البلجيكي هازارد يعود إلى لانس

المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد (رويترز)
المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد (رويترز)
TT

البلجيكي هازارد يعود إلى لانس

المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد (رويترز)
المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد (رويترز)

توصّل المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد إلى اتفاق يقضي بعودته إلى صفوف لانس بعقد حتى 2028، وفقاً لما أعلنه ثاني ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم في الموسم الماضي الاثنين.

وتدرّج هازارد وهو الشقيق الأصغر للنجم المُعتزل إدين، في أكاديمية النادي الشمالي قبل أن يلتحق بشقيقه في تشيلسي الإنجليزي.

ويملك في مسيرته 47 مباراة دولية مع المنتخب البلجيكي، سجّل خلالها تسعة أهداف وقدّم ثماني تمريرات حاسمة في الفترة بين عامي 2013 و2022.

وينضم ثورغان البالغ 33 عاماً، إلى لانس بعد ثلاثة أعوام قضاها مع أندرلخت، وذلك عقب تجارب مع بوروسيا مونشنغلادباخ وبوروسيا دورتموند الألمانيين، في وقت يستعد فيه الفريق الفرنسي للعودة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما نافس باريس سان جيرمان على لقب الدوري المحلي في الموسم الماضي.

وقال المدير الرياضي للنادي جان - لوي ليكا: «تُشكّل هذه الخبرة على أعلى مستوى إضافة للفريق مع عودتنا إلى دوري أبطال أوروبا»، علماً بأن لانس سيشارك في المسابقة للمرة الأولى منذ موسم 2023 - 2024.

وأضاف ليكا: «شعرت خلال المحادثات معه بمدى ارتباطه بلانس ورغبته في ارتداء ألوان النادي في دوري أبطال أوروبا».


مقالات ذات صلة

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

رياضة عالمية النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

أصبح النجم السابق أندريا بيرلو مرشَّحاً مفضَّلاً لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حسبما ذكرت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الجناح الإسباني نيكو ويليامز (أ.ف.ب)

نيكو ويليامز: لا نخشى مواجهة فرنسا

أكد الجناح الإسباني نيكو ويليامز على أن منتخب بلاده لا يخشى شيئاً قبل مباراته في نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خوليان ألفاريز أنقد الأرجنتين أمام سويسرا (أ.ف.ب)

خوليان ألفاريز... من سباق التعافي إلى بطل «ليلة سويسرا»

ظهر خوليان ألفاريز في اللحظة التي انتظرها الجميع.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناي سيمون حارس مرمى إسبانيا (رويترز)

أوناي سيمون يكشف أوجه تفوق إسبانيا قبل مواجهة فرنسا

يتوقع أوناي سيمون، حارس مرمى إسبانيا، مباراة قوية ضد فرنسا الثلاثاء في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عربية لاعبو منتخب مصر يلوحون لجماهير استاد القاهرة (أ.ف.ب)

الجماهير المصرية تحتفل بمنتخبها في استاد القاهرة

احتفلت الجماهير المصرية بمنتخب بلادها وذلك بعد عودة الفريق عقب نهاية مشاركته في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

إدريسا غاي يلمّح إلى أسرار أزمة السنغال بعد المونديال

إدريسا غاي لاعب السنغال (حساب اللاعب في «إنستغرام»)
إدريسا غاي لاعب السنغال (حساب اللاعب في «إنستغرام»)
TT

إدريسا غاي يلمّح إلى أسرار أزمة السنغال بعد المونديال

إدريسا غاي لاعب السنغال (حساب اللاعب في «إنستغرام»)
إدريسا غاي لاعب السنغال (حساب اللاعب في «إنستغرام»)

تفاقمت الأزمة في السنغال، بعد كأس العالم 2026، حيث إنه عقب تجاوز المنتخب مرحلة المجموعات المخيبة للآمال، ظنَّ «أسود التيرانغا» أنَّ بإمكانهم قلب الطاولة في دور الـ32 أمام بلجيكا، متقدمين 2 - صفر في الدقيقة 86، إلا أنَّ «الشياطين الحمر» قلبوا النتيجة وفازوا 3 - 2 بعد الوقت الإضافي.

ونشر إدريسا جانا غاي (36 عاماً)، أحد أبرز لاعبي الفريق، رسالةً عبر حسابه على «إنستغرام» بدت موجهةً إلى الجهاز الفني، بقيادة باب تياو، قال فيها: «الحمد لله على كل شيء، فخور بكم يا رفاق! لكن الآن، دعونا نتحدَّث عن الأمر. منذ نهاية المباراة، لا أجد الكلمات المناسبة أو أفهم ما حدث، لدي نظريتي الخاصة... ماذا عنكم؟ يبدو أنَّ الأمور ستنتهي هكذا... أعطوني بعض الوقت»، حسبما نقلت شبكة «آر إم سي» الفرنسية.

وكان الاتحاد السنغالي قد أعلن الانفصال عن المدرب تياو في أعقاب الخروج المبكر من كأس العالم، لا سيما بسيناريو الخسارة الدرامية ضد بلجيكا.


نصف نهائي المونديال: «حرب فوكلاند» تشعل قمة إنجلترا والأرجنتين

هدف مارادونا الذي لا يزال يعدُّ أكثر لقطات المونديال جدلاً في التاريخ (د.ب.أ)
هدف مارادونا الذي لا يزال يعدُّ أكثر لقطات المونديال جدلاً في التاريخ (د.ب.أ)
TT

نصف نهائي المونديال: «حرب فوكلاند» تشعل قمة إنجلترا والأرجنتين

هدف مارادونا الذي لا يزال يعدُّ أكثر لقطات المونديال جدلاً في التاريخ (د.ب.أ)
هدف مارادونا الذي لا يزال يعدُّ أكثر لقطات المونديال جدلاً في التاريخ (د.ب.أ)

لن تكون مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد صراع على بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، إذ تعيد إلى الواجهة واحدةً من أكثر المنافسات خصوصية في تاريخ كرة القدم، وهي منافسة تجاوزت حدود الرياضة، وارتبطت بحدث سياسي وعسكري ترك أثره في ذاكرتَي البلدين.

ليست مواجهة كرة قدم فقط، بل هي مزيج بين حدث رياضي بامتداد سياسي وعسكري، ومنافسة تجاوزت حدود كرة القدم وتجاوزت المستطيل الأخضر لتُشكِّل ذاكرة صراع بين الشعوب.

بين حرب الجزر في 1982 ويد مارادونا في 1986 تعود كرة القدم لتشعل الشرارة قبل مواجهة مرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026.

ولا تزال جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم «مالفيناس»، مسألةً شائكةً بين البلدين بعد مرور أكثر من 4 عقود على أزمة عام 1982، التي أودت بحياة 649 من العسكريِّين الأرجنتينيِّين، إلى جانب 255 من العسكريِّين البريطانيِّين و3 من سكان جزر فوكلاند.

وتدعي بريطانيا سيادتها على جزر فوكلاند، وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل الأرجنتين المطالبة بحقها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وبعد 4 سنوات فقط من انتهاء الحرب، التقى المنتخبان في رُبع نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك، في مباراة أصبحت من العلامات الفارقة في تاريخ اللعبة.

وشهدت تلك المواجهة تسجيل دييغو مارادونا، الأسطورة الأرجنتينية، هدفين بقيا حاضرَين في ذاكرة كرة القدم العالمية؛ الأول عُرف باسم «يد مارادونا» بعدما لمس الكرة بيده قبل دخولها المرمى، بينما جاء الثاني بعد انطلاقة فردية استثنائية من منتصف الملعب، ليحمل لاحقاً لقب «هدف القرن».

بين جيلَي مارادونا وميسي... هل تستمر تبعات أزمة فوكلاند عند مواجهة إنجلترا (رويترز)

وكان مارادونا قد قال بعد المباراة إنَّ الهدف الأول جاء «بقليل من رأس مارادونا، وقليل من يد...»، قبل أن يوضِّح في تصريحات لاحقة أنَّ الانتصار على إنجلترا حمل بالنسبة إلى كثير من الأرجنتينيِّين دلالةً رمزيةً في أعقاب حرب مالفيناس، وهو ما أضفى على اللقاء أبعاداً تجاوزت المنافسة الرياضية.

ومنذ ذلك الحين، ارتبطت مواجهات المنتخبين بسياق تاريخي خاص، لتصبح من أكثر مباريات كأس العالم جذباً للاهتمام، ليس فقط بسبب القيمة الفنية، وإنما أيضاً لما تحمله من إرث سياسي وتاريخي حاضر في ذاكرة الجماهير.

ومع تجدد الموعد بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026، يعود هذا الإرث إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة عبر جيل جديد من اللاعبين، يسعى كل طرف من خلاله إلى كتابة فصل جديد في واحدة من أكثر المواجهات إثارةً في تاريخ اللعبة.

وأكد مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، أنَّ لقاء فريقه أمام إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم، يوم الأربعاء، لا يتجاوز إطار المنافسة في كرة القدم، رغم السجال المستمر منذ عقود بين الجانبين في المناسبات الرياضية وأروقة السياسة.

حيث قال: «إنها مباراة كرة قدم. نقطة. لا شيء أكثر من ذلك».

إنجلترا... حُلم تحقيق المونديال يحضر بقوة هذه المرة (أ.ف.ب)

وأضاف سكالوني: «دعونا لا نبحث عن أي شيء آخر. إنَّها مباراة كرة قدم. سنخوض مباراة كرة قدم ضد منتخب وطني عظيم يقوده مدرب عظيم أقدِّره، وأحترمه كثيراً».

وقد عاد هذا الموضوع إلى الواجهة خلال البطولة، حيث ردَّد مشجعو الأرجنتين ولاعبوها هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى مارادونا. ويسعى ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بفوزه بكأس العالم للمرة الثانية.

وأقرَّ اللاعب الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز، بالأهمية التاريخية التي تحيط بهذه المباراة، لكنه قال إنَّ اللاعبين سيتعاملون معها باحترافية.

وقال للصحافيين: «من الواضح أنَّ هذه المباراة، خارج حدود الملعب، تحمل كثيراً من التاريخ، وكثيراً من الألم، وكثيراً من الأحداث التي سبقتها. لكننا محترفون. سنخوضها بالطريقة التي نخوض بها كل مباراة، حتى آخر ثانية، ونبذل كل ما في وسعنا. إنها مباراة قبل نهائي كأس العالم، وهي مباراة أعتقد أنَّ جميع زملائي في الفريق حلموا بخوضها منذ أن بدأنا نركل الكرة لأول مرة. لا نحتاج إلى دافع أكبر من ذلك».


أزمة الرواتب تُنهي حقبة تياو مع «أسود التيرانغا»

باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
TT

أزمة الرواتب تُنهي حقبة تياو مع «أسود التيرانغا»

باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)
باب تياو ودَّع منصبه بعد نهاية مشوار السنغال في المونديال (رويترز)

تحدَّث رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الاثنين، عن أجواء سامة أحاطت بالمنتخب خلال كأس العالم، وذلك بعد مطالبة المدرب باب تياو بزيادة في راتبه.

وأُقيل تياو من منصبه، الأحد، بعد خروج فريقه من دور الـ32 على يد بلجيكا 2 - 3 في الأول من يوليو (تموز).

وقال رئيس الاتحاد، عبدولاي فال، خلال مؤتمر صحافي في دكار: «كان هناك انهيار في الثقة بين باب تياو وبيننا»، مشيراً إلى الفشل الأولي في توقيع عقد جديد بعد مطالبته براتب أعلى.

وكان تياو (45 عاماً)، وهو لاعب دولي سنغالي سابق، قد تولَّى تدريب المنتخب في عام 2024.

وقبل التَّوجُّه إلى كأس العالم، طلب زيادة راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي (35 ألف دولار) إلى 50 مليون فرنك أفريقي (87 ألف دولار).

وفي نهاية المطاف، توصَّل الطرفان إلى اتفاق بقيمة 30 مليون فرنك أفريقي خلال فترة كأس العالم، كما سُويت خلافات أخرى تتعلق بالمكافآت.

وقال فال إنَّ تياو هدَّد في مرحلة ما بعدم السفر إلى كأس العالم إذا لم تتم تلبية مطالبه، مضيفاً أنَّ الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي أقنعه بتغيير موقفه في يوم سفر الفريق إلى الولايات المتحدة.

وأوضح فال أن العقد وُقِّع عشية المباراة الثانية للمنتخب في البطولة أمام النرويج، بعد أن رفض تياو الجلوس على مقاعد البدلاء ما لم يتم حسم الاتفاق.

وأضاف أنَّ تياو كان يعتقد أن «مسؤولي الاتحاد أعداؤه، وكان لذلك تأثير على سير عمل المنتخب الوطني».

وخلال كأس العالم، تلقَّى منتخب «أسود التيرانغا» هزيمتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يحقِّق فوزاً كبيراً على العراق 5 - 0 ضمن له مكاناً في الأدوار الإقصائية.

وتحت قيادة تياو، فاز منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُجرَّد من اللقب عقاباً على انسحابه من أرض الملعب خلال المباراة النهائية الفوضوية أمام المغرب في الرباط.