برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

ارتقى برشلونة، حامل اللقب، إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني، بعد فوزه على ضيفه أتلتيك بلباو 2 - 0، الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى.

ويدين الفريق الكتالوني بانتصاره إلى البرازيلي رافينيا وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا هدفي المباراة في الدقيقتين الـ37 والـ82.

وللمباراة الثانية توالياً، بدأ رافينيا في مركز رأس الحربة، في ظل تعثر مساعي برشلونة لضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.

ونجح رافينيا في افتتاح التسجيل بعد تمريرة متقنة من بيدري، ليراوغ الحارس أوناي سيمون ويضع الكرة في الشباك الخالية.

لاعب وسط برشلونة الإسباني رودري يحيّي الجماهير عقب نهاية مباراة فريقه أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

وفي الدقائق الأخيرة، أضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني، مستفيداً من تدخل غير موفق للمدافع إيمريك لابورت.

ورفع فريق المدرب الألماني هانزي فليك رصيده إلى ست نقاط في الصدارة، بعدما سجل سبعة أهداف في أول مباراتين من دون أن تهتز شباكه، متقدماً بفارق الأهداف على ريال مدريد وإشبيلية وريال بيتيس، وهي الفرق التي حققت الفوز في أول مباراتين أيضاً.

وشهدت المباراة الظهور الأول لرودري بقميص برشلونة على ملعب «كامب نو»، بعدما شارك في الشوط الثاني وسط استقبال حافل من الجماهير. وكان بطل العالم مع منتخب إسبانيا قد انضم هذا الصيف قادماً من مانشستر سيتي.

لاعبو برشلونة أنتوني غوردون وجوان غارسيا ومارك برنال ورودري يحتفلون عقب مباراة أتلتيك بلباو على ملعب سبوتيفاي كامب نو (رويترز)

وفي مباراة أخرى، حقق أوساسونا فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على مضيفه سيلتا فيغو 2 - 1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، مقابل نقطة واحدة لسيلتا.


مقالات ذات صلة

الدنماركي كريستنسن مدافع برشلونة يتعرض لإصابة جديدة

رياضة عالمية أندرياس كريستنسن (أ.ب)

الدنماركي كريستنسن مدافع برشلونة يتعرض لإصابة جديدة

تعرض الدنماركي أندرياس كريستنسن، مدافع برشلونة، لإصابة جديدة خلال مباراة فريقه أمام مضيفه إشبيلية أمس السبت، ليغادر الملعب في الدقيقة 58 متأثراً بإصابة في ساقه.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية رافينيا يحتفل بأحد أهدافه في يامال (أ.ف.ب)

برشلونة يعبر منعطف اشبيليه بهاتريك رافينيا

واصل فريق برشلونة سلسلة انتصاراته، ليحقق فوزا جديدا على مضيفه إشبيلية بنتيجة 3 / 1 اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني: الهدوء والثقة من أهم مفاتيح أتلتيكو في «ديربي مدريد»

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أن الهدوء والثقة سيكونان من أهم مفاتيح فريقه خلال مواجهة ريال مدريد، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي أوريلين تشواميني لاعب ريال مدريد (أ.ب)

مورينيو ينفي التواصل مع زيدان لاستبعاد تشواميني

نفى جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن يكون قد حدث تواصل بينه وبين زين الدين زيدان مدرب فرنسا بشأن اللاعب أوريلين تشواميني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مواجهة ديبورتيفو ألافيس وأتلتيك بلباو انتهت سلبية (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ألافيس يتعادل مع بلباو

تعادل فريقا ديبورتيفو ألافيس وأتلتيك بلباو بنتيجة صفر- صفر، في المباراة التي جرت بينهما السبت على ملعب الأخير.

«الشرق الأوسط» (بلباو (إسبانيا))

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
TT

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)

حقق فريق رينجرز انتصاره الثاني على غريمه التقليدي سلتيك في غضون 8 أيام، بعدما تغلب عليه 1 - 0، الأحد، في المرحلة السابعة ببطولة الدوري الاسكوتلندي لكرة القدم.

وشهدت المباراة صيحات استهجان من جماهير سلتيك، التي ملأت مدرجات ملعب (بارك هيد)، عقب الخسارة أمام رينجرز.

ودخل مارتن أونيل، مدرب سلتيك (74 عاماً)، المباراة تحت ضغط كبير وتسليط مكثف للأضواء بعد هزيمتين متتاليتين، كان آخرهما الخسارة القاسية بنتيجة 0 - 3 أمام رينجرز في بطولة كأس الدوري الاسكوتلندي، الأحد الماضي.

وفي أجواء خيم عليها الصمت داخل ملعب اقتصر الحضور فيه على جماهير أصحاب الأرض، افتتح ريان ناديري، مهاجم رينجرز، التسجيل في الدقيقة 33.

وكان هذا الهدف كافياً لتحقيق انتصار كبير آخر لرجال المدرب ديريك ماكينيس، الذين شعروا بأنهم كان بإمكانهم تعزيز النتيجة بهدف آخر في الشوط الثاني.

ورغم الخسارة، بقي سلتيك، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم، في صدارة الترتيب، حيث يمتلك 18 نقطة، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه رينجرز، وذلك قبل توقف المسابقة، بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.

وتأتي تلك الخسارة الموجعة لتزيد من حجم الضغوط الملقاة على كاهل أونيل في الفترة المقبلة.


فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
TT

فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)

واصل فيورنتينا صحوته، وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1، في مباريات المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

وتقدم نابولي عبر الاسكوتلندي بيلي كليفورد غيلمور في الشوط الأول (23)، وأدرك فيورنتينا التعادل في الثاني بفضل الإسباني أليكس خيمينيس (51).

وحافظ فيورنتينا على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الثالثة توالياً، بقيادة مدربه الجديد باولو فونالي الذي استهل مهامه الفنية بفوز كبير على فينيتسيا 4-2 في المرحلة الماضية، ثم بانتصار على بيزا 3-0 في الدور الثاني لمسابقة كأس إيطاليا قبل 5 أيام.

وعاد فانولي الذي قاد نادي فلورنسا إلى بر الأمان في النصف الثاني من الموسم الماضي قبل إقالته، كمدرب رئيس بعد إقالة فابيو غروسو عقب خسارة المباريات الثلاث الأولى من الموسم الجديد.

وأظهر فريق «لا فيولا» تطوراً تحت قيادة فانولي من خلال الفوز على فينيتسيا وبيزا في أول مباراتين له، واستمر تحسن الأداء؛ حيث قاتلوا من أجل تحقيق التعادل أمام نابولي الذي رفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز التاسع، بينما يقبع فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 4 نقاط.

وعلى ملعب «أرتيميو فرانكي»، بدأ فيورنتينا اللقاء بقوة، فسدد الفرنسي أرتور عطا ونيكولو فاجولي كرتين ارتدتا من العارضة في غضون دقيقتين، ولكن الضيوف نجحوا في تسجيل هدف السبق عندما انطلق لاعب الوسط الاسكوتلندي غيلمور نحو كرة ساقطة من ركلة ركنية، وسددها مباشرة في شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا (23).

وضع هذا الهدف نابولي على الطريق الصحيح لتحقيق فوزين توالياً للمرة الأولى هذا الموسم، ولكن فيورنتينا ردَّ مبكراً في الشوط الثاني بتسديدة من خيمينيس ارتدت من أحد المدافعين، قبل أن يتألق حارسا المرمى بتصديات رائعة ليحافظا على أرجحية التعادل.

ويلعب لاحقاً كومو مع مضيفه فينيتسيا، وبارما مع جنوى، ويوفنتوس مع ضيفه أتالانتا، وميلان مع ليتشي في ختام الأمسية.


الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول، وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا، فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة التي تمثل مزيجاً فريداً بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستنجح يوماً ما في شق طريقها لتصبح ضمن البرنامج الأولمبي.

وخطت تيكبول خطوة صغيرة لكنها ثابتة نحو الاعتراف بها اليوم الأحد، عندما منحت أولى ميدالياتها في دورة الألعاب الآسيوية خلال ظهورها الأول في هذا البطولة القارية متعددة الألعاب المقامة حالياً في ناجويا باليابان، حيث حصد ثلاثة رياضيين تايلانديين ثلاثة من خمسة ألقاب.

ورغم أن سعة مركز هيغاشي الرياضي لا تتجاوز بضع مئات من الجماهير، ما يجعله بعيداً كل البعد عن ملعب ويمبلي، فإن الحضور أعجبوا بمهارة الرياضيين أثناء تمرير الكرة ذهاباً وإياباً عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال لاسلو فايدا، الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لـ«رويترز» في الملعب: «إنه إنجاز رائع في رحلتنا لأن مجتمع تيكبول العالمي يحلم بأن تصبح هذه الرياضة رياضة أولمبية يوماً ما».

وأضاف: «أنا واثق تماماً في الواقع من أن ظهورنا الأول كرياضة تُمنح فيها ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية حدث كبير تدرك معه اللجنة الأولمبية الدولية أن كل المقاومات متوافرة بالفعل من حيث طبيعة الرياضة نفسها إلى الملعب إلى التفاعل الجماهيري إلى مدى الانتشار، إلى أهميتها بالنسبة للشباب إلى جاذبيتها العامة، وكل ما يتعلق بها».

تعود جذور رياضة تيكبول إلى تدريب كان يمارس خلال العصر الذهبي لكرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، عندما كان اللاعبون يمارسون «تنس القدم» عبر شبكة باستخدام كرة جلدية وقطعت اللعبة الحديثة شوطاً طويلاً في وقت قصير.

وابتكرها قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان صديقان مجريان، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، كانا يلعبان بكرة قدم على طاولة تنس الطاولة.

وبعد تحسين انحناء الطاولة، تعاون الثنائي مع رجل أعمال مجري وشرعا في تعميم هذه الرياضة وتأسس الاتحاد الدولي لتيكبول عام 2017، ونظم عدد من البطولات العالمية.

وبالنسبة لغير المطلعين، قد تبدو هذه الرياضة غريبة بعض الشيء، لكنها في مكانها المناسب ضمن برنامج الألعاب الآسيوية المليء بالرياضات غير التقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والألعاب الإلكترونية.

ويحلم الكثير منها، مثل تيكبول، بالحصول على مكان في الألعاب الأولمبية، مما يعني اكتساب الشرعية وتأمين التمويل وفرصة بناء قاعدة جماهيرية عالمية.

ولا تزال تيكبول في مرحلة مبكرة من هذه الرحلة، وهي تعمل على بناء حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدة أسماء كروية سابقة مثل قائد برشلونة السابق بويول، الذي خاض مئة مباراة مع المنتخب الإسباني.

وقبل انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية اليوم، شارك بويول في مباراة ودية مع مجموعة من المؤثرين الآسيويين بعد ورشة تدريبية مع طلاب في إحدى الجامعات القريبة.

ولم يكن هناك مشجعون دفعوا ثمن التذاكر لمشاهدة المباراة فقد كان الأمر كله لزيادة المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستخدم العديد من فرق كرة القدم الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب تدريبها.

وقال بويول لـ«رويترز» في الصالة التي احتضنت منافسات اليوم: «أعتقد أن هذه اللعبة تساعد اللاعبين المحترفين على تحسين مهاراتهم الفنية، كما أنها مفيدة للإحماء».

وتابع: «كرياضة، تشهد هذه اللعبة نمواً كبيراً في عدد من البلدان. أعتقد أنه كلما زاد عدد من يمارسونها، زاد نموها، لأنها لعبة ممتعة حقاً وأرى أن لها مستقبلاً واعداً».