البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام إلى جاره توتنهام

ماتيوس فرنانديز (رويترز)
ماتيوس فرنانديز (رويترز)
TT

البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام إلى جاره توتنهام

ماتيوس فرنانديز (رويترز)
ماتيوس فرنانديز (رويترز)

انضم لاعب الوسط البرتغالي الشاب ماتيوس فرنانديز إلى توتنهام الإنجليزي، قادماً من جاره اللندني وست هام الذي غادر الدوري الممتاز في نهاية الموسم الماضي، وفق ما أعلن الناديان الخميس.

وتُقدر صفقة انتقال ابن الـ21 عاماً إلى توتنهام بقرابة 85 مليون جنيه إسترليني (113.4 مليون دولار)، ما يجعل اللاعب الذي وصل إلى لندن عام 2025، الأغلى في تاريخ «سبيرز».

ويأتي انضمام فرنانديز في وقت يسعى فيه المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي إلى إعادة بناء تشكيلة توتنهام الذي أفلت في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي من الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب).

وقال فرنانديز: «توتنهام نادٍ كبير، وكان المدرب عاملاً أساسياً في قراري الانضمام»، مضيفاً: «عندما تحدثنا، كان الأمر مميزاً جداً. نحن ننظر إلى كرة القدم بالطريقة نفسها، بالنزول إلى الملعب بوصفنا فريقاً قوياً، بروح قتالية وطاقة، من أجل محاولة الفوز بكل مباراة».

وانتقل فرنانديز إلى إنجلترا للمرة الأولى قبل عامين للدفاع عن ألوان ساوثهامبتون بعدما تدرج في أكاديمية سبورتينغ.

وخاض أول مباراة دولية له في أبريل (نيسان)، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب لمونديال 2026 المقام حالياً في أميركا الشمالية.

وقال دي تزيربي: «أعجبت بماتيوس منذ فترة طويلة لأنه يجمع بين الجودة مع الكرة والحدة والذكاء، وهي عناصر مهمة جداً في الطريقة التي نريد أن نلعب بها»، مضيفاً: «رغم صغر سنه، يمتلك خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد أظهر جودة وثباتاً على هذا المستوى».

ورأى أن «ماتيوس يلعب براحة تحت الضغط، قادر على التقدم بالكرة، يعمل بجد من أجل الفريق، ولديه الشجاعة لصناعة الفارق في اللحظات الصعبة. أعتقد أن هذه البيئة مثالية له لمواصلة تطوره، وأنا متحمس لبدء العمل معه».


مقالات ذات صلة

الأموال تتدفق بلا توقف... إنفانتينو و«فيفا» تحت مجهر الإنفاق الباذخ

رياضة عالمية إنفانتينو يحضر مباراتين يومياً (رويترز)

الأموال تتدفق بلا توقف... إنفانتينو و«فيفا» تحت مجهر الإنفاق الباذخ

يُثير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو مزيداً من الجدل خلال كأس العالم 2026، ليس بسبب ما يحدث داخل الملاعب، بل نتيجة حجم الإنفاق الضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي بالوغون موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة (أ.ب)

بعد طرد بالوغون... هل توجد قاعدة لميسي وأخرى للجميع؟

أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون؛ خلال مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32 من «كأس العالم 2026»، موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية دانييل هولغادو (أ.ب)

هولغادو ومير يقودان مشروع غريسيني الجديد ببطولة العالم للدراجات النارية

قال غريسيني ريسنغ المدعوم من دوكاتي، اليوم الخميس، إن دانييل هولغادو، الحاصل سابقاً على جائزة أفضل متسابق صاعد في الفئة الثانية من بطولة العالم للدراجات النارية

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية البندري هوساوي (نادي الهلال)

الهلال يودع البندري الهوساوي ولولو العبيد

أعلن نادي الهلال رحيل لاعبتي الفريق الأول للسيدات البندري هوساوي ولولو العبيد، بعد نهاية مشوارهما مع الفريق، ضمن استعدادات النادي للموسم الرياضي الجديد.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ف.ب)

مونديال 2026: هاري كين... جوهرة كان يفتقدها التاج الإنجليزي

يمكن القول من دون تردد إن هاري كين كان بمثابة الجوهرة التي يفتقدها التاج الإنجليزي، بعدما أثبت نفسه بطل «الأسود الثلاثة»، من دون منازع، الأربعاء، في أتلانتا.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

أميرة ويلز تعود لحضور مباريات دورة ويمبلدون

 أميرة ويلز (أ.ب)
أميرة ويلز (أ.ب)
TT

أميرة ويلز تعود لحضور مباريات دورة ويمبلدون

 أميرة ويلز (أ.ب)
أميرة ويلز (أ.ب)

التقت كيت أميرة ويلز جماهير التنس المصطفّة في الطابور لحضور مباريات بطولة ويمبلدون للتنس، اليوم الخميس، قبل حضورها مباراة للبريطاني آرثر فيري، ضِمن منافسات الدور الثاني

للبطولة التي تقام على الملاعب العشبية.

وأعلنت كيت تعافيها من السرطان في عام 2025، وتُعد راعية نادي عموم إنجلترا للتنس.

الأميرة ويلز تُعد راعية نادي عموم إنجلترا للتنس (أ.ب)

وحضرت كيت في الملعب الرئيسي يومين متتاليين، العام الماضي، لتسليم كأس البطولة لبطليْ فردي السيدات والرجال، البولندية إيغا شفيونتيك، والإيطالي يانيك سينر.

وحرصت أميرة ويلز أيضاً على مواساة أماندا أنيسيموفا بعد خسارتها أمام شفيونتيك بنتيجة 0-6 و0-6.

ولم تحضر كيت نهائي فردي السيدات في 2024، خلال تعافيها من السرطان، لكنها حضرت نهائي الرجال الذي انتهى بفوز الإسباني كارلوس ألكاراس على الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

ويلعب فيري ضد الفنلندي أوتو فيرتانين، حيث جلست أميرة ويلز بجوار تيم هينمان، أحد النجوم السابقين في ويمبلدون، الذي وصل إلى ما قبل النهائي في البطولة العريقة، ويبقى حالياً عضواً بمجلس إدارة نادي عموم إنجلترا.


الأموال تتدفق بلا توقف... إنفانتينو و«فيفا» تحت مجهر الإنفاق الباذخ

إنفانتينو يحضر مباراتين يومياً (رويترز)
إنفانتينو يحضر مباراتين يومياً (رويترز)
TT

الأموال تتدفق بلا توقف... إنفانتينو و«فيفا» تحت مجهر الإنفاق الباذخ

إنفانتينو يحضر مباراتين يومياً (رويترز)
إنفانتينو يحضر مباراتين يومياً (رويترز)

يُثير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو مزيداً من الجدل خلال كأس العالم 2026، ليس بسبب ما يحدث داخل الملاعب، بل نتيجة حجم الإنفاق الضخم على المكاتب والفنادق والتنقلات، وسط انتقادات متزايدة لما يصفه البعض بـ«البذخ الإداري» الذي يرافق البطولة.

رئيس «فيفا» مع فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي (رويترز)

ووفق صحيفة «التلغراف» البريطانية فإن المقر الذي استأجره «فيفا» داخل برج ترمب في نيويورك يُكلف عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً، رغم أن مصادر عدة تؤكد أن استخدامه ظل محدوداً منذ افتتاحه العام الماضي، باستثناء الاجتماعات رفيعة المستوى، في حين تُدار معظم العمليات اليومية الخاصة بالبطولة من مدينة ميامي.

أكد «فيفا» أن استئجار المكتب في برج ترمب تم وفق أسعار السوق (أ.ف.ب)

ويقع المكتب في الطابق السابع عشر من برج ترمب الشهير في مانهاتن، ضمن اتفاق أبرمه «فيفا» مع إريك ترمب، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما أثار تساؤلات حول العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو والرئيس الأميركي، خصوصاً بعد التقارب الذي ظهر بينهما خلال الأشهر الماضية.

كاش باتيل مدير التحقيقات الفيدرالي يتحدث مع وزير الخارجية الأميركي روبيو بحضور إنفانتينو (أ.ب)

وأكد «فيفا» أن استئجار المكتب جرى وفق أسعار السوق، نافياً وجود أي معاملة تفضيلية، إلا أن تقديرات تشير إلى أن قيمة الإيجار قد تصل إلى نحو 40 ألف دولار شهرياً.

ورغم ذلك فإن هذا الرقم يبقى محدوداً مقارنة بإيرادات الدورة الحالية لكأس العالم، التي يتوقع أن تتجاوز 11 مليار دولار، فيما تبلغ ميزانية تنظيم البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نحو 3.76 مليار دولار، تشمل الإقامة والنقل والخدمات اللوجستية والعمليات التشغيلية.

إنفانتينو ورئيس «كاف» خلال مباراة جنوب أفريقيا وكندا (أ.ف.ب)

مئات الملايين للفنادق

ويشار إلى أن «فيفا» قد ينفق أكثر من 200 مليون دولار على الفنادق وحدها خلال البطولة، وهو رقم يرفض الاتحاد الدولي تأكيده، مكتفياً بالقول إنه لا يفصح عن إجمالي فاتورة الإقامة.

لكن أحد المصادر المقربة من مسؤولي «فيفا» قال للصحيفة إن الاتحاد سيكون هذا العام «واحداً من أكبر المنفقين على الفنادق في العالم».

وتبرز مظاهر هذا الإنفاق بشكل أوضح في ميامي؛ حيث استضاف «فيفا» ممثلي الاتحادات الوطنية في فندق «ريتز كارلتون» الفاخر المطل على شاطئ ساوث بيتش، والذي تصل تكلفة الليلة الواحدة فيه إلى نحو ألف دولار، مع تحمل الاتحاد الدولي جميع النفقات.

جون تيري ضمن أساطير اللعبة الذين وجهت لهم دعوة للحضور (رويترز)

كما حجز «فيفا» عدة فنادق فاخرة أخرى لاستضافة آلاف الضيوف المرتبطين بالبطولة، بينهم أعضاء برنامج «أساطير فيفا» الذي يضم أكثر من 7 آلاف لاعب دولي سابق، ويتكفل الاتحاد بكامل تكاليف سفرهم وإقامتهم.

ومن بين الأسماء التي حضرت بانتظام البرازيليان رونالدو وروبرتو كارلوس، إضافة إلى الإنجليزيين جون تيري وواين بريدج، اللذين تزامن وجودهما في الفندق نفسه مجدداً، بعد لقاء مشابه أثار الاهتمام خلال مونديال قطر.

الظاهرة البرازيلية يحضر البطولة بدعوة من «فيفا» تخص أساطير اللعبة (رويترز)

ويرى التقرير أن ارتفاع الإنفاق يقابله أيضاً ارتفاع غير مسبوق في الإيرادات.

وحسب موقع متخصص في متابعة أسعار التذاكر، بلغ متوسط أقل سعر لتذاكر المباريات المقبلة في السوق الثانوية نحو 1600 دولار.

كما باعت إحدى شركات الضيافة الفاخرة باقة خاصة بقيمة 4 ملايين دولار تضمنت 6 مقاعد في الصف الأول لنهائي كأس العالم، مع دخول أرضية الملعب أثناء مراسم التتويج، وذلك خلال أقل من 24 ساعة.

جون تيري ضمن أساطير اللعبة الذين وجهت لهم دعوة للحضور (رويترز)

ويُشير التقرير إلى أن إنفانتينو يواصل التنقل بين المدن المستضيفة باستخدام طائرة خاصة مستأجرة من إحدى الدول، إذ يحضر أحياناً مباراتين في اليوم نفسه، إضافة إلى استخدام مواكب أمنية في عدد من المدن، وهو ما يعزز الانتقادات المتعلقة بحجم الإنفاق الشخصي لرئيس «فيفا».

في المقابل، شدد الاتحاد الدولي على أن الجزء الأكبر من إيراداته سيعاد استثماره في تطوير كرة القدم حول العالم.

وأوضح أن ما لا يقل عن 11.67 مليار دولار من أصل إيرادات متوقعة تبلغ 13 مليار دولار سيخصص لبرامج تطوير اللعبة، بزيادة نسبتها 20 في المائة، مقارنة بالدورة المالية السابقة.

كما سيجري تخصيص نحو 2.7 مليار دولار دعماً مباشراً للاتحادات الوطنية الـ211 والاتحادات القارية الستة، وهو ما يرى مراقبون أنه يُعزز فرص إعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا» العام المقبل.

كارلوس كيروش مدرب غانا قال إن توسع البطولة أفقدها جوهرها (أ.ف.ب)

ورغم النجاحات المالية، بدأت أصوات تنتقد الاتجاه الذي تسير فيه البطولة.

وقال مدرب منتخب باراغواي، غوستافو ألفارو: «أصبحت كأس العالم أكبر من اللازم... التكاليف وكل شيء آخر تضخم بصورة مبالغ فيها، حتى إن جوهر كرة القدم بدأ يضيع، في حين يجب أن تبقى اللعبة هي الأساس، لا أن تتحول إلى مشروع تجاري».

كما انتقد مدرب غانا، كارلوس كيروش، رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، معتبراً أن ذلك أفقد التأهل إلى كأس العالم جزءاً من قيمته.

ويخلص التقرير إلى أن صورة كأس العالم الحالية باتت ترتبط بالمال أكثر من أي وقت مضى، وهي الصورة التي يقول منتقدو «فيفا» إن رئيسه جياني إنفانتينو لم يعد يحاول حتى إخفاءها.


بعد طرد بالوغون... هل توجد قاعدة لميسي وأخرى للجميع؟

أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي بالوغون موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة (أ.ب)
أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي بالوغون موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة (أ.ب)
TT

بعد طرد بالوغون... هل توجد قاعدة لميسي وأخرى للجميع؟

أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي بالوغون موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة (أ.ب)
أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي بالوغون موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة (أ.ب)

أثار طرد مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، خلال مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32 من «كأس العالم 2026»، موجة غضب واسعة داخل الولايات المتحدة، بعدما عدّ كثيرون أن تقنية «حكم الفيديو المساعد» تعاملت معه بطريقة تختلف عن حالات مشابهة شهدتها البطولة.

ورغم فوز المنتخب الأميركي 2 - 0 وتأهله إلى دور الـ16، فإن المدرب ماوريسيو بوكيتينو سيفتقد مهاجمه الأساسي في مواجهة بلجيكا، بعد البطاقة الحمراء المثيرة للجدل التي حصل عليها بالوغون. ووفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن القرار أعاد إلى الواجهة سؤالاً مثيراً للجدل: «هل توجد قاعدة لميسي... وأخرى للجميع؟».

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن بالوغون أصبح أول لاعب يسجل هدفاً ثم يُطرد في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ زين الدين زيدان في نهائي «مونديال 2006»، عندما تعرض للطرد بعد نطحه الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

ورأت الصحيفة أن الفارق بين الحالتين كبير، موضحة أن زيدان لم يكن يملك أي مبرر للاعتراض على قرار طرده، بينما يملك بالوغون أسباباً كثيرة للاعتقاد بأن القرار بحقه كان قاسياً.

واستشهدت الصحيفة بلقطة سابقة شهدتها البطولة، عندما مرر ليونيل ميسي حذاءه على وتر أخيل للمدافع الجزائري عيسى ماندي خلال فوز الأرجنتين 3 - 0 على الجزائر في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وهي المباراة التي سجل فيها ميسي ثلاثية.

وأكدت أن تلك اللقطة مرت من دون أي عقوبة، بعدما تجاهلها الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، كما لم يتدخل حكم الفيديو.

وتساءلت: «إذا لم يعاقَب ميسي على تلك اللقطة، فلماذا كان القرار مختلفاً مع بالوغون؟». وأوضحت أن مهاجم المنتخب الأميركي كان ينافس المدافع البوسني طارق محارموفيتش على الكرة، وعقب احتكاك اللاعبين فقد توازنه، لتصطدم قدمه بوتر أخيل منافسه بشكل غير مقصود.

وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، استُدعي الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس إلى الشاشة، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون.

وقال لاعب الوسط الأميركي ويستون ماكيني إن القرار «يثير كثيراً من علامات الاستفهام»، مضيفاً: «شاهدنا حالات كثيرة مشابهة طيلة البطولة، ولم يحصل أصحابها حتى على بطاقة. بالنسبة إليّ، ربما تستحق اللقطة بطاقة صفراء، لكنها بالتأكيد ليست بطاقة حمراء؛ لأنها لم تكن متعمدة».

كما انتقدت اعتماد الحكام على الإعادة البطيئة في مراجعة مثل هذه الحالات، عادّةً أن اللقطة تبدو أعنف عند عرضها بالحركة البطيئة، بينما تبدو مختلفة تماماً عند مشاهدتها بالسرعة الطبيعية؛ مما قد يؤدي إلى إصدار قرارات لا تعكس حقيقة ما جرى داخل الملعب. وأضافت أن بالوغون كان يركز بشكل كامل على الكرة، ولم يكن يعلم أين أصبحت قدمه اليمنى بعد الاحتكاك، مؤكدة أن التدخل كان مؤسفاً بالنسبة إلى المدافع البوسني، لكنه لم يكن متهوراً أو متعمداً.

ورأت أن من أكبر المشاهد دلالة بعد الطرد، هو تَوجّه المدافع البوسني سيد كولاشيناتس، زميل بالوغون السابق في آرسنال، لمواساته داخل الملعب، كما حرص قائد المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيتش على دعمه معنوياً.

وامتد الغضب الأميركي إلى لوائح «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بعدما أكد اللاعب تايلر آدامز، رداً على سؤال بشأن عدم إمكانية الاستئناف على البطاقة الحمراء: «هذا أمر معتاد من (فيفا)».

بدوره، وصف ويستون ماكيني اللوائح بأنها «غير منطقية»، فيما أعرب كريستيان بوليسيتش عن استغرابه من إيقاف بالوغون، قائلاً: «أن يغيب عن المباراة المقبلة بسبب هذه اللقطة أمر سخيف. قلت له بعد المباراة أن يبقى مرفوع الرأس».

أما المدرب ماوريسيو بوكيتينو، فكان واضحاً في موقفه، وقال: «بالنسبة إليّ، فهذه ليست بطاقة حمراء مطلقاً. شاهدت اللقطة أكثر من مرة، ولم تكن هناك أي نية لإيذاء المنافس. إنها لقطة طبيعية تحدث كثيراً في كرة القدم، ومن العدل أن يكون لنا حق الاستئناف لإثبات ذلك».

ورغم النقص العددي، فإن المنتخب الأميركي نجح في الحفاظ على تقدمه، بل أضاف هدفاً ثانياً عبر مالك تيلمان، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

وأشاد بوكيتينو بالطريقة التي تعامل بها لاعبوه مع الظروف الصعبة، قائلاً: «كل القرارات (المتكافئة) اليوم كانت ضدنا، لكن اللاعبين حافظوا على هدوئهم، وسيطروا على مشاعرهم، وأظهروا نضجاً كبيراً في إدارة المباراة».

واختتمت «تلغراف» تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب الأميركي أثبت شخصية قوية بعد اللعب بـ10 لاعبين، لكن الثمن كان باهظاً؛ إذ سيفتقد هدافه الأول فولارين بالوغون في مواجهة بلجيكا، في قرار لا يزال يثير كثيراً من علامات الاستفهام داخل الولايات المتحدة.