مالديني: تواصلنا مع أنشيلوتي لتدريب إيطاليا قبل التفاوض مع غوارديولا

مالديني (أ.ب)
مالديني (أ.ب)
TT

مالديني: تواصلنا مع أنشيلوتي لتدريب إيطاليا قبل التفاوض مع غوارديولا

مالديني (أ.ب)
مالديني (أ.ب)

قال باولو مالديني، المدير الفني لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، الخميس، إن «الاتحاد» تواصل مع كارلو أنشيلوتي بشأن تولي تدريب المنتخب الأول، قبل التفاوض مع بيب غوارديولا.

وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل (نيسان) الماضي عقب إخفاق منتخب إيطاليا، بطل العالم 4 مرات، في التأهل إلى كأس العالم للثالث مرة على التوالي.

وقال مالديني للصحافيين خلال مؤتمر صحافي: «لا يمكننا إخفاء حقيقة أننا تحدثنا أيضاً إلى كارلو أنشيلوتي قبل التحدث إلى بيب. بصراحة، بدا من الصواب أن نبدأ بمن نعدّهم الأفضل في العالم».

وأكد «الاتحاد البرازيلي» أن أنشيلوتي، الذي سبق له اللعب مع مالديني في ميلان، سيظل على رأس القيادة الفنية لمنتخب البرازيل، بطل العالم 5 مرات، رغم الهزيمة أمام النرويج في دور الـ16 من «كأس العالم 2026».

وفي حديثه عقب اجتماع مع مسؤولي الدوري الإيطالي، قال مالديني إن «الاتحاد الإيطالي» سيعيّن مدرباً خلال الأيام المقبلة، لكن أولويته هي العثور على الشخص المناسب.

وقال مالديني، رداً على سؤال بشأن تقرير نشرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية يفيد بأن غوارديولا يطلب ما يصل إلى 20 مليون يورو (22.8 مليون دولار) سنوياً لتولي المنصب، وهو ضعف ما يعرضه «الاتحاد»: «بصراحة، لا يمكننا تقديم أي مستجدات بشأن ما يجري في الوقت الحالي».

وقالت الصحيفة إن رغبة غوارديولا قضاءَ مزيد من الوقت مع عائلته في برشلونة تُعقّد المفاوضات.

ورحل غوارديولا عن مانشستر سيتي في مايو (أيار) الماضي بعد عقد حافل بالألقاب، قاد خلاله الفريق إلى التويج بلقب «الدوري الإنجليزي الممتاز» 6 مرات، و«كأس الاتحاد الإنجليزي» 3 مرات، و«كأس الرابطة الإنجليزية» 5 مرات، بالإضافة إلى «دوري أبطال أوروبا».

وكلف جيوفاني مالاغو، الرئيس الجديد لـ«الاتحاد الإيطالي»، مالديني، الذي كان من الركائز الأساسية في دفاع المنتخب الإيطالي خلال التسعينات والعقد الأول من القرن الـ21، مهمة إعادة بناء الهيكل الفني للمنتخب الإيطالي.

وقال ليوناردو أراوجو، المدير الرياضي السابق لباريس سان جيرمان ويعمل حالياً مستشاراً لمالديني، إن المدرب الجديد سيحتاج إلى تبني مشروع فني طويل الأمد لإعادة هيكلة أساليب التدريب وتطوير اللاعبين في كل من المنتخب الأول ومنتخبات الشبان.

ومن بين المرشحين المحتملين الآخرين أنطونيو كونتي، الذي تولى تدريب المنتخب بين عامي 2014 و2016، وكان آخر منصب شغله هو مدرب نابولي.

كما يعدّ لاعب الوسط الإيطالي السابق آندريا بيرلو خياراً محتملاً. إلى جانب الحديث عن عودة روبرتو مانشيني، الذي قاد المنتخب الإيطالي للفوز ببطولة «أمم أوروبا 2021»، بديلاً محتملاً آخر.


مقالات ذات صلة

بوكونيولي مدرب اسكوتلندا يسعى للسير على خطى سلفه كلارك

رياضة عالمية سيباستيان بوكونيولي المدرب الجديد لمنتخب اسكوتلندا (رويترز)

بوكونيولي مدرب اسكوتلندا يسعى للسير على خطى سلفه كلارك

قال سيباستيان بوكونيولي، المدرب الجديد لمنتخب اسكوتلندا لكرة القدم، الاثنين، إنه يتطلع إلى البناء على الأسس المتينة التي أرساها سلفه ستيف كلارك.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))
رياضة عالمية البلجيكي سيباستيان بوكونولي مدرباً لاسكوتلندا (رويترز)

البلجيكي بوكونولي يتولى تدريب منتخب اسكوتلندا

أعلن الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم، الأحد، تعيين البلجيكي سيباستيان بوكونولي في منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الأول.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))
رياضة عالمية إيه زد ألكمار يقفز إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم (إ.ب.أ)

ألكمار يقفز لصدارة الدوري الهولندي بفوز كبير على أوتريخت

قفز إيه زد ألكمار إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم، السبت، بعدما حقق فوزاً كبيراً على مضيفه أوتريخت بنتيجة 4-1.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية بين تسيفرين وإنفانتنيو صراع لم ينتهي بعد (أ.ب)

تسيفرين يقود جبهة إسقاط إنفانتينو... وترمب يدخل المعركة لإنقاذه

دخلت أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما تحولت المواجهة بشأن مشروع الاستثمار الخاص الذي أطلقه إنفانتينو ثم تراجع عنه إلى معركة.

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ: «الشرق الأوسط»)
رياضة عالمية آرني سلوت المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)

سلوت يفضل تدريب الأندية على قيادة منتخب هولندا

كشف آرني سلوت، المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، أنه انسحب من الترشيحات لتدريب منتخب هولندا الشاغر لأنه يرغب في البقاء في عالم كرة القدم للأندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سوء أرضية «بارك دي برانس» ينقل افتتاحية سان جيرمان أمام رين

منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)
منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)
TT

سوء أرضية «بارك دي برانس» ينقل افتتاحية سان جيرمان أمام رين

منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)
منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)

أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، نقل المباراة الافتتاحية لحامل اللقب باريس سان جيرمان أمام رين إلى ملعب «روازون بارك»، بسبب سوء حالة أرضية ملعب «بارك دي برانس» الذي كان من المقرر أن يستضيف المواجهة.

وأوضحت الرابطة في بيان أن الوضع الحالي لأرضية ملعب باريس سان جيرمان لا يضمن سلامة اللاعبين، مشيرة إلى أن لجنة المسابقات قررت، عقب اجتماعها في 19 أغسطس (آب)، عدم إمكانية إقامة اللقاء على الملعب.

وأضافت أن باريس سان جيرمان لم يتمكن من تأمين ملعب بديل لاستضافة المباراة، في حين قدم رين الضمانات اللازمة لإقامتها على ملعبه ضمن الجولة الأولى من الدوري الفرنسي، الأحد 23 أغسطس عند الساعة 20:45.

وبناء على ذلك، قررت لجنة المسابقات عكس مكان إقامة المواجهتين بين الفريقين، ليقام لقاء الذهاب في «روازون بارك»، على أن يستضيف «بارك دي برانس» مباراة الإياب خلال عطلة نهاية الأسبوع في 6 مارس (آذار).

وسيخوض باريس سان جيرمان بذلك مباراته الرسمية الثالثة توالياً هذا الموسم بعيداً عن ملعبه.

وكان بطل فرنسا وأوروبا قد استهل موسمه بالفوز على أستون فيلا الإنجليزي 2 - 1 في كأس السوبر الأوروبية بمدينة سالزبورغ النمساوية، قبل أن يخسر أمام لنس 0 - 1 في كأس الأبطال الفرنسية.


ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)
الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)
TT

ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)
الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)

حذّر هاوارد ويب، رئيس لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي للمسابقة، من أن تداعيات قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح للأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة رغم حصوله على بطاقة حمراء في كأس العالم، قد تضر بالثقة في الإجراءات التأديبية ونزاهة التحكيم.

وأثارت واقعة طرد بالوغون جدلاً واسعاً خلال كأس العالم، لا سيما بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً في القضية، قبل أن يرفع «فيفا» الإيقاف عن المهاجم الأميركي عبر إجراء رأى منتقدون أنه افتقر إلى الشفافية.

ويرى ويب وماسترز أن القضية صرفت الأنظار عن كرة القدم وأثارت تساؤلات قد تمتد تداعياتها إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينطلق الجمعة.

وقال ويب، الذي أدار نهائي كأس العالم 2010، إن مصدر قلقه لم يكن الجدل المحيط بقرار الطرد بقدر ما كان في التطورات التي أعقبته.

وأضاف: «أزعجني الأمر حقاً. نعلم أن سياسياً مارس ضغوطاً على (فيفا)، لأنه تم الاعتراف بذلك، ونعلم أن الإيقاف رُفع عن تلك البطولة تحديداً من خلال إجراء يبدو أنه لم يكن موجوداً قبل انطلاقها».

وأشار ويب إلى أن القضية جاءت في وقت تتزايد فيه محاولات تصوير القرارات التحكيمية المثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أنها دليل على وجود فساد.

وقال: «في كثير من الأحيان، يُنظر إلى القرارات على أنها فاسدة من جانب أشخاص يريدون نشر تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. يحاول هؤلاء استخلاص استنتاجات بشأن القرارات التي لا يتفقون معها والدوافع وراءها، من دون الاستناد إلى أي حقائق أو أدلة».

وأوضح أن ما حدث في قضية بالوغون قد يمنح البعض انطباعاً بأن مثل هذه التدخلات تحدث باستمرار خلف الكواليس، مؤكداً أن ذلك لا يتوافق مع تجربته المهنية في كرة القدم.

وعن إمكانية امتداد تأثير الجدل إلى الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي، قال ويب: «هذا لا يساعد بالتأكيد. أكثر ما يزعجني هو حقيقة أن هذا النوع من التأثير يمكن أن يحدث، وهو أمر لا يعكس إطلاقاً اللعبة التي أعرفها».

من جانبه، أعرب ماسترز عن أسفه لأن القضايا التي حدثت خارج الملعب طغت على الحديث عن كرة القدم خلال كأس العالم.

وقال: «كان ينبغي أن نتحدث عن كرة القدم التي شهدتها البطولة، وعن إسبانيا باعتبارها أفضل فريق بالتأكيد، وعن هزيمة إنجلترا المؤلمة في نصف النهائي. لكننا لا نفعل ذلك، بل نتحدث عن قضايا أخرى، وهذا أمر مؤسف للغاية».

وأشار ماسترز إلى أن قضية بالوغون كشفت عن ثغرة في اللوائح التأديبية لـ«فيفا»، إذ لا توجد آلية لمراجعة البطاقات الحمراء وإلغائها، على غرار ما هو معمول به في بعض المسابقات المحلية.

وأضاف: «قضية بالوغون فريدة من نوعها، فهي حالة معزولة يصعب فهمها. لا يوجد خيار لإلغاء البطاقة، وهذا أدى، في رأيي، إلى إثارة جدل لم يكن ضرورياً».

وفي ظل توقعات بخضوع القرارات التحكيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز لتدقيق مكثف خلال الأشهر المقبلة، يخشى ويب من أن تكون تداعيات قضية بالوغون قد منحت المشككين في نزاهة الحكام مزيداً من الأسباب لإثارة الشكوك.

ويشهد الموسم الجديد تطبيق عدد غير مسبوق من التعديلات على القوانين، التي تستهدف بصورة أساسية الحد من إضاعة الوقت ورفع إيقاع المباريات.

وأكد ويب أن الجماهير يمكن أن تتوقع تراجعاً في عدد التحذيرات الشفهية التي يمنحها الحكام، مقابل تشديد العقوبات على المخالفات طوال الموسم.

وقال: «لا يزال الاحتكاك جزءاً من اللعبة، لكنني أتوقع أننا عندما نجلس هنا في مثل هذا الوقت من العام المقبل، سنكون أمام موسم شهد المزيد من العقوبات على المخالفات».

وأضاف أن تشديد العقوبات من شأنه دفع اللاعبين إلى تعديل أساليبهم داخل الملعب، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقليل عدد المخالفات والحالات التي تستوجب تدخل الحكام.


كورتيس جونز يقترب من الرحيل عن ليفربول إلى إنتر ميلان

كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)
كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)
TT

كورتيس جونز يقترب من الرحيل عن ليفربول إلى إنتر ميلان

كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)
كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)

اقترب كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، من الانتقال إلى إنتر ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تُقدَّر قيمتها بنحو 30 مليون جنيه إسترليني.

وبحسب «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»، بات انتقال اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً إلى بطل الدوري الإيطالي وشيكاً، في ظل رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بانتظام.

وانضم جونز إلى أكاديمية ليفربول في سن التاسعة، وتدرج في الفئات السنية للنادي قبل الوصول إلى الفريق الأول، حيث خاض 228 مباراة وأسهم في التتويج بستة ألقاب.

وكان إنتر ميلان قد حاول التعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي، في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يجدد اهتمامه به خلال فترة الانتقالات الحالية.

وشارك جونز في 28 مباراة من أصل 49 خاضها ليفربول في مختلف المسابقات الموسم الماضي، ويأمل أن يمنحه الانتقال إلى إيطاليا فرصة أكبر للعب واستعادة مكانه في حسابات المنتخب الإنكليزي.

وفي حال إتمام الصفقة، سيصبح جونز ثالث لاعب دولي إنكليزي ينضم إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الحالية، بعد جون ستونز وجيد سبنس، اللذين انتقلا إلى الفريق عقب مشاركتهما في كأس العالم.

وكان جونز حاضراً في أول معسكرين للمنتخب الإنكليزي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، إلا أن رصيده الدولي توقف عند ست مباريات منذ مشاركته أمام أندورا والسنغال في يونيو (حزيران).

ويستعد ليفربول، بقيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا، لبدء مشواره في الدوري الإنكليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل، الأحد.