هاري كين يُرجع فقدان صوته إلى أغنية «وندر وول» بعد الفوز الملحمي على المكسيك

هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)
هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)
TT

هاري كين يُرجع فقدان صوته إلى أغنية «وندر وول» بعد الفوز الملحمي على المكسيك

هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)
هاري كين كان صوته مبحوحاً بعد المباراة (أ.ب)

فقد هاري كين صوته بعدما شارك في غناء أغنية «وندر وول» احتفالاً بفوز إنجلترا على المكسيك في كأس العالم، في مشهد أسفر عن مقابلة تلفزيونية طريفة لاقت انتشاراً واسعاً.

وحاول كين التحدث إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عقب قيادته منتخب بلاده لتحقيق أحد أعظم الانتصارات في تاريخ إنجلترا، لكنه ظهر بصوت مبحوح ومتقطع، وعانى في التعبير عن حجم الإنجاز الذي حققه هو وزملاؤه.

وقال وهو يضحك: «لقد فقدت صوتي. كانت مباراة مجنونة، واضطررنا للقتال. كان علينا أن نجد طريقة للفوز. كنت قبل قليل أغني، لذلك بالكاد أستطيع التحدث. كل شيء كان ضدنا، لكننا وجدنا الحل».

وأصبحت أغنية «وندر وول»، التي تؤديها فرقة أواسيس، النشيد غير الرسمي لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، إذ اعتاد كين قيادة اللاعبين في غنائها أمام الجماهير عقب كل انتصار خلال البطولة الحالية.

كما ظهر قائد إنجلترا في مقطع مصور آخر انتشر على نطاق واسع وهو يحتضن زميله السابق في توتنهام بيتر كراوتش، بينما علّق ليام غالاغر، المغني الرئيسي في فرقة «أواسيس»، مازحاً عبر منصة «إكس» قائلاً: «الغناء عمل شاق يا هاري كين... هيا يا إنجلترا، هيا يا وندر وول».

وبعد أن اضطر إلى إنهاء مقابلته الأولى مع هيئة الإذاعة البريطانية داخل أرض الملعب بسبب فقدان صوته، عاد كين لاحقاً للحديث إلى القناة بعدما استعاد صوته.

وقال مبتسماً: «أعرف أنكم استمتعتم كثيراً بتلك المقابلة». ثم خاطب جو هارت، حارس إنجلترا السابق والمحلل في القناة، قائلاً: «لكنني عدت الآن. أستطيع التحدث بالفعل. أعتقد أن أغنية (وندر وول) أثرت عليّ قليلاً».

وعن الفوز المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، رغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين، قال كين: «أعتقد أن هذا الانتصار يجب أن يُصنف ضمن أعظم انتصارات إنجلترا على الإطلاق، إذا أخذنا في الاعتبار ظروف المباراة، وأنها جاءت في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، والطريقة التي حققنا بها الفوز».

وأضاف: «نحن فخورون للغاية بتمثيل إنجلترا وارتداء هذا الشعار، والطريقة الوحيدة لإثبات ذلك هي أن نقدم ما قدمناه اليوم».

وختم قائلاً: «هذا الفوز يمنحنا مزيداً من الثقة، وأعتقد أنه سيمنح الجماهير أيضاً ثقة أكبر، لأنها رأت أننا قادرون على تجاوز المباريات الصعبة بهذه الطريقة. أما الآن، فسوف نستمتع بالاحتفالات، ثم نبدأ الاستعداد للمواجهة المقبلة».


مقالات ذات صلة

من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

رياضة عالمية مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)

من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

تتصاعد المنافسة بين إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في وقت لا يزال فيه «فيفا» بعيداً عن حسم الملف رسمياً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)

«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)
TT

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)

يرى نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم لامين يامال أن كلاً منه ومهاجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي هما أفضل لاعبين في العالم، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2026 بعد عام حافل بالألقاب مع النادي الكاتالوني و«لا روخا».

وقال الجناح البالغ 19 عاماً في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس»، نُشرت مقتطفات منها الأحد: «لمن سأمنح الكرة الذهبية؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ تلك قصة طويلة. أعتقد بصراحة أنني أستحقها هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب (الدوري الإسباني وكأس العالم). بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم. الأمر واضح جداً، وكل من يشاهد المباريات يعلم ذلك».

وساهم يامال في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، قبل أن يتوج بطلاً للعالم مع إسبانيا هذا الصيف، ما عزز حظوظه في الفوز بأرفع جائزة فردية في عالم الكرة المستديرة.

وكان يامال تحدث بنبرة أكثر تحفظاً خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي، إذ قال إنه يعتقد أن لديه فرصة للفوز بالجائزة بعد موسم «استثنائي»، لكنه لن يسعى لاستعطاف المصوتين.

في المقابل، عزز مبابي أيضاً ملفه للفوز بالجائزة خلال الأيام الأخيرة.

فقد أنهى قائد منتخب فرنسا الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، رغم أن ريال مدريد أخفق في إحراز أي لقب كبير.

من جهته، رأى مبابي خلال مؤتمر صحافي الاثنين ثم في مقابلة مطولة مع مجلة «فرانس فوتبول» المنظمة للجائزة، أنه يملك فرصة كبيرة لإحراز الكرة الذهبية للمرة الأولى، بعدما أصبح هذا الصيف الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال مبابي: «لم يكن هناك لاعب أفضل مني في الموسم الماضي»، مشيراً إلى أنه أنهى الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، لكن من دون إحراز أي لقب جماعي.

أما زميله في المنتخب الفرنسي والفائز بالجائزة العام الماضي جناح باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، فأكد أن الكرة الذهبية يجب أن تبقى «بين يدي» لاعب من فريق العاصمة الفرنسية، بطل أوروبا مرتين توالياً.

كما يُعد المهاجم الإنجليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كاين من بين أبرز المرشحين للفوز بالجائزة.

ومن المقرر إقامة حفل تسليم الكرة الذهبية في 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، ما يمنح المرشحين المختلفين مزيداً من الوقت لمواصلة تألقهم من أجل الفوز بالجائزة.


«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يتطلع إلى مزيد من الفرص في الـ«غراند سلام»

بن شيلتون (د.ب.أ)
بن شيلتون (د.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يتطلع إلى مزيد من الفرص في الـ«غراند سلام»

بن شيلتون (د.ب.أ)
بن شيلتون (د.ب.أ)

قال الأميركي بن شيلتون إن خسارته أول نهائي له في إحدى بطولات «غراند سلام» أمام الألماني ألكسندر زفيريف في «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الأحد، ستزيد شهيته لمزيد من الفرص في البطولات الكبرى.

وقال شيلتون (23 عاماً): «إنها لحظة رائعة جداً. دخول الملعب اليوم كان أمراً لا يشبه أي شيء آخر. لم أشعر بمثل هذا الإحساس من قبل».

وأضاف: «إنه شعور يدمن عليه المرء عندما يكون في مثل هذه المواقف».

وأخفق شيلتون في مسعاه إلى أن يصبح أول أميركي يحرز لقباً في إحدى بطولات «غراند سلام» منذ 23 عاماً. لكن أفضل مشوار له على الإطلاق في إحدى البطولات الكبرى شهد فوزه المثير على الإسباني كارلوس ألكاراس، المتوج بـ7 ألقاب كبرى، في مباراة من 5 مجموعات، إضافة إلى عودته القوية في نصف النهائي أمام مواطنه فرنسيس تيافو.

ويمثل ذلك تحولاً كبيراً مقارنة بخروجه من الدور الثاني في «رولان غاروس»، ثم خروجه المخيب أكثر من الدور الأول في «ويمبلدون».

وأعرب شيلتون عن «خيبة أمله» بعد الخسارة، وقال: «أنا متحفز، لكنني أيضاً أشعر بخيبة أمل من الطريقة التي سارت بها الأمور اليوم. أنا سعيد بالطريقة التي قاتلت بها على مدى أسبوعين، وراض عن التقدم الذي أحرزته، لكن نعم، هذه الخسارة مؤلمة جداً. والآن حان وقت التفكير في الخطوة التالية. سأحاول مواصلة التطور والوصول إلى (أستراليا) وأنا أقوى».

وأشاد بمنافسه، قائلاً «إنه يملك أحد أفضل الإرسالات في عالم التنس. اليوم كسرت إرساله لأول مرة بعد 66 شوط إرسال. وإذا أضفتَ إلى ذلك بقية إمكاناته، تدرك مدى تكامله. لقد تطور كثيراً عند الشبكة. ويتحرك بشكل ممتاز رغم طوله البالغ 1.98 متر».

وأضاف: «كما أنه يضرب الكرة بعمق كبير، ولذلك يستقبل الإرسال بشكل جيد جداً. وهو قوي من الخط الخلفي للملعب، ويُعد من أعلى اللاعبين قدرة بدنية في الدائرة. لذلك؛ نعم، إنه لاعب من الصعب جداً مواجهته؛ بنسبة 100 في المائة».

وتابع: «من الواضح أنني لم ألعب من الخط الخلفي للملعب بالشكل الذي أردته. ومع تقدم المباراة، لم تعد لديّ أي شكوك بشأن الضربة الخلفية، فقد كانت تسير بشكل جيد، لكن الضربة الأمامية لم تكن جيدة اليوم. لم أكن دقيقاً بما يكفي عندما كنت أهاجم بها. ارتكبت أخطاء كثيرة في كرات كانت بمتناولي (...). يجب أن أصبح أكبر فاعلية وخطورة بضربتي الأمامية».

وقال شيلتون: «من الواضح أن الأمر كان سيئاً بالنسبة إليّ في آخر بطولتين كبيرتين؛ إذ كنت أجلس في المنزل لمدة 10 أيام أو 11 أو 12 يوماً بينما كانت البطولة لا تزال مستمرة، وأتابع الآخرين وهم يواصلون التقدم في المنافسات».

وأضاف: «هذا يمنحني دافعاً. خسارة النهائي تمنحني الحافز أيضاً، لكن هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه».

وشهدت مسيرة شيلتون صعوداً سريعاً بعد احترافه عام 2022؛ إذ دخل قائمة الـ20 الأوائل عالمياً في العام التالي عقب بلوغه ربع نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة»، ونصف نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، وإحراز أول ألقابه برابطة اللاعبين المحترفين في طوكيو.

ويريد الآن أن يصبح منافساً دائماً على أكبر الألقاب، حيث تشكل المباريات من 5 مجموعات وعلى مدى أسبوعين أمام أفضل اللاعبين في العالم اختباراً بدنياً وذهنياً شاقاً.

وقال: «كنت متعباً قبل أن أدخل الملعب اليوم. إنه نهائي إحدى البطولات الكبرى، وقد خضت نحو 30 مجموعة خلال الأسبوعين الماضيين».

وأضاف: «هذا جانب يمكنني مواصلة العمل على تحسينه، لكن من الواضح أنها أول مرة أصل فيها إلى هذا الموقع، وهذا أكثر عدد من مباريات التنس أخوضه خلال أسبوعين».

ويعتقد الأميركي صاحب الإرسالات القوية أيضاً أن أمامه مساحة كبيرة للتطور.

وقال: «لا أعتقد أنني وصلت حتى إلى مستوى اللاعب الذي أريد أن أكونه. لكي تفوز أيام الأحد، فعليك أن تقدم مستوى عالياً جداً من التنس».

وأضاف: «أي لاعب تواجهه في هذه المرحلة من البطولة يكون في أفضل حالاته ويقدم أداء مذهلاً... يجب فقط أن أكون أفضل».


ريباكينا تعتلي صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات للمرة الأولى

أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)
أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)
TT

ريباكينا تعتلي صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات للمرة الأولى

أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)
أظهرت النجمة الكازاخية حضوراً قوياً في هذا الموسم (د.ب.أ)

اعتلت الكازاخية يلينا ريباكينا صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، للمرة الأولى، اليوم الاثنين، بعدما تُوجت بلقب بطولة أميركا المفتوحة «فلاشينغ ميدوز»، آخِر بطولات الـ«غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، لتزيح البيلاروسية أرينا سابالينكا عن القمة التي احتفظت بها لمدة 99 أسبوعاً متتالياً.

وصعدت سابالينكا إلى صدارة التصنيف العالمي في 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، في حين أهدرت ريباكينا فرصتين للتفوق عليها في بطولتيْ فرنسا المفتوحة وويمبلدون، قبل أن تحسم صراع الصدارة في نيويورك.

ريباكينا تحتفل بلقب «فلاشينغ ميدوز» (د.ب.أ)

كانت اللاعبة الكازاخية بحاجة فقط إلى بلوغ الدور قبل النهائي في «أميركا المفتوحة» لانتزاع صدارة التصنيف العالمي، لكنها ذهبت إلى أبعد من ذلك وتُوجت باللقب بعدما تغلبت على سابالينكا في النهائي بثلاث مجموعات.

وحصلت ريباكينا على 1760 نقطة في البطولة، بعدما كانت تدافع عن 240 نقطة فقط حققتها على أثر خروجها المبكر من نسخة العام الماضي، بينما خسرت سابالينكا 700 نقطة، لتتسع الفجوة بينهما في صدارة التصنيف.

تملك ريباكينا 9901 نقطة مقابل 7875 لسابالينكا (د.ب.أ)

وتملك ريباكينا 9901 نقطة، مقابل 7875 لسابالينكا، في حين تحتل الأميركية جيسيكا بيغولا المركز الثالث برصيد 7265 نقطة، بفارق 21 نقطة فقط أمام مواطِنتها كوكو غوف.

وحافظت الروسية ميرا أندرييفا، والتشيكية ليندا نوسكوفا، على المركزين الخامس والسادس، بينما تقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا مركزين إلى المركز السابع، وتراجعت التشيكية كارولينا موتشوفا، والبولندية إيغا شفيونتيك، مركزاً واحداً إلى الثامن والتاسع على الترتيب. كما دخلت الأوكرانية مارتا كوستيوك قائمة العشر الأوليات، للمرة الأولى في مسيرتها.