الاتحاد الألماني لكرة القدم يطالب بمواصلة التحقيق في قضية بالوغونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293257-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%BA%D9%88%D9%86
الاتحاد الألماني لكرة القدم يطالب بمواصلة التحقيق في قضية بالوغون
بيرند نويندورف (د.ب.أ)
فرانكفورت :«الشرق الأوسط»
TT
فرانكفورت :«الشرق الأوسط»
TT
الاتحاد الألماني لكرة القدم يطالب بمواصلة التحقيق في قضية بالوغون
بيرند نويندورف (د.ب.أ)
أكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أنه لا ينوي ترك قضية مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، الذي قام الاتحاد الدولي (فيفا) بتعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة، تمر دون متابعة، بعدما أثارت جدلاً واسعاً خلال كأس العالم.
وقال نويندورف في بيان: «أخذنا علماً برد فعل (فيفا). وأتفق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على أن هذه القضية يجب ألا تغلق، بل ينبغي، في المقام الأول، أن تستمر مناقشتها بين الاتحادات الأوروبية لكرة القدم».
وكان «فيفا» قد رفع عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء التي حصل عليها المهاجم الأميركي بالوغون.
وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً طرد خلال مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك بعد سقوطه، دون قصد، على كاحل منافسه طارق موحاريموفيتش.
وذكرت كل من صحيفة «ذا أثلتيك» ووكالة «أسوشييتد برس»، يوم الأحد الماضي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجرى اتصالاً برئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، طالب فيه بإلغاء إيقاف هداف المنتخب الأميركي قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16 بكأس العالم في سياتل. وأكد ترمب بنفسه لاحقاً إجراء هذا الاتصال.
ورغم مشاركة بالوغون في المباراة، تمكن منتخب بلجيكا من تحقيق فوز كبير بنتيجة 4 - 1 على الولايات المتحدة، ليقصي أصحاب الأرض من البطولة.
وكان نويندورف قد صرح في وقت سابق قائلاً: «يجب تبديد الانطباع بوجود تدخل سياسي مباشر في الرياضة بسرعة وبشكل حاسم؛ فنزاهة المنافسة ومصداقية الاتحاد الدولي لكرة القدم على المحك».
سيرينا وليامز ترغب في اللعب مجدداً قبل «فلاشينغ ميدوز»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293303-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%B2-%D8%AA%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B2
سيرينا وليامز ترغب في اللعب مجدداً قبل «فلاشينغ ميدوز»
سيرينا وليامز (أ.ف.ب)
كشفت مدربة سيرينا وليامز، الأسترالية ريناي ستابس، الثلاثاء، عن أن النجمة الأميركية العائدة إلى المنافسات عن عمر 44 عاماً، تأمل في خوض إحدى الدورات قبل انطلاق بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، وذلك بعد أسبوع من خسارتها في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون»، في أول مباراة لها بفردي السيدات منذ نحو أربعة أعوام.
وعادت سيرينا إلى المنافسات مطلع يونيو (حزيران)، حيث خاضت مباراتين في منافسات الزوجي بدورتي كوينز وبرلين، حققت خلالهما فوزاً واحداً مقابل خسارة، قبل أن تودّع منافسات «ويمبلدون» من الدور الأول إثر خسارتها بثلاث مجموعات أمام الأسترالية مايا جوينت، المصنفة 87 عالمياً.
وتعرضت سيرينا لإصابة في الركبة خلال تلك المباراة، وهي الأولى لها في منافسات الفردي منذ خسارتها في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022، مما اضطرها لاحقاً إلى الانسحاب من منافسات الزوجي في «ويمبلدون»، التي كانت تستعد لخوضها إلى جانب شقيقتها فينوس ويليامز.
ولم تدلِ سيرينا بأي تصريحات بشأن خططها المقبلة، بعدما أعفيت من حضور المؤتمر الصحافي عقب خسارتها أمام جوينت بسبب الإصابة.
وقالت ستابس، خلال مؤتمر صحافي في «ويمبلدون»: «سأترك لسيرينا الحديث بنفسها عن حالتها، لكنني أعلم أنها ترغب في محاولة خوض بطولة قبل (الولايات المتحدة المفتوحة)».
وأضافت: «هي لا تريد تكرار ما حدث هنا، أي المشاركة مباشرةً في منافسات الفردي في بطولة أميركا المفتوحة من دون خوض مباريات تحضيرية».
واستدركت المدربة الأسترالية قائلةً: «لكن الأمر سيعتمد أيضاً على مدى جاهزيتها البدنية».
وأشارت ستابس إلى أن الملاعب الصلبة التي تستضيف بطولة الولايات المتحدة المفتوحة والبطولات التحضيرية مثل دورتي مونتريال وسينسيناتي، ستوفر لسيرينا «قدراً أكبر من الثبات» مقارنةً بالملاعب العشبية.
وتابعت: «نعلم جميعاً مدى تميزها على الملاعب الصلبة. كل ما تحتاج إليه هو استعادة جاهزيتها البدنية إلى المستوى الذي تطمح إليه، وبعدها سنرى ما سيحدث».
وأكدت المدربة أن سيرينا توازن بين عديد من الالتزامات، من بينها عائلتها وأعمالها الخاصة، لكنها شددت على أن «هدفها هو مواصلة اللعب».
مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293290-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD
مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»
صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى ملعب أتلانتا، الثلاثاء، حيث يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني بدور الـ16 من كأس العالم 2026، في أول مواجهة دولية تجمع بين محمد صلاح وليونيل ميسي، وهما من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.
ويصل المنتخب المصري إلى المباراة بعد إنجاز تاريخي تمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، إثر تخطيه أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة لعب فيها صلاح دوراً حاسماً عندما تقدم لتنفيذ إحدى الركلات الترجيحية.
وقال قائد منتخب مصر بعد المباراة: «قررت لعب الركلة بهذه الكيفية في اللحظة الأخيرة. أنا أكثر خبرة من بقية اللاعبين، وأردت أن أمنحهم الثقة»، في إشارة إلى تحمله المسؤولية رغم إهداره ركلات ترجيح في مناسبات سابقة، بينها مواجهة السنغال في الملحق المؤهل لكأس العالم قبل أربعة أعوام.
وأضاف: «لا أعرف إن كانت هذه آخر كأس عالم بالنسبة لي، لكن كان عليّ أن أفعل ذلك. اليوم كان واحداً من أفضل أيام حياتي».
ورغم أنه تجنب في البداية الحديث عن احتمال مواجهة الأرجنتين احتراماً للمنافس، فإنه لم يُخفِ رغبته في مواجهة ميسي. وعندما سُئل عن اللاعب الذي يتمنى مواجهته إذا كان هذا موندياله الأخير، أجاب مبتسماً: «ميسي».
وتحمل مباراة الثلاثاء طابعاً خاصاً، إذ ستكون أول مواجهة دولية بين صلاح وميسي، بعدما سبق أن التقيا مرتين فقط على مستوى دوري أبطال أوروبا، الأولى عندما كان صلاح لاعباً في روما، والثانية في نصف نهائي نسخة 2019 بين ليفربول وبرشلونة.
ويؤمن المنتخب المصري بقدرته على منافسة بطل العالم، رغم قوة المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل سكالوني، الذي خسر عدداً محدوداً من المباريات منذ توليه المسؤولية.
أول مواجهة دولية تجمع بين محمد صلاح وليونيل ميسي (رويترز)
وقال مدير المنتخب المصري إبراهيم حسن إن الفريق لا يريد أن ينشغل باسم ميسي، مضيفاً: «لسنا نركز على ميسي. نقول للاعبين: اذهبوا والعبوا بطريقتكم ولا تفكروا في حجم المنافس. قد يكون لديهم ميسي، لكن لدينا محمد صلاح...».
وأشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن هناك مخاوف بشأن الحالة البدنية لصلاح بعد عودته السريعة من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال دور المجموعات، إلا أن مشاركته في التدريبات وتحركاته الطبيعية في أتلانتا منحت الجهاز الفني مؤشرات إيجابية.
كما يراهن المنتخب المصري على عمر مرموش، إلى جانب المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، الذي يُنظر إليه بوصفه من أبرز المواهب الصاعدة. وعندما سُئل عبد الكريم عما إذا كان يحلم بمواجهة ميسي، أجاب: «نحن نلعب أمام الأرجنتين، وليس أمام ميسي»، في رسالة تعكس تركيز المنتخب المصري على المواجهة الجماعية.
ومن الجانب الأرجنتيني، حذر المهاجم السابق سيرخيو أغويرو من صعوبة اللقاء، قائلاً: «ما يقلقني الآن أن هناك أربعة أيام فقط للراحة والسفر. كثير من اللاعبين عانوا من التشنجات، والآن ستواجه منتخب مصر، وهو فريق قوي بدنياً، كما أنه يملك جودة هجومية أكبر من الرأس الأخضر».
يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (رويترز)
ويواصل صلاح تقديم بطولة مميزة على المستوى الفردي، بعدما صنع 16 فرصة، محقِّقاً أعلى رقم بين جميع اللاعبين في البطولة، كما يحتاج إلى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي لهداف منتخب مصر عبر التاريخ، والمسجل باسم مدربه الحالي حسام حسن برصيد 69 هدفاً.
وبين رغبة صلاح في صناعة لحظة تاريخية جديدة، وسعي ميسي إلى مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب، تترقب الجماهير واحدة من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي في مونديال 2026.
القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293276-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A
القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابي
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقاً بشأن الإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية أو العنف، بعد تعرض كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، لإساءة عنصرية من عضوة في مجلس الشيوخ الباراغواياني عقب خسارة باراغواي أمام فرنسا في كأس العالم.
وقال مكتب المدعي العام في باريس لوكالة أنباء «أسوشييتد برس» اليوم الثلاثاء، إنه بدأ التحقيق بعد تلقي وحدة مكافحة الكراهية عبر الإنترنت شكوى من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
وكانت سيليستي أماريا، عضوة مجلس الشيوخ عن الحزب الليبرالي الراديكالي في باراغواي، نشرت تعليقات عنصرية عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي عقب تسجيل مبابي ركلة الجزاء الحاسمة في فوز فرنسا على باراغواي، يوم السبت الماضي.
وسخرت من أصول قائد المنتخب الفرنسي ونشأته وتعليمه ومظهره.
وتأهلت فرنسا إلى دور الثمانية حيث ستواجه المغرب يوم الخميس المقبل.
ووصف مبابي أماريا بأنها «امرأة حقيرة» و«غير جديرة» بشغل منصب في الكونغرس الباراغواياني.
وأوضح مكتب المدعي العام في باريس أن «التصريحات يزعم أنها صدرت بسبب الأصل الحقيقي أو المفترض للضحية، أو عرقه، أو جنسه، أو دينه».
وتصل العقوبات على هذه الجرائم إلى السجن لمدة عام واحد وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو (51 ألف دولار).
وفي وقت لاحق، وجهت أماريا رسالة مفتوحة باللغتين الفرنسية والإسبانية إلى مبابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيها إن مشكلتها كانت مع اللاعب نفسه وليس مع فرنسا كدولة.
وأضافت أنها ندمت على إساءة معاملة مبابي باستخدام «الإهانات نفسها» التي تعرضت لها باعتبارها شخصاً من أصول عرقية مختلطة، مؤكدة أنها حذفت منشورها.
لكنها طالبت أيضاً مبابي بالاعتذار، متهمة إياه بممارسة العنف القائم على النوع الاجتماعي بسبب تصريحاته عنها، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يتراجع عن تصريحاته.
وأصدرت الحكومة الباراغوايانية بياناً، مساء الاثنين، أدانت فيه تصريحات أماريا، ووصفتها بأنها «تتعارض مع القيم والمبادئ التي تلهم التعايش السلمي واحترام كرامة الإنسان التي تروج لها بلادنا». وأضاف البيان أن تصريحات السيناتورة لا تمثل الحكومة الباراغوايانية ولا الشعب الباراغواياني.
وأدان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تصريحات أماريا ووصفها بأنها «مرفوضة تماماً» و«غير مقبولة»، فيما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الرياضة مارينا فيراري عن دعمهما لمبابي.