عودة رافينيا تضع منتخب البرازيل أمام معضلة عند اختيار تشكيلته لمباراة النرويج

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

عودة رافينيا تضع منتخب البرازيل أمام معضلة عند اختيار تشكيلته لمباراة النرويج

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

عاد البرازيلي رافينيا إلى التدريبات، الجمعة، مما شكل دفعة معنوية ​مرحب بها للمدرب كارلو أنشيلوتي قبل مواجهة فريقه مع النرويج في دور 16 بكأس العالم لكرة القدم، لكن مهاجم برشلونة قد يجد أن مكانه في الجناح الأيمن لم يعد مضمونا.

وأجرت البرازيل الحصة التدريبية قبل الأخيرة قبل مباراة ‌دور الـ16 يوم الأحد ‌المقبل في نيوجيرسي، ​حيث ‌عاد ⁠رافينيا ​للانضمام إلى الفريق ⁠بعد أسبوعين من التعافي من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها في الشوط الأول من المباراة التي فازت فيها البرازيل على هايتي في دور المجموعات.

وخلال 15 دقيقة كانت مفتوحة أمام وسائل ⁠الإعلام، أجرى رافينيا الإحماء كالمعتاد وشارك في ‌تدريبات تمرير ‌الكرة مع زملائه، مما يشير إلى ​أنه من المرجح ‌أن يكون جاهزا لمباراة النرويج.

وعودة رافينيا ‌تضع أنشيلوتي أمام قرار صعب بعد أن استغل رايان (19 عاماً) فرصته في غيابه.

ودخل رايان الملعب عندما اضطر رافينيا إلى ‌الخروج، وظهر كأحد أبرز اللاعبين في المنتخب البرازيلي، بفضل طاقته وقدرته على ⁠التحمل والضغط ⁠القوي من الجناح الأيمن.

وكان لهذا الأداء تأثير مباشر على مسيرة البرازيل في البطولة، حيث ساعد في صنع هدفين، أحدهما ضد اسكوتلندا والآخر في الفوز المثير في اللحظات الأخيرة على اليابان، الذي ضمن للمنتخب مكانه في دور الـ16.


مقالات ذات صلة

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية غيلبرتو مورا لاعب المكسيك يقفز فوق الكولومبي ألفارو أنغولو لتفادي تدخُّل خلال المباراة الودية بين المنتخبين في بالتيمور (أ.ف.ب)

مورا ينقذ المكسيك أمام كولومبيا

منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

زيزو... زيزو... تستقبل زيدان في ملعب «ستاد دو فرنس»

زيدان لدى دخوله أرض الملعب (أ.ف.ب)
زيدان لدى دخوله أرض الملعب (أ.ف.ب)
TT

زيزو... زيزو... تستقبل زيدان في ملعب «ستاد دو فرنس»

زيدان لدى دخوله أرض الملعب (أ.ف.ب)
زيدان لدى دخوله أرض الملعب (أ.ف.ب)

استقبلت الجماهير الفرنسية زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد للمنتخب، بهتافات حماسية لدى ذكر اسمه في الإذاعة الداخلية لملعب «ستاد دو فرنس»، قبل مواجهة إيطاليا بدوري الأمم الأوروبية.

وانطلقت هتافات الجماهير في ملعب «ستاد دو فرنس» مرددة «زيزو، زيزو»؛ وهو اللقب المحبَّب الذي يُعرَف به زيدان بين عشاق كرة القدم الفرنسية، كما جرى رفع لافتة كتب عليها «أهلاً بك في بيتك».

وكانت هذه أول مباراة يقود فيها زيدان المنتخب الفرنسي على أرضه منذ تولّيه تدريب الفريق، الذي سبق أن قاده للفوز بلقب كأس العالم كلاعب، وقد قُوبل وصوله بموجة من الحماس الجماهيري.

وجرى تعيين زيدان مديراً فنياً للمنتخب الفرنسي خلفاً لديديه ديشان بعد نهاية كأس العالم 2026، ونجح في تحقيق الفوز في أول مباراتين له بهدف نظيف على كل من تركيا وبلجيكا خارج ملعبه، ضِمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وكانت هذه المواجهة هي الأولى لزيدان أمام إيطاليا منذ واقعة «نطحة الرأس» الشهيرة في نهائي كأس العالم 2006، والتي أدت إلى طرده، خلال الأشواط الإضافية في المباراة الأخيرة بمسيرته الكُروية الحافلة.


كوكوريلا: سأصوت لنفسي في «الكرة الذهبية»

كوكوريلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
كوكوريلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

كوكوريلا: سأصوت لنفسي في «الكرة الذهبية»

كوكوريلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
كوكوريلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

قال مارك كوكوريلا، مدافع منتخب إسبانيا وريال مدريد، إنه يتمنى التوفيق للمرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

وأضاف كوكوريلا في تصريحاته بالمؤتمر الصحافي قبل مواجهة منتخب بلاده مع التشيك، السبت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية: «إذا كان الأمر يتوقف عليّ، فسأصوت لنفسي، كل المرشحين هم زملائي، ولا يهمني هوية الفائز، وسأترك ذلك للمصوتين».

وعن اللعب للمنتخب الإسباني وريال مدريد قال كوكوريلا: «الأمر عبارة عن مسار وتدرج، في المنتخب نلعب كمجموعة معاً منذ بضع سنوات، ومع مدرب محدد، أما في ريال مدريد فلقد بدأنا مع مدرب جديد، ومن المبكر الحديث عن الفريق الآن».

وأضاف: «لم تكن البداية مثلما توقعنا، لكن كل شيء يتقدم وسنرى إلى أين سينتهي بنا».

وتابع في حديثه عن حضور لاعبي الريال في المنتخب الإسباني: «أنه واحد من أفضل الفرق في العالم، ويجب أن يكون لديه لاعبون يمثلونه في المنتخبات الوطنية».

وأوضح: «وجود زملاء في الفريق أمر مهم للغاية، أنهم لاعبون شباب، ويوجد لاعبون جيدون للغاية في أكاديمية النادي، وفي حال اكتسبوا مزيداً من الخبرة سيتقدمون للعب مع الفريق الأول والمنتخب».

وفاز منتخب إسبانيا، بمشاركة كوكوريلا، في أول مباراتين بدوري الأمم الأوروبية على حساب إنجلترا وكرواتيا، ويلتقي، السبت، مع التشيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الثالثة.


«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحقق فوزاً ماراثونياً على يونتشاوكيتي

ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
TT

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحقق فوزاً ماراثونياً على يونتشاوكيتي

ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)

حقق النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش فوزاً ماراثونياً على منافسه الصيني بو يونتشاوكيتي في بطولة الصين المفتوحة للتنس، الجمعة.

وحوَّل ديوكوفيتش تأخره بمجموعة إلى الفوز بمجموعتين لواحدة، بعد سيناريو مثير كاد يطيح بالنجم الصربي مبكراً من دور الـ16 للبطولة.

ومدَّد ديوكوفيتش سلسلة انتصاراته في بطولة الصين إلى 31 مباراة بهذا الفوز الصعب.

وقال ديوكوفيتش، عقب المباراة: «كان عليّ أن ألعب بمستوى عالٍ جداً، وأن أؤدي ضربات الإرسال، بشكل جيد، في اللحظات الحاسمة. لقد كان أداؤه قوياً للغاية، وواجهتُ صعوبة حقيقية في إيجاد ثغرات في لعبه، كما كان يوجه إرسالاته بدقة عالية نحو الزوايا الصعبة».

وأضاف: «إنه يستحق الإشادة على أدائه الجيد. كانت الأجواء مذهلة؛ فقد امتلأت مدرّجات الملعب بالجماهير مجدداً لمدة ثلاث ساعات... يا لها من مباراة رائعة شاركت فيها».

وفي حال أراد ديوكوفيتش الفوز بلقب آخر، من المرجح أن يواجه ألكسندر زفيريف، بطل أميركا المفتوحة، في المباراة المقبلة، حيث يلتقي اللاعب الألماني مع شانج جون تشنج، السبت، لحجز مقعد في دور الثمانية.