أظهر تقييم للأثر الاقتصادي أجري بتكليف من اللجنة المنظمة لدورة ألعاب الكومنولث، أن الألعاب المصغرة التي أقيمت هذا العام حققت نشاطاً اقتصادياً بقيمة 299 مليون دولار (223 مليون جنيه إسترليني) في جميع أنحاء اسكوتلندا.
وواجهت الألعاب التي تقام كل 4 سنوات، والتي تقام بشكل رئيسي في المستعمرات البريطانية السابقة، صعوبات في الحفاظ على أهميتها في العصر الحديث، كما واجهت مشكلات عدة قبل أن تتدخل جلاسغو لاستضافة نسخة 2026 بعد انسحاب مدينتين مضيفتين.
ونظمت المدينة الاسكوتلندية، التي استضافت الحدث أيضاً في عام 2014، منافسات مصغرة شملت 10 رياضات فقط، بدلاً من 17 إلى 20 رياضة في النسخ السابقة.
وقال المنظمون في بيان: «حققت (ألعاب) جلاسغو 2026 نشاطاً اقتصادياً بقيمة 223 مليون جنيه إسترليني في جميع أنحاء اسكوتلندا (الناتج الإجمالي)، مستفيدة من البنية التحتية والخبرة المتوفرة في المدينة لتنظيم حدث رياضي على مستوى عالمي، وذلك وفقاً لتقييم مستقل».
وأضاف: «حققت الألعاب التي استمرت 11 يوماً دفعة اقتصادية كبيرة بلغت 158.6 مليون جنيه إسترليني لمدينة جلاسغو».
وتم تمويل الألعاب في جلاسغو من التعويض الذي دفعته ولاية فيكتوريا الأسترالية بعد انسحابها من استضافة دورة عام 2023، بالإضافة إلى اتحاد ألعاب الكومنولث.
وأكد المنظمون أن تكلفة تنظيم الحدث بلغت 160 مليون جنيه إسترليني، وهي أقل بكثير من 944 مليون جنيه إسترليني التي كلفتها نسخة عام 2022 التي استضافتها برمنغهام.
وقالت كاتي سادلر، الرئيسة التنفيذية لاتحاد ألعاب الكومنولث: «يظهر هذا التقييم قيمة تنظيم الألعاب وفقاً لقدرات الدولة المضيفة من حيث المرافق القائمة، والأشخاص ذوي الخبرة، والمجتمعات التي تتمتع بالخيال والحماس، لجعلها جزءاً من هويتها».
وأضافت: «كانت ظروف جلاسغو مميزة، ولكن تجربتها توفر نموذجاً يمكن أن يحذو حذوه مزيد من الدول والأقاليم، لتصميم الألعاب المستقبلية وفقاً لنقاط قوتها ومجتمعاتها وطموحاتها».
ومن المقرر أن تقام النسخة القادمة من الألعاب في مدينة أحمد آباد الواقعة غرب الهند في عام 2030.


