مساواة تاريخية في جوائز بطولات التنس بدءاً من 2027

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)
الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

مساواة تاريخية في جوائز بطولات التنس بدءاً من 2027

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)
الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)

لطالما أكدت أسطورة التنس بيلي جين كينغ أن أحد أبرز دوافعها لتأسيس رابطة محترفات التنس كان الفارق الكبير في الجوائز المالية بين الرجال والسيدات، مستشهدةً بحصولها على 600 دولار فقط بعد تتويجها ببطولة إيطاليا المفتوحة عام 1970، مقابل 3500 دولار حصل عليها إيلي ناستاسي، بطل منافسات الرجال في العام نفسه.

وبعد نحو ستة عقود من تتويج كينغ على ملاعب مجمع «فورو إيتاليكو»، ستشهد بطولة إيطاليا المفتوحة في روما عام 2027 مساواة إجمالي الجوائز المالية بين الرجال والسيدات، ضمن مبادرة وصفتها رابطة محترفات التنس بأنها «إنجاز كبير»، وأعلنت عنها اليوم الخميس.

وبموجب هذه الخطوة، ستقدم جميع البطولات المشتركة من فئة 1000 نقطة جوائز مالية متساوية للمرة الأولى، بعدما كانت بطولات إيطاليا المفتوحة وكندا المفتوحة وسينسيناتي المفتوحة آخر البطولات في هذه الفئة التي لم تعتمد المساواة بعد.

وتقدم البطولات المشتركة الأخرى من فئة 1000 نقطة، في إنديان ويلز وميامي ومدريد وبكين، جوائز مالية متساوية بالفعل، إلى جانب البطولات الأربع الكبرى.

وقالت فاليري كاميلو، رئيسة رابطة محترفات التنس: «يُعد تحقيق المساواة في الجوائز المالية عبر جميع البطولات المشتركة من فئة 1000 نقطة إنجازاً مهماً لرياضة التنس».

وأضافت: «إنه يبرهن على التزام الرابطة المستمر بقيادة قطاع الرياضة نحو تحقيق المساواة التنافسية والمالية للاعباتنا، كما يُعد دليلاً على استمرارية الرؤية التأسيسية للرابطة».

وكان منظمو بطولة إيطاليا المفتوحة قد تعهدوا عام 2023 بتحقيق المساواة في الجوائز المالية اعتباراً من عام 2025، إلا أن ذلك لم يتحقق.

وبلغ إجمالي الجوائز المالية لمنافسات الرجال في بطولة روما هذا العام 9.6 مليون دولار، مقابل 8.3 مليون دولار لمنافسات السيدات.

وفي سياق متصل، أعلنت الرابطة توسيع نطاق إحدى بطولات فئة 250 نقطة، لتقام العام المقبل في مانيلا بالفلبين، وسط اهتمام جماهيري متزايد باللاعبة المحلية أليكس إيالا، المصنفة في المركز الثامن عشر عالمياً.

وكانت الفلبين قد استضافت في يناير (كانون الثاني) من هذا العام بطولة من فئة 125 نقطة.

كما تقرر تقليص عدد البطولات السنوية من فئة 500 نقطة التي يتعين على اللاعبات المصنفات ضمن أول 50 عالمياً المشاركة فيها، من ست بطولات إلى أربع، ليصبح إجمالي الالتزام الأساسي في 2027 المشاركة في 14 بطولة تابعة لرابطة محترفات التنس، بالإضافة إلى البطولات الأربع الكبرى.

وتأتي هذه القرارات بعد اختيار الرابطة مؤخراً مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية لاستضافة أبرز أحداثها، «نهائيات رابطة محترفات التنس»، خلال السنوات الثلاث المقبلة، في إحدى الصالات المخصصة لمباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وقالت كاميلو: «تسعى الرابطة إلى تقديم المزيد للاعبات والبطولات في عام 2027. لقد استمعنا إلى آراء اللاعبات بشأن متطلبات جدول المنافسات، واستجبنا لذلك من خلال تقليص ملموس في الالتزامات».


مقالات ذات صلة

نيشيكوري يودّع الملاعب بالدموع بعد خسارته في الدور الأول

رياضة عالمية كي نيشيكوري (أ.ب)

نيشيكوري يودّع الملاعب بالدموع بعد خسارته في الدور الأول

أسدل الياباني كي نيشيكوري، أكثر اللاعبين الآسيويين تتويجاً في منافسات الرجال، الخميس، الستار على مسيرته بخسارته أمام الأميركي فرانسيس تيافو 6-4 و6-4 على أرضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رافاييل نادال (أ.ف.ب)

نادال يستبعد التدريب حالياً: «أحتاج إلى الراحة بعد سنوات من الألم»

استبعد أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال العمل بالتدريب في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (هانوفر)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

دورة طوكيو: ألكاراس يبلغ الدور الثاني رغم أداء متذبذب

تأهّل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، الخميس، إلى الدور الثاني من دورة طوكيو لكرة المضرب (500 نقطة)، رغم الأداء المتذبذب الذي قدّمه.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة بكين: زفيريف يبلغ الدور الثاني

تغلّب الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثاني عالمياً، على البريطاني كاميرون نوري (40) 7-6 (1/7) و6-4، الخميس، في الدور الأول من دورة بكين لكرة المضرب (500 نقطة)

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس يتجاوز متاعب الإرسال ويواصل حملة الدفاع عن لقبه

تجاوز كارلوس ألكاراس بعض الصعوبات المرتبطة بالتعديلات التي أدخلها أخيراً على أسلوب إرساله، ليشق طريقه إلى الدور التالي من «بطولة اليابان المفتوحة للتنس»...

«الشرق الأوسط» (لندن)

جواو فيليكس نجم النصر يخطط للعودة إلى برشلونة

جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)
جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)
TT

جواو فيليكس نجم النصر يخطط للعودة إلى برشلونة

جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)
جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)

يخطط البرتغالي جواو فيليكس، مهاجم النصر، للعودة إلى كرة القدم الأوروبية، واضعاً برشلونة في مقدمة خياراته للموسم المقبل، في وقت يعيش فيه اللاعب البالغ 27 عاماً واحدة من أبرز فتراته مع الفريق السعودي.

وبحسب صحيفة «سبورت» الكتالونية، فإن فيليكس يرغب في العودة إلى برشلونة، الذي سبق أن مثله خلال موسم 2023 - 2024 معاراً من أتلتيكو مدريد، فيما نقل وكيل أعماله خورخي مينديز بالفعل رغبة اللاعب إلى مسؤولي النادي الكتالوني.

وكان فيليكس قد كشف، في مقابلة حديثة مع صحيفة «آس»، عن تفكيره في العودة إلى الملاعب الأوروبية، من دون أن يحسم موعد الخطوة، وقال: «فكرت في العودة إلى أوروبا، وإن كان ذلك ربما ليس الآن. لا أعرف إن كان الأمر سيحدث في نهاية هذا الموسم، أو الموسم المقبل، لكن لدي رغبة في العودة».

وأضاف المهاجم البرتغالي: «اللعب في أوروبا يمنحك دافعاً إضافياً، وكذلك المشاركة في دوري أبطال أوروبا ومواجهة أفضل الفرق في العالم، وبالتأكيد هذا الأمر موجود في ذهني».

ولا يمثل فيليكس أولوية فورية لبرشلونة في ظل الخيارات المتاحة في خط الهجوم، إلا أن إمكانية ضمه مستقبلاً من دون دفع رسوم انتقال قد تجعل الصفقة فرصة جذابة للنادي.

وأبدى اللاعب، وفقاً للمعلومات ذاتها، استعداده لقبول خفض كبير في راتبه من أجل تسهيل انتقاله إلى برشلونة، في محاولة لفتح الطريق أمام عودته إلى النادي الذي قضى معه موسماً واحداً.

ويراهن فيليكس على قدرته على تقديم خيارات هجومية مختلفة للمدرب الألماني هانزي فليك، فيما قد يلعب مينديز دوراً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين إذا تحولت رغبة اللاعب إلى مفاوضات فعلية.

وكان فيليكس قد انتقل إلى النصر بعد مسيرة أوروبية شملت بنفيكا، وأتلتيكو مدريد، وتشيلسي، وبرشلونة، قبل أن يبدأ تجربته الحالية خارج القارة الأوروبية.


كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
TT

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)

تعود مسابقة كأس السوبر الإيطالية لكرة القدم إلى إيطاليا هذا العام، حيث تستضيف مدينة ميلانو النسخة المقبلة في 22 ديسمبر (كانون الأول)، بعد أربع نسخ متتالية أقيمت في السعودية.

وأعلنت رابطة الدوري الإيطالي، الخميس، عودة البطولة إلى صيغتها التقليدية، لتجمع بطلي الدوري والكأس في مباراة واحدة، بعد ثلاثة أعوام من اعتماد نظام البطولة المصغرة بمشاركة أربعة فرق.

وكانت المسابقة تقام منذ عام 2023 بمشاركة بطل الدوري ووصيفه، إلى جانب بطل الكأس ووصيفه، على أن يتأهل الفائزان من مباراتي نصف النهائي إلى المباراة النهائية.

وبموجب النظام الجديد، ستقتصر كأس السوبر مجدداً على مواجهة واحدة تجمع بطل الدوري مع بطل الكأس، في عودة إلى الصيغة التي ارتبطت بالمسابقة لسنوات طويلة.

ونظراً إلى تتويج إنتر بالثنائية المحلية، الدوري والكأس، في مايو (أيار) الماضي، سيواجه الفريق اللومباردي لاتسيو، الذي كان إنتر قد تغلب عليه 3 - 0 في نهائي الكأس.

وتنهي إقامة النسخة المقبلة في ميلانو سلسلة من أربع نسخ متتالية استضافتها السعودية، فيما ستكون مواجهة إنتر ولاتسيو إيذاناً بعودة كأس السوبر إلى الأراضي الإيطالية وبنظام المباراة الواحدة.


مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

يعتزم محامو مانشستر سيتي الإنجليزي تقديم أدلة تفيد بأن جهة حكومية في أبوظبي، وليس مالك النادي الشيخ منصور بن زايد، هي التي قدمت التمويل للجهات الراعية، وذلك في إطار النزاع الذي يشكل محور المعركة القانونية بين النادي ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أنه من المتوقع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد قرار الإدانة الصادر عن لجنة مستقلة، قبل حلول الموعد النهائي غداً الجمعة. ولم يُحدد حتى الآن جدول زمني للمدة التي قد تستغرقها عملية الاستئناف، أو موعد تطبيق أي عقوبات لاحقة في حال عدم نجاحه، وهي عقوبات قد تشمل خصم نقاط، وربما تؤدي إلى هبوط الفريق من الدوري.

وتغطي القضية الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما استمرت الإجراءات المرتبطة بها لسنوات.

وذكرت صحيفتا «دايلي ميل» و«تايمز»، اليوم الخميس، أن مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة إلى لجنة الاستئناف، يقول النادي إنها تدحض النتيجة الرئيسية التي توصلت إليها اللجنة الأصلية، التي تفيد بأن تمويل المالك جرى تسجيله بصورة غير صحيحة على أنه إيرادات رعاية.

وكانت اللجنة قد خلصت إلى أن أكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.09 مليار دولار) من هذا التمويل استُخدم لتضخيم الإيرادات، بما مكّن النادي من الوفاء بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عبر سلسلة من الترتيبات التي وصفتها بأنها «صورية».

ومن المنتظر أن يركز استئناف مانشستر سيتي على التأكيد أن التمويل الحكومي، الذي قُدم، كان يهدف إلى تقديم مساعدة مالية للجهات الراعية لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه النادي، ولم يكن مقدماً عبر «مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار»، والتي تمتلك مانشستر سيتي.