أعلنت السلطات الفرنسية قبضها على 4 أوكرانيين يُشتبه في تنفيذهم عمليات سطو جريئة على الطرق السريعة، اعتمدت على القفز إلى داخل شاحنات مسرعة لسرقة أجهزة إلكترونية استهلاكية.
وأفاد مدّعي عام مدينة بيثون الواقعة شمال البلاد، إتيان ثيفري، بأن أفراد العصابة المشتبه بهم قُبض عليهم.
ووفق التحقيقات التي نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، يُعتقد أنّ المتّهمين نفّذوا عمليات ليلية جريئة على الطرق السريعة في فرنسا. وكانوا يقودون سياراتهم خلف شاحنات تسير بسرعة تناهز 90 كيلومتراً (56 ميلاً) في الساعة، ثم يقفزون على متنها ويلقون الأجهزة الإلكترونية الثمينة إلى السيارة التي تسير خلفها، قبل أن يقفزوا هم أنفسهم إليها ويفرّوا بالمسروقات.
وأشار ثيفري إلى أنّ المشتبه بهم يُعتقد أنهم استولوا على بضائع تتجاوز قيمتها 200 ألف يورو (225 ألف دولار)، باستخدام هذا الأسلوب «النادر إلى حدّ ما».
وفتح مكتب المدّعي العام تحقيقاً بعدما أبلغت شركات نقل عدّة، أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026، عن سرقة حمولات شاحناتها خلال فترات لم تكن قد توقّفت فيها على الطريق.
وحدَّدت السلطات الفرنسية، بالتعاون مع نظيرتها الأوكرانية، هوية المشتبه بهم الأربعة في ضواحي مدينة أنجيه، بالقرب من مستودع تعرّض لعمليات سرقة، باستخدام مزيج من العمل التحقيقي الميداني والمراقبة الإلكترونية.
وقُبِض على الأربعة في عملية شاركت فيها وحدة الشرطة المتخصّصة في مكافحة جماعات الجريمة المنظَّمة المتنقلة. وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط سيارة ثبت استخدامها في عمليات السطو خلال السير بسرعات عالية.
ووُجّهت إلى الأوكرانيين اتّهامات بالسرقة المشدَّدة، والإضرار بالممتلكات، وتشكيل عصابة إجرامية؛ على أن يمثلوا أمام المحكمة في بيثون، ويواجهوا، في حال إدانتهم، عقوبة بالسجن تصل إلى 7 سنوات وغرامات مالية مقدارها 100 ألف يورو.
يُذكر أنّ محكمة في باريس أصدرت عام 2022 أحكاماً بالسجن تراوحت بين 18 شهراً وست سنوات بحقّ نحو 20 رومانياً نفّذوا عمليات سرقة مماثلة من مركبات خلال سيرها.





