«آسياد هانغتشو»: البحرين تضمن فضية على الأقل في كرة اليد

منتخب البحرين فاز على اليابان 30-28 في نصف النهائي (إكس)
منتخب البحرين فاز على اليابان 30-28 في نصف النهائي (إكس)
TT

«آسياد هانغتشو»: البحرين تضمن فضية على الأقل في كرة اليد

منتخب البحرين فاز على اليابان 30-28 في نصف النهائي (إكس)
منتخب البحرين فاز على اليابان 30-28 في نصف النهائي (إكس)

ضمن المنتخب البحريني لكرة اليد ميدالية فضية على الأقل بتأهله إلى المباراة النهائية، الثلاثاء، ضمن دورة الألعاب الآسيوية في مدينة هانغتشو الصينية.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بلغت البحرين، صاحبة فضية «آسياد جاكرتا» 2018، النهائي بفوزها الصعب على اليابان 30-28 في نصف النهائي.

وأنهى المنتخب البحريني الشوط الأول متقدماً 17-13، قبل أن تقلص اليابان الفارق في الثاني، إلا أنه خرج فائزاً ليضمن مباراة نهائية بنكهة عربية 100 %، بانتظار نتيجة مباراة المنتخب القطري، حامل اللقب، ونظيره الكويتي في نصف النهائي الآخر في وقت لاحق الثلاثاء.

وتألق في صفوف البحرين حسين الصياد بتسجيله 9 أهداف، في حين أضاف محمد حبيب أحمد ومحمد عبدالحسين محمد 6 و5 أهداف توالياً.

وتأهل منتخب البحرين إلى المربع الذهبي من صدارة مجموعته في الدور الرئيسي التي ضمت كلاً من الكويت وكوريا الجنوبية وإيران.

وسترفع البحرين غلتها من الميداليات إلى 12 بعدما ضمنت فضية على الأقل، علماً بأنها حصدت جميع ميدالياتها حتى الآن (6 ذهبيات وفضية و4 برونزيات) في مسابقات ألعاب القوى.


مقالات ذات صلة

فريق السعودية: تألق نسائي... و82 ميدالية «خليجية» في الدوحة

رياضة سعودية لحظة تتويج فريق اليد السعودي بالبرونزية الخليجية (الشرق الأوسط)

فريق السعودية: تألق نسائي... و82 ميدالية «خليجية» في الدوحة

أنهى أخضر اليد مشاركته في دورة الألعاب الخليجية الرابعة، التي اختتمت الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، بتحقيق الميدالية البرونزية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه

رياضة عالمية فودين وبالمر سيغيبان عن قائمة المنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)

فودين وبالمر أبرز المستبعَدين من تشكيلة إنجلترا في «كأس العالم»

كان فودين وبالمر يتنافسان على مركز صانع ‌اللعب، لكنهما وجدا أن توخيل تجاوزهما بعد أن مر اللاعبان بموسم مخيب للآمال

يوميات الشرق التوازن بين الجسد والعقل قد يبدأ من جولة يومية بالدراجة (جامعة ولاية بنسلفانيا)

ركوب الدراجة يُعزّز صحة الدماغ ويُخفّف التوتّر

أفادت دراسة أميركية بأنّ ركوب الدراجات يُعدّ وسيلة فعّالة وسهلة الوصول لتعزيز صحة الدماغ وتحسين الرفاهية العامة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية حادث مروع لماركيز أدى لكسرين خلال جائزة كاتالونيا الكبرى نهاية الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

موتو جي بي: أليكس ماركيز يغيب عن جائزتي إيطاليا والمجر على الأقل

يغيب الدرّاج الإسباني أليكس ماركيز عن سباقين على الأقل في بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، بعد تعرضه لكسرين في حادث مروّع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

محمود أيقونة كرة القدم العراقية يقصي درجال من رئاسة الاتحاد المحلي قبل كأس العالم

يونس محمود بقميص منتخب العراق لكرة القدم خلال مسيرته الدولية مع «أسود الرافدين» (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
يونس محمود بقميص منتخب العراق لكرة القدم خلال مسيرته الدولية مع «أسود الرافدين» (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

محمود أيقونة كرة القدم العراقية يقصي درجال من رئاسة الاتحاد المحلي قبل كأس العالم

يونس محمود بقميص منتخب العراق لكرة القدم خلال مسيرته الدولية مع «أسود الرافدين» (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
يونس محمود بقميص منتخب العراق لكرة القدم خلال مسيرته الدولية مع «أسود الرافدين» (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

اختارت كرة القدم العراقية أحد أبرز رموزها التاريخية لقيادة المرحلة المقبلة، بعدما انتُخب يونس محمود رئيساً للاتحاد العراقي لكرة القدم، عقب فوزه في الانتخابات التي أُقيمت السبت في العاصمة بغداد، متقدماً على الرئيس السابق عدنان درجال.

وجاء انتخاب يونس محمود في توقيت مهم، قبل أسابيع من مشاركة منتخب العراق لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول ظهور للمونديال منذ نسخة 1986.

وحصد يونس محمود 38 صوتاً، مقابل 20 صوتاً لعدنان درجال، في حين نال إياد بنيان صوتاً واحداً، مع إلغاء ورقتَي اقتراع.

ويُعد يونس محمود، البالغ 43 عاماً، واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة العراقية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج التاريخي بلقب كأس آسيا 2007، حين سجل هدف الفوز في النهائي، كما تُوج خلال البطولة بجائزة أفضل لاعب والحذاء الذهبي، وأصبح أول لاعب عراقي يدخل القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في آسيا.

كما حمل شارة قيادة المنتخب العراقي لعشر سنوات، وخاض تجارب احترافية ناجحة مع أندية عراقية وخليجية في قطر والسعودية والإمارات، وحقق جائزة هداف الدوري القطري ثلاث مرات.

وكان يونس محمود قد شغل سابقاً منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم خلال إحدى الولايات السابقة، قبل أن يقرر خوض سباق الرئاسة هذه المرة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الرئيس الجديد قوله عقب فوزه: «سيتم عرض برنامج عمل الاتحاد للفترة المقبلة على أعضاء المكتب التنفيذي من أجل مناقشته وإقراره».

وأضاف: «يمتلك أعضاء المكتب التنفيذي أفكاراً ورؤى مهمة يجب تضمينها في البرنامج، ومن الضروري أن يكون المشروع متكاملاً ويعكس روح العمل الجماعي، بما يسهم في رفع سمعة الكرة العراقية».

في المقابل، خسر عدنان درجال الانتخابات رغم الإنجازات التي تحققت خلال فترة رئاسته، والتي شهدت إعادة افتتاح عدد من الملاعب العراقية، وعودة العراق تدريجياً لاستضافة المباريات الدولية، إلى جانب التأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ أربعة عقود. لكن فترة درجال شهدت أيضاً انتقادات تتعلق بتراجع مستوى المسابقات المحلية، وتذبذب نتائج المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وكان المنتخب العراقي قد حجز بطاقة التأهل الأخيرة إلى مونديال 2026 بعد فوزه على منتخب بوليفيا لكرة القدم في نهائي الملحق العالمي بين القارات، الذي أُقيم في المكسيك خلال أبريل (نيسان) الماضي.

وسيخوض منتخب العراق لكرة القدم منافسات كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة، إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.


تريزيغيه: هدفنا الوصول إلى أبعد مدى في كأس العالم

مرموش وتريزيغيه (رويترز)
مرموش وتريزيغيه (رويترز)
TT

تريزيغيه: هدفنا الوصول إلى أبعد مدى في كأس العالم

مرموش وتريزيغيه (رويترز)
مرموش وتريزيغيه (رويترز)

أكد المصري محمود حسن تريزيغيه أن هدف منتخب بلاده في كأس العالم 2026 يتمثل في الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، مشيراً إلى أن الجيل الحالي يسعى إلى كتابة إنجاز جديد للكرة المصرية خلال البطولة التي ستقام الشهر المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال تريزيغيه، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، إن المشاركة في كأس العالم تبقى حلماً لكل لاعب.

وأضاف: «إنه شعور رائع أن أشارك في كأس العالم مجدداً. أتمنى أن أكون محظوظاً بما يكفي لخوض البطولة، لأن الوجود في حدث بهذا الحجم يظل حلماً لأي لاعب، باعتبارها البطولة الأهم في العالم».

وتابع: «بالنسبة لي، أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من كأس العالم للمرة الثانية».

واستعاد لاعب الأهلي المصري ذكريات مشاركته الأولى مع المنتخب المصري في مونديال 2018، مؤكداً أن التجربة رغم صعوبتها كانت مهمة في مسيرته.

وقال: «كانت تجربة مميزة لأنني كنت أحقق حلم اللعب في كأس العالم. صحيح أن النتائج لم تكن الأفضل، لكنها منحتني خبرات كبيرة، وأتمنى أن تكون النسخة المقبلة أفضل بكثير».

كما تحدث تريزيغيه عن خيبة الإخفاق في التأهل إلى مونديال قطر 2022، معتبراً أنها واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في مسيرته.

وأضاف: «كان الغياب عن كأس العالم الماضية صعباً للغاية، خصوصاً أننا كنا قريبين جداً من التأهل وخسرنا بركلات الترجيح. كانت لحظة مؤلمة للغاية بالنسبة لي، لكننا تجاوزناها ونأمل أن نعود بصورة قوية في النسخة المقبلة».

وأكد الجناح المصري أن تمثيل منتخب بلاده يحمل مسؤولية كبيرة، في ظل الشعبية الهائلة لكرة القدم داخل مصر.

وقال: «اللعب من أجل منتخب مصر شعور استثنائي، لأنك تمثل 120 مليون شخص. أنا موجود مع المنتخب منذ 13 عاماً، وشاركت في بطولات كثيرة، سواء كأس الأمم الأفريقية أو كأس العالم، وأتمنى الاستمرار لأطول فترة ممكنة».

وأشاد تريزيغيه بزميله وقائد المنتخب محمد صلاح، مؤكداً أنه يمثل مصدر فخر لكل المصريين.

وأضاف: «محمد صلاح تاريخه يتحدث عنه. لقد مثّل مصر في أقوى دوري بالعالم، وكان بالنسبة لنا أفضل لاعب في العالم. وجوده يمنح المنتخب إضافة كبيرة، ونتمنى مساعدته على تحقيق أكبر طموحاته».

وأشار اللاعب المصري إلى أهمية نقل الخبرات إلى الجيل الجديد داخل المنتخب، خصوصاً أن عدداً قليلاً فقط من لاعبي مونديال 2018 ما زالوا حاضرين مع الفريق.

وقال: «لم يتبقَ من جيل كأس العالم 2018 سوى محمد صلاح ومحمد الشناوي وأنا، ولذلك نحاول نقل خبراتنا إلى بقية اللاعبين».

وختم تصريحاته قائلاً: «هدفنا الأول هو تجاوز دور المجموعات، ثم الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة ورفع اسم مصر عالياً».


ياسين بونو... «عنكبوت» المونديال الذي روَّض كبار العالم بـ5 محطات خالدة

ياسين بونو (الكاف)
ياسين بونو (الكاف)
TT

ياسين بونو... «عنكبوت» المونديال الذي روَّض كبار العالم بـ5 محطات خالدة

ياسين بونو (الكاف)
ياسين بونو (الكاف)

تتردد دائماً مقولة «حارس المرمى نصف الفريق» في عالم كرة القدم، لكن قلة قليلة من الحراس نجحوا في تجسيدها كما فعل المغربي ياسين بونو، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعدما صنع لحظات تاريخية خالدة مع منتخب بلاده ومع الأندية التي دافع عن ألوانها.

وبات بونو رمزاً للثقة والهدوء في أصعب اللحظات، بعدما قاد المغرب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، ثم واصل تألقه قارياً وعالمياً مع الهلال السعودي وإشبيلية الإسباني.

وكانت البداية الحقيقية لأسطورة بونو العالمية في مونديال قطر 2022، حين واجه المنتخب المغربي نظيره الإسباني في الدور ثمن النهائي، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.

وفي تلك الليلة، تحول بونو إلى بطل قومي بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يخطف الأضواء في ركلات الترجيح بتصديه لركلتي كارلوس سولير وسيرخيو بوسكيتس، ليقود المغرب إلى أول تأهل في تاريخه إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم.

لكن الحكاية لم تتوقف عند إقصاء إسبانيا، إذ عاد بونو لكتابة فصل جديد من المجد أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو في الدور ربع النهائي.

وواصل الحارس المغربي عروضه الاستثنائية بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة، أبرزها تسديدة جواو فيليكس، محافظاً على نظافة شباكه للمباراة الثانية توالياً أمام نخبة من نجوم الهجوم العالميين.

ومنح تألق بونو الثقة لزملائه من أجل خطف هدف الانتصار التاريخي، ليصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

وعلى مستوى الأندية، استمر بونو في تقديم عروضه البطولية، وهذه المرة بقميص الهلال السعودي خلال كأس العالم للأندية 2025.

ففي مواجهة ريال مدريد ضمن دور المجموعات، تألق الحارس المغربي بشكل لافت بعدما تصدى لركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، إلى جانب خمس تصديات حاسمة أمام فينيسيوس جونيور ونجوم الفريق الإسباني، ليساهم في خروج الهلال بتعادل ثمين.

ولم يكن ذلك سوى بداية ليلة أخرى من التألق، بعدما لعب بونو دور البطولة أمام مانشستر سيتي في الدور ثمن النهائي، حين تصدى لـ11 كرة، بينها 8 تصديات من داخل منطقة الجزاء، ليقود الهلال إلى فوز تاريخي بنتيجة 4-3 بعد التمديد.

كما يظل اسم بونو محفوراً في ذاكرة جماهير إشبيلية، بعدما لعب دوراً محورياً في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي عام 2023 أمام روما الإيطالي.

وبعد مباراة نهائية معقدة انتهت بالتعادل، ظهر بونو بطلاً مرة أخرى خلال ركلات الترجيح، بعدما تصدى لمحاولتي جيانلوكا مانشيني وروجر إيبانيز، ليمنح الفريق الأندلسي لقبه السابع في البطولة، ويتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

ولم تكن هذه المباريات مجرد لحظات عابرة في مسيرة الحارس المغربي، بل تحولت إلى محطات صنعت مكانته العالمية، وأكدت أنه واحد من أبرز حراس المرمى في العصر الحديث.

ففي كل مرة احتاج فيها فريقه إلى بطل، ظهر ياسين بونو بقفازيه الهادئين ليغيّر مجرى المباراة، ويكتب اسمه في ذاكرة الجماهير بوصفه أحد أكثر الحراس حسماً وتأثيراً في أكبر الليالي الكروية.