سيتي يتناسى أزماته في مواجهة سان جيرمان... وريال مدريد يصطدم بروما

ليفربول لتفادي أي مفاجآت أمام لاسك النمساوي ضمن تسع مباريات في الجولة الثانية لدوري الأبطال اليوم

ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)
ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)
TT

سيتي يتناسى أزماته في مواجهة سان جيرمان... وريال مدريد يصطدم بروما

ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)
ماريسكا مدرب سيتي يشيد برد فعل لاعبيه رغم الازمات التي يواجهه النادي (ا ب ا)

تتواصل الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتسع مباريات اليوم، يبرز منها مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، وروما الإيطالي ضد ريال مدريد الإسباني، ولاسك لينز النمساوي مع ليفربول الإنجليزي.

بعد فوزه المحلي اللافت على ليفربول بثلاثية في ملعب أنفيلد، يستعد مانشستر سيتي لاختبار صعب جديد ضد ضيفه سان جيرمان (حامل اللقب) بملعب الاتحاد، تفوح منه رائحة الثأر بعد فوز فريق العاصمة الفرنسية 4 - 2 في مرحلة الدوري موسم 2024 - 2025.

باركولا صفقة ليفربول الجديدة مطالب بالارتقاء بمستواه (ا ب ا)cut out

وأعاد سيتي وسان جيرمان رسم ملامح كرة القدم الأوروبية بفضل الدعم المالي الذي يحظيان به من مالكيهما الخليجيين، غير أن تبايناً واضحاً بات يطبع مسار المشروعين ومستقبلهما قبل المواجهة المرتقبة بينهما اليوم.

ويخوض سيتي اللقاء في ظل الاتهامات الموجهة له بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي، في قرار مدوّ قد يهدد بقاءه في دوري الأضواء.

في المقابل، سعى سان جيرمان إلى السير على خطى سيتي وبناء حقبة من الهيمنة المستدامة، ليصبح قوة بارزة في كرة القدم الأوروبية، بعدما توّج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، إلى جانب مواصلة هيمنته على الكرة الفرنسية.

وكان سيتي، المدعوم من أبوظبي، قد تفوّق على سان جيرمان، المملوك لقطر، في سباق التتويج الأوروبي، محرزاً لقب دوري أبطال أوروبا عام 2023.

وشكّل الفوز على إنتر الإيطالي في إسطنبول، الذي أهدى سيتي ثلاثية تاريخية تمثّلت في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، ذروة صعود النادي منذ استحواذ قاده الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عام 2008، وهو نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس مجلس الوزراء.

كفاراتسخيليا أحد أوراق سان جيرمان الرابحة (ا ف ب)cut out

لكن سحابة من الشكوك باتت تخيّم على سجل ألقاب مانشستر سيتي وإنجازاته خلال السنوات الـ15 الماضية، ما لم يتمكن النادي من نقض نتائج تحقيق اللجنة المستقلة عبر الاستئناف.

ولم تُفرض أي عقوبات على سيتي، متصدر ترتيب الدوري الممتاز، حتى الآن، غير أن العقوبات المحتملة قد تصل إلى خصم عدد كبير من النقاط، أو حتى الإقصاء من الدوري الممتاز.

لذا، قد يكون التتويج بدوري أبطال أوروبا السبيل الوحيد أمام مانشستر سيتي لضمان العودة إلى البطولة في الموسم المقبل.

لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب من الفريق إيقاف طموحات سان جيرمان، الذي يسعى إلى الانضمام إلى قائمة محدودة من الأندية التي نجحت في التتويج باللقب لثلاثة مواسم متتالية. ولا يبدو أن أزمة سيتي المحلية ستنعكس على مشاركته الأوروبية، بعدما سبق أن تعرّض عام 2020 للحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين من الاتحاد الأوروبي، مع غرامة مالية بلغت 30 مليون يورو (34 مليون دولار أميركي)، لكن النادي نجح في إلغاء العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي خلصت إلى أن معظم الانتهاكات المزعومة «إما لم تثبت، أو سقطت بالتقادم».

ويُذكر أنه في المراحل الأولى من تطبيق قواعد اللعب المالي النظيف، أبرم كل من سيتي وسان جيرمان اتفاقيتي تسوية مع الاتحاد الأوروبي (يويفا) عام 2014. ومنذ ذلك الحين، تجنب النادي الفرنسي الوقوع في مشكلات مماثلة، في وقت عزز فيه رئيسه ناصر الخليفي نفوذه داخل منظومة كرة القدم الأوروبية، سواء بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية لـ«يويفا»، أو رئيساً لرابطة الأندية الأوروبية.

وعلى أرض الملعب، رد مانشستر سيتي على صيحات الاستهجان التي تعرّض لها من جماهير ليفربول في ملعب أنفيلد بأداء واثق، وخرج بفوز كبير 3 - صفر الأحد.

ولا يملك الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب سيتي، أي سيطرة على الضجيج الخارجي، بل ينصب تركيزه بالكامل على مواصلة بدايته الرائعة في قيادة الفريق، الذي حقق ثمانية انتصارات متتالية في جميع المسابقات، مسجلاً 23 هدفاً بمعدل تهديفي هائل بلغ 2.87 هدف في المباراة الواحدة.

وأمام جماهيره المتحمسة، يثق سيتي في قدرته على تجاوز سان جيرمان، خصوصاً أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة من آخر 25 مباراة خاضها على أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري من دوري الأبطال، فيما حقق 21 فوزاً وثلاثة تعادلات خلال تلك السلسلة.

لاعبو ريال مدريد وحماس في التدريبات قبل مواجهة روما (ا ف ب)

وكان سيتي، الفائز باللقب عام 2023، قد تغلب 2 - صفر على مضيفه بورتو البرتغالي في مستهل مبارياته بالمسابقة قبل خمسة أسابيع، لكنه خسر في اثنتين من مواجهاته الثلاث السابقة أمام سان جيرمان، الذي لا يزال يُعد الفريق الأقوى والأبرز في البطولة حالياً.

ويتصدر سان جيرمان ترتيب مرحلة الدوري، التي تضم 36 فريقاً، قبل انطلاق الجولة الثانية، عقب فوزه الكاسح بنتيجة 6 - 1 على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي مطلع الشهر الماضي، لكن مشواره المحلي لا يسير بشكل مثالي، إذ فشل رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي في الفوز بأي من مبارياتهم الثلاث الأولى في الدوري (بتعادلين وخسارة واحدة)، قبل تدارك الموقف بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على بريست ومرسيليا ولومان.

مورينيو يعود إلى معقل روما منافساً

ويعود ريال مدريد، البطل التاريخي لدوري الأبطال برصيد 15 لقباً، لمواجهة روما على الملعب الأولمبي، وللمرة الثانية هذا الموسم يجد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الفريق الملكي، نفسه في مواجهة نادٍ سابق له، في الوقت الذي يسعى فيه العملاق الإسباني إلى تعزيز تفوقه على فريق العاصمة الإيطالية.

ورغم معاناته في الاستحواذ على الكرة والسماح للخصم بخلق عدة فرص، مع استفادته من خطأين فادحين، تغلب الريال 2 - 1 على إنتر ميلان الإيطالي بفضل هدفي كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي في افتتاح لقاءاتهما بالمسابقة هذا الموسم.

وكان الريال قد استهل مشواره في الدوري الإسباني بثلاثة انتصارات متتالية، قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس وجاره اللدود أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، لكنه استعاد بعضاً من اتزانه بعد فوزه الصعب 1 - صفر على ضيفه فياريال، السبت، في لقائه الأخير بالمسابقة المحلية، حيث سجل الإيفواري يان ديوماندي هدفه الأول بقميص الفريق الملكي، فيما تعرّض البرازيلي فينيسيوس جونيور للطرد.

ومع تأخره بفارق ست نقاط عن برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، وقرب موعد مباراة «الكلاسيكو» الأولى هذا الموسم، يتعين على الريال تحويل تركيزه بسرعة نحو المنافسات الأوروبية.

وبعد مواجهة إنتر الشهر الماضي، يواجه مورينيو الآن محطة أخرى من ماضيه التدريبي، إذ سبق له قيادة روما في الفترة ما بين عامي 2021 و2024.

وخلال تلك الفترة، قدم روما أداءً متواضعاً في الدوري الإيطالي، لكنه توّج بلقب النسخة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ)، ثم بلغ نهائي الدوري الأوروبي.

ولا تتوقف نقاط الالتقاء عند هذا الحد، فقد التقى الريال وروما 12 مرة، ويتفوق الفريق الإسباني بوضوح في سجل المواجهات المباشرة بواقع ثمانية انتصارات مقابل ثلاث هزائم، بينما فرض التعادل نفسه على لقاء وحيد.

ورغم أن آخر مواجهة بينهما تعود إلى ثماني سنوات مضت، فإن الريال فاز في المباريات الأربع الأخيرة دون أن تهتز شباكه، علماً بأنه انتصر في خمس من أصل ست مواجهات سابقة أُقيمت في روما.

وأنهى روما مؤخراً غياباً دام سبعة مواسم عن دوري أبطال أوروبا بتعادل بطولي بنتيجة 1 - 1 أمام مضيفه فنربخشه التركي، وهو نادٍ آخر من الأندية التي دربها مورينيو سابقاً.

وكان روما، الذي حل وصيفاً لدوري الأبطال عام 1984، قد ضمن عودته للبطولة بعدما حل ثالثاً في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، في ختام عام أول لا يُنسى للمدرب جيان بييرو غاسبيريني.

ويتمتع غاسبيريني، المتوّج بالدوري الأوروبي مع أتالانتا الإيطالي، بخبرة واسعة على أعلى المستويات، إذ خسر أربعة لقاءات فقط في آخر 24 مباراة خاضها في دور المجموعات أو مرحلة الدوري في دوري الأبطال.

وبدأ روما الموسم الجديد من الدوري الإيطالي دون أي هزيمة، محققاً أربعة انتصارات متتالية قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين أمام منافسين محتملين على اللقب، وهما كومو وإنتر، ليوجد في المركز الثالث حالياً بفارق نقطتين خلف إنتر ولاتسيو اللذين يتقاسمان الصدارة.

وقبل غيابه الذي دام سبع سنوات عن دوري الأبطال، كان روما قد فاز بثماني من آخر تسع مباريات خاضها على أرضه، كما شكّل ملعب الأولمبيكو حصناً منيعاً ساعد الفريق في الوصول إلى نهائي دوري المؤتمر ثم الدوري الأوروبي عامي 2022 و2023.

ليفربول لنفض الخسارة المحلية

وفي محاولة لتجاوز خسارته أمام مانشستر سيتي، يحل ليفربول، الذي يعاني من نقص في الصفوف، ضيفاً على لاسك لينز، الذي يتطلع لحصد أولى نقاطه الأوروبية هذا الموسم، بينما يبحث الفريق الإنجليزي عن انتصار جديد.

وكان لاسك قد افتتح مشواره المحلي بقوة، محققاً سبعة انتصارات متتالية، لكنه عانى بشكل عام منذ هزيمته صفر - 1 أمام أيك أثينا اليوناني في الجولة الأولى بدوري الأبطال، حيث خسر 1 - 2 أمام شتورم غراتس بالدوري المحلي، ويلعب أمام ليفربول بعد فشله في تحقيق أي فوز في لقاءاته الأربعة الماضية، وكان آخرها الهزيمة صفر - 2 أمام رابيد فيينا الأحد الماضي.

وتشعر جماهير لاسك بالخوف، لا سيما أولئك الذين يتذكرون تفوق ليفربول ذهاباً وإياباً على النادي النمساوي في دور المجموعات بالدوري الأوروبي لموسم 2023 - 2024، بنتيجة إجمالية 7 - 1.

وما يزيد من هذه المخاوف حقيقة أن لاسك لم يسبق له الفوز على أي فريق إنجليزي، إذ اكتفى بالتعادل مرة واحدة وخسر خمس مرات خلال مواجهاته الست السابقة.

والأسوأ من ذلك، أن لاسك خسر مرتين وتعادل مرة واحدة بملعبه أمام خصوم إنجليز، حيث استقبلت شباكه 11 هدفاً وسجل أربعة أهداف فقط خلال تلك السلسلة.

في المقابل، يمر ليفربول، تحت قيادة مدربه الإسباني أندوني إيراولا، بموسم متفاوت النتائج حتى الآن، في ظل مرحلة انتقالية كبرى يمر بها النادي، لكن الفريق يثق بقدرته على تحقيق النجاح أمام لاسك.

ورغم الخسارة القاسية أمام مانشستر سيتي، فإن ليفربول كان الأفضل في المباراة حتى طرد لاعبه الهولندي ريان غرافينبيرخ عند الدقيقة 60 تقريباً.

وفي ظل رغبته في المضي قدماً، يتطلع ليفربول للبناء على فوزه المميز الشهر الماضي بنتيجة 2 - 1 على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في أولى مبارياته بالمسابقة هذا الموسم.

وربما يفتقد ليفربول جهود نجمه المجري دومينيك سوبوسلاي أمام لاسك، بالإضافة إلى عدد من النجوم البارزين مثل الهولندي كودي جاكبو والسويدي ألكسندر إيزاك.

ويمتلك ليفربول سجلاً رائعاً أمام الأندية النمساوية، حيث تلقى خسارة وحيدة فقط من أصل عشر مواجهات، محققاً الفوز في ثماني مناسبات، وما يعزز هذا السجل الإيجابي حقيقة أن الفريق الإنجليزي لم يسبق له خسارة أي مباراة رسمية في النمسا، إذ حقق أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً.

وضمن برنامج اليوم، يسعى فريق بودو غليمت النرويجي، الذي بلغ دور الـ16 بدوري الأبطال الموسم الماضي، لتحقيق مفاجأة عندما يستضيف بوروسيا دورتموند الألماني.

وكان الفريق النرويجي قد مُني بهزيمة ساحقة بنتيجة 5 - صفر أمام مضيفه بايرن ميونيخ في الجولة الأولى، التي شهدت فوزاً مثيراً لدورتموند على ضيفه فياريال الإسباني بنتيجة 3 - 2.

ويلعب أستون فيلا الإنجليزي مع ضيفه فنربخشه التركي، وفينورد روتردام الهولندي مع كومو الإيطالي، وريال بيتيس الإسباني مع بورتو البرتغالي، وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي مع شتوتغارت الألماني، وشاختار دونيتسك الأوكراني مع أيك أثينا اليوناني.

لاعبو سيتي يتطلعون إلى الثأر من سان جيرمان واختبار عاطفي جديد لمورينيو في إيطاليا


مقالات ذات صلة

أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

رياضة عالمية مارتن أونيل (رويترز)

أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

أكد مارتن أونيل، الثلاثاء، أنه سيبقى مدرباً لـ«سلتيك»، متصدر الدوري الأسكوتلندي لكرة القدم، بعد أن أمضى فترة التوقف الدولية في التفكير بمستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية وصف جود بيلينغهام زميله هاري كين بأنه «أعظم لاعب لعب لإنجلترا على الإطلاق» (رويترز)

بيلينغهام: كين أعظم لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا

وصف جود بيلينغهام زميله هاري كين بأنه «أعظم لاعب لعب لإنجلترا على الإطلاق»؛ وذلك بعد أن عادل المهاجم المخضرم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية «يويفا» يحقق في واقعة بصق خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل (رويترز)

«يويفا» يحقق في حادثة بصق مزعومة خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل

سيفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً في حادثة بصق مزعومة وقعت خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل، في دوري الأمم الأوروبية يوم الأحد.

رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان يجتاز بدايته مع فرنسا دون هزيمة ويشيد بتألق أوليسه

كان الجميع يترقب بفارغ الصبر أول أسبوعين لزين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا بعد 14 عاماً من قيادة ديدييه ديشان

«الشرق الأوسط» (باريس )

94 % من أندية إنجلترا تخسر مالياً

الأندية الإنجليزية تواجه مخاطر مالية متزايدة (د.ب.أ)
الأندية الإنجليزية تواجه مخاطر مالية متزايدة (د.ب.أ)
TT

94 % من أندية إنجلترا تخسر مالياً

الأندية الإنجليزية تواجه مخاطر مالية متزايدة (د.ب.أ)
الأندية الإنجليزية تواجه مخاطر مالية متزايدة (د.ب.أ)

ذكرت هيئة مستقلة لتنظيم كرة القدم، في تقرير، صدر الثلاثاء، أن الأندية الإنجليزية تواجه مخاطر مالية متزايدة، بعدما خلصت إلى أن 94 في المائة من أندية الدرجات الخمس الكبرى تسجل خسائر.

واقترحت الهيئة، التي أنشئت العام الماضي، تشديد الضوابط على الإنفاق وإلزام الأندية بوضع خطط طوارئ، ضمن خطة من 6 نقاط تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية للعبة في إنجلترا.

وأظهرت مسودة تقرير «حالة اللعبة»، التي ستخضع لمشاورات عامة لمدة 8 أسابيع قبل إصدار نسختها النهائية، أن نحو ثلثي أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم والدوري الوطني تعاني «إعساراً مالياً».

وأضافت الهيئة أن عدداً متزايداً من الأندية بات يعتمد على التمويل الذي يقدمه الملاك لضمان استمراره، محذرة من أن هذا الواقع أدّى إلى «مزيج مقلق من ارتفاع الديون والاعتماد المفرط على أموال الملاك، بما يعرض الأندية وجماهيرها للخطر».

كما شددت على ضرورة أن تدير الأندية مخاطرها المالية بصورة أكثر فاعلية، وأن تضع خططاً بديلة للتعامل مع أي تراجع أو توقف في دعم الملاك.

وقال ديفيد كوجان، رئيس هيئة تنظيم كرة القدم: «في الوقت الذي تعد فيه بعض أنديتنا من بين الأغنى والأكثر تنافسية في العالم، تقف أندية أخرى على حافة أزمة مالية».

وأضاف: «أبلغنا عدد كبير من الأندية بأنها لن تتمكن من البقاء إذا قرر ملاكها سحب دعمهم. ولم يعد من الممكن تجاهل هذا الافتقار إلى المرونة المالية».

وأعلن الدوري الإنجليزي الممتاز تأييده لما ورد في التقرير بشأن تفضيل «حل تقوده منظومة كرة القدم نفسها لتوزيع الإيرادات».

وقال في بيان: «كما يوضح التقرير، فإن أي تمويل إضافي يجب أن يقترن بضوابط مالية فعالة وإصلاحات أوسع نطاقاً تعزز متانة الأندية واستقرارها».

ويخوض الدوري الممتاز حالياً مفاوضات مع رابطة الدوري الإنجليزي، المشرفة على الدرجات الثلاث التالية مباشرة للدوري الممتاز، للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن تقاسم الإيرادات.

وذكرت تقارير إعلامية أن أندية الدوري الممتاز عرضت تقديم 1.8 مليار جنيه إسترليني (2.38 مليار دولار) على مدى 10 سنوات، إضافة إلى التمويل الحالي، فيما طالبت رابطة الدوري الإنجليزي بالحصول على مليار جنيه إسترليني خلال 5 سنوات.

وأضاف الدوري الممتاز: «نعتقد أن المقترح الذي قدمناه إلى رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، والذي حظي بموافقة جميع أندية الدوري الممتاز في يوليو (تموز)، يحقق الأهداف التي حددتها هيئة تنظيم كرة القدم في تقريرها».

وتابع: «لا نزال ملتزمين بالتوصل إلى شراكة طويلة الأمد مع رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، تكون عادلة وسخية وتحقق التوازن بين مصالح جميع الأندية».


«أبطال أوروبا»: فوز تاريخي لفريق صباح الأذري

احتفالية لاعبي صباح الأذري بالفوز على سلافيا براغ (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي صباح الأذري بالفوز على سلافيا براغ (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: فوز تاريخي لفريق صباح الأذري

احتفالية لاعبي صباح الأذري بالفوز على سلافيا براغ (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي صباح الأذري بالفوز على سلافيا براغ (أ.ف.ب)

حقق فريق صباح الأذري فوزاً تاريخياً على ضيفه سلافيا براغ التشيكي بهدفين دون رد، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

حسم الفريق الأذري الذي يشارك في دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الفوز بثنائية في الشوط الثاني.

تقدم أصحاب الأرض بهدف كاهيم باريس في الدقيقة 49، وأضاف زميله جوي لانس ميكلز الهدف الثاني في الدقيقة 88.

وبهذه النتيجة يعوض فريق صباح خسارته الثقيلة أمام مانشستر يونايتد برباعية دون رد في الجولة الأولى، بينما تلقى سلافيا براغ خسارته الثانية تواليا بعد السقوط على أرضه بنتيجة 2 / 3 أمام لانس الفرنسي في الجولة الأولى.

وفي الجولة القادمة، سيخوض صباح مباراة جديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام بوروسيا دورتموند الألماني، بينما سيخرج الفريق التشيكي لمواجهة خارج أرضه أمام فنربخشة التركي.


«أبطال أوروبا»: عبد الحميد يعود... ولانس يخسر على ملعبه أمام سبورتنغ

الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
TT

«أبطال أوروبا»: عبد الحميد يعود... ولانس يخسر على ملعبه أمام سبورتنغ

الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)

واصل سبورتنغ لشبونة البرتغالي انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا بفوز ثمين خارج أرضه على لانس الفرنسي بنتيجة 2 - 0، الثلاثاء، في افتتاح منافسات الجولة الثانية بمرحلة الدوري.

وشارك الدولي السعودي سعود عبد الحميد في التشكيلة الأساسية للانس للمرة الأولى منذ ما يقرب من شهرين، بعد عودته من الإصابة التي غيبته عن المشاركة مع المنتخب السعودي في «خليجي 27»، والتي حصد الأخضر لقبها، حيث يعود تاريخ آخر مشاركاته بقميص لانس إلى مباراة الفوز على أوكسير 5 - 2 بالدوري الفرنسي في 22 أغسطس (آب) الماضي.

وغادر سعود الملعب بالدقيقة 62 لمصلحة زميله البولندي ميشيل سكوراس.

وأنهى الفريق البرتغالي الشوط الأول متقدماً بهدف مهاجمه وهدافه، لويس خافيير سواريز في الدقيقة 22.

وأضاف عيسى دومبيا الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 74.

بذلك يحقق سبورتنغ لشبونة انتصاره الثاني توالياً بعد الفوز 3 - 1 على غلاطة سراي التركي بالجولة الأولى، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويعتلي القمة مؤقتاً في انتظار باقي نتائج الجولة.

أما لانس فقد تجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه في الجولة الأولى على سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 3 - 2.

وفي الجولة الثالثة، سيلعب سبورتنغ لشبونة على أرضه أمام لاسك النمساوي، بينما سيخرج لانس لمواجهة خارج أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي.