ذكر تقرير إعلامي، اليوم (الثلاثاء)، أن مجلس مدينة ميونيخ أبدى استياءه من إقامة مباراة منتخب ألمانيا لكرة القدم أمام صربيا في دوري أمم أوروبا بالتزامن مع فعاليات مهرجان «أكتوبرفست».
وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم اختار ميونيخ لاستضافة المباراة المقرر إقامتها بعد غد (الخميس) قبل أشهر عدة، لكن إدارة المدينة تشعر بالقلق، في ظل انشغال قوات الشرطة بالفعل بتأمين أكبر مهرجان للجعة في العالم، إلى جانب السمعة المثيرة للقلق التي يتمتع بها مشجعو صربيا فيما يتعلق بأعمال الشغب.
وقالت متحدثة باسم مجلس المدينة لصحيفة «أبند تسايتونغ»: «كنا سنعدُّ تأجيل المباراة أمراً منطقياً. كان ذلك سيخفف الضغط، لأن مهرجان (أكتوبرفست) يستنزف كثيراً من الموارد». غير أن الأوان قد فات الآن لتغيير موعد المباراة أو نقلها.
وغالباً ما تشهد مباريات بايرن ميونيخ حضوراً جماهيرياً كامل العدد خلال فترة إقامة «أكتوبرفست»، في حين تتعامل شرطة ميونيخ مع الوضع بدرجة أكبر من الارتياح، بعدما صُنِّفت مباراة صربيا ضمن الفئة «متوسطة الخطورة» من حيث احتمال وقوع أعمال عنف بين الجماهير.
وقال المتحدث باسم الشرطة داميان كانيا: «الوضع الناجم عن المباراة يمكننا التعامل معه. نحن مستعدون ولدينا عدد كافٍ من أفراد الشرطة لضمان الأمن. نحن معتادون على مثل هذه العمليات».
وكانت مدينة ميونيخ شهدت أعمال شغب محدودة تورط فيها مشجعون من صربيا خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، وأُصيب عدد من أفراد الشرطة حينها.
ولذلك، لم يتمكَّن الاتحاد الصربي لكرة القدم هذه المرة من بيع تذاكر المباراة، لكن قد يتمكَّن بعض المشجعين الصربيِّين من دخول الملعب بطرق أخرى.
وأضاف كانيا: «في ظلِّ حظر الجماهير المفروض من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لا نتوقع حضور مجموعات كبيرة من المشجعين القادمين من صربيا».
ويلتقي فريق كرة السلة بنادي بارتيزان بلغراد مع بايرن ميونيخ بعد يوم واحد فقط من مباراة المنتخبين.
وتسبب مشجعو بارتيزان في مشكلات بمدينة ميونيخ في الماضي، ولذلك تخطِّط الشرطة لنشر نحو 150 من أفرادها لتأمين هذه المباراة المصنفة «عالية الخطورة».
