إسبانيا تبكي أرجنتين ميسي... وتنتزع النجمة العالمية الثانية

توريس محتفلا بهدفه في الشباك الأرجنتينية (د.ب.أ)
توريس محتفلا بهدفه في الشباك الأرجنتينية (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبكي أرجنتين ميسي... وتنتزع النجمة العالمية الثانية

توريس محتفلا بهدفه في الشباك الأرجنتينية (د.ب.أ)
توريس محتفلا بهدفه في الشباك الأرجنتينية (د.ب.أ)

تُوجت إسبانيا بطلةً لكأس العالم 2026 بعد فوزها على الأرجنتين 1-0 عقب التمديد، في نهائي حُسم بهدف قاتل سجله فيران توريس في الدقيقة 106، ليمنح منتخب «لا روخا» لقبه العالمي الثاني في تاريخه.

وجاء هدف المباراة الوحيد مع بداية الشوط الإضافي الثاني، عندما أرسل بيدرو بورو كرة عرضية عميقة، حولها نيكو ويليامز برأسه داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى فيران توريس الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في سقف الشباك، مانحاً منتخب بلاده هدف التتويج.

وحاولت الأرجنتين العودة في الدقائق الأخيرة، واقترب ليونيل ميسي من تهديد المرمى عبر ركلة ركنية قصيرة أنهاها بعرضية سقطت فوق سقف الشباك، فيما أُلغي هدف ثانٍ لفيران توريس بداعي التسلل بعد انفراده بالحارس إيميليانو مارتينيز.

وسيطر المنتخب الإسباني على معظم فترات الوقت الإضافي، إذ بلغ عدد محاولاته 20 تسديدة، بينها 12 على المرمى، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن إدراك التعادل، لتنتهي المواجهة بفوز إسبانيا وتتويجها بطلة للعالم للمرة الثانية في تاريخها.


مقالات ذات صلة

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية غيلبرتو مورا لاعب المكسيك يقفز فوق الكولومبي ألفارو أنغولو لتفادي تدخُّل خلال المباراة الودية بين المنتخبين في بالتيمور (أ.ف.ب)

مورا ينقذ المكسيك أمام كولومبيا

منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

لا يزال الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مقتنعاً بقدرة فريقه على تجاوز عقبة أفضل منتخبات العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني للمنتخب الأميركي (أ.ب)

بوكيتينو: ندمت لعدم التدخل في أزمة بالوغون

أبدى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، أسفه بسبب عدم تدخل بشكل أكبر في موقف مهاجم الفريق فولارين بالوغون خلال بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم (رويترز)

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

قال مدرب وصيف كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف: «سيكون من الصعب ألا أبكي في ذلك اليوم، ومن دواعي الامتياز أن أكون موجوداً هناك».

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

شين أوهاشي (أ.ف.ب)
شين أوهاشي (أ.ف.ب)
TT

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

شين أوهاشي (أ.ف.ب)
شين أوهاشي (أ.ف.ب)

قال السباح الياباني الواعد شين أوهاشي إنه شعر بالدهشة والفخر لأن البطل الأولمبي ليون مارشان يعرفه، وذلك بعد أن وصف السباح الفرنسي منافسه الشاب البالغ من العمر 17 عاماً بأنه موهبة «مرعبة»، في ظل الاستعدادات المبكرة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وكان أوهاشي قد حطم الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر لسباحة الصدر للرجال في طريقه إلى الفوز بالميدالية الذهبية خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بعدما سجل زمناً قدره دقيقتان و4.83 ثانية، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ دقيقتين و5.48 ثانية، والمسجل باسم الصيني تشين هاي يانغ في بطولة العالم 2023 بمدينة فوكوكا اليابانية.

وقال مارشان، الذي زار حوض السباحة المستضيف لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية، إن الصعود السريع لأوهاشي يجعله منافساً هائلاً ومثيراً في الوقت ذاته، فيما يتطلع الفرنسي إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في لوس أنجليس.

وقال أوهاشي للصحافيين في ناغويا اليوم الاثنين، رداً على تصريحات مارشان: «قبل كل شيء، أنا سعيد جداً لأنه يقدرني».

وأضاف: «أكن لمارشان احتراماً كبيراً؛ ولذا، وبصراحة، فهو ليس الشخص الذي أرغب تحديداً في مواجهته».

وتابع: «أحترمه لأنني أعرف مدى قوته، لكن إذا أردت الفوز، فأدرك أنه الشخص الذي سيتعين علي التغلب عليه».

وكان أوهاشي، الذي أحرز خمس ميداليات، بينها ذهبيتان، في بطولة العالم للناشئين العام الماضي، قد حصد أيضاً خمس ميداليات في دورة ألعاب آيتشي-ناغويا، من بينها ذهبيتان.

وجاء إنجازه القياسي العالمي بعد أسبوع واحد فقط من تعافيه من الإصابة بفيروس كوفيد-19.

وعن أولمبياد لوس أنجليس 2028، قال أوهاشي إن مارشان والبريطاني فيليب نوفاتسكي، الذي تفوق عليه في بطولة العالم للناشئين العام الماضي، يمثلان المعيار الذي يقيس من خلاله مستوى المنافسة في هذا السباق.

وأضاف: «كلاهما منافسان استثنائيان عندما يتعلق الأمر بحصد الانتصارات والفوز بالسباقات».


آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

وينفريد يافي (رويترز)
وينفريد يافي (رويترز)
TT

آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

وينفريد يافي (رويترز)
وينفريد يافي (رويترز)

أحرزت النجمة البحرينية وينفريد يافي ذهبيتها الثالثة في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بفوزها الاثنين في سباق 5 آلاف متر.

وقطعت يافي المسابقة بزمن 15:10:18 دقيقة، متقدمة على اليابانية نوزومي تاناكا (15:11:65) والهندية بارول تشودهاري (15:14:61).

وهذه ثالث ذهبية ليافي في الآسياد الحالي، بعد تتويجها في سباقي 10 آلاف متر و3 آلاف متر (موانع).

وتُعدّ يافي (26 عاماً)، المولودة في كينيا، من أبرز العداءات عالمياً، إذ تحمل في رصيدها ذهبية أولمبياد باريس 2024 وذهبية مونديال بودابست 2023 في سباق 3 آلاف متر (موانع).

ورفعت رصيد البحرين إلى تسع ذهبيات وفضيتين وثلاث برونزيات، في المركز السابع في الترتيب العام الذي تتصدره كالعادة الصين مع 129 ذهبية بفارق شاسع عن اليابان المضيفة (41).


فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)
فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، لكن الحارس (40 عاماً) يشعر بالعجز في التعامل مع الاهتمام المكثف الذي جلبته له الشهرة.

وبلغت الرأس الأخضر، مجموعة جزر تقع بالقرب من الساحل الغربي لأفريقيا ويبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة، مرحلة خروج المغلوب بشكل مفاجئ في ظهورها الأول في كأس العالم، قبل أن تخسر (3-2) أمام الأرجنتين.

وأصبح فوزينيا، الذي بات من المرشحين للفوز بـ«جائزة ياشين» لأفضل حارس مرمى هذا العام بفضل أدائه، نجماً عالمياً، وقفز عدد متابعيه على تطبيق «إنستغرام» من 56 ألفاً إلى 28 مليون متابع.

وقال فوزينيا لصحيفة «الأوبزرفر» البريطانية: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لديّ أي خصوصية. أذهب إلى مطعم وأجد دائماً شخصاً يريد التقاط صورة معي أو يطلب مني توقيعاً. أو الأسوأ من ذلك أن يصورني أحدهم... لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله حيال ذلك».

كما تأثر أفراد عائلته، حيث يتوافد المعجبون يومياً إلى منزل والدته في الرأس الأخضر.

وقال فوزينيا، الذي غادر تشافيس المنافس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي للانضمام إلى كولو-كولو التشيلي في يوليو (تموز) الماضي: «لست هناك، لذلك لا يمكنني مساعدتهم. الكثير من الناس يريدون الشهرة... لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من ذلك الواقع. بصراحة، إذا تعيّن عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم أو تلك التي عشتها سابقاً، لاخترت حياتي السابقة».