قائمة جائزة الكرة الذهبية تكشف عن قصور هجومي في «الدوري الإنجليزي»

تضم عدداً قليلاً من المهاجمين الذين يلعبون في المسابقة

القائمة خلت من أي مهاجم من آرسنال الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (إ.ب.أ)
القائمة خلت من أي مهاجم من آرسنال الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (إ.ب.أ)
TT

قائمة جائزة الكرة الذهبية تكشف عن قصور هجومي في «الدوري الإنجليزي»

القائمة خلت من أي مهاجم من آرسنال الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (إ.ب.أ)
القائمة خلت من أي مهاجم من آرسنال الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (إ.ب.أ)

ضمت القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام 16 مهاجماً، لكنها لم تضم عدداً كبيراً من المهاجمين الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي. ورغم وجود برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) وإيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)، فإن كول بالمر - أحد المرشحين لعام 2025 - غاب عن القائمة بعد عام عانى فيه من الإصابات. كما خلت القائمة من أي مهاجم من أفضل فريق في إنجلترا (آرسنال)، وهو ما يلخص تحول كرة القدم الإنجليزية في الموسم الماضي نحو الأداء البدني والاعتماد على الكرات الثابتة.

أما الثلاثي الذي منح آرسنال حضوراً في القائمة - غابرييل ماغالهايس وديكلان رايس وويليام صليبا - فيتميزون جميعاً بطابع دفاعي. ورغم فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي، فإن مهاجميه لا يُصنفون ضمن فئة النخبة؛ إذ لعبت الإصابات دوراً في حرمان مارتن أوديغارد وكاي هافيرتز وبوكايو ساكا من تقديم أداء جيد وثابت، كما أن الأداء الذي قدمه آرسنال بقيادة المدير الفني ميكل أرتيتا، لم يحظَ بإعجاب المحايدين، حيث اعتمد على الصلابة الدفاعية في المقام الأول، ولم يكن يقدم أداء ممتعاً. وهناك وجهة نظر مفادها أن غياب الطموح الهجومي بعد التقدم بنتيجة هدف دون رد حال دون فوز آرسنال على باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا.

فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي مثّل انتصاراً لكرة القدم الهجومية (أ.ب)

لقد كانت المباراة متكافئة، لكن فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، مثّل انتصاراً لكرة القدم الهجومية على أسلوب «الاستنزاف البدني» السائد في الدوري الإنجليزي. ويواصل العملاق الباريسي، بقيادة المدير الفني الإسباني لويس إنريكي، التفوق على الخصوم الإنجليز، وهو نمط مشابه لما شهدته بطولة كأس العالم؛ حيث اتسمت المباريات في مونديال أميركا الشمالية بسلاسة أكبر، ويرجع ذلك جزئياً إلى صرامة الحكام في التعامل مع اللاعبين أثناء تنفيذ الكرات الثابتة.

أما بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، فقد فشلت خطة توماس توخيل في استغلال الطابع البدني القوي للدوري الإنجليزي؛ إذ تراجع أداء إنجلترا في المباراة التي خسرتها في نصف النهائي أمام الأرجنتين. ومن اللافت أيضاً أن أول هدف يسجله مهاجم إنجليزي - ممن شاركوا في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي - في كأس العالم لم يأتِ إلا عن طريق أنتوني غوردون في مباراة إنجلترا ضد الأرجنتين. يقول غوردون، الذي انتقل من نيوكاسل إلى برشلونة: «تتطلب كرة القدم الإسبانية مستوى مختلفاً من الذكاء التكتيكي والفني. ففي إنجلترا، قد تغطي الشراسة وقوة الأداء والاندفاع البدني أحياناً على الأخطاء؛ إذ يمكنك أن تفقد السيطرة على الكرة، ثم تتدارك الموقف بالفوز في الالتحام البدني التالي».

في الواقع، تستمد بطولة الدوري الإنجليزي جزءاً من جاذبيتها من طابعها البدني القوي والالتحامات العنيفة، لكن وتيرة اللعب الشاقة والمملة أحياناً تجاوزت الحدود المعقولة في الموسم الماضي؛ فكم مباراة «كلاسيكية» أو مميزة حقاً يمكنك تذكرها من ذلك الموسم؟ صحيح أن المستويات المخيبة للآمال من قبل بعض الفرق الكبرى لم تساعد في تحسين الصورة، إلا أن الشكاوى كانت عامة وشاملة بشأن الاعتماد المفرط على الكرات الثابتة، والالتحامات العنيفة التي يتعرض لها حراس المرمى أثناء تنفيذ الركلات الركنية المعقدة. وقد أشار أنتوني باري، مساعد توخيل، إلى أن اللعب كان يتسم بالجمود والبطء في منطقة وسط الملعب، مع التركيز على رميات التماس الطويلة وإضاعة الوقت، وهو ما جعل متابعة الدوري الإنجليزي أمراً شاقاً ومملاً.

والآن، نشهد تحولاً ملحوظاً؛ إذ تمثلت إحدى أبرز سمات الأسابيع الثلاثة الأولى من الموسم الحالي، في تسارع وتيرة اللعب. وقد استجابت الجهات المسؤولة عن القوانين لذلك؛ حيث أجبرت قواعد جديدة - مثل العد التنازلي لمدة 5 ثوانٍ والتهديد بتنفيذ الخصوم لركلة المرمى أو رمية التماس في حال التأخير - الفرقَ على إعادة التفكير ملياً قبل محاولة إضاعة الوقت. كما أسهم تحديد مهلة لمدة 10 ثوانٍ لمغادرة اللاعبين أرضية الملعب عند التبديل في تحسين الوضع، بالإضافة إلى تجربة «الوقت المستقطع التكتيكي»، التي تفرض خروج لاعب لمدة دقيقة على الأقل بعد استئناف اللعب إذا سقط حارس مرمى فريقه مصاباً.

بالطبع، لا يزال من المبكر للغاية الحكم على الأمور بشكل نهائي، لكن كرة القدم التي تلعبها أندية الدوري الإنجليزي هذا الموسم ممتعة والأرقام مشجعة للغاية؛ فقد شهد هذا الموسم 4 مباريات سدد فيها كلا الفريقين 14 تسديدة، مقارنة بمباراة واحدة فقط في المرحلة نفسها من الموسم الماضي. ووفقاً لبيانات شركة «أوبتا»، ارتفع متوسط الوقت الفعلي للعب (بقاء الكرة متحركة في الملعب) من 55 دقيقة و23 ثانية في موسم 2025 - 2026، إلى 57 دقيقة و14 ثانية، بينما انخفض متوسط فترات التوقف من 29.2 ثانية إلى 26.7 ثانية. وباستثناء ركلات الجزاء، تراجعت نسبة الأهداف المسجلة من الكرات الثابتة من 27.5 في المائة إلى 23.5 في المائة.

خطة توماس توخيل في استغلال الطابع البدني القوي للدوري الإنجليزي فشلت في «مونديال 2026» (د.ب.أ)

كما ارتفع معدل الهجمات المرتدة السريعة في المباراة الواحدة (من 1.94 إلى 2.27 هجمة)،. ويقدم تشيلسي - الذي أصبح يعتمد أكثر على أسلوب التحولات السريعة تحت قيادة تشابي ألونسو - أداءً سلساً ومثيراً للإعجاب في مباريات حافلة بالأحداث، بينما استبدل ليفربول بمديره الفني السابق أرني سلوت، أندوني إيراولا الذي كان يعتمد على أسلوب الضغط العكسي. علاوة على ذلك، يقدم نيوكاسل أداء سريعاً تحت قيادة ماتياس جايسل، الذي استغل نقاط قوة هارفي بارنز وأنتوني إيلانغا.

ويبدو المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي حالةً شاذةً في توتنهام، الذي يتعين عليه اللعب بسرعة أكبر. وقد يرغب مانشستر سيتي قريباً في المزيد من الفاعلية الهجومية من إنزو ماريسكا. ويفضل المدير الفني الإيطالي أسلوباً منهجياً منظماً للغاية، لكن حتى جوسيب غوارديولا كان يبتعد عن السيطرة المفرطة على كل شيء الموسم الماضي. هناك شعور بأن بعض المدربين أصبحوا أقرب في أسلوبهم إلى يورغن كلوب من غوارديولا في الوقت الحالي. لقد بدا أسلوب ألونسو مشابهاً جداً لأسلوب كلوب حتى الآن، كما أن استعداده لمنح فرصة للاعبين الموهوبين أصحاب المهارات الكبيرة يشبه إلى حد كبير كارلو أنشيلوتي؛ وقد تحدث بالمر عن منحه مزيداً من الحرية في التحرك تحت قيادة ألونسو.

ربما سيحدث تصحيح مع زيادة معرفة الفرق بعضها ببعض بمرور الوقت، وبدء المنافسات الأوروبية، وتأثير الإصابات. وتجب الإشارة هنا إلى أن آرسنال لا يزال متصدراً فيما يتعلق بتأخير تنفيذ الركلات الركنية (بمتوسط 43.2 ثانية). ومن ناحية أخرى، شهد يوم الأحد الماضي المواجهة الأولى هذا الموسم بين منافسين محتملين على اللقب - حيث التقى آرسنال وتشيلسي على ملعب الإمارات - وكانت المباراة مثيرة وحافلة بالندية والسرعة. ولم يكتفِ تشيلسي بالدفاع، وكان لافتاً أن آرسنال تفاعل مع هذا الأسلوب المفتوح الذي اتسم بتبادل الهجمات السريع.

وأظهر هافرتز قدراً كبيراً من الإبداع في الخط الأمامي، بينما فرض أوديغارد - عنصر الإبداع الرئيسي في آرسنال - هيمنته على اللعب. إنه تطور مثير للاهتمام حقاً؛ ففي الموسم الماضي، كان الدفاع هو نقطة القوة الأبرز لآرسنال، وكان رايس أكثر تأثيراً من أوديغارد في خط الوسط. أما الآن، فيبدو اللاعب النرويجي كأنه استعاد نشاطه وحيويته، بفضل استعادته لياقته البدنية، لكن منحه المزيد من الحرية لعب دوراً مهماً في ذلك أيضاً. ولم يغلق تشيلسي المساحات في المباراة، وهو ما أتاح لأوديغارد قيادة اللعب ببراعة؛ فلم يكن أفضل لاعب في أفضل فريق مدافعاً. وبهذا المستوى، يبدو أوديغارد في مستوى يضاهي برونو فرنانديز.

كول بالمر أحد المرشحين لعام 2025 غاب عن القائمة (رويترز)

هذا الأمر له أهمية بالغة؛ فلنضرب مثالاً بفلوريان فيرتز، نجم فريق باير ليفركوزن المتوج باللقب تحت قيادة ألونسو؛ فعندما انتقل إلى إنجلترا، وجد صعوبة في التأقلم مع نسق اللعب السريع بالدوري الإنجليزي. ويحتاج الدوري الإنجليزي إلى مواهب بارزة تشعر بأنها قادرة على التألق فيه. والجدير بالذكر أن 3 مهاجمين وجدوا في القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية - هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسيه - كانوا قد انتقلوا من فرق إنجليزية. كما أن عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان) يتمتعان بالجاهزية البدنية للمراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم تعرضهما لضغوط بدنية هائلة في عطلات نهاية الأسبوع أمام فرق مثل برنتفورد وبورنموث. أما جود بيلينغهام، جوهرة كرة القدم الإنجليزية، فلم يسبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كذلك، فكر فينيسيوس جونيور في الانتقال إلى آرسنال، لكنه فضل البقاء مع كيليان مبابي في ريال مدريد.

ويُعدّ الدوري الإنجليزي الأقوى والأكثر تنافسية في أوروبا، ومع ذلك، فقد شهد نزيفاً في المواهب. ومن السهل تصور أن أفضل المهاجمين يشعرون بمتعة أكبر في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف أمام دفاعات الدوري الألماني الأقل شراسة، فضلاً عن احتفاظهم بالطاقة اللازمة للمنافسة في دوري أبطال أوروبا والبطولات الدولية والجوائز الفردية. لننظر إلى المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف نهائي كأس العالم؛ فقد كان حضور لاعبي الدوري الإنجليزي فيها قوياً على مستوى المدافعين ولاعبي خط الوسط المدافعين، لكنه كان ضعيفاً فيما يخص الأجنحة والمهاجمين. فأين النجوم؟ لم يتم تعويض معظم من رحلوا، ولهذا السبب قد يكون تألق برادلي باركولا مع ليفربول - بعد قدومه من باريس سان جيرمان - أمراً مفيداً جداً للدوري الإنجليزي.

فقد يؤدي نجاح باركولا إلى إقناع لاعبين آخرين مميزين باتباع خطاه. ومع ذلك، إذا أدى الأمر إلى إرهاق الجناح الفرنسي، فقد تكون النتيجة عكسية؛ لذا يتعين على الدوري الإنجليزي توخي الحذر. ومن شأن التدابير الجديدة التي تهدف للحد من إضاعة الوقت أن تُحدث تغييراً جذرياً في مجريات اللعب؛ فعندما تغلب آرسنال على تشيلسي، لم تُحتسب سوى 4 دقائق وقتاً بدل ضائع في نهاية كل شوط، وهو ما بدا أمراً منعشاً ومريحاً.

* خدمة «الغارديان»



مع قرب نهاية إيقافه... فوسكوفيتش يعود إلى تدريبات هامبورغ

ماريو فوسكوفيتش في تدريبات هامبورغ من جديد (د.ب.أ)
ماريو فوسكوفيتش في تدريبات هامبورغ من جديد (د.ب.أ)
TT

مع قرب نهاية إيقافه... فوسكوفيتش يعود إلى تدريبات هامبورغ

ماريو فوسكوفيتش في تدريبات هامبورغ من جديد (د.ب.أ)
ماريو فوسكوفيتش في تدريبات هامبورغ من جديد (د.ب.أ)

عاد ماريو فوسكوفيتش إلى تدريبات فريق هامبورغ، الثلاثاء، بعد انتهاء إيقافه بسبب المنشطات، لكنه سيتعين عليه الانتظار شهرين آخرين قبل أن يصبح مؤهلاً للعب مجدداً.

وأقام هامبورغ الحصة التدريبية في ملعبه الكبير نظراً للاهتمام الإعلامي والجماهيري الكبير، حيث حضر نحو 6000 مشجع لمشاهدة عودة فوسكوفيتش.

وقال المدرب ميرلين بولزين قبل أيام: «إنه يترك انطباعاً جيداً، وهو متشوق للغاية. سيكون متحمساً للمشاركة، ربما علينا تهدئته قليلاً».

وكان فوسكوفيتش، (24 عاماً)، قد ثبت تعاطيه لهرمون الإريثروبويتين المحظور في سبتمبر (أيلول) 2022.

وتم إيقافه في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) من ذلك العام، وحُظر لمدة عامين من قبل الاتحاد الألماني لكرة القدم، وضاعفت محكمة التحكيم الرياضي العقوبة إلى 4 سنوات، بعد أن أيدت استئناف الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات، ورفضت في الوقت نفسه طلب فوسكوفيتش بتبرئته.

وقد أصر الكرواتي فوسكوفيتش على براءته طوال فترة القضية، وحظي بدعم نادي هامبورغ وجماهيره. وأثارت القضية جدلاً حول مدة الإيقاف ومدى موثوقية أساليب الاختبار.

ويحق له اللعب مجدداً بداية من 16 نوفمبر (تشرين الثاني) مع هامبورغ، الذي يتذيل ترتيب الدوري الألماني بلا رصيد من النقاط أو الأهداف خلال 3 مباريات.


مصمم حلبة مادرينغ في إسبانيا يؤكد تأثير التغييرات الجديدة على السباق

حلبة مادرينغ استقبلت لأول مرة سباقاً للفورمولا 1 (أ.ف.ب)
حلبة مادرينغ استقبلت لأول مرة سباقاً للفورمولا 1 (أ.ف.ب)
TT

مصمم حلبة مادرينغ في إسبانيا يؤكد تأثير التغييرات الجديدة على السباق

حلبة مادرينغ استقبلت لأول مرة سباقاً للفورمولا 1 (أ.ف.ب)
حلبة مادرينغ استقبلت لأول مرة سباقاً للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

ألقى المصمم الأصلي لحلبة مادرينغ، التي تعرضت لانتقادات واسعة، باللوم على التغييرات الطفيفة التي أُجريت بعد استبعاد شركته من المشروع، في قلة التجاوزات خلال سباق الجائزة الكبرى الإسباني الباهت الذي أُقيم مطلع هذا الأسبوع، كما أكد أنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله لتحسين تصميم الحلبة مستقبلاً.

وقال غارنو زافيللي لوكالة «أسوشييتد برس»، الثلاثاء، إن تغيير مواقع الحواجز، واختيار سطح الحلبة، ولوائح الفورمولا 1 الجديدة، كلها عوامل ساهمت في قلة الإثارة في سباق الأحد الذي شهد عودة مدريد إلى الفورمولا 1 بعد غياب دام 45 عاماً.

لم تشهد الحلبة سوى عدد قليل من التجاوزات خلال السباق الذي فاز به كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، على الحلبة الحضرية التي يبلغ طولها 5.4 كيلومتر (3.3ميل)، والتي تجمع بين الطرق القائمة وأجزاء مصممة خصيصاً لهذا الغرض في العاصمة الإسبانية. وأشاد السائقون بأجواء الإثارة والتشويق التي تميز الحلبة، لكنهم انتقدوا بشدة قلة فرص التجاوز.

وكان زافيلي المصمم الأصلي للحلبة، لكنه لم يعد مشاركاً في المشروع. وأشار إلى أن عقده قد أُنهي بشكل غير قانوني من قبل المنظمين العام الماضي، وقال إن الشرطة رافقته عند وصوله إلى الحلبة لسباق نهاية هذا الأسبوع. ولا تزال الإجراءات القانونية جارية.

وقال زافيلي إن التصميم الأصلي للحلبة قد حُفظ بشكل عام، لكن التعديلات الطفيفة التي أُجريت عليها ساهمت في قلة فرص التجاوز. وأضاف أن التغييرات التي كان يخطط لإجرائها خلال المرحلة النهائية من بناء الحلبة لم تُنفذ في نهاية المطاف.

وقال: «إذا بدأت بتغيير بعض الميول، ولو سنتيمترات قليلة في المنعطفات، أو غيرت نوع الأسفلت، أو موضع بعض الحواجز، فإن الغاية من التصميم الأصلي ستتأثر».


نهاية موسم لاعب التنس البريطاني دريبر

نجم التنس البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
نجم التنس البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
TT

نهاية موسم لاعب التنس البريطاني دريبر

نجم التنس البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
نجم التنس البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)

يتغيب نجم التنس البريطاني جاك دريبر عن الملاعب لنهاية العام الجاري 2026 لمواصلة تعافيه من إصابة في الذراع.

وتعطلت مسيرة دريبر (24 عاماً) بسبب إصابته بكدمة في العظم، ليتأثر مستواه بشدة في آخر 12 شهراً.

وانسحب اللاعب البريطاني من المشاركة في بطولة أميركا المفتوحة، ليغيب بذلك عن جميع بطولات «غراند سلام» في 2026، ويخطط حالياً لتجهيز نفسه للعودة للملاعب في 2027.

وكتب دريبر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «لا أحب الخوض في تفاصيل، ولكنني أود الإشارة إلى أنني أخطط حالياً للعودة للمنافسات في 2027».

وأضاف: «سأستغل هذا الوقت للتعافي وتجهيز نفسي لأكون جاهزاً تماماً عند العودة».

وعاش دريبر لحظات عصيبة في آخر 12 شهراً، ليتراجع ترتيبه إلى 143 عالمياً، بعدما كان ضمن أول 50 لاعباً في التصنيف في صيف 2025.

وابتعد البريطاني عن الملاعب لمدة سبعة أشهر بسبب مشكلات في ذراعه وذلك بعد المشاركة في «بطولة ويمبلدون» عام 2025، وغاب عن النصف الثاني من الموسم باستثناء مشاركته في بطولة أميركا المفتوحة.

وبعدما اقترب من العودة، عانى دريبر من مشكلات في الركبة حرمته من المشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وعاد دريبر للمشاركة مجدداً في بطولة إيستبورن قبل ويمبلدون، لكن تجدد آلام ذراعه دفعه لقرار صعب بالغياب عن بطولة «غراند سلام» في بريطانيا، لتسير الأمور معه من سيئ لأسوأ.