قمة مبكرة بين فرنسا وإسبانيا من أجل بطاقة النهائي

صراع ساخن بين كتيبتين من النجوم لأجل تسطير تاريخ جديد في المونديال

يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل  مواجهة فرنسا (اب)
يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة فرنسا (اب)
TT

قمة مبكرة بين فرنسا وإسبانيا من أجل بطاقة النهائي

يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل  مواجهة فرنسا (اب)
يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة فرنسا (اب)

تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل، في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية اليوم.

وسينتظر الفائز من هذه المواجهة في المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا المقررة غداً.

مبابي قائد فرنسا وأبرز لاعبيها (بالمنتصف) بين زملائه بالتدريب الأخير قبل مواجهة إسبانيا (اب)

في دالاس بولاية تكساس، تتطلع فرنسا لمواصلة مسيرتها شبه المثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت 9 نقاط من أصل 9 ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز 3 أدوار إقصائية من دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب (2-0)، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدافها كيليان مبابي ركلة جزاء مبكرة.

بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً في كأس العالم سيمنح منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية؛ إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا تتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة).

كما يشهد هذا اليوم رقماً قياسياً جديداً لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة). وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة متميزة من 3 منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل 4 سنوات، حين منعها السقوط بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.

أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع كاب فيردي في مباراتها الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، ولكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد 7 نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها التصاعد في الأداء.

وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب إسبانيا قد فاز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ تتويجه عام 2010 في جنوب أفريقيا، ولكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شباكه أول هدف عليه خلال البطولة، في فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي؛ حيث برز البديل مهاجم آرسنال الإنجليزي ميكيل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل بالمباراتين الأخيرتين.

وتعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي كأس العالم منذ عام 2010 الذي تُوِّجت فيه باللقب، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في 6 من آخر 7 مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى.

كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة من دون هزيمة في كأس العالم وكأس أوروبا (12 فوزاً وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة؛ إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ مارس (آذار) 2024 (26 فوزاً و10 تعادلات).

وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.

والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن، وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، بينها 7 انتصارات في آخر 10 مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي خلال مواجهتيهما الأخيرتين في كأس أوروبا 2024 (2-1) ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 (5-4).

وسجلت فرنسا 16 هدفاً في النسخة الحالية بينها 11 بعد الشوط الأول، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8). في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنية في المباراة خلال مونديال 2026.

مبابي ويامال... صراع النجومية

وتعول فرنسا على الشهية المفتوحة لهدافها وقائدها مبابي صاحب 8 أهداف في النسخة الحالية، يتصدر بها لائحة الهدافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي الذي قد يضرب موعداً جديداً مع الفرنسيين حال بلوغهم المباراة النهائية.

ويقود مبابي خطاً هجومياً نارياً للمنتخب الفرنسي، مع جناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي صاحب 5 أهداف حتى الآن، والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه، وجناح بايرن ميونيخ الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.

في الجهة الأخرى، تُعقد آمال كبيرة على نجم برشلونة لامين يامال الذي لم يلمع بعد في مونديال 2026، ولكنه سجل 3 أهداف في مباراتين أمام فرنسا، ويأمل في إضافة المزيد في أرلينغتون.

وتبدي فرنسا حذراً بشأن حالة مبابي بعد خروجه مصاباً في الكاحل في مباراة ربع النهائي ضد المغرب، ولكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.

ميرينو أثبت انه ورقة رابحة لإسبانيا وأفضل بديل فعال (اب)cut out

ويسعى يامال إلى خطف الأنظار من مبابي في صدام غير غريب عليهما بعد مواجهتهما المتكررة في كلاسيكو الدوري الإسباني.

ويتطلع يامال الذي احتفل أمس بعيد ميلاده التاسع عشر، لمحاكاة إنجاز مبابي الذي سجل لفرنسا في مرمى كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018، وكان يبلغ من العمر 19 عاماً و207 أيام فقط، وأصبح ثاني مراهق يسجل في نهائي المونديال بعد بيليه الذي كان في الـ17 من عمره عام 1958.

ومنذ ذلك الحين، بدأت علاقة مبابي الخاصة مع كأس العالم، بينما تمثل هذه البطولة التجربة الأولى ليامال. وحقق يامال بالفعل انطلاقته الكبرى في بطولة كبرى؛ إذ ساهم هدفه الرائع في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 أمام فرنسا مبابي في فوز إسبانيا 2-1.

جاء ذلك قبل 4 أيام فقط من بلوغه 17 عاماً، بينما صادف عيد ميلاده عشية المباراة النهائية. وتغلبت إسبانيا على إنجلترا، وتم اختيار يامال أفضل لاعب شاب في البطولة.

هذه المرة، يصادف عيد ميلاده التاسع عشر عشية نصف النهائي المونديال؛ حيث يأمل يامال في ترك بصمة قوية في هذه النسخة من كأس العالم، رغم أنه عانى للحاق بالمنتخب في هذا المحفل العالمي، إثر إصابة عضلية غيبته عن نهاية الموسم مع برشلونة.

وبعد مشاركته بديلاً في تعادل إسبانيا الافتتاحي 0-0 مع كاب فيردي، بدأ جمال أساسياً أمام السعودية، وسجل هدفاً قبل أن يخرج بين الشوطين في الفوز برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع المباريات دون أن يضيف إلى رصيده من الأهداف.

وقال قائد إسبانيا رودري: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى عدم القلق من تجدد الإصابة الذي يشعر به أحياناً... بالنظر إلى أنه أظهر هذا المستوى من النضج في كأس أوروبا، فعندما يكون أكبر بعامين، لن يكون من المدهش ما يقدمه».

وتريد إسبانيا استعادة النسخة الخطيرة من يامال التي جعلتها منتخباً صعب الإيقاف في كأس أوروبا.

في المقابل، استعادت فرنسا الفاعلية الهجومية التي افتقدتها في البطولة القارية، وتمتلك أحد أكثر الخطوط الأمامية إثارة في هذا المونديال. ومبابي، البالغ الآن 27 عاماً، بات يمثل القائد الملهم ويبدو عازماً على ترسيخ إرثه كأحد عظماء كأس العالم عبر التاريخ ببلوغ ثالث نهائي على التوالي.

وبذلك، يمكنه معادلة إنجاز الظهير البرازيلي الأسطوري كافو الذي لعب 3 نهائيات متتالية بين 1994 و2002، في حين لم يصل البرازيلي الآخر بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا سوى إلى نهائيين لكل منهما.

وقال مبابي بعد الفوز على السويد (3-0) في دور الـ32 على ملعب «ميتلايف» الذي سيستضيف النهائي: «أعرف أن الناس يتحدثون عن الأرقام. أنا أيضاً أشاهد التلفاز. ولكن تركيزي الوحيد هو مساعدة المنتخب والعودة إلى هذا الملعب يوم 19 يوليو (تموز)».

فاعلية ميرينو وبراعة ديشان

وبعيداً عن نجومية يامال، باتت إسبانيا تملك أفضل بديل فعال بالبطولة، وهو ميكيل ميرينو الذي سجل هدف حسم الفوز على البرتغال في ثمن النهائي بعد دخوله مباشرة، ثم عاد ليكرر السيناريو نفسه أمام بلجيكا في ربع النهائي بهدف قاتل قبل نهاية الوقت الإضافي، ليؤكد قيمته الكبيرة كورقة رابحة في تشكيلة المدرب دي لا فوينتي.

ورغم أن سلسلة الحارس أوناي سيمون التاريخية بالحفاظ على نظافة شباكه في 6 مباريات بكأس العالم توقفت أمام بلجيكا، فإن الدفاع الإسباني لا يزال أحد أبرز نقاط القوة، بعدما قدم مستويات ثابتة طوال البطولة.

في المقابل، وخارج خطوط الملعب، يدرك ديشان أن هذه البطولة تمثل الفصل الأخير في مسيرته مع المنتخب الفرنسي، بعدما أعلن أنها ستكون آخر بطولة له على رأس الجهاز الفني، بعد 14 عاماً من النجاح والاستقرار.

ولديشان الفضل في تتويج فرنسا بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي نسخة 2022، ولقب دوري أمم أوروبا في عام 2021، علماً بأنه سبق أن حمل الكأس العالمية قائداً للمنتخب كلاعب في مونديال 1998. وسيخوض المدرب الفرنسي أمام إسبانيا مباراته رقم 26 في كأس العالم، لينفرد بالرقم القياسي متجاوزاً الأسطورة الألمانية هيلموت شون.

وتصب الأرقام التاريخية أيضاً في صالح فرنسا؛ حيث نجح في تجاوز آخر 4 مباريات خاضها في قبل نهائي كأس العالم، وفاز في آخر 3 منها دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

وتتميز كتيبة ديشان بمرونة هجومية كبيرة، فبجانب مبابي هناك ديمبيلي وأوليسيه، بينما يتنافس كل من برادلي باركولا وديزيريه دويه على المقعد الرابع في الخط الأمامي.


مقالات ذات صلة

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

رياضة عالمية استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم توني بوبوفيتش، الجمعة، 10 لاعبين من تشكيلة الفريق التي شاركت في كأس العالم بأميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنفانتينو «يجب أن يرحل» بحسب أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو «يجب أن يرحل» بحسب أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)

قال هانس-يواكيم فاتسكه، أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو «يجب أن يرحل، من دون تردد»، وذلك خلال مشاركته مساء الخميس في برلين في مهرجان مخصص للذكاء الاصطناعي.

وكان الاتحاد الألماني من بين عدد قليل من الاتحادات الوطنية التي لم توقّع رسالة دعم لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا» لولاية جديدة، في الانتخابات المقررة بعد ستة أشهر، رغم أن أكثر من 200 اتحاد من أصل 211 عضواً في «فيفا» أعلنوا دعمهم ترشحه، قبل أن تسحب عدة دول كبرى تأييدها لاحقاً، بينها فرنسا وإيطاليا وإنجلترا.

وقال فاتسكه: «يجب أن يرحل، من دون تردد»، منتقداً ما اعتبره ثلاث قضايا رئيسية خلال فترة رئاسة إنفانتينو.

وتصدر انتقاداته «جائزة فيفا للسلام»، التي أطلقها إنفانتينو ومُنحت في ديسمبر (كانون الأول) 2025 للرئيس الأميركي دونالد ترمب، المقرب من رئيس «فيفا»، خلال قرعة كأس العالم 2026. وقال فاتسكه: «هو من اخترع هذه الجائزة بنفسه، وهو من اتخذ القرار بنفسه. لا يمكنك أن تبتكر شيئاً من عندك، ثم تعلنه بنفسك، هذا جنون».

كما انتقد طريقة التعامل مع قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، الذي طُرد في الدور الثاني والثلاثين من كأس العالم، قبل أن تُلغى عقوبة إيقافه التلقائية لمباراة واحدة عقب اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإنفانتينو. وقال فاتسكه: «من غير الممكن أن يُطرد لاعب، ثم يتصل الرئيس (الأميركي) برئيس (فيفا)، وبشكل يثير الدهشة يُلغى القرار فوراً. هذا جنون».

أما القضية الثالثة التي أثارها فاتسكه فتتعلق بمشروع إنشاء شركة تجارية جرى طرحه في 28 يوليو (تموز)، قبل التخلي عنه بعد أربعة أيام فقط. وكان المشروع يفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لامتلاك حصة تصل إلى 20 في المائة من الشركة، بهدف إيداع عائدات كأس العالم فيها، وهو ما أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم، وأسهم في تأجيج المعارضة ضد إنفانتينو. وقال فاتسكه، العضو أيضاً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا): «هذا غير منطقي تماماً. لم يكن أحد على علم بالأمر، نوابه لم يكونوا يعلمون شيئاً، ومجلس (فيفا) لم يكن يعلم شيئاً».

وكان رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم برند نويندورف قد قال في وقت سابق من الأسبوع الحالي، خلال مقابلة مع قناة «إن تي في» التلفزيونية، إن «الثقة بجياني إنفانتينو، وبهذه الإدارة لـ(فيفا)، قد انهارت بالكامل بطبيعة الحال»، مضيفاً: «من المهم أن ينتهي نظام إنفانتينو هذا».

ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد لرئاسة «فيفا» في الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) 2027، في حين يستمر تقديم الترشيحات حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


دوري الأمم الأوروبية: عودة فيرمين وهاوسن إلى تشكيلة إسبانيا

لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)
لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)
TT

دوري الأمم الأوروبية: عودة فيرمين وهاوسن إلى تشكيلة إسبانيا

لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)
لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)

كشف مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الجمعة، عن أول قائمة لمنتخب بلاده منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2026، وضمت 22 لاعباً من أفراد المنتخب المتوج في أميركا الشمالية، إلى جانب عدد من الوجوه الجديدة.

وأعلن دي لا فوينتي القائمة التي تستعد لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية في مقطع فيديو صُوّر في مدينة سبتة في وقت سابق من الأسبوع.

واستدعى المدرب معظم اللاعبين الذين قادوا «لا روخا» إلى إحراز النجمة العالمية الثانية هذا الصيف، باستثناء مدافع أتلتيكو مدريد ماركوس يورينتي الذي اعتزل دولياً، وحارس برشلونة جوان غارسيا المصاب في ركبته اليمنى.

وشهدت القائمة استدعاء لاعبين للمرة الأولى، هما حارس مرمى إنتر ميلان جوسيب مارتينيس، ومهاجم إسبانيول روبرتو فرنانديس.

كما عاد إلى المنتخب لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز، ومدافع ريال مدريد دين هاوسن، بعدما غابا عن كأس العالم 2026، الأول بسبب الإصابة والثاني عقب نهاية موسم صعبة مع ناديه.

وتبدأ إسبانيا مشوارها بمواجهة إنجلترا على ملعب ويمبلي في 26 سبتمبر (أيلول)، قبل أن تلتقي كرواتيا في إشبيلية في 29 منه، ثم التشيك في أوفييدو في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، وتختتم مواجهاتها أمام كرواتيا في سبليت في السادس من الشهر ذاته، ضمن منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول.

وجاءت التشكيلة على النحو التالي:

حراس المرمى: أوناي سيمون (أتلتيك بلباو)، دافيد رايا (آرسنال الإنجليزي)، جوسيب مارتينيس (إنتر ميلان الإيطالي).

المدافعون: بيدرو بورو (توتنهام الإنجليزي)، مارك كوكوريا ودين هاوسن (ريال مدريد)، أليخاندرو غريمالدو ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، باو كوبارسي وإريك غارسيا (برشلونة)، إيميريك لابورت (أتلتيك بلباو).

لاعبو الوسط: مارتين سوبيميندي وميكل ميرينو (آرسنال الإنجليزي)، فيرمين لوبيز وبيدري ورودري (برشلونة)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)، فابيان رويس (باريس سان جرمان الفرنسي).

المهاجمون: ييريمي بينو (كريستال بالاس الإنجليزي)، فيكتور مونيوس (ليفربول الإنجليزي)، ميكل أويارسابال (ريال سوسييداد)، داني أولمو ولامين جمال (برشلونة)، فيران توريس (باريس سان جرمان)، روبرتو فرنانديس (إسبانيول)، نيكو وليامس (أتلتيك بلباو).


استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)
استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)
TT

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)
استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)

استبعد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم توني بوبوفيتش، الجمعة، 10 لاعبين من تشكيلة الفريق التي شاركت في كأس العالم بأميركا الشمالية، من القائمة التي ستخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل، في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم والقائد ماثيو راين.

ويبرز بين الغائبين أيضاً المهاجم كريستيان فولباتو، الذي فُرضت عليه غرامة هذا الشهر بعد ثبوت تعاطيه الكوكايين في فحص، فيما أشارت تقارير إلى معاناته أيضاً من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

وفقد راين، حارس مرمى ليفانتي الإسباني الذي بدأ الموسم بقوة، مركزه الأساسي خلال كأس العالم لصالح باتريك بيتش، المنتقل حديثاً من ملبورن سيتي إلى تروا الفرنسي.

واستُدعي جاكوب تشابمان، حارس مرمى سانت ميرين الاسكوتلندي الذي لم يخُض أي مباراة دولية حتى الآن، بدلاً من راين البالغ 34 عاماً، لينضم إلى بيتش وبول إيزو ضمن قائمة تضم 26 لاعباً.

كما استُبعد من التشكيلة كل من كاميرون بورغيس، وأيدين هروستيتش، وكاميرون ديفلين، ونيشان فيلوبيلاي، وأوير مابيل، وماثيو ليكي، وكاي تروين، فيما يغيب جوردان بوس بسبب إصابة في الركبة.

وقال بوبوفيتش: «اخترنا هذه التشكيلة واضعين نصب أعيننا كأس آسيا 2027 والمستقبل أيضاً، وهي فرصة رائعة لمواصلة التطور بصفتنا منتخباً».

وأضاف: «نحن متحمسون جداً للعب على أرضنا للمرة الأولى منذ مارس (آذار)، في مباراتين بالغتي الأهمية بالنسبة إلينا أمام البرازيل، المنتخب الأكثر نجاحاً في تاريخ كأس العالم».

وتابع: «لن يكون أمامنا سوى معسكرين و4 مباريات قبل اختيار تشكيلة كأس آسيا 2027، لذلك فإن هاتين المباراتين تمثلان أهمية كبيرة في استعداداتنا للبطولة الكبرى المقبلة».

وتنطلق كأس آسيا المقبلة بالسعودية في 7 يناير (كانون الثاني) 2027.

وكان فولباتو، لاعب ساسولو الإيطالي، قد تعرض لغرامة هذا الشهر بعد إخفاقه في فحص للكوكايين أُجري على جانب الطريق في يوليو (تموز)، إثر توقيفه بسبب السرعة المفرطة في سيدني.

وينفي اللاعب البالغ 22 عاماً تعاطيه المخدر عن علم.

وتضم التشكيلة التي ستخوض مباراة تاونسفيل في 25 سبتمبر (أيلول)، ثم مواجهة بريزبن بعد 4 أيام، 7 لاعبين مرشحين لخوض مباراتهم الدولية الأولى، بينهم إيلي آدامس لاعب غامبا أوساكا الياباني، وكيلي آدمسون؛ وهي على النحو التالي:

حراس المرمى: باتريك بيتش (تروا الفرنسي)، وجاكوب تشابمان (سانت ميرين الاسكوتلندي)، وبول إيزو (راندرس الدنماركي).

المدافعون: كيلي آدمسون (كوينز بارك رينجرز الإنجليزي)، وعزيز بهيتش (ملبورن سيتي)، وكايسي بوس (إكسلسيور روتردام الهولندي)، وأليساندرو تشيركاتي (بنفيكا البرتغالي)، وميلوش ديغينيك (أبويل القبرصي)، وجايسون جيريا (ألبيريكس نيغاتا الياباني)، ولوكاس هيرينغتون (هال سيتي الإنجليزي)، وجاكوب إيتاليانو (غراتسر النمساوي)، وديلان ليونارد (آخن الألماني)، وهاري سوتار (ليستر سيتي الإنجليزي). لاعبو الوسط: جاكسون إيرفين (سيريزو أوساكا الياباني)، ورايلي ماكغري (ميدلزبره الإنجليزي)، وكونور ميتكالف (سانت باولي الألماني)، وأيدن أونيل (نيويورك سيتي الأميركي)، وبول أوكون-إنغستلر (كولن الألماني)، وألكسندر روبرتسون (كارديف سيتي الويلزي)، وباتريك يازبيك (ناشفيل الأميركي). المهاجمون: إيلي آدامس (غامبا أوساكا الياباني)، ويايا دوكولي (إن كيه تسيليه السلوفيني)، ونستوري إيرانكوندا (سبورتينغ البرتغالي)، ومحمد توريه (نوريتش سيتي الإنجليزي)، وتيتي يينغي (ماتشيدا زيلفيا الياباني)، وماركوس يونس (بروندبي الدنماركي).