كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

رفض هاري كين استبعاد إمكانية اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة الهدافين الدوليين عبر التاريخ، بعدما سجل هدفين في مرمى جمهورية التشيك، في مباراة شهدت احتفالاً بمعادلته الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية بقميص المنتخب الإنجليزي والبالغ 125 مباراة.

وعادل قائد المنتخب الإنجليزي الرقم القياسي لحارس المرمى السابق بيتر شيلتون على ملعب ويمبلي الثلاثاء، بعدما رفع رصيده إلى 91 هدفاً دولياً في الفوز 3 - 0 في الجولة الرابعة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أنه لا ينوي الاعتزال في المستقبل القريب.

ويتصدر رونالدو، البالغ 41 عاماً، قائمة الهدافين الدوليين عبر التاريخ برصيد 146 هدفاً مع البرتغال.

وقال كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا: «سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول. الفارق لا يزال نحو خمسين هدفاً، وهو رقم كبير جداً حالياً، لكن من يدري؟ أنا في حالة بدنية ممتازة».

وأضاف: «لقد قلت سابقاً إن بعض اللاعبين الذين لعبت معهم واصلوا اللعب حتى أواخر الثلاثينات من العمر، وبعضهم لا يزال في أعلى المستويات حتى في الأربعينات. بالنسبة إليّ، أخوض موسماً بموسم. ما دمت أشعر بأنني قادر على مساعدة الفريق... فسأواصل الوجود».

وأضاف المهاجم أن معادلة رقم الحارس السابق شيلتون في عدد المشاركات الدولية مع إنجلترا تمثل أمراً «يفوق أحلامي»، وذلك بعد 11 عاماً من ظهوره الأول.

وقال المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل: «إنه أمر رائع، فهو يستحق الأضواء والإشادة»، بعدما فاز فريقه في ثلاث من أصل أربع مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي.

وكان كين (33 عاماً) الذي سجل بعد 79 ثانية فقط من ظهوره الدولي الأول عام 2015، أوضح أنه لطالما فرض على نفسه أعلى المعايير.

وقال: «كانت لدي دائماً ثقة كبيرة بنفسي. وكنت مستعداً دائماً لبذل جهد أكبر من الآخرين وربما أكثر منهم... جمعت بين الموهبة التي أملكها والعمل الجاد والثقة بالنفس والكثير من التفاني».

وأكد اللاعب السابق لتوتنهام، المرشح للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية في لندن لاحقاً هذا الشهر، أنه لا يزال قادراً على التطور رغم خبرته الكبيرة.

وقال: «أخرج من أفضل موسم في مسيرتي، وقد بدأت هذا الموسم بالمستوى نفسه الذي أنهيت به الموسم الماضي».

وأضاف: «أنا في وضع جيد حالياً، وكل ما أفكر فيه الآن هو دفع نفسي إلى أقصى حد ومعرفة إلى أي مدى يمكنني الذهاب».

ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، بلغ كين مستويات جديدة، بعدما حطم رقماً قياسياً صمد 49 عاماً وأصبح أسرع لاعب يسجل 100 هدف في الدوري الألماني، محققاً ذلك في مباراته الـ98 في «البوندسليغا».

وختم قائلاً: «لن أتوقف. سأواصل العمل والدفع إلى الأمام وسأرى إلى أين سيقودني ذلك. وربما بعد عشر سنوات أو نحو ذلك، سنعرف أين كان سقف طموحي».


مقالات ذات صلة

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كسر كريستيانو رونالدو صمته بشأن أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، مؤكداً استعداده للعودة إلى صفوفه، ونافياً عملياً التكهنات التي تحدثت عن نهاية مسيرته الدولية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو في التدريبات الجماعية لفريق النصر (نادي النصر)

السلطان رئيساً لنادي النصر حتى ديسمبر... ورونالدو يتقدم التدريبات

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن تكليف مجلس إدارة نادي النصر الجديد، برئاسة أحمد السلطان، اعتمدت بدايته اعتباراً من 1 أكتوبر الحالي.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)

رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

ترك الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدرب خورخي خيسوس الباب مفتوحاً أمام عودة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد البرتغالي ينحني لرونالدو... وخيسوس: «لا أعتذر لأحد»

عادت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال إلى الواجهة من جديد لكن هذه المرة بتصريحات مباشرة من رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية الفرنسي بيسنتي ليزارازو بطل العالم وأوروبا السابق (نادي بايرن ميونيخ)

ليزارازو يحذر رونالدو: ستنتهي في «مقبرة الأفيال»

وجّه الفرنسي بيسنتي ليزارازو، بطل العالم وأوروبا السابق، تحذيراً حاداً إلى كريستيانو رونالدو بشأن الطريقة التي قد تنتهي بها مسيرته مع المنتخب البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم الذين احتفلوا بإعفائهم بعد إحرازهم ذهبية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت مؤخراً في اليابان، وفق ما أعلنت، الأربعاء.

ويتوجب عادة على الذكور القادرين بدنياً أداء خدمة عسكرية في كوريا الجنوبية تتراوح بين 18 شهراً وسنتين قبل بلوغ الثامنة والعشرين.

لكن الحكومة تمنح إعفاء من هذه الخدمة للفائزين بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية، بحيث يكتفي الرياضيون بخضوعهم لأسابيع قليلة من التدريب العسكري الأساسي.

وبعد تتويج المنتخب الوطني لكرة القدم بلقب دورة الألعاب الآسيوية، الأسبوع الماضي، تركزت الانتقادات على قائد الفريق لي غي هيوك الذي قال في مقابلة بعد المباراة: «لن أذهب إلى الجيش».

كما زاد من حدة الجدل مقطع فيديو للاعب بارك سيونغ سو، لاعب فريق الشباب في نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ظهر فيه مرتدياً قبعة تسريح عسكرية مائلة إلى أحد الجانبين وهو يؤدي التحية العسكرية مبتسماً.

وقال وزير الرياضة تشاي هوي يونغ أمام النواب خلال جلسة رقابية برلمانية، الأربعاء: «أعتقد أن هناك إجماعاً عاماً واسعاً على ضرورة جعل النظام أكثر عدالة وإخضاعه لمعايير أكثر صرامة».

وأضاف: «ليس أمامنا خيار سوى التحرك في اتجاه تقليصه».

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المعنية ستعمل معاً لوضع «إجراءات شاملة» في هذا الشأن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي جلسة منفصلة، قال وزير الدفاع كانغ شين تشول إن هدف وزارته «تقليص الإعفاء تدريجياً وصولاً إلى إلغائه بالكامل».

وقدم اللاعبان اعتذارهما على خلفية الجدل، ووصف لي، المدافع البالغ 26 عاماً الذي يلعب في الدوري المحلي، تصريحاته بأنها «غير مدروسة».

وتُعد الإعفاءات العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، وعادة ما يتجنب الرياضيون الحديث عنها علناً.

وكان نجم توتنهام الإنجليزي السابق سون هيونغ مين من أبرز الحالات السابقة بحصوله على الإعفاء بعد قيادته منتخب بلاده لإحراز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018 في إندونيسيا.

وعندما سُئل سون عن الإعفاء بعد النهائي، قال: «عوضاً عن التفكير في ذلك، جئنا إلى هنا من أجل الفوز بهذه البطولة».


بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

بيدرو رودريغيز (رويترز)
بيدرو رودريغيز (رويترز)
TT

بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

بيدرو رودريغيز (رويترز)
بيدرو رودريغيز (رويترز)

أعلن مهاجم منتخب إسبانيا السابق بيدرو رودريغيز، اليوم (الأربعاء)، اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 عاماً، ليضع نهاية لمسيرة استثنائية امتدت 20 عاماً حصد خلالها 25 لقباً كبيراً.

وأصبح بيدرو لاعباً حراً منذ رحيله عن لاتسيو الإيطالي عقب انتهاء عقده في يوليو (تموز) الماضي. وكان أحد أبرز أفراد الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010، إذ شارك أساسياً في النهائي أمام هولندا، كما أسهم في الفوز بلقب بطولة أوروبا 2012.

وقال بيدرو، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أشعر بأن الوقت قد حان. حان وقت المضي قدماً وبدء فصل جديد في حياتي».

وأضاف: «أرحل وأنا فخور بأنني عشت حلمي، وبكل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي وساعدوني على تحويله إلى حقيقة. شكراً لكرة القدم، لأنها منحتني الكثير من السعادة».

وشق بيدرو طريقه إلى الفريق الأول لبرشلونة عام 2008، قبل أن تلمع نجوميته تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا؛ حيث حصد 20 لقباً مع النادي الكاتالوني.

وسجل ابن جزيرة تينيريفي هدفاً في فوز برشلونة 3 - 1 على مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في 2015.

ومع النادي اللندني أحرز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع روما لموسم واحد، ثم ينتقل إلى لاتسيو؛ حيث أمضى الأعوام الخمسة الأخيرة من مشواره الكروي.

وخاض بيدرو 794 مباراة على مستوى الأندية، سجل خلالها 197 هدفاً، بينما أحرز 17 هدفاً في 65 مباراة بقميص المنتخب الإسباني.


«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)

تلقت آمال البريطاني جورج راسل بمنافسة زميله في «مرسيدس»؛ الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، على لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1» ضربة إضافية، بعد اضطراره إلى استبدال وحدة الطاقة في سيارته، وما يترتب على ذلك من عقوبة على خط انطلاق سباق الأحد في سنغافورة.

واضطر راسل إلى الانسحاب الأحد الماضي قبل لفات معدودة من نهاية «جائزة البحرين» التي أقيمت على حلبة «سيبانغ» الماليزية بسبب الوضع في الشرق الأوسط، مما حرمه على أقل تقدير من نقاط المركز الـ3 وتسبب في تخلفه الآن عن زميله أنتونيلي المتصدر بفارق 84 نقطة، بعد أن كان الإيطالي حلّ ثانياً في «ماليزيا».

وبذلك، خرج راسل من دون نقاط لثالث سباق هذا الموسم؛ مما زاد من إحباطه.

وكان من المقرر أن يحصل راسل على محرك جديد في وقت لاحق من الموسم، لكن الأضرار التي تعرض لها في «ماليزيا» أجبرت الفريق على تقديم هذا التغيير إلى سباق سنغافورة.

وبذلك سيتجاوز راسل الحد المسموح به من مكونات وحدة الطاقة خلال الموسم؛ مما سيعرضه للعقوبة.

وستكون العقوبة بحد أدنى 10 مراكز على كوكبة الانطلاق، تبعاً للمكونات التي سيغيرها الفريق. وبعبارة أخرى، كلما زاد عدد القطع الجديدة، ازدادت العقوبة.

ووفقاً لـ«مرسيدس»، فإن ذلك سيعني انطلاق راسل من ذيل الترتيب.

وستطبق العقوبة فقط على «سباق سنغافورة الرئيسي» وليس السباق القصير «سبرينت» المقرر السبت؛ مما يمنح راسل فرصة إضافية لحصد نقاط ثمينة.

وقال المدير النمساوي للفريق، توتو وولف: «كانت عطلة نهاية الأسبوع في (ماليزيا) صعبة جداً بالنسبة إلينا. أمضينا الأيام التي تلت السباق في العمل الجاد لفهم أسباب عدم ظهور أدائنا بالمستوى الذي ينبغي أن يكون عليه».

وأضاف: «حددنا مجالات عدة نحتاج إلى دراستها بشكل أعمق، لكن (فورمولا1) لا تقدم إجابات بسيطة، ونحن بحاجة إلى مزيد من الأدلة قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية».

وتابع: «تمنحنا (سنغافورة) فرصة فورية لمواصلة هذا العمل. خصائص الحلبة مختلفة تماماً، وهذا سيساعدنا على تكوين صورة أوضح عن وضعنا».

وفسر: «لهذا السبب سنقيّم حزمة التحديثات الأخيرة والمواصفات السابقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لضمان فهم كامل للاتجاه الذي يجب أن نسلكه».

ورأى أن «جورج يواجه تحدياً إضافياً يتمثل في عقوبة وحدة الطاقة؛ مما يعني أنه سيبدأ السباق من مؤخرة الشبكة الأحد، بعد عطل المحرك في (ماليزيا). وهذا أمر محبط بشكل خاص بالنظر إلى الطريقة التي قاد بها الأسبوع الماضي والنتيجة التي كان يستحق المنافسة عليها».

واستدرك: «لكن هذه الأمور جزء من الرياضة، وتركيزنا الآن ينصب على منحه أفضل سيارة ممكنة وأفضل الفرص لشق طريقه إلى الأمام».

ويعدّ ما حدث في «ماليزيا» أحدث حلقة في سلسلة من مشكلات الاعتمادية التي واجهتها سيارة «مرسيدس» خلال موسم 2026؛ إذ سبق لراسل أن انسحب من «جائزة كندا» بسبب عطل في وحدة الطاقة، فيما تعرض أنتونيلي لمشكلة مماثلة في برشلونة.

واضطر الإيطالي لإجراء تغيير في المحرك خلال «سباق مونتسا» هذا العام، لكن فريق «مرسيدس» اختار تلك الحلبة تحديداً لما توفره من فرص للتجاوز؛ مما ساعده على التقدم من المركز الـ19 إلى الفوز بالسباق.

أما شوارع سنغافورة الضيقة وجدرانها القريبة، فستجعلان المهمة أعقد بالنسبة إلى راسل، إلا إن فوزه هناك الموسم الماضي قد يمنحه دفعة معنوية لشق طريقه إلى المراكز الـ10 الأولى.