يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

يشتعل الصراع بين المواهب الشابة الواعدة في ملاعب أميركا الشمالية مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من محطتها قبل الأخيرة، حيث لم تتبق سوى أربع مباريات فقط لحسم هوية الفائز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب شاب في البطولة.

وشهدت مباريات دور الثمانية توهجاً لافتاً لعدد من النجوم الصاعدين الذين قادوا منتخبات بلادهم إلى المربع الذهبي، وفي مقدمتهم الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، والمهاجم الفرنسي دزيري دوي، والمدافع الإنجليزي نيكو أوريلي، ليثبت هذا الرباعي جدارته بالدخول في القائمة النهائية للمرشحين للجائزة المرموقة قبل الصدام الناري المرتقب في نصف النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، وتواجه إنجلترا منتخب الأرجنتين.

باو كوبارسي (أ.ب)

وفرض المدافع الإسباني باو كوبارسي نفسه كأحد العمالقة في الخط الخلفي لمنتخب بلاده رغم كونه ابن 19 عاماً، حيث خاض كل الدقائق الممكنة في مباريات إسبانيا الست في المونديال حتى الآن، وشكل ركيزة أساسية في جدار دفاعي حديدي لم يستقبل سوى هدف وحيد طوال ما يقارب 600 دقيقة من اللعب.

دزيري دوي (رويترز)

ويسير على خطاه زميله في المنتخب لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، الذي عاد بقوة بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية للماتادور بسبب إصابة سبقت المونديال، ليقدم أداءً مذهلاً في مباراتي دور الـ16 والثمانية، وتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة في مناسبتين، كما جاء في المركز السابع بوصفه أكثر اللاعبين تسديداً على المرمى برصيد 10 محاولات ناجحة.

وفي المعسكر الفرنسي، نجح الجناح الأيسر دزيري دوي في خطف الأنظار واستغلال الدقائق التي تقاسمها مع زميله برادلي باركولا، حيث افتتح مساهماته التهديفية بهز شباك النرويج في ختام دور المجموعات، قبل أن يواصل التألق بصناعة هدفين حاسمين متتاليين في مباراتي دور الـ 16 ودور الثمانية ليقود الديوك نحو المربع الذهبي بنجاح كبير.

نيكو أوريلي (أ.ف.ب)

وعلى الجانب الآخر، وجد الإنجليزي نيكو أوريلي ضالته في مركز الظهير الأيسر لمنتخب «الأسود الثلاثة»، حيث بدأ أساسياً في خمس مباريات من أصل ست خاضها فريقه في البطولة، مقدماً إضافة هجومية واضحة ودقة تمرير استثنائية بلغت 93 في المائة، حسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب أدواره الدفاعية الصلبة التي جعلت منه من أبرز الأوراق الرابحة في كتيبة المنتخب الإنجليزي بالمونديال.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: ملادينوفيتش أول فرنسية تتوَّج بالزوجي منذ عام 1937

رياضة عالمية كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ملادينوفيتش أول فرنسية تتوَّج بالزوجي منذ عام 1937

باتت كريستينا ملادينوفيتش المتوجة مع الصينية غوو هانيو بالزوجي في ويمبلدون أول فرنسية منذ عام 1937، تظفر باللقب في نادي عموم إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني يواصل حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما بلغ عشرة من لاعبيه الدوليين الدور قبل النهائي مع منتخباتهم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)

«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز «الأسود الثلاثة».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية التونسي فرجاني ساسي لاعب الزمالك السابق (رويترز)

الزمالك ينهي أزمة مستحقات التونسي فرجاني ساسي

أشاد مجلس إدارة نادي الزمالك المصري لكرة القدم بلفتة التونسي فرجاني ساسي لاعب الفريق السابق تقديراً لتعاونه في إنهاء ملف مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)

النرويج تستلهم «إرث الفايكنغ» في عودتها الخيالية إلى المونديال

انتهت مشاركة النرويج المثيرة في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة 2 - 1 أمام إنجلترا بعد شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي السبت.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))

«دورة ويمبلدون»: ملادينوفيتش أول فرنسية تتوَّج بالزوجي منذ عام 1937

كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)
كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ملادينوفيتش أول فرنسية تتوَّج بالزوجي منذ عام 1937

كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)
كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)

باتت كريستينا ملادينوفيتش المتوجة مع الصينية غوو هانيو بمسابقة الزوجي في بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، أول فرنسية منذ سيمون ماثيو عام 1937، تظفر باللقب في نادي عموم إنجلترا.

وتفوقت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً في الزوجي (32 حالياً)، وشريكتها الصينية على الكندية غابريليا دابروفسكي والبرازيلية لويزا ستيفاني بنتيجة 6 - 3، و7 - 5 على العشب اللندني، الأحد.

كريستينا ملادينوفيتش وغوو هانيو بطلات ويمبلدون مع الوصيفتين غابريليا دابروفسكي ولويزا ستيفاني (إ.ب.أ)

وبهذا الإنجاز، أصبحت ملادينوفيتش رابع لاعبة فرنسية في التاريخ تحرز لقب زوجي السيدات في ويمبلدون، والأولى التي تعيد اللقب إلى فرنسا منذ تتويج سيمون ماتيو عام 1937.

وخاضت الفرنسية في الملعب الرئيس أول نهائي في البطولات الأربع الكبرى، منذ نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2024، وثاني نهائي لها في ويمبلدون، وذلك بعد 12 عاماً من سقوطها رفقة زميلتها المجرية تيميا بابوش أمام الثنائي الإيطالي سارة إيراني وروبرتا فينتشي.

وهو الفوز السابع للاعبة ملادينوفيتش في فئة الزوجي للسيدات في بطولات الغراند سلام.

كريستينا ملادينوفيتش وغوو هانيو لحظة إعلانهما بطلتين لويمبلدون (رويترز)

وقالت ملادينوفيتش عن شراكتها مع غوو التي بدأت هذا العام: «أنا فخورة جداً بوقوفي هنا معها».

وتابعت: «لقد كان هناك الكثير من العمل داخل وخارج الملعب والكثير من المرح».

ووصلت ملادينوفيتش، المصنفة العاشرة عالمياً سابقاً في الفردي، وغوو إلى ربع نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، الشهر الماضي.

وفي المقابل، تعرضت دابروفسكي وستيفاني لخسارة جديدة في البطولات الكبرى، بعد هزيمتيهما في نصف نهائي بطولتي أستراليا وفرنسا.


سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
TT

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني يواصل حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما بلغ عشرة من لاعبيه الدوليين الدور قبل النهائي مع منتخباتهم، ليضمن النادي الكاتالوني وجود ممثل له على الأقل في المباراة النهائية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن من بين المنتخبات الأربعة المتبقية بالبطولة تمتلك ثلاثة منتخبات لاعبين من برشلونة، وهي منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا.

وأشار التقرير إلى أن نادي برشلونة ضمن على الأقل وجود لاعب واحد في النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، الثلاثاء، في الدور قبل النهائي.

وستنطلق منافسات الدور قبل النهائي بعد يوم الراحة المقرر الاثنين، بمواجهة مرتقبة تجمع إسبانيا وفرنسا، وتحمل هذه المباراة طابعاً خاصاً لبرشلونة، حيث سيشارك فيها تسعة لاعبين يرتبطون بالنادي الكاتالوني.

ويمثل منتخب إسبانيا كل من لامين يامال، وإريك غارسيا، وبيدري، وجافي، وباو كوبارسي، وداني أولمو، وفيران توريس، وخوان غارسيا، بينما يرتدي جولز كوندي قميص المنتخب الفرنسي.

وفي اليوم التالي (الأربعاء)، يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي.

ويضم المنتخب الإنجليزي أنتوني جوردون، أولى صفقات برشلونة استعداداً للموسم الجديد، كما يضم ماركوس راشفورد، الذي سبق له تمثيل الفريق الكاتالوني مؤخراً، وكان المهاجم الإنجليزي لعب الموسم الماضي مع برشلونة على سبيل الإعارة تحت قيادة المدرب هانسي فليك، لكن النادي قرر في النهاية عدم تفعيل بند شراء عقده، ليغادر صفوف الفريق في 30 يونيو (حزيران) الماضي.


«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
TT

«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز «الأسود الثلاثة»، وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور

قبل النهائي بالفوز على النرويج 2 - 1 على استاد ميامي، ليضربوا موعداً نارياً مع منتخب الأرجنتين.

ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازاً يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معرباً عن قلقه من الأخطاء التي قد تعوق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي.

وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينغهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن وجوده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام.

وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزاماً وروحاً قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفاً بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانغو الأرجنتيني.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه رغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة المثلى التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكان نجم ريال مدريد جود بيلينغهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساوياً مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكداً مراراً أن بيلينغهام يخوض معركة شرسة مع مورغان روجرز، ومشدداً على أن السمعة لن تحدد خياراته؛ ما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية.

ويمتلك المدرب الألماني سجلاً حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهراً تُوج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه بديلاً في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحاً علناً بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد 3 أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية، كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو.

وتواجه إنجلترا الآن اختباراً حقيقياً لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالم بعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث لاحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، لا سيما أن مسيرته التدريبية المرصعة بـ11 لقباً مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.