قال المدرب الفرنسي السابق لآرسنال الإنجليزي أرسين فينغر، إن قرار التخلي عن المشروع المثير للجدل لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو والقاضي ببيع حصص في كأس العالم، كان «ضرورياً للغاية ولا جدال فيه».
ويشغل فينغر منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا» منذ 2019، وأصبح أحدث شخصية بارزة تنتقد مشروع إنفانتينو الثلاثاء.
وكان إنفانتينو يرغب في بيع حصة بنسبة 20 في المائة ببطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص عبر شركة «فيفا فوروارد إنتربرايز». وأثار المشروع سيلاً من الانتقادات ضد إنفانتينو، كما رفضه ثلاثة اتحادات قارية، ما أجبره على التخلي عن فكرته المثيرة للانقسام.
ولوّح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بمقاطعة كأس العالم وغيرها من بطولات «فيفا» إذا مضى إنفانتينو قدماً في تنفيذ مشروعه. وانضم فينغر وهو أنجح مدرب في تاريخ آرسنال، إلى موجة المعارضين الثلاثاء، موضحاً أنه كان يعارض المشروع. وقال في بيان: «تستحق الأحداث الأخيرة في (فيفا) بعض التوضيح من جانبي». وأضاف: «في (فيفا)، أشغل منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية. وأشرف مع فريقي على تحليل بيانات اللعبة ومركز التدريب الإلكتروني التابع لـ(فيفا) وتطوير تعليم الشباب عبر 60 أكاديمية في 60 دولة حيث تكون الحاجة أكبر، إضافة إلى مسابقات الشباب حول العالم». وتابع: «كما أنني مستشار فني لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب). لم أكن مشاركاً في هذه الخطة الاستراتيجية، ولم أعلم بالمشروع إلا من خلال التقارير الإعلامية». وأكمل: «كان قرار سحب المشروع ضرورياً للغاية ولا جدال فيه، لأنني أؤمن إيماناً راسخاً بوجود (فيفا) مستقل يخدم لعبتنا بتفان وشفافية ونزاهة».
وجاء انتقاد فينغر بعد تصريحات المدير التنفيذي للعمليات في «فيفا» مواطنه كيفن لامور الذي قال الأسبوع الماضي، إن العاملين في الهيئة الكروية العالمية «تعرّضوا للخداع» من قبل إنفانتينو.
وسحبت عدة اتحادات أوروبية دعمها لإنفانتينو في محاولة لضمان عدم بقائه في السلطة على المدى الطويل. ومن المقرر أن يترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه في مارس (آذار) لولاية أخيرة على رأس «فيفا»، وسيحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً للفوز.
وأصدر الاتحاد الويلزي لكرة القدم بياناً، الاثنين، أكد فيه سحب دعمه. ويُعتقد أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بصدد توجيه رسالة إلى «فيفا» لتأكيد تغيير موقفه. وأصدر «ويفا» بياناً السبت رحّب فيه بسحب مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، لكنه أكّد أنه «فقد الثقة» بإنفانتينو. كما يُفهم أن أندية ضمن مجموعة «الأندية الأوروبية لكرة القدم» تواصلت مباشرة مع «فيفا»، معربة عن قلقها من المشروع.
