ملك إسبانيا لمنتخب «لاروخا»: البلد بأكمله يقف إلى جانبكمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296299-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D9%85%D9%84%D9%87-%D9%8A%D9%82%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%83%D9%85
ملك إسبانيا لمنتخب «لاروخا»: البلد بأكمله يقف إلى جانبكم
الملك فيليب والملكة ليتيثيا وابنتاهما يشاهدون المباراة عبر شاشة التلفزيون (إ.ب.أ)
هنأ فيليب السادس، ملك إسبانيا، منتخب بلاده «منتخب لاروخا» لوصوله لنهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، كما أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بلويس دي لافوينتي، مدرب الفريق، بعد وقت قصير من الفوز 2 -0 على فرنسا في الدور قبل النهائي.
ونشر القصر الملكي الإسباني عبر حسابه على منصة «إكس» مساء الثلاثاء: «إسبانيا في النهائي! لقد أثبتم مرة أخرى لماذا أنتم أحد أفضل المنتخبات في العالم. والآن، وبوجود بلد بأكمله خلفكم، حان الوقت للقتال من أجل اللقب».
وأضافت الرسالة: «شكراً لكم على جعلنا نستمتع بهذه الرحلة. إلى الأمام».
وأظهر مقطع فيديو الملك فيليب، والملكة ليتيثيا، وابنتيهما وهم يتابعون المباراة عبر شاشة التلفزيون ويحتفلون بالتأهل، وجميعهم يرتدون قمصان المنتخب الإسباني.
فرحة فيليب السادس ملك إسبانيا وعائلته بفوز منتخبه (إ.ب.أ)
وقال دي لافوينتي عقب المباراة في أرلينغتون، تكساس، إن الملك فيليب أجرى اتصالاً هاتفياً به لتهنئة الفريق وتقديم التمنيات بالتوفيق قبل المباراة النهائية المقررة الأحد أمام الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.
وذكر دي لافوينتي: «نشعر بالفخر لأن ملكنا اتصل بنا، ولأننا تمكنا من منح هذا الفرح للجماهير الموجودة في الشوارع».
وفي المقابل، حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مواساة منتخب بلاده عقب الخسارة، التي جاءت في يوم الباستيل الوطني.
وقال ماكرون عبر حسابه على منصة «إكس»: «أهنئ إسبانيا على هذا التأهل. شكراً للفريق على حمل ألوان بلادنا بكل التزام. الهزيمة الليلة مؤلمة، لكن هذا الفريق شاب ومليء بالوعود».
وجَّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة لمنتخب بلاده وإسبانيا بعد مباراة الفريقين في قبل نهائي كأس العالم 2026 التي انتهت بفوز الإسبان بنتيجة 2 - صفر.
أشاد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي بلاعبيه، واصفاً إياهم بـ«أفضل منتخب في العالم»، الثلاثاء، بعد الفوز اللافت على فرنسا 2 - 0 في نصف نهائي كأس العالم.
«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
نائبة رئيس الأرجنتين عن مواجهة إنجلترا: هذه ليست مجرد مباراة… سنواجه غزاة وقراصنة!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296320-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%E2%80%A6-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87
نائبة رئيس الأرجنتين عن مواجهة إنجلترا: هذه ليست مجرد مباراة… سنواجه غزاة وقراصنة!
فيكتوريا فيلارويل نائبة الرئيس الأرجنتيني (رويترز)
رفضت نائبة الرئيس الأرجنتيني فيكتوريا فيلارويل تصريحات ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأول، قبل مواجهة إنجلترا في الدور قبل النهائي من كأس العالم، مؤكدة في إشارة إلى حرب جزر فوكلاند أن «هذه ليست مجرد مباراة أخرى». وكتبت فيلارويل عبر منصة «إكس»، قبل أقل من 24 ساعة من انطلاق المباراة المقررة في وقت لاحق من اليوم الأربعاء في أتلانتا: «غداً سنلعب أمام القراصنة الذين استولوا على أرضنا». وأضافت: «لن أكون مجاملة سياسياً، أو باردة المشاعر، فالمواجهة أمام الإنجليز تعني دائماً أكثر من مجرد مباراة. إنها جزر مالفيناس، ودييغو (مارادونا)، وآخر كأس عالم لليو (ميسي)، وهي أيضاً فرصة لوقف الغزاة». وتابعت: «هيا يا أرجنتين! لأننا سنواصل المطالبة بما هو حق لنا حتى آخر نفس». واكتسبت المباريات بين المنتخبين أبعاداً سياسية منذ الحرب التي اندلعت بين بريطانيا والأرجنتين عام 1982 بسبب جزر فوكلاند، والتي تعرف في الأرجنتين باسم جزر مالفيناس. وقتل نحو ألف شخص خلال الحرب، ولا تزال جزر فوكلاند، الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، إقليماً بريطانياً ما وراء البحار، وهو الوضع القائم منذ عام 1833. وشارك والد فيلارويل في تلك الحرب، وكان دييغو مارادونا قال عقب فوز الأرجنتين الشهير على إنجلترا 2-1 في دور الثمانية لكأس العالم 1986، والذي شهد تسجيله هدفه الشهير، إن ذلك الانتصار كان أيضاً تكريماً لضحايا الحرب في الأرجنتين. وكان سكالوني قد قال الثلاثاء: «إنها مباراة كرة قدم، ويجب أن نبقي الأمور منفصلة. ما علاقة لاعبي اليوم بما حدث قبل سنوات طويلة جداً؟ لقد كانت فترة حزينة، ونتذكرها بالطبع، لكن سيكون من الخطأ تماماً إدخالها في أجواء المباراة».
مونديال 2026: محاولة سطو على منزل يامال بعد نصف نهائي إسبانيا - فرنساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296316-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%B7%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
مونديال 2026: محاولة سطو على منزل يامال بعد نصف نهائي إسبانيا - فرنسا
محاولة سطو على منزل يامال بعد نصف نهائي إسبانيا - فرنسا (أ.ف.ب)
تعرض منزل نجم المنتخب الإسباني لامين يامال لمحاولة سطو في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعد ساعات من فوز منتخب «لا روخا» على فرنسا 2-0 في نصف نهائي مونديال 2026، وفق ما أعلنت الأربعاء الشرطة والصحافة الكاتالونية.
وقال متحدث باسم شرطة كاتالونيا «موسوس ديسكوادرا» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «وقعت محاولة» سطو مسلح «في مسكن بمدينة إسبلوغيس دي يوبريغات» في ضواحي برشلونة، موضحاً أنه لا يمكنه الكشف عن هوية صاحب المنزل حفاظاً على خصوصيته.
وبحسب صحيفة «لا فانغوارديا» الكاتالونية، فإن ملكية المنزل تعود إلى يامال.
وأوضحت الصحيفة أن شخصين ملثمين تسلقا جدار المنزل، لكنهما فرَّا بعدما فوجئا بعناصر الأمن الخاص.
ووقعت محاولة السطو عند الفجر، بعد ساعات من نهاية المباراة التي شهدت إقضاء «لا روخا» منتخب «الزرق»، بفضل ركلة جزاء حصل عليها جمال وترجمها ميكيل أويارسابال بنجاح (22)، قبل أن يضيف بيدرو بورو الثاني (58).
وأشارت «لا فانغوارديا» إلى أن ملكية المنزل كانت تعود سابقاً إلى المدافع الدولي السابق جيرار بيكيه والمغنية الكولومبية شاكيرا، عندما كانا يعيشان معاً في برشلونة.
كما أعلنت الشرطة الكاتالونية فتح تحقيق في عملية «سرقة بالعنف» أخرى استهدفت منزلاً في المدينة نفسها، على مقربة من منزل يامال.
وتُعد عمليات السطو على منازل لاعبي كرة القدم، خصوصاً في العاصمة مدريد، أمراً مألوفاً، إذ كان العديد منهم في السنوات الأخيرة ضحية لها أبرزهم الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي رودريغو وداني كارفاخال.
الأرجنتين وإنجلترا في مواجهة نارية على مقعد في النهائي... وإسبانيا تنتظرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5296313-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1
الأرجنتين وإنجلترا في مواجهة نارية على مقعد في النهائي... وإسبانيا تنتظر
يخوض منتخب الأرجنتين بقيادة نجمه ليونيل ميسي مواجهة نارية أمام إنجلترا (أ.ب)
يخوض منتخب الأرجنتين، بقيادة نجمه ليونيل ميسي، مواجهة نارية أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي من مونديال 2026، في حين تنتظر إسبانيا لمعرفة هوية خصمها في النهائي، بعدما حطمت آمال فرنسا في تحقيق لقب عالمي ثالث.
وتحمل المواجهة بين اثنين من عمالقة كرة القدم العالمية جاذبية كبيرة في طياتها، إلا أن منسوب الإثارة يزداد على خلفية التوترات السياسية طويلة الأمد بين الدولتين.
ويسعى «ألبيسيليتسي»، بقيادة مدربه ليونيل سكالوني، إلى أن يصبح أول منتخب يفوز بكأس العالم مرتين توالياً منذ البرازيل عام 1962، وهو ما سيكون بمثابة وداع مذهل لميسي الذي لا يُضاهى.
ألهم ميسي، البالغ 39 عاماً ومتصدر قائمة هدافي كأس العالم برصيد 8 أهداف بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي، رفاقه للفوز باللقب العالمي في قطر عام 2022، في وقت كان من المتوقع أن يكون ظهوره الأخير على أكبر مسرح لكرة القدم.
لكنه عاد للمزيد ولعب دوراً محورياً في قيادة الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي، بفضل أهدافه الحاسمة في الفوزين الصعبين على الرأس الأخضر ومصر بالنتيجة ذاتها 3-2.
وستواجه الأرجنتين، حاملة اللقب 3 مرات، منافساً من العيار الثقيل في أتلانتا مقارنة بالمنتخبات التي واجهتها سابقاً، حتى إن تأرجح مستوى منتخب «الأسود الثلاثة» في العرس الكروي.
واعتمد رجال المدرب الألماني توماس توخيل على تألق الثنائي هاري كين وجود بيلينغهام، اللذين سجلا معاً 12 هدفاً من أصل 13 لأبطال مونديال 1966.
ويلتقي المنتخبان للمرة الأولى في مباراة رسمية منذ مونديال 2002.
اعتمد رجال المدرب الألماني توماس توخيل على تألق الثنائي هاري كين وجود بيلينغهام (أ.ب)
وقال توخيل إنه لم يشعر بضغط إضافي، على الرغم من الطابع التاريخي للمباراة؛ حيث يسعى منتخب إنجلترا للوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ فوزه باللقب على أرضه قبل 60 عاماً.
وأضاف: «لا أشعر بأي عبء. نشعر بالتوتر والقلق، وهذا أمر طبيعي».
وتابع: «ما يُعجبني هو أنني أشعر بأن اللاعبين يتمتعون بروح تنافسية عالية، وهم متعطشون وجائعون لخوض هذه المباراة».
وأشار المدرب الألماني إلى أن لاعب الوسط، ديكلان رايس، الذي كان يعاني وعكة صحية، بات جاهزاً للمشاركة أساسياً.
تاريخ هذه المواجهة حافل بالأحداث الدرامية
وانتهت أبرز مواجهة بينهما بفوز الأرجنتين 2-1 في ربع نهائي كأس العالم بالمكسيك عام 1986، والذي شهد هدفين من دييغو مارادونا، أحدهما هدف «يد الله» الشهير، والآخر من مجهود فردي مذهل.
وبعد 12 عاماً، طُرد ديفيد بيكهام في مونديال فرنسا، قبل أن تفوز الأرجنتين بركلات الترجيح.
وتقام المباراة بين المنتخبين على خلفية نزاع سيادي مستمر حول جزر فوكلاند، المعروفة بالإسبانية باسم جزر مالفيناس، في جنوب المحيط الأطلسي.
وأرسلت بريطانيا قوة عسكرية في عام 1982 لاستعادة الجزر بعد غزو القوات الأرجنتينية لها.
وسعى المدرب سكالوني في الأيام الأخيرة إلى نزع الطابع الحاد عن هذه المواجهة.
وقال: «الحقيقة أن هذه مباراة لكرة القدم. لن أخلط الأمور، خصوصاً بشأن ما يتعلق بأحداث وقعت منذ زمن بعيد».
وأضاف: «كانت فترة حزينة جداً في تاريخنا، ولا يمكننا فعل كثير حيالها. إنها مجرد مباراة لكرة القدم، لا أكثر».
ويتنافس الفريقان، وهما ضمن أفضل 4 منتخبات في العالم وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على حق مواجهة إسبانيا في المباراة النهائية، الأحد، في نيوجيرسي.
وقدّمت كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي عرضاً استثنائياً في أرلينغتون بتكساس، الثلاثاء، لتقصي المنتخب الفرنسي الذي كان مرشحاً بقوة للفوز بكأس العالم للمرة الثالثة بعد عروضه الهجومية الباهرة.
لكن منتخب «لا روخا»، بطل أوروبا، قدم أداءً حاسماً، ليضمن أن ينهي مدرب فرنسا ديدييه ديشان مسيرته في كأس العالم بهزيمة.
وافتتح ميكيل أويارسابال التسجيل لأبطال مونديال 2010 من ركلة جزاء في الشوط الأول، وضاعف المدافع بيدرو بورو النتيجة في الشوط الثاني.
وقال دي لا فوينتي: «بدأنا قبل نحو 4 أعوام بفكرة معينة، وبقينا أوفياء لها، وقد أوصلتنا إلى هنا».
وأضاف: «هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء. لقد أظهروا يوماً بعد يوم التزامهم وتضامنهم وسخاءهم وموهبتهم. إنهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً».