«يويفا» يحارب إنفانتينو بورقة «أفريقيا»... ومونتيالي مرشح بارز لخلافته

الحذر يطغى على تحركات تسيفرين قبل انتخابات مارس

تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)
تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يحارب إنفانتينو بورقة «أفريقيا»... ومونتيالي مرشح بارز لخلافته

تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)
تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)

في أروقة فندق «ميريديان بيتش بلازا» في موناكو، لم تكن قرعة دوري أبطال أوروبا المقررة في اليوم التالي هي القضية الأكثر حضوراً في أحاديث كبار مسؤولي كرة القدم الأوروبية. فالموضوع الذي يطغى على النقاشات هو الأزمة في قمة كرة القدم العالمية، والتحركات التي يقودها ألكسندر تسيفرين، رئيس «يويفا»، لإنهاء حقبة جياني إنفانتينو على رأس «فيفا».

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دخل تسيفرين في مواجهة مفتوحة مع إنفانتينو منذ الكشف عن خطة رئيس «فيفا» لبيع جزء من حقوق كأس العالم إلى صناديق استثمار خاصة يملكها مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهي الخطة التي أُجهضت حتى الآن.

وتؤكد الصحيفة أن رئيس «يويفا» لا ينوي التراجع عن معركته ضد إنفانتينو.

وخلال الأسابيع الماضية، صعّد «يويفا» تحركاته ضد رئيس «فيفا» على أكثر من جبهة، بدءاً من التهديد بمقاطعة البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، وهو تهديد بات قريباً من الرفع، وصولاً إلى بناء تحالفات مع اتحادات قارية أخرى، وفي مقدمتها كونكاكاف الذي يضم 35 اتحاداً في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي.

ولا تقتصر التحركات الأوروبية على تلك المناطق، إذ يحاول «يويفا» دخول الساحة التي شكلت تقليدياً إحدى أهم قواعد نفوذ «فيفا»، وهي أفريقيا، بحثاً عن اتحادات يمكن أن تنضم إلى الجبهة المعارضة لإنفانتينو.

وتبرز الجزائر وتنزانيا والسنغال بين الدول التي جرى التواصل معها، وهي من بين الاتحادات التي قد تتخذ موقفاً معارضاً لإنفانتينو، في ظل اعتقاد لدى بعض الأطراف بأنه أصبح قريباً بصورة مفرطة من المغرب.

ورغم التصعيد، لا يبدو أن «يويفا» يميل حالياً إلى محاولة إسقاط إنفانتينو قبل نهاية ولايته من خلال الدعوة إلى مؤتمر استثنائي وطرح مذكرة لحجب الثقة عنه.

فالخيار قد يبدو مغرياً لمعارضي رئيس «فيفا»، إلا أن المخاطرة كبيرة؛ إذ إن الفشل في تأمين الأصوات المطلوبة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية ويعزز موقف إنفانتينو بدلاً من إضعافه.

كما أن بعض الاتحادات قد تتردد في الانضمام إلى تحرك من هذا النوع قبل معرفة ما سيحدث بعد إسقاط إنفانتينو، خصوصاً مع وجود مخاوف من أن يؤدي نجاح التحرك إلى منح «يويفا»، بما يمتلكه من قوة مالية ونفوذ، مساحة أكبر للسيطرة على القرار داخل كرة القدم العالمية.

لذلك، يتجه الاتحاد الأوروبي، وفق أحدث المعطيات، إلى قدر من الحذر وانتظار انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في 18 مارس (آذار) 2027 في الرباط، ومحاولة هزيمة إنفانتينو عبر صناديق الاقتراع.

ويتعين تقديم ملفات الترشح إلى «فيفا» قبل أربعة أشهر من موعد التصويت، ما يجعل 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 الموعد النهائي لدخول السباق. وبالتالي، لم يعد أمام معارضي إنفانتينو سوى نحو شهرين ونصف الشهر للاتفاق على مرشح قادر على مواجهته.

ويبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس كونكاكاف، بوصفه الاحتمال الأكثر ترجيحاً لقيادة المعركة الانتخابية ضد إنفانتينو.

إنفانتينو قد يتأثر بدخول الورقة الأفريقية (إ.ب.أ)

وكان مونتالياني، البالغ 60 عاماً، يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره صاحب طموح للوصول إلى رئاسة «فيفا» بعد نهاية حقبة إنفانتينو المتوقعة سابقاً في 2031، إلا أن الأزمة الحالية قد تدفعه إلى تقديم مشروعه أربعة أعوام والدخول في سباق 2027.

وسيكون على الكندي، وفق «ليكيب»، اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان مستعداً لتحمل مخاطرة مواجهة إنفانتينو مباشرة من أجل انتزاع الرئاسة قبل أربعة أعوام من الموعد الذي كان يُعتقد أنه يستهدفه.

في حال قرر مونتالياني عدم خوض المواجهة، يظهر اسم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، الذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا» عام 2016.

إلا أن هذا السيناريو يُطرح بحذر، لأن وصول رئيس الاتحاد الآسيوي إلى المنصب قد يغلق الطريق أمام طموحات مونتالياني في انتخابات 2031، ولذلك من غير المتوقع أن يدعم رئيس كونكاكاف هذا الخيار بسهولة.

وفي ظل البحث عن مرشح قادر على جمع أصوات من خارج أوروبا، ظهر اسم الفرنسي أرسين فينغر بوصفه أحد الخيارات المفاجئة.

ويشغل مدرب آرسنال السابق منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، لكنه ابتعد علناً عن موقف إنفانتينو خلال أزمة بيع حصص من كأس العالم، وكشف أنه علم بالمشروع عن طريق وسائل الإعلام.

وطالب فينغر بالتخلي عن الخطة وإعادة بناء «فيفا» مستقل يخدم رياضتنا بالالتزام والشفافية والنزاهة.

ويحظى الفرنسي البالغ 76 عاماً بتأييد داخل بعض الدوائر، إلا أن السؤال يتعلق بمدى استعداده، المعروف عنه الحذر، للدخول في معركة سياسية وانتخابية بهذا الحجم.

كما ظهر اسم الفرنسي كيفن لامور، البالغ 46 عاماً، الذي أقاله إنفانتينو أخيراً من موقعه باعتباره الرجل الثالث في هرم «فيفا».

ويحظى لامور بتقدير ودعم داخل أوساط كروية، إلا أن احتمال ترشحه للرئاسة يبدو بعيداً حتى بالنسبة إليه. وفي حال سقوط إنفانتينو، قد يكون منصب الأمين العام لـ«فيفا» أكثر ملاءمة لمسيرته وخبراته.

وتكشف التحركات عن نقطة أساسية في استراتيجية «يويفا» أن المرشح الذي سيواجه إنفانتينو يُفضل ألا يكون أوروبياً، وألا يظهر باعتباره مرشح تسيفرين المباشر.

وكان تسيفرين قد أعلن في 24 أغسطس (آب) أنه لن يترشح لرئاسة «فيفا».

ونقلت «ليكيب» عن مراقب مطلع على عمل المؤسسات الكروية قوله: «الأمور تتحرك بسرعة حالياً، و(يويفا) أدرك أن الطريقة الصحيحة للفوز بالانتخابات المقبلة والدفاع عن مصالحه تتمثل في عدم تقديم ألكسندر تسيفرين، وألا يظهر أيضاً داعماً بصورة مفرطة لاسم المرشح المقبل».

وأضاف: في الوضع المثالي، يجب أن يأتي المرشح من اتحاد قاري آخر ويكون معارضاً لإنفانتينو.

وفي انتظار حسم هوية المرشح، يواصل «يويفا» الضغط على «فيفا» في مسارات أخرى.

وسبق للاتحاد الأوروبي أن هدد «فيفا» باتخاذ إجراءات قانونية، وطالبه تحديداً بعدم إتلاف أي وثائق مرتبطة بمشروع بيع حصص من حقوق كأس العالم الذي جرى التخلي عنه في النهاية.

وحذر تسيفرين من أن «أي محاولة للإخفاء قد تشكل إتلافاً للأدلة».

وفي الكواليس، تعمل مجموعة صغيرة على البحث عن تحركات أو ملفات سلبية أخرى مرتبطة بإنفانتينو لم تظهر إلى العلن حتى الآن، في إطار حملة ضغط واسعة تستهدف إضعاف موقفه قبل انتخابات مارس.


مقالات ذات صلة

اليونان تسحب دعمها... هل يضيق الخناق على إنفانتينو؟

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

اليونان تسحب دعمها... هل يضيق الخناق على إنفانتينو؟

تتسع جبهة المعارضة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وهذه المرة جاء الصوت من اليونان، التي أعلنت سحب دعمها لترشحه لولاية جديدة على رأس «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)

«فيفبرو» ينضم لدعوات المراجعة المستقلة لحوكمة «فيفا»

انضم اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي (فيفبرو) إلى الدعوة الساعية لإجراء مراجعة مستقلة لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استفاد إنفانتينو من حالة الصمت التي أحاطت بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» (رويترز)

لماذا باتت إطاحة إنفانتينو مهمة شبه مستحيلة؟

يبدو أن الطريق أمام معارضي جياني إنفانتينو لإبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بات أكثر تعقيداً، بعدما نجح رئيس الاتحاد في الأسابيع الأخيرة

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)

من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

تتصاعد المنافسة بين إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في وقت لا يزال فيه «فيفا» بعيداً عن حسم الملف رسمياً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)

«لا ليغا»: إسبي ينقذ ريال مدريد

كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)
كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)
TT

«لا ليغا»: إسبي ينقذ ريال مدريد

كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)
كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)

أهدر ريال مدريد تقدمه بهدفين أمام إلتشي الثلاثاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، لكن المهاجم كارلوس إسبي شارك من مقاعد البدلاء ليمنح فريق المدرب جوزيه مورينيو فوزا مثيرا بنتيجة 3-2.

وافتتح ريال مدريد التسجيل في الدقيقة 25 عندما ارتدت ركلة حرة نفذها أردا غولر من القائم ثم اصطدمت بحارس إلتشي ماتياس ديتورو وسكنت الشباك.

وبعدها بثماني دقائق، قدم الوافد الجديد يان ديوماندي تمريرة حاسمة بعدما مرر كرة عرضية قابلها كيليان مبابي غير المراقب بتسديدة مباشرة في الشباك.

وظلت النتيجة 2-صفر حتى الدقيقة 71 عندما سجل أبيل أوسوريو أول أهدافه بقميص إلتشي بضربة رأس بعد تمريرة عرضية.

وفي الدقيقة 83، تسبب خطأ من مارك كوكوريا في وصول الكرة إلى مهاجم إلتشي فير نينو الذي سددها ببراعة في الزاوية ليمنح فريقه التعادل.

لكن فريق المدرب مورينيو انتزع النقاط الثلاث في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، عندما سجل البديل إسبي هدف الفوز بعد تمريرة من مبابي.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة متساويا مع برشلونة، الذي خاض مباراة واحدة أقل، بينما ظل إلتشي بلا أي انتصار متذيلا للترتيب.


خاميس رودريغيز يضع حدّا لمسيرته الدولية مع كولومبيا

نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)
نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)
TT

خاميس رودريغيز يضع حدّا لمسيرته الدولية مع كولومبيا

نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)
نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)

وضع نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ بلاده، حدّا لمسيرته الدولية الثلاثاء بعد 15 عاما وثلاث مشاركات في كأس العالم.

وقال القائد البالغ 35 عاما في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد اغرورقت عيناه بالدموع: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة لأنني أعلم أنني قدّمت كل ما لدي».

وقاد رودريغيز نفسه ومنتخب بلاده إلى دائرة الأضواء في كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما بلغ منتخب «لوس كافيتيروس» ربع النهائي للمرة الأولى، كما تُوّج صانع الألعاب بالحذاء الذهبي للبطولة كأفضل هداف وأصبح نجما عالميا.

وعلى الرغم من أن مسيرته على صعيد الأندية في السنوات الأخيرة شابها تنقله بين العديد من الأندية وتراجع تأثيره بشكل كبير، ظل عنصرا أساسيا في صفوف منتخب كولومبيا الذي بلغ نهائي كوبا أميركا قبل عامين.

لكنه فشل في تسجيل أي هدف في كأس العالم هذا العام، وخطف منه الأضواء زميله في بايرن ميونيخ الألماني لويس دياز.

وانضم لاعب وسط ريال مدريد الإسباني السابق الأسبوع الماضي إلى نادي أتلتيكو ناسيونال.


«أن بي أيه»: رابتورز يعلن عودة كواي لينارد

كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)
كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)
TT

«أن بي أيه»: رابتورز يعلن عودة كواي لينارد

كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)
كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)

استعاد تورونتو رابتورز خدمات نجمه السابق كواي لينارد قادما من لوس أنجليس كليبرز، في صفقة تأخرت بسبب تحقيق أجرته رابطة دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه) بشأن انتهاكات كبيرة لسقف الرواتب مرتبطة بالنجم المخضرم.

وأكد رابتورز في بيان عودة لينارد الذي دافع عن ألوان الفريق الكندي في موسم 2018-2019، بعد انتهاء تحقيق الرابطة في وقت سابق من هذا الشهر وإعلان كليبرز التزامه بالعقوبات التي فرضتها عليه.

وقال المدير العام لرابتورز بوبي ويبستر في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الإثنين: «يسعدنا جدا الترحيب بعودة كواي إلى تورونتو. إن تأثيره على منظمتنا ومدينتنا وبلدنا لا يمكن إنكاره، وهو يجسد الروح التنافسية والعقلية البطولية اللتين نعتز بهما».

وأضاف: «نعتقد أن قيادته وخبرته وموهبته ستساعدنا في وقت نواصل البناء نحو إحراز لقب جديد».

وجرى التعاقد مع لينارد مقابل التخلي عن براندون إنغرام وغرايدي ديك واختيارات مستقبلية في الـ«درافت».

وخلال فترته السابقة مع رابتورز، ساهم لينارد في قيادة تورونتو إلى إحراز أول وآخر لقب له في الدوري.

انتقل لاحقا إلى كليبرز، حيث وجد نفسه في قلب جدل كبير.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ثبت أن كليبرز ساعد لينارد على التحايل على قواعد سقف الرواتب من خلال صفقات مرتبطة برعاة تابعين للنادي.

وجُرّد كليبرز من خمسة اختيارات في الجولة الأولى من الـ«درافت»، وفُرضت عليه غرامة قدرها 30 مليون دولار من قبل الرابطة.

كما فُرضت على لينارد غرامة قدرها 700 ألف دولار.

ووافق كليبرز على إرسال لينارد إلى تورونتو في يوليو (تموز)، لكن الأخير أعلن أنه سينتظر نتيجة التحقيق قبل إتمام الصفقة.

وقال مالك كليبرز ستيف بالمر الأحد، إنه سيلتزم بعقوبة الرابطة رغم اعتراضه على بعض جوانب التحقيق، ما مهد الطريق لإتمام الصفقة.