«الدوري الإسباني» الأكثر تمثيلاً في نهائي «كأس العالم»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296838-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
«الدوري الإسباني» الأكثر تمثيلاً في نهائي «كأس العالم»
دافيد رايا ومارك كوكوريّا ورودري خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
سيكون دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم حاضراً في نهائي «كأس العالم» بين إسبانيا والأرجنتين في نيويورك، يوم الأحد المقبل، بعدما ضمّت قوائم المنتخبين 24 لاعباً من أندية «الدوري» بين 52 لاعباً في قائمة المنتخبيْن.
وضم الدوري الإسباني نحو نصف لاعبي النهائي متقدماً بفارق 11 لاعباً عن الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يحتل المركز الثاني بواقع 13 لاعباً.
ويشارك الدوري الفرنسي بـ5 لاعبين، في حين يمثل كل من الدوري الإيطالي والألماني والأمريكي والأرجنتيني بلاعبين اثنين لكل منها. ويُكمل كل من الدوري البرتغالي والبرازيلي القائمة بلاعب واحد لكل بطولة.
ويستند هذا الإحصاء، الذي أُعد وفقاً لقوائم الأندية موسم 2026-2027، إلى زيادة واضحة في حضور الدوري الإسباني، مقارنة بما قبل النهائي.
ففي الدور السابق، تقاسمت المسابقة الإسبانية والدوري الإنجليزي النسبة الكبرى من اللاعبين الذين واصلوا مشوارهم في البطولة، إلا أن تأهل إسبانيا والأرجنتين إلى النهائي منح الدوري الإسباني الصدارة منفرداً.
إيميليانو مارتينيز وميسي ولاعبو الأرجنتين يحتفلون بالتأهل إلى النهائي (إ.ب.أ)
وتأهلت إسبانيا للنهائي بعد فوزها 2-0 على فرنسا في ما قبل النهائي، في حين عادت الأرجنتين من بعيد لتعوّض تأخرها بهدف إلى انتصار 2-1 على إنجلترا.
وسيحاول فريق المدرب لويس دي لا فوينتي تحقيق اللقب الثاني لإسبانيا في «كأس العالم»، بعد 16 عاماً من التتويج الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا، بينما يسعى منتخب الأرجنتين، بقيادة ليونيل سكالوني، إلى كتابة التاريخ كأول دولة بعد البرازيل في عاميْ 1958 و1962 تفوز بلقبين متتاليين.
تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان.
قال ميسي: «هذه المجموعة لا تفاجئني. أنا أعرف، ونحن جميعاً نعرف، ما نحن قادرون عليه. ربما شكك البعض بنا، لكن عندما نكون متحدين فإن ذلك يمنحنا دائماً دفعة إضافية»
أصبح المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل تحت مرمى نيران انتقادات الصحافة البريطانية، بسبب أسلوبه التكتيكي الدفاعي خلال الخسارة أمام الأرجنتين.
«الشرق الأوسط» (لندن)
رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296868-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا
كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، وسعي كيليان مبابي إلى تحقيق إنجاز فردي تاريخي.
وتنهي المباراة مسيرة ديشان التي امتدت 14 عاماً مع المنتخب الفرنسي، قاده خلالها إلى التتويج بكأس العالم 2018، وبلوغ نهائي نسخة 2022، إلى جانب التأهل إلى نصف النهائي في ثلاث نسخ متتالية.
وكان ديشان يأمل في إنهاء رحلته بلقب عالمي ثانٍ، لكن الخسارة أمام إسبانيا 2-صفر في نصف النهائي أبعدت فرنسا عن النهائي الثالث توالياً، لتتحول مواجهة إنجلترا إلى فرصة أخيرة لتوديعه بانتصار.
ديدييه ديشان خلال مواجهة إسبانيا (أ.ف.ب)
في المقابل، خرجت إنجلترا من نصف النهائي بعد خسارتها أمام الأرجنتين 2-1، وسط توقعات بأن يجري المدرب توماس توخيل تغييرات واسعة على التشكيلة، خصوصاً بعد المجهود البدني والذهني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال البطولة.
وقال توخيل إن لاعبي المنتخبين لم يكونوا يرغبون في خوض مباراة المركز الثالث، لأن هدفهم كان الوصول إلى النهائي، مؤكداً أن الفريقين بذلا كل ما لديهما لتحقيق ذلك.
ورغم احتمال إراحة عدد من الأساسيين، قد يشارك مبابي منذ البداية بسبب سعيه إلى مواصلة مطاردة الأرقام القياسية.
وسجل قائد فرنسا ثمانية أهداف في النسخة الحالية و20 هدفاً في مجمل مشاركاته بكأس العالم، ليبقى في المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي، وعلى مسافة قريبة من الرقم القياسي لهدافي البطولة عبر التاريخ.
وقد تمثل المباراة فرصة أخيرة لمبابي لتحويل نهاية فرنسا المخيبة إلى إنجاز شخصي جديد، بينما يسعى ديشان إلى إنهاء مسيرته الطويلة مع المنتخب بفوز أخير.
وبين رغبة البدلاء في إثبات حضورهم، وطموح مبابي التاريخي، ووداع ديشان، تحتفظ مباراة المركز الثالث بدوافع خاصة رغم خيبة الخروج من نصف النهائي.
لماذا يعد إيرلينغ هالاند النجم الأبرز في مونديال 2026؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296865-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026%D8%9F
لماذا يعد إيرلينغ هالاند النجم الأبرز في مونديال 2026؟
رأسية هالاند الرائعة في طريقها لمعانقة الشباك البرازيلية (رويترز)
لو سارت الأمور على نحو مختلف، لكان إيرلينغ هالاند قد لعب مع منتخب إنجلترا ضد النرويج في ربع النهائي، بدلاً من العكس في المباراة التي فازت فيها إنجلترا. وُلد هالاند في ليدز خلال صيف شهد انتقال والده، آلفي، من ليدز يونايتد إلى مانشستر سيتي، وهو يحمل جنسية مزدوجة.
وفي السنوات الأخيرة، سعى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم جاهداً للتواصل مبكراً مع أي لاعب مؤهل للانضمام إلى صفوفه. لكن في حالة هالاند، سبقتهم النرويج في ذلك. وقال غاريث ساوثغيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، في عام 2020: «عندما انضم إلى الفريق الأول، كان بالفعل ضمن صفوف منتخبات الشباب النرويجية. نحن دائماً ما نتابع مثل هذه الحالات، لكنني أعتقد أنه في تلك الحالة، تم التواصل معه مبكراً من قبل النرويج، وأعتقد أيضاً أن لاعبين مثله يكونون واضحين تماماً بشأن الوجهة التي يرغبون في اللعب لها. إنه يشعر بالولاء للبلد الذي يلعب له الآن، وهذا ما يُحترم دائماً».
عندما انتهت مسيرة آلفي هالاند في إنجلترا عام 2003، عادت العائلة إلى النرويج. وانضم هالاند الابن إلى أكاديمية براين للشباب بعد فترة وجيزة، وبحلول عام 2015 كان يلعب مع منتخب النرويج تحت سن 15 عاماً. في الحقيقة - حسب موقع «إي إس بي إن» - لم تكن لإنجلترا فرصة حقيقية للفوز بخدماته.
هالاند ورقصة الفايكنغ النرويجية الشهيرة بعد الفوز على البرازيل (أ.ف.ب)
وقال هالاند في مقابلة صحافية الموسم الماضي: «عشت في إنجلترا لمدة ثلاث سنوات ونصف أو أربع سنوات. وعشت في النرويج لفترة طويلة، لذا كان من الطبيعي أن أختار النرويج. ربما لو لعب والدي لفترة أطول في إنجلترا، لربما كنت إنجليزياً - لا أعرف. لكنني نرويجي وأفتخر بذلك».
سجل هالاند 16 هدفاً في تصفيات كأس الأمم الأوروبية ليقود النرويج إلى أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 28 عاماً. وسجّل سبعة أهداف في أربع مباريات في كأس العالم 2026، من بينها هدف في فوز النرويج التاريخي على كوت ديفوار في أول مشاركة لها في الأدوار الإقصائية بالمونديال، وهدفان آخران ضد البرازيل ليقود النرويج للتأهل للدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخها.
هناك من يرى أنه مهما حقق ليونيل ميسي أو كيليان مبابي أو هاري كين في هذه البطولة، يبقى هالاند هو نجمها الأبرز. فبينما يحيط بميسي ومبابي وكين نجوم آخرون، يتألق هالاند ضمن منتخب وطني كان يحتل المركز 31 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قبل انطلاق البطولة. ومن بين المنتخبات الثمانية التي تأهلت لربع النهائي، كانت النرويج تحتل المركز الأخير. ومن بين النجوم الأربعة الذين سجلوا ستة أهداف أو أكثر حتى ربع النهائي وخروج النرويج، لمس هالاند الكرة أقل من أي لاعب آخر في المباراة الواحدة، لكن تأثيره الحقيقي يكمن في قدرته على تسجيل الأهداف من أقل عدد من اللمسات، وهو ما يعني أن النجوم الآخرين حظوا بفرصة أكبر للاستحواذ على الكرة قبل هز الشباك. وجاءت أهداف هالاند السبعة من 12 تسديدة فقط على المرمى.
لا يقتصر الأمر على تألقه داخل الملعب فحسب، بل يتعداه إلى حضوره الطاغي في هذه البطولة، لدرجة أن «غوغل» أضاف رسوماً متحركة خاصة إلى صفحة البحث. فإذا بحثت عن هالاند، ستجد في أسفل النتائج مجموعة صغيرة تؤدي رقصة الفايكنغ بإيقاع منتظم على الشاشة على أنغام الطبول.
هالاند وفرحة هز شباك السنغال (رويترز)
إن قدرة هالاند على التسجيل من أنصاف الفرص هي ما تميزه حقاً وتجعل النرويج منتخباً خطيراً للغاية، كما اكتشف البرازيليون. لقد استفادت النرويج من وجود هالاند في أفضل حالاته التهديفية، لكن في بعض الأحيان خلال الموسم الماضي، بدا وكأنه سيصل إلى أميركا الشمالية هذا الصيف غير جاهز تماماً. استُبعد من مباراة مانشستر سيتي ضد نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي في مارس (آذار)، بعدما قرر المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا أنه من الأفضل لمهاجمه النرويجي أن يتدرب بمفرده في مانشستر.
وخلال فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) الماضي، رأى المدير الفني لمنتخب النرويج أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بحاجة إلى مزيد من الراحة، وبدلاً من اللعب في مباراتين ضد هولندا وسويسرا، طُلب منه المشاركة في مباراة واحدة فقط. ووصف المدير الفني، ستال سولباكن، ذلك بأنه «معاملة خاصة»، وجاء ذلك بعد فترة وجيزة من مرور شهر كامل دون أن يسجل هالاند أي هدف في جميع المسابقات. لطالما شعر مسؤولو مانشستر سيتي بالقلق من أن استعادة هالاند لمستواه المعهود بعد الإصابات تستغرق وقتاً أطول من المعتاد بسبب بنيته الجسدية الكبيرة.
وبعد هدفه المميز في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي بثلاثية على ليفربول في أبريل (نيسان)، صرّح مساعد المدير الفني، بيب ليندرز، بأن هذا النوع من إنهاء الهجمات - الركض متجاوزاً المدافع ليسدد الكرة برأسه في الشباك - أظهر أن هالاند يستعيد بريقه. وكان الهدف نسخة طبق الأصل تقريباً من هدفه الأول في المرمى البرازيلي: التحرك بتأنٍ ثم الانقضاض بسرعة ووضع الكرة برأسه بقوة في المرمى.
لعب هالاند 52 مباراة مع ناديه خلال موسم شاق العام الماضي، ويعود الفضل في وصوله إلى كأس العالم بهذا المستوى الرائع إلى اهتمامه كثيراً بصحته وحالته البدنية. تعلم هالاند أساسيات التغذية السليمة عندما غادر منزله لينضم إلى نادي مولده النرويجي وهو في السادسة عشرة من عمره. ساعدته عائلته على الاستقرار لمدة يومين قبل أن تتركه وشأنه. يهتم هالاند بتغذيته اهتماماً بالغاً لدرجة أنه يختار بنفسه شرائح اللحم والحليب والعسل من متجر بإحدى المزارع بالقرب من مانشستر. يمتلك هالاند حماماً ثلجياً وساونا وغرفة علاج بالضوء الأحمر في منزله للمساعدة على التعافي بعد المباريات. ويضع نظارات مصممة لحجب الضوء الأزرق لمدة ثلاث ساعات قبل النوم مساءً لضمان أن ينام بشكل جيد.
يبدأ هالاند يومه بفنجان قهوة مضاف إليه الكولاجين، ووجبة إفطار غنية بالبروتين، ثم يمشي قليلاً. وأظهر مقطع فيديو من معسكر منتخب النرويج لكأس العالم بعض زملائه في الفريق يمزحون حول مدى التزامه الصارم بنظامه الغذائي وأسلوب حياته. ورد هالاند مازحاً: «يتذمرون عندما أفعل كل هذا، لكن عندما أسجل الأهداف، يصمتون تماماً».
وخلال ثلاثة مواسم قضاها في إنجلترا، سجل 162 هدفاً في 198 مباراة. أما مع منتخب النرويج، فقد أحرز 62 هدفاً في 54 مباراة دولية فقط. وفي كأس العالم الحالية، يُسجل هدفاً لكل 14 لمسة تقريباً.
وقد وُجهت إليه انتقادات في بعض الأحيان لعدم مشاركته الفعّالة في المباريات، لكن سجله التهديفي - 379 هدفاً في 456 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده - يُغني عن أي تعليق. يقول هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد: «أهم ما يُجيده هو أنه يُرعب الخصوم داخل منطقة الجزاء. لا يُشارك كثيراً في اللعب، أعتقد أنه يُحاول أن يُشعر المدافعين بالراحة، لكن إذا غفلتَ عنه لحظة، سيُفاجئك». ويقول إيلكاي غوندوغان، الذي لعب مع هالاند خلال موسم 2022-2023 الذي حقق فيه مانشستر سيتي الثلاثية، إن هالاند يمتلك كل الصفات التي يتمناها أي مهاجم. يؤكد المقربون من هالاند أنه نضج بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، لا سيما بعد أن أصبح أباً، وبعد أن طلب منه غوارديولا الصيف الماضي الانضمام إلى المجموعة القيادية لمانشستر سيتي إلى جانب برناردو سيلفا ورودري وروبن دياز.
ملك النرويج يصافح هالاند وسط استقبال حافل من بقية العائلة المالكة (أ.ب)
وقال غوندوغان عن انتقال هالاند من بوروسيا دورتموند عام 2022: «كان هو القطعة المفقودة بالنسبة لنا. كنا فريقاً جيداً بالفعل، لكننا كنا بحاجة إليه حتى نتمكن من المنافسة على دوري أبطال أوروبا. بفضل قوته البدنية الهائلة وسرعته الفائقة وقدرته على إنهاء الهجمات ومهارته الفنية، كان حلاً مثالياً لنا في خط الهجوم. لقد تطور كثيراً منذ ذلك الحين، وربما يكون أفضل مهاجم في العالم حالياً. من الصعب للغاية الدفاع ضده». حتى الآن في هذه النسخة من كأس العالم وحتى توديع البطولة، لم يتمكن أي دفاع من إيقافه. ففي مباراة البرازيل، واجه منافسه اللدود في الدوري الإنجليزي الممتاز، غابرييل ماغالهايس لاعب آرسنال، ومع ذلك تفوق عليه.
وبعد الخسارة أمام إنجلترا في ربع النهائي قال هالاند: «خسرنا أمام إنجلترا، لكننا قدمنا معركة جيدة. لو اتُّخذت بعض القرارات بشكل مختلف، لربما كانت النتيجة مختلفة، لكن في هذا المستوى، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق، الأداء شيء، والفوز على البرازيل (في ثمن النهائي) شيء آخر، لكن أعتقد أن أكثر ما يلامس مشاعري هو الطريقة التي وضعنا بها النرويج على خريطة كرة القدم... آمل أن نتمكن الآن من البناء على هذا الإنجاز استعداداً لكأس أوروبا وكؤوس العالم المقبلة، لأن جيلنا استثنائي».
ووجَّه هالاند رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد الخروج من مونديال 2026، وقال إن فريقه تغير تماماً بعد خوضه منافسات كأس العالم. ونقل موقع الاتحاد الرسمي لكرة القدم (فيفا) تصريحات لهالاند، والذي خرج كبديل قبل نهاية المباراة، حيث أمسك بالميكروفون بعد المباراة ليودع جماهير النرويج التي حضرت في ملعب «هارد روك» في ميامي، وغادر أول كأس عالم يخوضها في مسيرته بابتسامة.
وقال مهاجم مانشستر سيتي: «هذه الأمور تبدو وكأنها حلم، أعتقد أن ما حدث في البطولة غيرني كشخص، وأعتقد أنني أصبحت ذا مكانة أكبر نوعاً ما، من الصعب استيعاب ذلك حينما أتذكر المباريات، لكن الأمر المميز هو أن أكون جزءاً من حدث كهذا كنت أشاهده في المدرجات، والآن أعيشه بنفسي». وأضاف: «أشعر بفخر عظيم، وأتأثر حقاً عندما أفكر في الأداء الرائع الذي قدمناه، وشعور الوحدة في النرويج، والإيجابية والفرح الذي شعرنا به».
سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296861-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا
يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
يواصل يوناي سيمون تأكيد مكانته كأحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ «لا روخا» المباراة النهائية، بفضل حضوره الدفاعي وقدرته على بناء اللعب من الخط الخلفي.
واستقبل الحارس الإسباني هدفاً واحداً فقط خلال 7 مباريات خاضها منتخب بلاده في البطولة، وكان ذلك أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي، ليؤكد صلابته في حماية المرمى.
وأمام فرنسا في نصف النهائي، جسّد سيمون فلسفة المنتخب الإسباني في الخروج بالكرة من الخلف، عندما راوغ أحد المهاجمين داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة، في لقطة أثارت الجدل.
وعندما سُئل، في إذاعة «كادينا كوب»، عن سبب عدم تشتيت الكرة لتفادي الخطر، أجاب بحسم: «هذا ليس أسلوبنا».
هذا النهج يعتمد على تمركز دقيق وقراءة مميزة للعب، وهو ما أشاد به بيبي ريينا، الحارس البديل لمنتخب إسبانيا المُتوّج بـ«كأس العالم 2010»، وعدَّ سيمون «الأفضل في قراءة اللعب».
وأضاف أن تمركزه الممتاز يجعله نادراً ما يحتاج إلى تصديات استعراضية، لأن حسن تموضعه يجنّبه الوصول إلى تلك المواقف.
ولا يقتصر دور حارس أتلتيك بلباو على حماية المرمى، بل يمتد إلى لعب دور المدافع الأخير، إذ يتقدم خلف خط الدفاع لتغطية المساحات وقطع الكرات البينية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة فرنسا.
يوناي سيمون يبعد الكرة برأسه أمام كيليان مبابي (أ.ف.ب)
ورغم المنافسة القوية مع ديفيد رايا، أفضل حارس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخوان غارسيا، أفضل حارس في الدوري الإسباني، حافظ المدرب لويس دي لا فوينتي على ثقته بسيمون، متمسكاً بمبدأ الاستقرار والوفاء للاعبين الذين يحافظون على مستوياتهم.
بدوره، أقر سيمون بقوة منافسيه، وقال، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «أعلم أن خوان غارسيا كان الأفضل في الدوري الإسباني، وأن ديفيد رايا كان الأفضل في إنجلترا، وهذا يدفعني للعمل بجد أكبر كل يوم لأصل إلى مستواهما وأنافسهما».
ومع اقتراب إسبانيا من خوض نهائي «كأس العالم»، يواصل سيمون أداء دوره كحارس مرمى، ومدافع إضافي، وأول صانع للهجمات، ليؤكد أن ثقة دي لا فوينتي به لم تكن في غير محلها.