الأرجنتين تحبط مفاجأة الرأس الأخضر

نجح الأرجنتين في عبور الرأس الأخضر بعد مباراة ماراثونية (أ.ب)
نجح الأرجنتين في عبور الرأس الأخضر بعد مباراة ماراثونية (أ.ب)
TT

الأرجنتين تحبط مفاجأة الرأس الأخضر

نجح الأرجنتين في عبور الرأس الأخضر بعد مباراة ماراثونية (أ.ب)
نجح الأرجنتين في عبور الرأس الأخضر بعد مباراة ماراثونية (أ.ب)

تأهل منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، إلى دور الـ16 من المونديال بصعوبة كبيرة، بعد فوزه على الرأس الأخضر 3-2 في مباراة دور الـ32 التي امتدت لوقت إضافي.

وتألق ليونيل ميسي قائد الأرجنتين الذي سجل هدفاً، وصنع هدفين، حيث تقدم للأرجنتين في الدقيقة 29، وتعادل ديروي دوارتي للرأس الأخضر في الدقيقة 59.

وفي الوقت الإضافي تقدم ليساندرو مارتينز مجدداً للأرجنتين في الدقيقة 93، وتعادل مرة أخرى سيدني كابرال للرأس الأخضر في الدقيقة 103، قبل أن يسجل هدف الحسم للمنتخب الأرجنتيني ديني إديلسون مدافع الرأس الأخضر في مرماه بطريق الخطأ في الدقيقة 111.

وسيتقابل منتخب الأرجنتين في دور الـ16 يوم 7 يوليو (تموز) الحالي مع منتخب مصر الذي كان قد فاز في وقت سابق من يوم الجمعة على أستراليا بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1.


مقالات ذات صلة

ميسي يحطم الأرقام القياسية… ويعتلي عرش هدافي كأس العالم بـ 20 هدفاً

رياضة عالمية ميسي حطم الأرقام القياسية في كأس العالم (إ.ب.أ)

ميسي يحطم الأرقام القياسية… ويعتلي عرش هدافي كأس العالم بـ 20 هدفاً

واصل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وذلك في مباراة منتخب بلاده ضد الرأس الأخضر بدور الـ32 من البطولة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم» بمشاركته أساسياً أمام الرأس الأخضر

يعود القائد ليونيل ميسي إلى التشكيلة الأساسية للأرجنتين في ​مباراة دور 32 من «كأس العالم لكرة القدم»، الجمعة، أمام منتخب الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر سيخوض مباراة تاريخية أمام الأرجنتين ونجمها ميسي (إ.ب.أ)

رئيس جمهورية الرأس الأخضر: سنقدم قميص منتخبنا لميسي

أعلن خوسيه ماريا نيفيس، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، أن بلاده ستقدم قميصاً يحمل اسم نجم الأرجنتين، ليونيل ميسي، خلال مباراة الفريقين في دور الـ32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

استحوذت بطولة كأس العالم لكرة القدم على تفكير المشجعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وربما لا يوجد دليل على ذلك أبرز من متجر البطولة بهيوستن.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

أكّد مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) الخميس، أن فريقه يخوض مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين «من دون أي خوف».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )

بوبوفيتش: أستراليا تحتاج إلى مكانة أكبر لكسب احترام «الحكام»

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ب)
TT

بوبوفيتش: أستراليا تحتاج إلى مكانة أكبر لكسب احترام «الحكام»

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ب)

يريد توني بوبوفيتش مدرب أستراليا أن يرسخ منتخب بلاده مكانته بين نخبة كرة القدم العالمية، سعياً لنيل قدر أكبر من الاحترام من الحكام، بعد خروج فريقه من كأس العالم بركلات الترجيح أمام مصر يوم الجمعة.

وخسرت أستراليا 2-4 بركلات الترجيح على ملعب دالاس بعد التعادل 1-1 عقب نهاية الوقت الأصلي، والإضافي، لتفشل للمرة الثالثة في تحقيق أول فوز لها في مباراة إقصائية بالبطولة.

وشعر بوبوفيتش بأن عدة قرارات مؤثرة احتسبت ضد فريقه، وشدد على ضرورة أن تصبح أستراليا من القوى الكبرى في اللعبة.

وقال بوبوفيتش: «الطريقة الوحيدة لتغيير ذلك هي منافسة المنتخبات الكبرى بصورة أكثر في البطولات الكبيرة. ومن خلال أدائنا، أعتقد أننا قطعنا بالفعل خطوة كبيرة في هذا الاتجاه.

لكن سيتعين علينا مواصلة ذلك لنحصل على الاحترام اللازم، سواء كان ذلك هنا في هذه الغرفة (الخاصة بالمؤتمر الصحافي)، أو من الناس بشكل عام، أو من الحكام، أو من المنافسين. قد ينطبق الأمر على عدة جوانب.

نحن نسير في الطريق لتحقيق ذلك، وندرك أن علينا كسب هذا الاحترام بجهودنا».

وشاركت أستراليا في كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، لكنها تعرضت الآن للخسارة في مرحلة خروج المغلوب ثلاث مرات، إذ جاءت الهزيمة أمام مصر بعد خسارتها أمام إيطاليا في 2006، والأرجنتين قبل أربعة أعوام في قطر.

وقال: «نريد أن يكون هذا دافعاً لنا لتقديم أداء أفضل. آمل أن نتمكن من التقدم خطوة إلى الأمام في كأس آسيا المقبلة التي تنتظرنا في يناير (كانون الثاني).

وبعد أربعة أعوام، لنضع أهدافاً أكبر، وتوقعات أعلى. لكننا ندرك أيضاً أن المشاركة في كأس العالم ليست بالأمر السهل، بداية من بلوغ البطولة، والتأهل إليها».

وأضاف: «إذا نظرت إلى جميع المنتخبات التي لم تتأهل، وإلى المنتخبات الكبيرة التي لم تحقق النجاح لفترات طويلة، فلا ينبغي أن نعتبر ما حققناه أمراً مضموناً، بل يجب أن نواصل التطور.

وآمل أنه إذا وصلنا إلى هذه المرحلة مرة أخرى بعد أربعة أعوام أن نتمكن من اتخاذ الخطوة التالية، والتأهل».

وضم التشكيل الأساسي لأستراليا ستة لاعبين تبلغ أعمارهم 23 عاماً أو أقل، من بينهم لوكاس هيرينغتون (18 عاماً) الذي ارتطمت ركلته الرابعة في ركلات الترجيح بالعارضة، ليمهد الطريق أمام حسام عبد المجيد لتسجيل الركلة الحاسمة لمصر.

ودافع بوبوفيتش عن قراره إسناد إحدى ركلات الترجيح إلى المدافع الشاب رغم قلة خبرته.

وقال: «لقد خاض المباراتين الأخيرتين وهو في 18 من عمره. إذا كنت أثق به للعب مباراة كنا بحاجة فيها لتحقيق نتيجة أمام باراغواي، وكانت فيها فرصة الإقصاء قائمة، فما الفرق إذن عندما يتعلق الأمر بركلة ترجيح؟».


رئيس باراغواي يرفض حضور مباراة فرنسا خوفاً من «النحس»

سانتياغو بينيا رئيس باراغواي بعد مباراة المنتخب الماضية أمام ألمانيا (حسابه عبر منصة إكس)
سانتياغو بينيا رئيس باراغواي بعد مباراة المنتخب الماضية أمام ألمانيا (حسابه عبر منصة إكس)
TT

رئيس باراغواي يرفض حضور مباراة فرنسا خوفاً من «النحس»

سانتياغو بينيا رئيس باراغواي بعد مباراة المنتخب الماضية أمام ألمانيا (حسابه عبر منصة إكس)
سانتياغو بينيا رئيس باراغواي بعد مباراة المنتخب الماضية أمام ألمانيا (حسابه عبر منصة إكس)

لن يحضر رئيس باراغواي، سانتياغو بينيا، مباراة منتخب بلاده ضد فرنسا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم يوم السبت لأسباب تتعلق بالخرافات.

وقال بينيا لصحيفة «هوي» المحلية: «بصفتي رئيساً، أتلقى دائماً دعوة لحضور كل مباراة. لكن يجب أن أقول أيضاً إنني متشائم بعض الشيء. لهذا السبب أفضل مشاهدة المباراة من المنزل».

وحضر بينيا المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في مونديال 2026 ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة مع المكسيك وكندا، والتي خسرتها باراغواي بنتيجة 4-1.

ولم يحضر بينيا بعد ذلك في الجولتين الأخريين، وتمكن منتخب باراغواي من استعادة اتزانه في البطولة، حيث تغلب 1-صفر على تركيا، في الجولة الثانية، قبل أن يتعادل من دون أهداف مع أستراليا في الجولة الأخيرة، ليصعد للأدوار الإقصائية بعدما حضر ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.

وحقق منتخب باراغواي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما انتصر بركلات الترجيح على ألمانيا، الفائزة باللقب 4 مرات، في دور الـ32، وكان بينيا يرغب في حضور مباراة ألمانيا، لكنها تزامنت مع قمة ميركوسور في العاصمة أسونسيون، ثم أعلن عطلة وطنية بعد ذلك النجاح التاريخي.

وستكون المهمة ضد فرنسا، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، أصعب بكثير، وقد شبه المدرب جوستافو ألفارو هجوم منتخب «الديوك» بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي بالطبيعة.

وصرح ألفارو: «أنا ابن الريف، وكلما هبت عاصفة رعدية مصحوبة ببرق على رافايلا، كنت أعلم أنه يتعين علي الاحتماء، ولكن ليس تحت شجرة، لأن البرق قد يضربها».

وأضاف: «فرنسا عاصفة رعدية، ومعظم برقها يضرب الأرض. مهمتنا هي حماية أنفسنا من هذه العاصفة».

وتابع: «مباراة الغد ليست كأي مباراة أخرى، إنها مختلفة تماماً. لأننا نلعب ضد المصنف الأول عالمياً. آمل أن يخوض منتخب باراغواي العديد من المباريات المشابهة في المستقبل».


الدوري الكندي: 17 هدفاً ملغىً في المونديال كانت ستحتسب بقانوننا... سنناقش «الفيفا»

هدف رونالدو كان سيحتسب في الدوري الكندي حسب نائب رئيس التنفيذي للدوري (رويترز)
هدف رونالدو كان سيحتسب في الدوري الكندي حسب نائب رئيس التنفيذي للدوري (رويترز)
TT

الدوري الكندي: 17 هدفاً ملغىً في المونديال كانت ستحتسب بقانوننا... سنناقش «الفيفا»

هدف رونالدو كان سيحتسب في الدوري الكندي حسب نائب رئيس التنفيذي للدوري (رويترز)
هدف رونالدو كان سيحتسب في الدوري الكندي حسب نائب رئيس التنفيذي للدوري (رويترز)

أعلن الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم اليوم الجمعة أن كأس العالم الحالية قد أتاح له الكثير من الأمور للمناقشة مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) بعدما كان هدف كريستيانو رونالدو الملغى واحداً بين 17 هدفاً كانت ستحتسب بموجب التفسير المعدل لقاعدة التسلل التي يجربها الدوري في مبارياته.

ويجرب الدوري الكندي الممتاز هذا العام ما يعرف بقاعدة «التسلل الواضح» في مبارياته بالتعاون مع «الفيفا».

وبموجب القاعدة الجديدة، لا يعتبر المهاجم متسللاً إلا إذا كانت هناك فجوة واضحة، أو «تسلل واضح»، بين المهاجم والمدافع، مما يعني أن المهاجم سيعتبر في وضع سليم إذا كان أي جزء من جسده يمكنه تسجيل هدف بشكل قانوني على نفس مستوى أو خلف ثاني آخر مدافع.

وكانت أحدث حالة بين 17 حالة في كأس العالم الحالية حددها الدوري الكندي الممتاز خلال مباراة دور الـ32 بين البرتغال وكرواتيا أمس الخميس في استاد تورونتو، حيث ألغي هدف لكل فريق بسبب التسلل، وهو ما قال الدوري إنه كان سيحتسب لو كانت قاعدة «التسلل الواضح» سارية المفعول.

وقال كوستا سميرنيوتيس نائب الرئيس التنفيذي للدوري الكندي، الذي شاهد انتصار البرتغال 2-1 على كرواتيا: «سيكون هذا موضوعاً مثيراً للنقاش مع «الفيفا» بعد انتهاء كأس العالم. لا يقتصر الأمر على النظر في التجربة في بطولتنا المحلية فحسب، بل يشمل أيضاً الملاحظات المستخلصة من كأس العالم، وكيف يمكن الجمع بين كل هذه العناصر؟

مسؤولو الدوري الكندي قالوا إن موضوع التسلل الواضح يحتاج للنقاش مع «الفيفا» (رويترز)

«في نهاية العام، بمجرد انتهاء التجربة في الدوري الكندي الممتاز، سيكون لدينا فهم أفضل لما إذا كان هذا الأمر منطقياً للمضي قدماً -هل ستصبح هذه التجربة دائمة؟».

في مباراة البرتغال، سدد رونالدو الكرة فوق حارس مرمى كرواتيا ليتعادل فريقه 1-1، لكن احتفاله بما كان سيكون أول هدف له في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم توقف فجأة عندما رفع الحكم المساعد رايته، ليعلن أن المهاجم البرتغالي (41 عاماً) كان متسللاً.

وأكدت مراجعة الحكم المساعد بالفيديو القرار، وعندما أظهرت الصورة المعروضة على شاشات الملعب أن رونالدو كان في وضع تسلل بفارق ضئيل للغاية -حيث كان كتفه متقدماً قليلاً على ثاني آخر مدافع- اكتفى برفع يديه في الهواء في إشارة إلى استيائه.

كما أن الهدف الملغى لبيتار سوتشيتش، الذي كان سيضع كرواتيا في المقدمة في الدقيقة 80، كان سيحتسب أيضاً بموجب القاعدة المعمول بها حالياً في الدوري الكندي الممتاز.

وقال سميرنيوتيس قبل أن يركز على جهود الدوري الكندي الممتاز: «كان هناك الكثير من الاستياء حول عبارة (كان يجب أن يكون هذا هدفاً). أرادت كافة جماهير كرواتيا خارج الملعب ليلة أمس التحدث عن الهدف الضائع، متذمرين من قرار التسلل.

حسناً، إليكم دوري محلي يجرب بالفعل فرصة لإصلاح هذا الأمر لتصحيح القاعدة، بطريقة أعتقد أنها أكثر عدلاً قليلاً، وأكثر قابلية للفهم، وفي النهاية، إذا سارت الأمور على ما يرام، تعيد بعض الميزة إلى المهاجم، مما يصنع أيضاً المزيد من الإثارة والمتعة في رياضتنا».

ويهدف التفسير المعدل للقاعدة، الذي اقترحه أرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق والرئيس الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في «الفيفا»، إلى تعزيز اللعب الهجومي، وتحسين انسيابية المباريات التنافسية.