سوبوسلاي: التفاهم مع ماك أليستر سيقود لنجاح طويل الأمد في ليفربول

أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)
أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)
TT

سوبوسلاي: التفاهم مع ماك أليستر سيقود لنجاح طويل الأمد في ليفربول

أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)
أليكسيس ماك أليستر (أ.ب)

يرى دومينيك سوبوسلاي أن شراكته في خط وسط ليفربول مع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، يمكن أن تحقق نجاحاً طويل الأمد، رغم الشكوك التي أُثيرت في بداية الموسم بشأن قدرة الثنائي على القيام بالدور المطلوب.

وشارك قائد منتخب المجر إلى جانب ماك أليستر، الفائز بلقب كأس العالم 2022 مع الأرجنتين، في وسط الملعب خلال الفوز 2-1 على أتلتيكو مدريد في مستهل مشوار ليفربول بدوري أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد.

وعن إمكانية نجاح شراكته مع ماك أليستر، قال سوبوسلاي: «يمكننا ذلك، بالتأكيد. قلت هذا الأمر مرات عديدة، أحب اللعب مع ماكا. يعرف كلانا الآخر، ودون الحاجة إلى الحديث، يكفي أن ينظر أحدنا إلى الآخر ليفهم ما يريد زميله القيام به، وهذا يساعد الفريق أيضاً».

دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن سوبوسلاي قوله: «المدرب هو من سوف يقرر من سيلعب في المباريات المقبلة، وأعتقد أن الجميع مستعد للمنافسة، لكن علينا أن نصبح عائلة. في النهاية، نحتاج إلى الجميع لأن الموسم طويل، ونحن نشارك في جميع المسابقات ونريد الاستمرار فيها جميعاً حتى النهاية».

كانت المباراة أمام أتلتيكو هي الأولى منذ يناير (كانون الثاني) التي تتلقى فيها شباك ليفربول هدفاً ثم ينجح في العودة والفوز، وعلق سوبوسلاي على ذلك قائلاً: «بعد أي انتكاسة، ليس من السهل العودة إلى المباراة. رأينا الموسم الماضي أننا عندما كنا نتأخر في مباراة، كنا بالكاد نصنع أي فرص بعدها. لكنني أعتقد أن رد الفعل هذه المرة كان جيداً، فلم نشعر بالذعر كثيراً، وحافظنا على النظام نفسه واستمررنا في اللعب بالطريقة ذاتها، وفي النهاية تحصل على فرص بفضل جودة اللاعبين، ولأننا يعرف بعضنا بعضاً ونعرف ما يتعين علينا القيام به».

وأوضح: «أعتقد أن هذا هو الأمر الأهم. أعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد. نحن نعرف ما يريده المدرب، وهو يحدد اللاعبين الذين يحتاج إليهم لتنفيذ ذلك».


مقالات ذات صلة

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )
رياضة عالمية ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

قال ديميتريس غياناكوبولوس، مالك نادي باناثينايكوس، الأربعاء إن على كبار أندية كرة السلة الأوروبية العمل مع الدوري الأميركي للمحترفين للتوصل إلى صيغة تعاون.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)

توماس توخيل يشيد بأداء هاري كين في ليلته التاريخية

أكد توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم أن هاري كين مهاجم الفريق المخضرم يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

من يامال إلى كين ومبابي... صراع محتدم على «الكرة الذهبية»

لسنوات عديدة، كان السؤال الوحيد يتمحور حول ما إذا كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أو البرتغالي كريستيانو رونالدو سيفوزان بالكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

رفض هاري كين استبعاد إمكانية اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة الهدافين الدوليين عبر التاريخ، بعدما سجل هدفين في مرمى جمهورية التشيك، في مباراة شهدت احتفالاً بمعادلته الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية بقميص المنتخب الإنجليزي والبالغ 125 مباراة.

وعادل قائد المنتخب الإنجليزي الرقم القياسي لحارس المرمى السابق بيتر شيلتون على ملعب ويمبلي الثلاثاء، بعدما رفع رصيده إلى 91 هدفاً دولياً في الفوز 3 - 0 في الجولة الرابعة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أنه لا ينوي الاعتزال في المستقبل القريب.

ويتصدر رونالدو، البالغ 41 عاماً، قائمة الهدافين الدوليين عبر التاريخ برصيد 146 هدفاً مع البرتغال.

وقال كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا: «سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول. الفارق لا يزال نحو خمسين هدفاً، وهو رقم كبير جداً حالياً، لكن من يدري؟ أنا في حالة بدنية ممتازة».

وأضاف: «لقد قلت سابقاً إن بعض اللاعبين الذين لعبت معهم واصلوا اللعب حتى أواخر الثلاثينات من العمر، وبعضهم لا يزال في أعلى المستويات حتى في الأربعينات. بالنسبة إليّ، أخوض موسماً بموسم. ما دمت أشعر بأنني قادر على مساعدة الفريق... فسأواصل الوجود».

وأضاف المهاجم أن معادلة رقم الحارس السابق شيلتون في عدد المشاركات الدولية مع إنجلترا تمثل أمراً «يفوق أحلامي»، وذلك بعد 11 عاماً من ظهوره الأول.

وقال المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل: «إنه أمر رائع، فهو يستحق الأضواء والإشادة»، بعدما فاز فريقه في ثلاث من أصل أربع مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي.

وكان كين (33 عاماً) الذي سجل بعد 79 ثانية فقط من ظهوره الدولي الأول عام 2015، أوضح أنه لطالما فرض على نفسه أعلى المعايير.

وقال: «كانت لدي دائماً ثقة كبيرة بنفسي. وكنت مستعداً دائماً لبذل جهد أكبر من الآخرين وربما أكثر منهم... جمعت بين الموهبة التي أملكها والعمل الجاد والثقة بالنفس والكثير من التفاني».

وأكد اللاعب السابق لتوتنهام، المرشح للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية في لندن لاحقاً هذا الشهر، أنه لا يزال قادراً على التطور رغم خبرته الكبيرة.

وقال: «أخرج من أفضل موسم في مسيرتي، وقد بدأت هذا الموسم بالمستوى نفسه الذي أنهيت به الموسم الماضي».

وأضاف: «أنا في وضع جيد حالياً، وكل ما أفكر فيه الآن هو دفع نفسي إلى أقصى حد ومعرفة إلى أي مدى يمكنني الذهاب».

ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، بلغ كين مستويات جديدة، بعدما حطم رقماً قياسياً صمد 49 عاماً وأصبح أسرع لاعب يسجل 100 هدف في الدوري الألماني، محققاً ذلك في مباراته الـ98 في «البوندسليغا».

وختم قائلاً: «لن أتوقف. سأواصل العمل والدفع إلى الأمام وسأرى إلى أين سيقودني ذلك. وربما بعد عشر سنوات أو نحو ذلك، سنعرف أين كان سقف طموحي».


ميسي: اعتزالي اللعب مع المنتخب الأرجنتيني هو أكثر أيام مسيرتي حزناً

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي: اعتزالي اللعب مع المنتخب الأرجنتيني هو أكثر أيام مسيرتي حزناً

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وصف ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي بأنه «أكثر أيام مسيرتي حزناً»، الثلاثاء، بعدما خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني عندما تغلب على ضيفه البنيني 3-0، مساء الثلاثاء، في بوينس آيرس.

ونزل ميسي إلى أرض الملعب عقب اللقاء الذي سجل فيه هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين على ملعب مونومنتال، وعبَّر عن امتنانه للجماهير وزملائه، واستعاد ذكريات مسيرته التي امتدت 21 عاماً مع المنتخب الأرجنتيني.

وقال ميسي للجماهير في الملعب: «كان مصدر فخر كبير بالنسبة إليّ أن أدافع عن هذا القميص لأكثر من 20 عاماً. حتى في أسوأ اللحظات التي مررنا بها والتي مررت بها شخصياً، لم أتوقف أبداً عن القتال، ولم أتوقف أبداً عن الوجود هنا».

وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي، لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».

وتابع ميسي أن «العودة إلى ملعب مونومنتال، حيث خاضت الأرجنتين أول مباراة لها بعد الفوز بكأس العالم 2022، كانت مناسبة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن».

وأردف قائلاً: «أنا هنا اليوم في أكثر أيام مسيرتي حزناً، وهو اليوم الذي يتعين عليّ فيه أن أقول وداعاً للمنتخب الوطني، ووداعاً لكم جميعاً».

واضاف: «لكنني سأكون من الآن فصاعداً في الجهة الأخرى (مع الجماهير)، أدعم جميع اللاعبين وكل من ينضم إلى المنتخب. سنبقى دائماً متحدين».

ورغم الحزن، أكد ميسي أنه لا يندم على توقيت اعتزاله الدولي، مشيراً إلى الجهد الهائل الذي بذله المنتخب الأرجنتيني في مشواره بكأس العالم هذا العام، حين بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا.

وأوضح أن التقلبات العاطفية التي رافقت تلك البطولة، بما في ذلك الفوز على الغريم التقليدي إنجلترا (2-1) في نصف النهائي، تركت أثراً كبيراً عليه.

وقال: «رغم أنني أرغب في البقاء هنا طوال حياتي، أشعر بأن هذا هو الوقت المناسب. كأس العالم الأخيرة كانت أكثر مما أستطيع تحمله، وكل ما كان عليّ أن أعيشه خلالها».

وأضاف: «كان لدي هدف تحقيق حلمي وحلم البلاد بأكملها، وهو أن نصبح أبطالاً للعالم مجدداً. في كأس العالم الأخيرة كنا قريبين جداً، والحقيقة أن الأمور سارت بشكل طبيعي ولم يحدث شيء غريب كما يقول البعض. المباراة ضد إنجلترا استنزفتنا كثيراً بدنياً، وكان تأثيرها العاطفي كبيراً جداً».

وتابع: «وصلنا إلى النهائي بما تبقى لدينا من طاقة، وقاتلنا كما نفعل دائماً بهذا القميص، مع جميع زملائي الذين تشاركت معهم هذه التجربة، ليس فقط اللاعبين بل أيضاً كل من كان موجوداً خلال الفترة التي حققنا فيها الانتصارات. لقد كنا قريبين جداً».


أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

مارتن أونيل (رويترز)
مارتن أونيل (رويترز)
TT

أونيل يقرر البقاء مع «سلتيك» بعد فترة من «التأمل»

مارتن أونيل (رويترز)
مارتن أونيل (رويترز)

أكد مارتن أونيل، الثلاثاء، أنه سيبقى مدرباً لـ«سلتيك»، متصدر الدوري الأسكوتلندي لكرة القدم، بعد أن أمضى فترة التوقف الدولية في التفكير بمستقبله.

كان المدرب الآيرلندي الشمالي، البالغ 74 عاماً، قد أوضح أنه سيأخذ بعض الوقت للتفكير في موقعه بعد خسارتين أمام الغريم المحلي «رينجرز»، تخللتهما هزيمة أمام «فيرينتسفاروش» المجري 1-3 في الجولة الأولى من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

كما ودّع «سلتيك»، الذي يدافع عن ألوانه المهاجمان الدوليان؛ المصري هيثم حسن والتونسي سيباستيان تونكتي، تصفيات دوري أبطال أوروبا، في أغسطس (آب) الماضي، رغم تقدمه بفارق 4 أهداف في إحدى مراحل مواجهته مع «لاسك» النمساوي.

وقال أونيل، لوسيلة الإعلام التابعة للنادي: «مررنا بأسبوع صعب. هذا وارد في كرة القدم، يمكن أن تخسر أمام غريمك التقليدي، ويمكن أن تخسر مباراة أوروبية. بالتأكيد، ليس ذلك نهاية العالم كما صُوِّر الأمر، لكنني مستعد للمواصلة».

وأضاف: «كنت أعتقد أنني سأحتاج إلى بعض الوقت للتفكير، لكن الأمر لم يستغرق مني وقتاً طويلاً».

وتابع: «أريد قيادة النادي، أريد أن أحاول الفوز بالدوري، وهو ما وضعناه هدفاً لنا منذ البداية، وأنا الآن أكثر تصميماً من أي وقت مضى».

ولا يزال «سلتيك» يتصدر الدوري الممتاز بفارق نقطتين أمام «رينجرز» بعد 7 مباريات.

لكن التوتر بين جماهير النادي وإدارته، والذي ظل يتفاقم، خلال الموسمين الماضيين، عاد إلى الواجهة، عقب الهزيمتين المؤلمتين في مواجهتيْ «أولد فيرم» أمام «رينجرز».

وألقى مشجعون محتجّون كرات تنس باتجاه المساهم الرئيسي في النادي ديرموت ديزموند، أثناء مشاركته، السبت، في بطولة ألفريد دانهيل للغولف للمحترفين والهواة، ويحل «سلتيك» ضيفاً على «مذرويل»، الأحد.