مدرب السبّاحة الكندية ماكينتوش: الأفضل لم يأتِ بعد

بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)
بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)
TT

مدرب السبّاحة الكندية ماكينتوش: الأفضل لم يأتِ بعد

بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)
بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)

قال بوب بومان، مدرب سمر ماكينتوش، إنَّ السبَّاحة الكندية التي حطَّمت أرقاماً قياسية عدة لم تصل بعد إلى ذروة لياقتها البدنية، وستواصل تخطي الحدود في السباحة مع وصولها لمرحلة النضج.

وحقَّقت اللاعبة (19 عاماً) رقمها القياسي العالمي الرابع في حوض السباحة الطويل خلال التصفيات الكندية، يوم الأحد الماضي، في نهائي سباق 200 متر (فراشة)، لتُحطِّم الرقم القياسي الذي سجَّلته ليو زيغ منذ فترة طويلة بأداء مذهل في مونتريال.

وانضمت ماكينتوش إلى البرنامج الاحترافي الذي يديره بومان في جامعة تكساس، العام الماضي، عقب بطولة العالم في سنغافورة، حيث حصدت 4 ألقاب فردية.

ورغم هيمنة ماكينتوش، فإنَّ بومان قال إنَّ أعلى مستوياتها قد لا يظهر إلا بعد سنوات.

وقال لهيئة الإذاعة الكندية خلال التصفيات: «أعتقد أنها في طريقها إلى ذلك، ربما خلال السنوات الـ4 المقبلة... أعتقد أنَّها يمكن أن تصبح أقوى. هناك كثير من الأمور التي يمكننا إضافتها لمساعدتها على أن تكون أسرع... فقط من حيث نضجها الفسيولوجي في الوقت الحالي وفي السنوات القليلة المقبلة».

وحقَّقت ماكينتوش، البطلة الأولمبية 3 مرات، أرقاماً قياسية عالمية في كل التصفيات كندية منذ 2023، وهو رقم قياسي أرجعه بومان إلى رغبتها في تقديم أداء مميز أمام جماهير بلادها.

أرشيفية للسبَّاحة الكندية سمر ماكينتوش بعد فوزها في نهائي سباق 400 متر متنوع للسيدات ضمن بطولة العالم للألعاب المائية بسنغافورة في أغسطس 2025 (رويترز)

وقال: «إنها تحب ذلك. إنها بيئة رائعة بالنسبة لها... أولاً، هناك دعم كبير من البلد بأكمله هنا. إنَّها لا تحظى بذلك كثيراً. فهي تسبح في أميركا معظم الوقت أو في أماكن أخرى. لذلك أعتقد أنَّ هذا أمر مهم».

وحقَّقت ماكينتوش فوزاً سهلاً في سباق 400 متر (فردي متنوع) بزمن قدره 4 دقائق و27.35 ثانية، أمس (الاثنين)، متأخرة بأكثر من 3 ثوانٍ عن رقمها القياسي العالمي البالغ 4:23.65.

أعربت ماكينتوش عن خيبة أملها من أدائها في السباق، وقالت إنها بحاجة إلى مراجعة البيانات لمعرفة أين أخطأت.

لكنها كانت أكثر سعادة لأن الأسطورة، مايكل فيلبس، نشر تهنئة لها على حسابه في تطبيق «إنستغرام» بعد تحطيمها الرقم القياسي في سباق «الفراشة».

وقالت ماكينتوش: «بالطبع، فهو دائماً مصدر إلهامي الرئيسي. لذلك كان من الرائع حقاً رؤية ذلك».


مقالات ذات صلة

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ب)

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

قال المدرب توماس توخيل إن منتخب إنجلترا نجح في تجاوز خيبة الخروج من الدور ​قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية عبد الله بن عيدروس الصبان (الشرق الأوسط)

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

يدخل مجلس إدارة شركة النادي الأهلي مرحلة جديدة برئاسة عبد الله بن عيدروس الصبان بتشكيل يجمع خبرات تنفيذية ومالية واستثمارية وقانونية.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، بالمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية فالتيري بوتاس (رويترز)

فالتيري بوتاس يتجه بالدراجة من سيبانغ إلى سنغافورة استعداداً لسباق «فورمولا-1»

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس سائق سباقات سيارات فورمولا-1 الانتقال بالدراجة من حلبة سيبانغ الماليزية إلى سنغافورة خلال الأسبوع الفاصل بين سباقي الجائزة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)
TT

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)

قال المدرب توماس توخيل إن منتخب إنجلترا نجح في تجاوز خيبة الخروج من الدور ​قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم، وبدأ يجني ثمار ذلك من خلال العروض المقنعة التي قدمها في دوري الأمم الأوروبية.

فبعد خسارته المثيرة 3-2 أمام إسبانيا، بطلة العالم، في مستهل مشواره بالبطولة، استعاد المنتخب الإنجليزي توازنه سريعاً بفوزين على جمهورية ‌التشيك ذهاباً وإياباً، ‌إضافة إلى اكتساح ​كرواتيا بسباعية، ‌ليرفع ⁠رصيده إلى ​14 ⁠هدفاً في أول أربع مباريات.

ويرى توخيل، الذي لا يزال يتلقى أسئلة بشأن الهزيمة 2-1 أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم، أن الفريق استفاد من الدروس والمكاسب التي خرج بها من البطولة التي أقيمت ⁠في أميركا الشمالية، بدلاً من البدء ‌من جديد، وهو ‌ما يمنحه قاعدة صلبة للبناء ​نحو بطولة أوروبا 2028 ‌التي تستضيفها إنجلترا.

وقال المدرب البالغ من ‌العمر 53 عاماً للصحافيين بعد الفوز 3-صفر على جمهورية التشيك في ويمبلي أمس الثلاثاء: «أعتقد أن الأهم هو الاستمرار في التقدم. لا يسعني سوى التذكير بأننا ‌لم نخرج من دور المجموعات، رغم أن بعض الانتقادات كانت توحي ⁠بذلك ⁠أحياناً. كانت هناك شكوك وانتقادات، لكنني قلت منذ البداية إننا لسنا بحاجة إلى البدء من الصفر، لأن لدينا أساساً يمكن البناء عليه. لقد قدمنا مستوى تنافسياً عالياً في كأس العالم»، وأضاف: «نحن الآن نخطو الخطوة التالية، وهذا هو الأهم دائماً. منذ اليوم الأول للمعسكر أظهر اللاعبون التزاماً وعقلية رائعة، ويسعدني أننا نجحنا في تجسيد ذلك على أرض ​الملعب خلال المباريات الأربع».

وتستأنف ​إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة كرواتيا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني).


دموع الأسطورة… ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتين

ميسي باكياً أمام جماهير الأرجنتين (أ.ف.ب)
ميسي باكياً أمام جماهير الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

دموع الأسطورة… ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتين

ميسي باكياً أمام جماهير الأرجنتين (أ.ف.ب)
ميسي باكياً أمام جماهير الأرجنتين (أ.ف.ب)

قدّم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين أمس الثلاثاء، مختتماً رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاماً، بعدما سجل هدفاً وصنع آخرَيْن في الفوز الودي على بنين (3-صفر).

ولم تكن الأمسية التي احتضنها ملعب «مونومنتال» أمام أكثر من 85 ألف مشجع مجرد مباراة، وإنما كانت احتفالاً وطنياً بأسطورة غيّر وجه الكرة الأرجنتينية، وحفر اسمه في ذاكرة أمة بأسرها.

واكتست معالم بوينس آيرس بالأزرق والسماوي، فيما أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب، في حين صدحت الجماهير بالنشيد الوطني، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالامتنان.

وقال ميسي، الذي تابع أفراد عائلته المباراة من المدرجات إلى جانب عدد من أبطال الأرجنتين في كأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022: «من الصعب أن أتحدث».

وأضاف: «هناك الكثير من المشاعر والكثير من الأفكار تدور في ذهني. أول ما يخطر ببالي هو والدي»، في إشارة إلى وفاته مؤخراً.

وتابع: «كان ارتداء هذا القميص طوال أكثر من 20 عاماً مصدر فخر هائل بالنسبة إليّ. سيؤلمني كثيراً ألا أمثّل الأرجنتين بعد اليوم. وأقسم أنني كنت أتمنى الاستمرار إلى الأبد، لأن اللعب لهذا المنتخب هو أجمل ما يمكن أن يحدث لأي لاعب».

«شكراً» ميسي

وقبل ساعات من المباراة، رُفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة «جراسياس» (ومعناها بالعربية «شكراً») عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روساريو، مسقط رأس ميسي.

وفي أثناء مرور حافلة المنتخب بجوار مركز التدريب الذي يحمل اسمه لم يستطع إخفاء دموعه، فيما اصطف آلاف المشجعين على جانبي الطريق لتحيته للمرة الأخيرة.

وعند دخول الفريقين إلى أرض الملعب، بدا قائد منتخب بنين متأثراً وهو يقدم إلى ميسي هدية ورسالة تذكارية خلال مراسم المصافحة.

وبعد شوط أول انتهى بلا أهداف، صنع ميسي الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى نيكولاس أوتامندي، رفيق دربه في المنتخب على مدار 17 عاماً وأربع نسخ من كأس العالم، الذي كان يخوض بدوره مباراته الدولية الأخيرة.

ثم مرر الكرة إلى نيكو باز، أحد أبرز المرشحين لحمل إرث القميص رقم 10، ليسجل الهدف الثاني.

وفي نهاية بدت وكأنها كُتبت خصوصاً له، أحرز ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الدولي إلى 126 هدفاً، وسط هتافات مدوية باسمه اجتاحت المدرجات.

وعقب صفارة النهاية، التف حوله زملاؤه ومنافسوه وطاقم التحكيم في مشهد مؤثر، قبل أن تتزين السماء بعروض الطائرات المسيّرة. كما أدت المغنية الأرجنتينية سوليداد باستوروتي أغنيتها الشهيرة «برينديس» ضمن حفل تكريم أسطورة المنتخب.

ويودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وهدافه التاريخي على الإطلاق. وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حوّل مسيرته الدولية إلى ملحمة من المجد توّجها بالفوز بكأس العالم و«كوبا أميركا».

ولسنوات طويلة، انتظرت الأرجنتين من ميسي أن يمنحها الانتصارات. وفي ليلة الثلاثاء، جاءت فقط لتقول له «شكراً يا ليو».


«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ورفع منتخب سويسرا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأول، ليقترب من هدفه بتصدر المجموعة والصعود للمستوى الأول من نسخة الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، يتذيل منتخب مقدونيا الشمالية الترتيب بدون رصيد من النقاط.

وتقدم منتخب سويسرا عن طريق فابيان ريدر في الدقيقة 43، ثم أضاف زميله يوهان مانزامبي الهدف الثاني في الدقيقة 73.

وفي الدقيقة 81 سجل دان ندوي الهدف الثالث للمنتخب السويسري.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز منتخب سلوفينيا على اسكوتلندا 1/2.

وتقدم ريان كريستي للمنتخب الاسكوتلندي في الدقيقة 31، قبل أن يتعادل منتخب سلوفينيا عن طريق أليوشا ماتكو في الدقيقة 56.

وفي الدقيقة 71 سجل دانيال شتورم الهدف الثاني للمنتخب السلوفيني.

ورفع منتخب سلوفينيا رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب اسكوتلندا عند أربع نقاط في المركز الثالث.

وبالعاصمة تيرانا، انتزع منتخب ألبانيا صدارة مجموعته بانتهاء منافسات الجولة الرابعة، الثلاثاء.

فاز المنتخب الألباني على ضيفه سان مارينو بنتيجة 2 / 1، بهدف في توقيت قاتل.

سجل كريستيان أصلاني هدفي ألبانيا في الدقيقتين 11 و93 من ركلة جزاء، بينما أحرز لورينزو لاتزاري هدف سان مارينو الوحيد في الدقيقة 66.

وفي نفس التوقيت فازت بيلاروسيا على فنلندا 1 / صفر، بهدف وحيد سجله أرتيم شومانسكي بعد مرور 14 ثانية فقط.

بهذه النتائج، يعتلي منتخب ألبانيا صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث برصيد 10 نقاط، يليه فنلندا 7 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف عن بيلاروسيا صاحبة المركز الثالث.

ويتذيل منتخب سان مارينو الترتيب بدون رصيد في المركز الرابع بعد أربع هزائم متتالية.

ديفيد هانكو «يسار» وزميله لوكاس هارازلين يحتفلان بفوز سلوفاكيا على مولدوفا بأرضها (أ.ب)

وبمدينة تشيسيناو، حقق منتخب سلوفاكيا فوزا عريضا خارج أرضه بالتغلب على مضيّفه مولدوفا بنتيجة 4 / صفر في الجولة الرابعة من دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدفين في الشوط الأول، سجلهما دافيد ستريليك وتوماش سوسلوف في الدقيقتين 8 و44.

وفي الشوط الثاني، أضاف دافيد هانكو ولوكاش هاراسلين الهدفين الثالث والرابع بالدقيقتين 60 و75.

بهذه النتيجة يرفع منتخب سلوفاكيا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث، بينما تجمد رصيد مولدوفا عند 4 نقاط في المركز الثالث.

ويتخلف منتخب مولدوفا بفارق الأهداف عن جزر فارو ثاني الترتيب الذي تعادل مع كازاخستان بنتيجة 2 / 2 في وقت سابق الثلاثاء، فيما يتذيل منتخب كازاخستان الترتيب برصيد نقطتين.