«المونديال»: بالترجيحية… مصر تهزم أستراليا وتحلق إلى ثُمن النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5291850-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9%E2%80%A6-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%8F%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
«المونديال»: بالترجيحية… مصر تهزم أستراليا وتحلق إلى ثُمن النهائي
حسام عبد المجيد يحتفل بعد تسجيل ركلة الجزاء الحاسمة خلال مباراة كرة القدم في دور الـ32 من كأس العالم بين أستراليا ومصر في أرلينغتون (أ.ب)
فازت مصر بركلات الترجيح 4-2 على أستراليا، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، لتبلغ دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم.
ومنح إمام عاشور مصر التقدم بضربة رأس مُتقنة بعد تمريرة عرضية من كريم حافظ في الدقيقة 13، لكن محمد هاني، مُدافع مصر، سجل بالخطأ في مرماه وهو يحاول إبعاد ركلة حرة لأستراليا بعد 10 دقائق من نهاية الاستراحة.
وضغطت مصر قرب نهاية الوقت الأصلي، وكاد رامي ربيعة يمنحها الفوز، لكن الحارس باتريك بيتش أبعدها بنجاحٍ ليخوض كلا الفريقين شوطين إضافيين قبل الاحتكام لركلات الترجيح.
ولم يهدر لاعبو مصر أي ركلة ترجيح، إذ سدَّد البديل محمود صابر وربيعة والقائد محمد صلاح وحسام عبد المجيد بنجاح، بينما سدَّد هاري سوتار ولوكاس هيرينجتون خارج المرمى.
وتنتظر مصر الفائز بين الأرجنتين والرأس الأخضر في مباراة دور الـ16.
مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة، التي ستمنح الأندية الإنجليزية فرصة لتقييم ما قدمته، كشفت الجولات العشر الأولى من الموسم عن بطل لا ينوي التخلي عن عرشه.
أعلن بايرن ميونيخ، الأحد، في بيان أن حارس مرماه وقائده مانويل نوير يعاني من تمزق جزئي في أحد أوتار القدم اليمنى أرغمه على عدم إكمال المباراة أمام مضيفه ماينتس.
شهد الدور الأول من «كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم» سلسلة مفاجآت ونتائج لافتة، تصدّرتها المواجهة العائلية بين روبي سافاج، مدرب بيتربورو يونايتد، وابنه...
«الشرق الأوسط» (بيتربورو (إنجلترا))
مانشستر سيتي ينهار وآرسنال يحصّن صدارته... وتوتنهام يعود إلى «دوامة الشك»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338969-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D8%B5%D9%91%D9%86-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83
مانشستر سيتي ينهار وآرسنال يحصّن صدارته... وتوتنهام يعود إلى «دوامة الشك»
هزيمة جديدة لمانشستر سيتي أبعدته عن آرسنال بست نقاط (رويترز)
مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة، التي ستمنح أندية الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة لتقييم ما قدمته، كشفت الجولات العشر الأولى من الموسم عن بطل لا ينوي التخلي عن عرشه، ومنافسين يعجزون حتى الآن عن اللحاق به.
وجاءت مباريات السبت السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) لترسخ هذا الانطباع.
وحسب شبكة «The Athletic»، فقد واصلت ماكينة آرسنال عملها المنتظم، محققة فوزاً عملياً بهدف دون رد على ضيفها هال سيتي، قبل أن تتعزز قيمة الانتصار بتعثر مانشستر سيتي في المباراة المسائية.
وخسر سيتي أمام مضيّفه نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتسع الفارق بينه وبين آرسنال إلى ست نقاط.
وبينما انهار مستوى مانشستر سيتي وتلقى ثلاث هزائم متتالية، واصل آرسنال حصد النقاط، محققاً انتصاره الخامس على التوالي.
وفجأة، بدا الأمر كما لو أن موسم 2025 - 2026 لم ينته أصلاً.
لكن ليس الجميع في شمال لندن يعيش أجواء سعيدة.
فقد توقفت سلسلة النتائج المشجعة لتوتنهام هوتسبير بصورة مفاجئة، بعدما خسر بهدف دون رد أمام ليدز يونايتد.
وأثارت المباراة غضباً واسعاً، بعدما أفلت جايدن بوغل من العقوبة إثر تدخل متهور على ماتيس تيل، رغم مراجعة طويلة من تقنية حكم الفيديو المساعد.
واختُتم برنامج السبت بتعادل فولهام ونيوكاسل يونايتد بهدف لكل منهما، وهي نتيجة حالت، على الأقل، دون تصاعد الضغوط على ماتياس يايسله قبل فترة توقف تستمر أسبوعين.
ما الذي يحدث لماريسكا ومانشستر سيتي؟
ستيوارت جيمس: الأخطاء الفردية أصبحت عادة
النقطة الأكثر وضوحاً التي يجب البدء منها هي الأخطاء الفردية التي أصبحت سمة متكررة في مباريات مانشستر سيتي.
لم يكن مشهد فقدان يوشكو غفارديول الكرة تحت الضغط بعد أقل من ست دقائق أمام نوتنغهام فورست مفاجئاً.
وكذلك لم يكن مفاجئاً أن نسمع عن استبدال مارك غيهي بين الشوطين، بعدما عانى اللاعب أسابيع عصيبة للغاية.
سيقول المدربون دائماً إن مسؤولية الهزيمة جماعية، وهذا صحيح بالطبع، لكن لا يمكن تجاهل حقيقة أن الهزائم الثلاث المتتالية لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي شهدت جميعها أخطاء بدائية.
وفي الأسبوع التالي، استفاد ياسين عياري من ارتباك ماتيوس نونيز وفقدانه السيطرة على الموقف.
وأمام نوتنغهام فورست، تلقى جاير كونيا هدية لم يتردد في استغلالها.
وبالطبع، يصعب أيضاً تجاهل احتمال وجود مشكلة أكبر بكثير تسهم في حالة التراجع التي يعيشها الفريق.
فقد أُدين النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تسع سنوات، وهناك إدراك بأن ما يحققه الفريق خلال الموسم الحالي قد يصبح بلا قيمة في نهاية المطاف.
فيل باكنغهام: هل يختلف هذا حقاً عن الموسم الماضي؟
هل ما نشاهده الآن مختلف فعلاً عما حدث في الموسم الماضي؟
أوحى مانشستر سيتي بأنه أصبح أكثر صلابة، بعدما افتتح الموسم بسبعة انتصارات متتالية، لكن نقاط الضعف نفسها التي أفسدت محاولته المنافسة على اللقب في الموسم الماضي عادت للظهور خلال الأسابيع الأخيرة.
وكشفت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست مجدداً عن هشاشة الدفاع.
فالأهداف الثلاثة التي استقبلها سيتي على ملعب سيتي غراوند جاءت بصورة سيئة للغاية بالنسبة إلى فريق يطمح إلى التتويج باللقب.
وكان الهدف الثاني مثالاً صارخاً، بعدما سُمح لليام ديلاب بالتقدم بالكرة من نصف ملعب فريقه من دون أي مواجهة حقيقية.
تعاقد سيتي مع مارك غيهي في يناير (كانون الثاني) بهدف إضافة مزيد من القوة والتماسك إلى خط الدفاع.
لكن استبداله بعد 45 دقيقة من الأداء الثقيل والبطيء كان معبراً للغاية.
وربما يجسد غيهي، أكثر من أي لاعب آخر، الصعوبات المستمرة التي يواجهها مانشستر سيتي في التعامل مع الهجمات المرتدة.
غريغ أوكيف: وسط ملعب سيتي خسر المعركة البدنية
كرة القدم لا تتعلق بالجهد البدني وحده، لكن عندما تشتعل المعارك في وسط الملعب بالدوري الإنجليزي، فإن القوة والاندفاع يساعدان بالتأكيد.
وبعد أن اعترف أوليفر غلاسنر علناً بأن فريقه لم يكن يحقق التوازن المطلوب بين الانضباط والحرية، قرر رفع مستوى الشراسة والضغط أمام مانشستر سيتي.
ونجح مدرب نوتنغهام فورست في استخراج أداء قوي، بدني وصدامي، من لاعبيه، لم يستطع مانشستر سيتي التعامل معه.
ومن نواحٍ كثيرة، يشكل إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون ثنائياً مثالياً في وسط الملعب، يمتلك مجموعة كبيرة من المهارات التي تؤهله للفوز بأي معركة.
لكن ذلك لم يحدث مساء السبت.
فقد تفوق عليهما رايان ييتس وتشافر شلاغر في الجري والالتحامات والصراعات البدنية، رغم التكلفة المالية الضخمة لتشكيل ثنائي وسط ملعب سيتي.
وقد يكون ذلك مؤشراً إلى مشكلة تواجه ماريسكا.
لكن المدرب الإيطالي يمتلك أيضاً عمقاً في التشكيلة تحسده عليه معظم الأندية الأوروبية.
فإذا بدأ فرنانديز وأندرسون إظهار علامات الإرهاق نتيجة المجهود الذي بذلاه خلال كأس العالم الصيف الماضي، يستطيع ماريسكا الاستعانة بأيوب بوعدي أو ماتيو كوفاتشيتش أو نيكو أورايلي لتجديد حيوية خط الوسط.
ومن المبكر القول إن وسط ملعب مانشستر سيتي أصبح مشكلة حقيقية، خصوصاً أن علامات الاستفهام المحيطة بالدفاع تبدو أكبر بكثير.
لكن إذا أراد سيتي مواصلة الضغط على آرسنال حتى النهاية في سباق اللقب، فلا يمكنه السماح بتحول فقدان السيطرة على وسط الملعب إلى عادة متكررة.
إيزري كونسا دعامة جديدة مفيدة لدفاع آرسنال هذا الموسم (إ.ب.أ)
هل دفاع آرسنال هو العامل الحاسم في سباق اللقب؟
غريغ أوكيف: صفقة كونسا أثبتت قيمتها
إذا كانت هناك شكوك سابقة بشأن مبالغة آرسنال في دفع 55 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 73.5 مليون دولار، للتعاقد مع إيزري كونسا، فإن تلك الشكوك تبددت إلى حد كبير الآن.
انتصار آخر في الدوري الإنجليزي بعد معركة صعبة، وشباك نظيفة جديدة.
المهمة أُنجزت.
فبالتعاقد مع أحد أقوى المدافعين في الدوري الإنجليزي من خارج مجموعة الأندية المنافسة على اللقب، نجح آرسنال في تحويل خط دفاع قوي أصلاً إلى منظومة تكاد تكون مستحيلة الاختراق.
ومنح كونسا المدرب ميكيل أرتيتا قدراً كبيراً من الاطمئنان في غياب ويليام ساليبا، بعدما اندمج بصورة رائعة في قلب الدفاع.
وأمام هال سيتي، الذي يواصل تقديم مستويات مثيرة للإعجاب، كان كونسا صلباً مرة أخرى.
ويمكن تلخيص أدائه الاستثنائي في مجموعة من الأرقام اللافتة.
فقد فاز بجميع الالتحامات الهوائية الخمسة التي خاضها، وبالالتحامين الأرضيين اللذين شارك فيهما.
كما سجل 12 مساهمة دفاعية، وأكمل 51 تمريرة من أصل 53، بنسبة دقة بلغت 96 في المائة.
وعاد ساليبا إلى التدريبات الجماعية الكاملة هذا الأسبوع، لكن أرتيتا لن يشعر بأي ضغط للتعجيل بعودة المدافع الفرنسي، طالما أن بديله يقدم هذا المستوى.
فيل باكنغهام: هزيمة برايتون أصبحت استثناءً مذهلاً
لا تزال هزيمة آرسنال أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد في منتصف سبتمبر (أيلول) واحدة من أكثر نتائج الدوري الإنجليزي إثارة للدهشة هذا الموسم.
وليس السبب أن برايتون فاز، فهو فريق مبتكر يمتلك وسائل عديدة لتحقيق الانتصارات.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في استقبال فريق أرتيتا ثلاثة أهداف.
فإذا استبعدنا تلك المباراة الاستثنائية، سنجد أن دفاع آرسنال استقبل هدفين فقط خلال تسع مباريات في الدوري الإنجليزي.
وجاء الانتصار بهدف دون رد على هال سيتي، وهو الرابع على التوالي من دون استقبال أي هدف، ليؤكد مجدداً لماذا سيظل آرسنال الفريق الذي يتعين على الآخرين اللحاق به في سباق اللقب.
ربما لا يكون آرسنال الفريق الأكثر إبداعاً هجومياً في الدوري، لكن منافسيه لا يستطيعون تقليد قدرته على تحقيق الانتصارات مع الحفاظ على نظافة الشباك بصورة متكررة.
وكل ذلك يحدث بينما لم يعد ويليام ساليبا بعد من الإصابة، رغم أنه كان، على الأرجح، أفضل قلب دفاع في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
ستيوارت جيمس: دفاع البطل أصبح أكثر قوة
كان اختراق دفاع آرسنال صعباً بالفعل في الموسم الماضي.
فقد استقبل الفريق 27 هدفاً فقط في الدوري الإنجليزي، بفارق ثمانية أهداف أقل من أي فريق آخر.
لكن آرسنال ارتقى بصلابته الدفاعية إلى مستوى جديد هذا الموسم.
ويستند نجاح حامل اللقب إلى أسس دفاعية متينة.
وهذا يعني أن محدودية الفاعلية الهجومية للفريق، الذي سجل 15 هدفاً فقط في عشر مباريات بالدوري، لا تمثل المشكلة التي كان يمكن أن تصبح عليها في ظروف أخرى.
وبالتأكيد، يتمنى مشجعو آرسنال رؤية فريقهم يقدم عروضاً هجومية أكثر انطلاقاً بصورة متكررة.
لكن الأخبار السيئة لبقية أندية الدوري الإنجليزي أن ساليبا بدأ للتو استعادة لياقته البدنية.
نعم، أفضل مدافع في آرسنال لم يشارك بعد هذا الموسم.
ويستحق كونسا إشادة كبيرة في هذا السياق، بعدما اندمج بسلاسة في دفاع آرسنال إلى جانب غابرييل، وقدم أداءً يقترب من أفضل مستوياته.
وربما كان تدخله الدفاعي أمام مورغان روجرز أفضل مشهد يلخص تأثيره منذ انتقاله إلى آرسنال.
ماذا يمكن أن نستنتج من وضع توتنهام؟
الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام محبطاً بعد الهزيمة من ليدز (رويترز)
ستيوارت جيمس: خطوة إلى الوراء وغياب الشخصية
مثلت الهزيمة أمام ليدز يونايتد خطوة إلى الوراء لتوتنهام، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء.
وظهر ذلك خصوصاً في الشوط الثاني، عندما تفوق ليدز على فريق روبرتو دي زيربي من حيث القوة البدنية والحيوية والاندفاع.
افتقد توتنهام الشخصية والصلابة اللازمتين للمنافسة، وخسر عدداً كبيراً للغاية من الالتحامات، واستقبل هدفاً سيئاً.
أما خطورته الهجومية، فكانت شبه معدومة.
وليس ذلك مفاجئاً تماماً عندما يكون هداف الفريق مدافعاً في قلب الدفاع، وهو يان بول فان هيكه.
ومن هنا يبرز السؤال: من أين ستأتي أهداف توتنهام هذا الموسم؟
ومن المفهوم أن يشعر النادي بالإحباط بسبب الواقعة المثيرة للجدل التي جمعت بوغل وتيل.
فقد كان من الممكن بسهولة طرد بوغل، لكنه لم يحصل حتى على بطاقة صفراء.
ومع ذلك، كان لافتاً أن دي زيربي لم يبدأ تقييمه للمباراة بالحديث عن هذه المهزلة التحكيمية المرتبطة بتقنية الفيديو.
بل قال مدرب توتنهام ببساطة: «لم نلعب مثل فريق كبير».
غريغ أوكيف: ثلاثي الهجوم خذل دي زيربي
عندما يبدأ دي زيربي التفكير في أسباب توقف اندفاعة توتنهام على ملعب إيلاند رود، فمن الأفضل أن يبدأ بثلاثي الهجوم.
فقد أجرى المدرب الإيطالي تعديلات على شكل الفريق الهجومي خلال المباريات الأخيرة، وحققت تلك التغييرات بعض النجاح.
لكن تجاربه التكتيكية لم تنجح أمام ليدز.
وبدا اختياره عمر مرموش في مركز المهاجم المتقدم، مع ماتيس تيل ومحمد قدوس على الجانبين، قوياً على الورق.
لكن الثلاثي فشل في تحقيق الانسجام المطلوب.
ووفقاً لبيانات «أوبتا»، سدد مرموش كرة واحدة فقط على المرمى، ولمس الكرة ثلاث مرات فقط داخل منطقة جزاء ليدز.
ولم يكن أداء زميليه في الهجوم أفضل كثيراً.
فعلى الجهة اليسرى، عانى قدوس في ترك بصمته على المباراة، ولم يسدد سوى كرة واحدة خلال 83 دقيقة شارك فيها.
أما تيل، فقدم أداء محدود التأثير، قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً عقب تدخل بوغل المثير للجدل.
وحتى بعد مشاركة البدلاء دومينيك سولانكي وديان كولوسيفسكي ورودريغو بنتانكور، لم ينجح توتنهام في صناعة سوى فرصة كبيرة واحدة، وفق تعريف «أوبتا»، مقابل أربع فرص كبيرة لأصحاب الأرض.
ويبدو أن توتنهام قد يحتاج إلى التفكير في التعاقد مع مهاجم صريح خلال يناير (كانون الثاني)، إذا أراد إنقاذ موسمه الذي يتأرجح بين التحسن والتراجع.
فيل باكنغهام: هزيمة مؤلمة... لكنها ليست نهاية الطريق
كانت نتيجة سيئة للغاية لتوتنهام.
فقد سيطر ليدز على الشوط الثاني، واستحق الفوز الذي رفع فريق المدرب دانيال فاركه فوق توتنهام في جدول الترتيب.
وبدا دي زيربي محبطاً، كما كان متوقعاً، عقب المباراة.
لكن هذه الانتكاسة لا ينبغي أن تكون ضربة قاضية لموسم الفريق.
فقد تغير الكثير منذ فترة التوقف الدولي الماضية، عندما أنهى توتنهام مبارياته بالخسارة 3-2 أمام أستون فيلا.
وكان الفريق وقتها قد جمع نقطتين فقط من مبارياته الخمس الأولى.
وبدا توتنهام مجدداً هدفاً للسخرية والانتقادات.
لكن حصده عشر نقاط من مبارياته الخمس التالية، بما في ذلك انتصاره الممتاز على تشيلسي بهدفين دون رد، غيّر الرواية المحيطة بموسمه.
وستكون الهزيمة على ملعب إيلاند رود مؤلمة بالتأكيد.
لكنها لا تعني بالضرورة أن توتنهام مقبل على موسم جديد من المعاناة، إذا تمكن من تحسين أدائه الهجومي، مثلما نجح بالفعل في تطوير منظومته الدفاعية.
المحكمة الرياضية تُعيد روسيا إلى مونديال هوكي الجليد للناشئينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338966-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%87%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D9%8A%D9%86
المحكمة الرياضية تُعيد روسيا إلى مونديال هوكي الجليد للناشئين
هوكي الجليد الروسي يعود للمنافسات الدولية (رويترز)
أعلن الاتحاد النرويجي لهوكي الجليد الأحد أن روسيا حلَّت محل منتخبها الوطني في بطولة العالم تحت 20 عاماً عام 2027، بعد أن اتخذ الاتحاد الدولي للعبة إجراءات لإعادة روسيا للبطولة، عقب صدور حكم من المحكمة الرياضية.
وتقول النرويج إنها استُبعِدت من بطولة العالم تحت 20 عاماً في كندا باعتبارها الفريق الأقل تصنيفاً، لتحل روسيا محلها.
وأعلنت النرويج والدنمارك والسويد وفنلندا ولاتفيا وجمهورية التشيك في وقت سابق أنها سترفض مواجهة روسيا.
وما زال الموقف غير واضح، بسبب إعلان كندا، الدولة المضيفة للبطولة، أنها سترفض منح تأشيرات دخول للفريق الروسي.
يأتي هذا القرار بعد أيام من قيام محكمة التحكيم الرياضية بإلغاء الحظر الذي فرضه الاتحاد الدولي على روسيا عام 2022، والذي تم تطبيقه في البداية بسبب غزو البلاد لأوكرانيا.
أوقف نابولي الانتصارات المتتالية لضيفه لاتسيو المتصدر عندما أرغمه على التعادل 1 - 1، الأحد، على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» في نابولي في قمة المرحلة الحادية عشرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم.
وكان لاتسيو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة بعد 11 مرحلة، في طريقه إلى فوزه السابع توالياً والعاشر، هذا الموسم، عندما فرض أفضليته على مجريات الشوط الأول، وأنهاه في صالحه بهدف للاعب وسطه الدولي دافيدي فراتيزي في الدقيقة 28 إثر تمريرة من الهولندي تيجاني نوسلين، مسجلاً هدفه الرابع، هذا الموسم.
وانتفض أصحاب الأرض في الشوط الثاني، وخلقوا الكثير من الفرص ترجموا منها واحدة فقط، وكان بالنيران الصديقة عندما تابع البديل المدافع الإسباني ألفونسو بيدراسا كرة عرضية بالخطأ في مرمى فريقه (48).
وأهدر لاعب الوسط الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين فرضة ذهبية لمنح التقدم لنابولي من انفراد عندما تلقى كرة طويلة من حارس المرمى الدولي الصربي فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش، لكن لاعب الوسط الدولي المغربي للاتسيو رضا بلحيان أبعد الكرة قبل تخطيها خط المرمى (59).
وكان نابولي تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية بعدما قادت الهزيمتان أمام يوفنتوس محلياً وبورتو البرتغالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى دخول الفريق في معسكر تدريبي مغلق في محاولة لاستعادة مستواه المتراجع.
إلا أن الفريق الجنوبي لم يتمكن إلا من حصد نقطة أمام تشكيلة جينارو غاتوزو التي لا تزال من دون هزيمة، هذا الموسم، حيث واصل لاتسيو عروضه المميزة، وابتعد في الصدارة برصيد 29 نقطة بفارق نقطتين عن أقرب مطارديه جاره روما الفائز على ساسوولو 3 - 0، السبت، وبفارق 4 نقاط أمام إنتر شريكه السابق في الصدارة وحامل اللقب الذي يستضيف كومو الرابع في القمة النارية الثانية للمرحلة لاحقاً، وبفارق 14 نقطة عن نابولي صاحب المركز العاشر.
ولم يرضِ التعادل أياً من المدرب ماسيميليانو أليغري الذي لا يزال تحت الضغط، أو جماهير نابولي الغاضبة.
وغادر وصيف بطل الموسم الماضي أرض الملعب وسط صافرات الاستهجان من جماهيره.
ولا يزال الفريق الذي يعاني أزمة ثقة واضحة، عالقاً في وسط الترتيب بالمركز العاشر برصيد 15 نقطة، ويعطي انطباعاً بأنه يقف على حافة الانهيار في ظل صعوبة إخفاء اللاعبين لإحباطهم، وازدياد الانتقادات الموجهة إلى مدربهم.
وكان أليغري قد تولى تدريب نابولي، هذا الصيف، خلفاً لأنطونيو كونتي. ورغم أن من المرجح أن يستمر في منصبه خلال فترة التوقف الدولية، فإن هامش المناورة المتاح له بات محدوداً جداً؛ إذ خسر نابولي سبعاً من أصل 15 مباراة خاضها، هذا الموسم، كما أصبح متأخراً في سباق الدوري، ويمر بوضع صعب في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، فشل لاتسيو في تحقيق الفوز خارج أرضه للمرة الأولى في الدوري، هذا الموسم.
ويلعب لاحقاً أيضاً جنوا مع ميلان، ومونزا مع أتالانتا، وفيورنتينا مع يوفنتوس.