«آسياد هانغتشو»: الكويتي العجمي يخطف ذهبية الكاراتيه

الكويتي فهد العجمي خطف ذهبية غير متوقعة في رياضة الكاراتيه (الأولمبية الكويتية)
الكويتي فهد العجمي خطف ذهبية غير متوقعة في رياضة الكاراتيه (الأولمبية الكويتية)
TT

«آسياد هانغتشو»: الكويتي العجمي يخطف ذهبية الكاراتيه

الكويتي فهد العجمي خطف ذهبية غير متوقعة في رياضة الكاراتيه (الأولمبية الكويتية)
الكويتي فهد العجمي خطف ذهبية غير متوقعة في رياضة الكاراتيه (الأولمبية الكويتية)

خطف الكويتي فهد العجمي ذهبية غير متوقعة في رياضة الكاراتيه لوزن -67 كيلوغراماً، بعد فوزه على الأردني عبد الرحمن المصاطفة، حامل برونزية أولمبياد طوكيو، 9 - 6 (السبت) في اليوم قبل الأخير من «آسياد هانغتشو».

وجاء النزال مثيراً، ولم تُعرف اتجاهاته حتى الثواني الأخيرة التي حقق فيها العجمي أداءً تصاعدياً أمام المصاطفة المرشح لنيل الذهبية.

وتخطى العجمي (21 عاماً) 5 لاعبين في طريقه إلى الذهبية الثالثة لبلاده في الألعاب الحالية، بعد تتويج الرامي عبد الله الرشيدي في السكيت، ويعقوب اليوحة في 110 م حواجز. وهي الميدالية الأولى للكويت في الكاراتيه في الألعاب الحالية والذهبية السابعة بهذه الرياضة في تاريخ مشاركاتها، لتكون الثانية وراء الرماية (11).

وقال العجمي بعد فوزه بالذهبية في أول مشاركة في الألعاب: «من يجتهد ينال مبتغاه. المصاطفة مصنف أول عالمياً لكني تمكنت من التغلب عليه... التوتر لا بد منه، لكن نتغلب عليه بالحديث الذاتي».

وفي طريقه إلى الذهبية، فاز العجمي على رينتشن جامتشو من بوتان 8 - 0، والتركمانستاني بايري بايرييف 4 - 1، والقيرغيزستاني كاليس نرولانبك أولو 11 - 3، والتايواني تشنغ تشونغ شيه 7 - 0.

وفي المقابل، كان المصاطفة (27 عاماً)، الطالب في كلية الطب وصاحب فضية وبرونزية إنتشيون 2014 وجاكرتا 2018 توالياً، مرشحاً فوق العادة للذهبية، خصوصاً بعد نتائجه الساحقة في أول 4 نزالات.

واعترض المصري محمد إبراهيم مدرب المنتخب الأردني على التحكيم، قائلاً لقناة «بي إن سبورتس» القطرية: «لم تكن مواجهة لطيفة. لم يعجبني التحكيم نهائياً بغض النظر عن النتيجة. كنا ننتظر الميدالية الذهبية».

ورفعت فضية المصاطفة رصيد الأردن إلى 9 ميداليات، و5 فضيات و4 برونزيات في «الآسياد» الحالي.

وكان محمد الجعفري الذي يشارك للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية قد أضاف برونزية جديدة للأردن في وزن تحت 84 كيلوغراماً في الكوميتي بفوزه على التايواني تشون وي وو 15 - 5.

واستهل ابن التاسعة عشرة مشواره بالفوز على السعودي فرج الناشري 5 - 1 في دور الـ16، والياباني دايكي أندو 6 - 0 في ربع النهائي، قبل الخسارة أمام الكازاخستاني دانيار يولداشيف بسبب الإنذارات بعد التعادل 3 - 3 في الدور نصف النهائي.

وشرح الجعفري سبب خسارته نصف النهائي: «كنت فائزاً وأنا البادئ بالهجوم. في الثواني الأخيرة قمت بخطوة زائدة عُدت بمثابة الهروب. نلت إنذاراً وخسرت الأفضلية. نظراً لامتلاك اللاعب الخصم 3 نقاط دفعة واحدة، أصبحت الأفضلية له».

وعن بروز الأردن في الكاراتيه، أضاف اللاعب الشاب: «بدأ المدرب المصري محمد إبراهيم سالم معنا في فئة الناشين، ونفس اللاعبين يشاركون الآن في البطولات ويحققون النتائج».

كما نالت الأردنية جود الضروس برونزية وزن +68 كيلوغراماً، بفوزها على الفلبينية أريان إيزابيل بريتو 11 - 2.

وقالت الضروس (20 عاماً) التي نالت هذا العام برونزية بطولة آسيا في وزن تحت 63 كيلوغراماً: «بصراحة البرونزية أصعب كثيراً من الذهبية، لأنك تخسر ويتعين عليك العودة للمنافسة. عليك أن تركّز مجدداً وتعيد رسم استراتيجيتك».


مقالات ذات صلة

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي (الأولمبية السعودية)

«الأولمبية السعودية» و«المجلس الآسيوي» يتفقان على تأجيل دورة الألعاب الشتوية لموعد لاحق

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

العراق يكمل «العقد العربي» في مونديال 2026

العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)
العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)
TT

العراق يكمل «العقد العربي» في مونديال 2026

العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)
العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)

احتفل العراق ببلوغ نهائيات كأس العالم بعد غياب دام أربعين عاماً، في يوم تاريخي احتشد فيه المواطنون في الميادين والشوارع، بعد الفوز التاريخي والملحمي على بوليفيا 2 – 1، الثلاثاء، في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري لمونديال 2026.

ومع تأهل العراق، ارتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات إلى ثمانية (رقم قياسي)، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر والأردن. وهذه هي المرة الثانية في تاريخ مشاركة العراق في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات.

وأكمل العراق، الذي بات آخر المتأهلين، عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

ووجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم التهنئة للعراق، وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي. وقال رئيسها محمد شياع السوداني في بيان آخر: «نبارك لأبناء شعبنا الكريم الإنجاز الكُروي الذي حققه أبطال منتخبنا».


بعد انتظار 40 عاماً... العراق إلى المونديال

لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

بعد انتظار 40 عاماً... العراق إلى المونديال

لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

عاش العراق يوماً تاريخياً خرج فيه المواطنون عن بكرة أبيهم ابتهاجاً بإنجاز طال انتظاره بعدما بلغ المنتخب الكروي نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ أربعين عاماً، بفوزه التاريخي والملحمي على بوليفيا 2-1، الثلاثاء، في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.

وهذه هي المرة الثانية في تاريخ العراق التي يشارك فيها في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات.

في المقابل، أخفقت بوليفيا في العودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، والمشاركة للمرة الرابعة.

وسجل للعراق، الذي بات آخر المتأهلين الـ48 إلى النهائيات، علي الحمادي (10) وأيمن حسين (53)، ولبوليفيا الشاب مويسيس بانياغوا (38).

وهلّل حسين صاحب هدف الفوز بعد المباراة وهو يرتدي قبعة «كاوبوي» سوداء، «أهدي هذا الفوز للشعب العراقي. 21 مباراة (في التصفيات) وبعدها حصلنا على هذه المكافأة. كل اللاعبين كانوا عائلة واحدة».

وأكمل العراق الذي بات آخر المتأهلين إلى نهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

فرحة تاريخية عاشها أسود الرافدين في المكسيك بعد الفوز على بوليفيا (إ.ب.أ)

ومع تأهل العراق ارتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية (رقم قياسي)، بحيث سبقته قطر، المغرب، تونس، مصر، السعودية، الجزائر، الأردن.

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة مميزة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية كانت نادرة خلال الأربعين عاماً الماضية.

وخاض العراق المباراة بعد عقبات عرقلت سفره واستعداداته بسبب الحرب في الشرق الأوسط. أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوض المباراة الأخيرة من التصفيات.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وقال مدرب العراق الأسترالي غراهام أرنولد: «لقد ظهرت روح العراق الانتصارية. كانت مباراة صعبة. نثني على لاعبي بوليفيا وعلى دفاع فريقي الذي استبسل. لقد أسعدنا 46 مليون عراقي، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة في الشرق الأوسط».

وتابع: «نأمل أن يساعد ذلك في تغيير النظرة إلى العراق وكرة القدم في العراق، وأن نقوم بشيء في كأس العالم لا يتوقعه أحد منا... دعونا نفاجئ العالم».

بدوره وجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التهنئة للعراق، وقال في مقطع فيديو مصور عبر حسابه على «إنستغرام»: «يا له من إنجاز مذهل للعراق! أبارك لكم حجز مكانكم في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1986، والمرة الثانية في تاريخكم».

وأضاف: «نحن سعداء بعودة العراق إلى الظهور مجدداً على أكبر مسرح كروي في العالم؛ حيث سيُظهر دون شك إصراركم وتصميمكم وموهبتكم الكروية».

وتابع: «أنا واثق من أن هذا الإنجاز سيلهم جيلاً جديداً من اللاعبين الشبان والجماهير في العراق». وأكمل: «أتمنى أن تستمتعوا بكل دقيقة من مشاركتكم في البطولة، ونتطلع لمشاهدتكم في كأس العالم 2026».

وفي العراق عجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام الدولة، وصفّقوا وانهمرت دموعهم، في حين رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية.

وكانت بغداد قد قررت، مساء الثلاثاء، «رصد مكافآت مجزية للاعبي المنتخب» في حال تأهلهم إلى نهائيات كأس العالم، حسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة محمّد شياع السوداني.

وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي آخر.

وقال السوداني: «نبارك لأبناء شعبنا الكريم الإنجاز الكُروي الذي حققه أبطال منتخبنا الوطني بتأهلهم إلى نهائيات (كأس العالم 2026)، وتحقيق حُلم جماهيرنا التي كانت تتطلع لهذا الإنجاز الكبير».

وأضاف، في برقية تهنئة، أن «تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات (كأس العالم) يُعد محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسّخ مكانة بلدنا في هذا المحفل العالمي، كما يؤكد الإرادة الصلبة لشبابنا الذي يحرص على رفع اسم العراق عالياً في جميع الميادين؛ ومنها الميدان الرياضي».

وتابع: «لقد حرصنا، منذ بدء التصفيات المؤهِّلة، على تقديم الدعم الكامل للمنتخب الوطني والاتحاد العراقي في هذه المهمة الوطنية، وكنا على ثقة تامة بقدرة أبطالنا على تحقيق الإنجاز والتأهل للمرة الثانية إلى نهائيات (المونديال)».

وقال السوداني: «بهذه المناسبة، كل التقدير والشكر للجماهير العراقية في كل مكان، التي دعّمت منتخبنا في جميع مهماته الوطنية ومشواره في التصفيات، وكذلك كل الشكر والامتنان للجماهير من البلدان الشقيقة والصديقة التي آزرت منتخبنا، والتي أكدت أن الرياضة ليست مجرد ميدان للمنافسة وإنما جسر للمحبة والتواصل بين الشعوب».


مشاركة عربية قياسية في مونديال 2026 بـ 8 منتخبات

السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)
السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)
TT

مشاركة عربية قياسية في مونديال 2026 بـ 8 منتخبات

السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)
السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)

يشهد مونديال 2026 حدثا تاريخيا للكرة العربية، إذ ستتواجد 8 منتخبات من المنطقة لأول مرة، في رقم قياسي غير مسبوق، أضاف إليه العراق زخما إضافيا بإعلانه بلوغ النهائيات بعد غياب دام أربعين عاما، فوزه على بوليفيا 2-1، الثلاثاء في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.وهذه المرة الثانية في تاريخه يشارك العراق في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات.

وكان المنتخب السعودي تأهل إلى النهائيات، بعد تعادله السلبي أمام العراق، ليتصدر المجموعة الثانية في ختام منافسات الملحق الآسيوي.

وشارك المنتخب السعودي في ست نسخ سابقة هي «1994، 1998، 2002، 2006، 2018، 2022»، وبلا شك كان أبرزها في 1994 بأميركا عندما بلغ دور الـ16.

بدوره قاد مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم بتسجيله ثنائية في الفوز على المضيفة جيبوتي 3 - 0، في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من التصفيات الأفريقية.

وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها مصر النهائيات في تاريخها بعد نسخ 1934 و1990 بإيطاليا، و2018 في روسيا.

ونجح مدرب مصر حسام حسن في تكرار إنجازه عندما كان لاعباً في 1990، وسجل وقتها هدف تأهل الفراعنة إلى المونديال الإيطالي على حساب الجزائر في المباراة التي انتهت بفوز مصر بهدف وحيد بالقاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، في الوقت الذي كان فيه توأمه إبراهيم، مدير المنتخب الحالي، لاعباً بالمنتخب أيضاً.

كما تأهلت قطر للمرة الأولى في تاريخها عبر التصفيات إلى كأس العالم بعد تغلبها على الإمارات 2 - 1 في (الملحق).

وستكون هذه المشاركة الثانية للعنابي في المونديال بعد استضافة النسخة السابقة في عام 2022.

وحسم المغرب تأهله إلى كأس العالم، إثر تصدره للمجموعة الخامسة في التصفيات الأفريقية.

العراق بلغ النهائيات بعد غياب 40 عاما (رويترز)

وكان تأهل المغرب إلى العرس العالمي منتظرًا بقوة، ليس فقط من طرف الجماهير المغربية، بل أيضًا من طرف مشجعين منتشرِين في مختلف أنحاء العالم وقعوا في حب المنتخب الأفريقي الشمالي خلال النسخة الماضية التي أُقيمت في قطر عام 2022.

حينها، حقق “أسود الأطلس” إنجازًا مدويًا بإقصاء البرتغال 1-0 في ربع النهائي، ليُصبحوا أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي في المونديال.

ورغم تعثرهم أمام فرنسا وخسارتهم 2-0 في نصف النهائي، فقد كتب رجال وليد الركراكي صفحة ذهبية بإنهاء البطولة في المركز الرابع، في إنجازٍ سيبقى خالدًا في الذاكرة.

وستُشارك المغرب في كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، منذ أول ظهور للفريق في مونديال المكسيك 1970. كما ستكون هذه المرة الأولى التي ينجح فيها أسود الأطلس في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من البطولة.

ومن المتوقع أن يواصل المغرب تعزيز هذا الإنجاز التاريخي، إذ تأهل المنتخب الشمال أفريقي بالفعل للمشاركة في نسخة 2030 بصفته أحد الدول المستضيفة، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.

وبلغت تونس المونديال للمرة السابعة في تاريخها، بتغلبهاعلى مضيفتها غينيا الاستوائية بهدف قاتل 1 - 0 ضمن المجموعة الثامنة من التصفيات الأفريقية.

وحينها أصبح «نسور قرطاج» ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة بعد المغرب من المجموعة الخامسة قبل جولتين من انتهاء التصفيات، والمنتخب العربي الثالث بعد الأردن من قارة آسيا.

وحجز المنتخب الجزائري مقعده في بطولة العام. بفضل فوزه على الصومال بثلاثة أهدافٍ دون رد في الجولة التاسعة من التصفيات الأفريقية.

محرز قاد الجزائر للمونديال الأميركي (الشرق الأوسط)

وهيمن الخُضر على صدارة المجموعة السابعة في تصفيات كأس العالم، حيث لم يواجهوا منافسة حقيقية سوى في مواجهتيّ غينيا.

ويشارك المنتخب الجزائري في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، بعد أن سبق له الظهور في نسخ 1982 و1986 و2010 و2014.

وفي مشاركته الأخيرة بالبرازيل 2014، قدّم الجزائريون أداءً رائعًا بقيادة وحيد خليلودزيتش، إذ وصلوا إلى دور الـ16 وفرضوا على المنتخب الألماني، الذي توّج لاحقًا باللقب، خوض وقتٍ إضافي قبل أن يحسم اللقاء بصعوبة (2-1).

وبعد إخفاقين متتاليين في مشوار التصفيات المؤهلة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، تستأنف الجزائر فصلاً جديدًا من حكايتها المونديالية التي بدأت في إسبانيا 1982.

ففي ذلك الظهور التاريخي الأول، فاز الجزائريون على النمسا (2-0) وتشيلي (3-2)، لكنهم ودّعوا البطولة بفارق الأهداف رغم العروض اللافتة التي قدّموها.

وإلى جانب نسختي 1982 و2014، شارك أبطال أفريقيا مرتين أخريين في المكسيك 1986 وجنوب إفريقيا 2010، غير أنهم لم يتجاوزوا الدور الأول في هاتين المشاركتين.

وبدوره نجح الأردن في التأهل للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد 40 عامًا تقريبًا من محاولته الأولى في التصفيات الآسيوية، مما يعبِّر عن إنجازٍ عظيم في مشوار الكرة الأردنية.

منتخب الأردن استفاد من فوزه العريض على مضيفه منتخب عُمان في الجولة التاسعة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي جرت بينهما على أرضية ملعب بوشر في مجمع السلطان قابوس الرياضي ليعلن تأهله التاريخي للمونديال العالمي.

ويأتي إنجاز منتخب الأردن تحت إمرة الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، والذي يقود طموح الأردنيين منذ سنوات لتحقيق حلم الوصول إلى المونديال، واستعان هذه المرة بخبرة المدرب جمال سلامي الذي كان في الموعد لتعويض رحيل حسين عموتة، تحت دعم ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله الثاني.