضه مع بترو أتليتيكو، ليبقى بالمركز الثاني برصيد أربع نقاط، وبفارق ثلاث نقاط عن الفريق الأنغولي. وتضم هذه المجموعة أيضاً النجم الساحلي التونسي والهلال السوداني، ولكل منهما ثلاث نقاط.

ويتبقى مباراة واحدة في ختام الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث يلعب ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي ضد بيراميدز المصري، الأحد، ضمن منافسات المجموعة الأولى.


مقالات ذات صلة

صن داونز يتوج بكأس «أبطال أفريقيا» على حساب الجيش الملكي

رياضة عربية صن داونز لحظة تتويجه باللقب الأفريقي (أ.ف.ب)

صن داونز يتوج بكأس «أبطال أفريقيا» على حساب الجيش الملكي

أحرز ماميلودي صن داونز لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعدما تعادل 1-1 مع مضيفه الجيش الملكي المغربي الأحد في إياب الدور النهائي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية أوبري موديبا يحتفل بهدف الفوز لصن داونز على الجيش الملكي (أ.ب)

«أبطال أفريقيا»: صن داونز يهزم الجيش الملكي في ذهاب النهائي

فاز ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي 1 - 0 على ضيفه الجيش الملكي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا)
رياضة عربية الحزن يسيطر على لاعبي الزمالك عقب الخسارة (رويترز)

الزمالك يراهن على الدوري المصري لتعويض «الكونفدرالية»

يراهن فريق الزمالك المصري على الفوز ببطولة الدوري المحلي في الجولة الأخيرة، الأربعاء المقبل، بعد خسارته كأس الكونفدرالية الأفريقية.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عربية فاز اتحاد العاصمة 8 - 7 على الزمالك بركلات الترجيح (اتحاد العاصمة - فيسبوك)

ركلات الترجيح تقصي الزمالك… وتقود اتحاد العاصمة للتتويج بـ«الكونفيدرالية»

قادت ركلات الترجيح فريق اتحاد العاصمة الجزائري للتتويج بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، على حساب الزمالك المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

المغربي التكناوتي: إصابتي كانت تحدياً للعودة بقوة

تعدّ مسيرة الحارس المغربي الدولي أحمد رضا التكناوتي نموذجاً للإصرار والعودة القوية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

علي الحمادي (أ.ف.ب)
علي الحمادي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

علي الحمادي (أ.ف.ب)
علي الحمادي (أ.ف.ب)

خرج طفلاً من العراق، وشبّ في شوارع توكستيث القاسية في مدينة ليفربول الإنجليزية. كانت رحلة مهاجم منتخب «أسود الرافدين» علي الحمادي نحو اللعب في كأس العالم لكرة القدم مليئة بالتحديات.

ويتسلح اللاعب البالغ 24 عاماً بكل الصفات التي اكتسبها من «نشأته الصعبة»، آملاً في إطالة بقاء منتخب بلاده في كأس العالم بأميركا الشمالية، عندما يواجه السنغال التي على غرارهم بلا نقاط، في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة التاسعة، الجمعة.

وكان أول لاعب عراقي يشارك في الدوري الإنجليزي مع إبسويتش تاون، في أغسطس (آب) 2024، ويصبح قاب قوسين أو أدنى من هز شباك فرنسا، الاثنين، في فيلادلفيا (0 - 3).

وارتسمت على وجهه ملامح الألم، وهو ينهض بحذر على قدميه، لكن التغلب على وجع ساقه كان أمراً بسيطاً مقارنة بما مرّ به سابقاً.

قال لصحيفة «غارديان» في عام 2023: «مررتُ بكثير من المحن». وبالفعل كذلك؛ فشجاعة والده إبراهيم في معارضة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أدَّت إلى سجنه وتعذيبه، لكن، لحسن الحظ، نُقل الحمادي، وكان يبلغ عاماً واحداً فقط، على يد والدته أسيل إلى برّ الأمان في الأردن خلال حرب الخليج الثانية عام 2003.

وقال الحمادي لموقع ناديه السابق، سوانزي سيتي الويلزي، في 2019: «كان ناشطاً، وشارك في احتجاج سلمي ضد الديكتاتورية داخل البلاد». وأضاف: «في أحد الأيام، تمت مداهمتهم هو وأعضاء آخرون من المجموعة واعتُقِلوا. ومن هناك كتبوا إلى السفارة العراقية في المملكة المتحدة موضحين الوضع، فأُطلق سراحهم لاحقاً، وانتهى بهم الأمر بالقدوم إلى هنا».

وبعد أن استقر والده في إنجلترا، وعلى الرغم من عدم تمتعه بوظيفة ثابتة، لعدم تمكنه من متابعة مهنته الأصلية في القانون، انضم بقية أفراد العائلة إليه. وعلى الرغم من أنهم كانوا بعيدين عن العنف الذي اجتاح العراق عقب سقوط صدام في 2003، فإن الحياة لم تكن سهلة في توكستيث؛ فالحي اشتهر بكونه مسقط رأس جون كونتيه، بطل العالم في الملاكمة للوزن الخفيف الثقيل (1974 - 1977)، لكنه معروف أيضاً بأعمال الشغب في عام 1981. وقال لصحيفة «غارديان»: «في بعض الأيام لم يكن لدينا شيء نأكله فعلاً، لكن والدي كان يجلب قدر ما يستطيع لنا». وأضاف: «كانت الحياة دائماً صعبة، لكن لدي ذكريات سعيدة لأن والديّ كانا يحاولان دائماً توفير أكبر قدر ممكن لي».

ولم تكن الأمور سهلة بالنسبة إليه خارج أجواء المنزل السعيدة. وقال لموقع «ذا آسين قيم» في 2023: «تعرضت لإساءات عنصرية في المدرسة، ودخلت في كثير من الشجارات. وفي كرة القدم أيضاً، خلال بعض مباريات الأكاديميات، وُجهت إليَّ بعض الألفاظ المؤذية». وتابع: «عليك أن تبتسم، وتكون مهذباً، وتدافع عن نفسك. تقبلتُ أنني لا أستطيع تغيير نظرة الآخرين. بدلاً من ذلك، ركزتُ دائماً على كيفية مساعدة نفسي والتحكم في مساري».

أظهر ذلك قوة شخصيته، عندما اختار كرة القدم بدلاً من الانجراف نحو طريق قد يكون أكثر ربحاً؛ حياة الجريمة. وقال لموقع «سوانزي»: «في توكستيث، ينجرّ كثير من الناس إلى المخدرات والعنف». وأضاف: «كانت هناك أوقات اقتربت فيها من الوقوع في ذلك، بسبب مخالطة أشخاص غير مناسبين، لكنني تجاوزت ذلك». وتابع: «ومنذ المرحلة الثانوية، قلت لنفسي ألا أنخرط في أي من تلك الأمور، وأن أركز على كرة القدم».

وأردف قائلاً: «كنت أخرج إلى الشوارع طوال الوقت، وأضع سترتين كعارضتي مرمى. كانت دائماً متنفساً مما كان يحدث في المنطقة». وأثمر خياره الحكيم بالتأكيد على الصعيد الدولي؛ حيث كان هدفه الأبرز افتتاح التسجيل في الفوز على بوليفيا (2 - 1)، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم.

وأي هدف ضد السنغال سيعزز فرصه في أن يمنحه إبسويتش تاون فرصة أخرى في الدوري الإنجليزي، وهو حالياً معار إلى لوتون تاون في الدرجة الثالثة. ومهما حدث، فإنه سيتعامل مع الأمر بهدوء. وقال: «أشعر أن هذا جزء خاص مني يمنحني أفضلية، مزيداً من العطش، ومنظوراً أوسع للأمور، بسبب التضحيات التي قدمتها عائلتي. هذا حاضر دائماً في ذهني».


بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
TT

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وخسر منتخب قطر 1 - 3 أمام منتخب البوسنة والهرسك، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة الأخيرة بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمونديال، ليتجمَّد رصيده عند نقطة وحيدة في المركز الرابع بجدول الترتيب.

وقال بوضياف، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إن منتخب قطر كان قادراً على تحقيق الفوز في الشوط الأول، الذي شهد ضياع بعض الفرص وارتداد الكرة من القائم.

ووصف اللاعب القطري المباراة بأنَّها كانت متكافئة للغاية وصعبة بعد التأخر بهدفين، إلا أنَّ الهدف الذي سجَّله فريقه قلص الفارق ومنح اللاعبين طاقةً وإيماناً بفرصة العودة، لكنهم واجهوا منافساً قوياً في نهاية المطاف.

وأشار بوضياف إلى الجوانب الإيجابية التي يمكن استخلاصها من هذه المشاركة التاريخية لقطر، معبِّراً عن سعادته بظهور الفريق وتحقيقه أول نقطة في تاريخه بالمونديال، بالإضافة إلى التأهل الذي كان من الممكن أن يحدث للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية.

وأكد بوضياف أنَّ الفريق يضم عناصر شابة ومواهب واعدة، كما أبدى إعجابه الكبير بالأجواء الجماهيرية الرائعة التي شهدها الملعب، والترحيب الذي حظي به الفريق، موجهاً شكره العميق للجماهير القطرية كافة، التي ساندت المنتخب سواء في الملعب أو من داخل قطر، ووعدهم بالعودة بشكل أقوى، وتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة.

وكان منتخب قطر استهل مشواره في المونديال الحالي بالتعادل 1 - 1 مع سويسرا، قبل أن يخسر صفر - 6 أمام كندا في الجولة الثانية، ثم الهزيمة 1 - 3 أمام البوسنة في ختام لقاءاته بالمسابقة.


«مونديال 2026»: عبد العزيز حاتم متفائل بمستقبل منتخب قطر

عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)
عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: عبد العزيز حاتم متفائل بمستقبل منتخب قطر

عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)
عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)

أعرب عبد العزيز حاتم، لاعب منتخب قطر، عن تفاؤله بمستقبل الفريق رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك في بطولة كأس العالم لكرة القدم، والخروج من المسابقة مبكراً.

وخسر منتخب قطر 1 - 3 أمام منتخب البوسنة والهرسك، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة الأخيرة بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمونديال، المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليتجمَّد رصيده عند نقطة وحيدة في المركز الرابع بجدول الترتيب.

وأكد حاتم في تصريحات إعلامية عقب اللقاء أنَّ هذه المشاركة التاريخية تظل خطوةً إيجابيةً ومهمةً في مسيرة «العنابي».

وقال حاتم: «الحمد لله على كل حال. كما قلت سابقاً، قدَّمنا مباراة أولى جيدة وخرجنا بنقطة ثمينة. لكن في النهاية، هذه هي كأس العالم؛ حيث المستويات العالية جداً. أعتقد أنَّ مواجهتنا الثانية شهدت تراجعاً في المستوى، وتأثرنا كثيراً بالنتيجة الكبيرة التي أثارت استياء الجماهير».

وأضاف حول مجريات لقاء البوسنة: «اليوم (الأربعاء) قدَّمنا مباراة جيدة وحاولنا بقوة، لكننا أهدرنا كثيراً من الفرص. هذه هي أحكام مباريات كأس العالم؛ إذا لم تستغل فرصك واستقبلت شباكك أهدافاً، فيصبح موقفك أصعب للعودة في النتيجة».

وأوضح اللاعب القطري: «ورغم التأخر بهدفين، فإننا لم نستسلم، وواصلنا الالتزام بخطتنا حتى قلصنا الفارق إلى 2 - 1، وكان بإمكاننا التعادل وتغيير مسار المباراة بالكامل لو اتخذنا قرارات أفضل أمام المرمى».

وعن الدروس المستفادة، شدَّد حاتم على أنَّ البطولات الكبرى مثل كأس العالم تتطلب شجاعة وجرأة أكبر، وجاهزية عالية للمحاولة المستمرة.

وتابع قائلاً: «نحن أبطال آسيا مرتين، وقدَّمنا مستويات ممتازة في بطولات كبرى مثل كوبا أميركا والكأس الذهبية وكأس العرب. كان طموحنا التأهل للدور المقبل وتقديم صورة تليق بنا، خصوصاً في المباراة الثانية، لكننا لم نوفق، وعلينا الآن أن نتعلم من هذه التجربة».

وبالمقارنة بين نسختَي 2022 و2026، أوضح حاتم: «في نسخة 2022 كانت التجربة المونديالية الأولى لنا، ولعبنا وسط أرضنا وجماهيرنا، وهو ما وضع ضغطاً نفسياً كبيراً علينا، ولم نظهر بالمستوى المطلوب في الافتتاح».

وتابع: «أما في هذه النسخة، فقد جئنا بخبرة أكبر ووضع أفضل، حقَّقنا نقطةً في المباراة الأولى، وكان يجب أن نبني عليها ونظهر بجرأة أكبر، لأننا نملك الإمكانات واللاعبين الجيدين».

وشدَّد حاتم على أنَّ المكاسب الإيجابية من هذا المونديال ستسهم بشكل مباشر في تطوير اللاعبين الشباب، وستمنح الفريق بأكمله دافعاً قوياً للدفاع عن لقبه القاري في كأس آسيا 2027، والسعي نحو تحقيق اللقب الثالث على التوالي.

وفي ختام حديثه، طمأن حاتم الجماهير قائلاً: «إن شاء الله سنكون أكثر جرأة وخبرة في المستقبل، وسنعمل على التأهل للنسخة المقبلة من كأس العالم للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، وتقديم مستويات تليق بالكرة القطرية».

وكان منتخب قطر استهل مشواره في المونديال الحالي بالتعادل 1 - 1 مع سويسرا، قبل أن يخسر صفر - 6 أمام كندا في الجولة الثانية، ثم الهزيمة 1 - 3 أمام البوسنة في ختام لقاءاته بالمسابقة.