مونديال 2026: مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق والأرجنتين للزحف نحو النهائي

مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق في المونديال (رويترز)
مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق في المونديال (رويترز)
TT

مونديال 2026: مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق والأرجنتين للزحف نحو النهائي

مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق في المونديال (رويترز)
مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق في المونديال (رويترز)

تسعى مصر إلى مواصلة مشوارها غير المسبوق عندما تلاقي أستراليا، الجمعة، في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، وتأمل الأرجنتين في استمرار زحفها نحو النهائي بملاقاة الرأس الأخضر مفاجأة البطولة، في حين تصطدم كولومبيا بغانا في قمة لا تخلو من صعوبة.

يستضيف ملعب دالاس مواجهة منتخبي مصر وأستراليا اللذين يسعيان إلى تحقيق فوزهما الأول في الأدوار الإقصائية، مع الوضع في الحسبان المنافس المحتمل في ثُمن النهائي: الأرجنتين حاملة اللقب في حال إيقافها مغامرة الرأس الأخضر.

حققت مصر في النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات جميع النتائج التي فشلت فيها خلال مشاركاتها الثلاث السابقة، فكسبت مباراتها الأولى (ضد نيوزيلندا 3- 1)، وتخطت دور المجموعات للمرة الأولى أيضاً، وستسعى الآن إلى تخطي الدور الثاني.

كان تأهل مصر إلى دور الـ32 محسوماً قبل انطلاق مباراتها في الجولة الثالثة أمام إيران، إلا أن «الفراعنة» لم يتمكنوا من انتزاع صدارة المجموعة السابعة، مكتفين بالتعادل 1-1 رغم التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة.

وسجلت مصر خمسة أهداف في دور المجموعات، وهو العدد ذاته الذي سجلته في مبارياتها السبع السابقة في النهائيات، ومع ذلك، فإن تحويل هذا التفوق الهجومي انتصاراتٍ يبدو صعباً؛ إذ يدخل رجال المدرب حسام حسن المباراة بسجل متذبذب مؤخراً (3 انتصارات، 3 تعادلات، 3 هزائم).

وتحوم الشكوك حول مشاركة قائد مصر محمد صلاح، إلى جانب محمد عبد المنعم وأحمد فتوح بسبب الإصابة، في حين يغيب مهند لاشين للإيقاف.

في المقابل، برز محمود تريزيغيه بشكل لافت حتى الآن بمساهمته في هدفين خلال هذه النسخة (هدف وتمريرة حاسمة). وكان هدفه بالرأس هو الذي حسم فوز مصر على نيوزيلندا.

في المقابل، كان التعادل السلبي أمام باراغواي في الجولة الثالثة كافياً لأستراليا لبلوغ مرحلة خروج المغلوب وصيفةً للمجموعة الرابعة (فوز، تعادل، خسارة).

وسيخوض منتخب «سوكروز» بذلك مباراته الثالثة في الأدوار الإقصائية للنهائيات، بعدما خسر في مشاركتيه السابقتين أمام منتخبات تُوجت لاحقاً باللقب في عامي 2006 و2022.

ومع ذلك، يتعين على أستراليا أن تكون أكثر فاعلية هجومياً لتحقيق أول فوز لها؛ إذ لم تسجل سوى هدفين في هذه النسخة من المونديال.

صحيح أنه لم يهز الشباك في آخر مباراتين، لكنه لم يتلق أيضاً سوى هدفين، ليظهر فريق المدرب توني بوبوفيتش بصفته أحد أقوى الدفاعات في دور المجموعات.

والتقى المنتخبان مرتين ودياً، الأولى كانت عام 1987 وانتهت بالتعادل السلبي ضمن كأس رئيس كوريا الجنوبية وحسمتها أستراليا بركلات الترجيح، والأخرى كانت عام 2010 على استاد القاهرة وانتهت بفوز «الفراعنة» بثلاثية نظيفة.

ستستضيف فلوريدا مواجهة قوية بين منتخبين لم يتعرضا لأي خسارة في دور المجموعات هما الأرجنتين، حاملة اللقب والمرشحة فوق العادة، والرأس الأخضر التي فرضت نفسها مفاجأة البطولة.

وتواصل الأرجنتين مشوارها المثالي في الدفاع عن لقبها العالمي؛ إذ أنهت دور المجموعات بانتصار على الأردن 3 -1، محققة العلامة الكاملة (3 انتصارات). ولم يستقبل «ألبيسيليستي» سوى هدفين خلال سلسلة من عشرة انتصارات متتالية.

وتبدو حظوظ الأرجنتين، مع نجمها الأسطوري ليونيل ميسي صاحب ستة أهداف في هذه النسخة، كبيرة لمواصلة المشوار نحو لقب جديد؛ إذ لن تواجه أي منتخب من العشرة الأوائل عالمياً قبل نصف النهائي على أقل تقدير.

ومع ذلك، يجب الحذر من الإفراط في الثقة، خاصة أن سبعاً من آخر 13 مباراة للأرجنتين في الأدوار الإقصائية للمونديال امتدت إلى الوقت الإضافي، علماً أنه لا يوجد أي منتخب خاض أوقاتاً إضافية أكثر من الأرجنتين في تاريخ البطولة (11 مرة).

في المقابل، يُعدّ منتخب الرأس الأخضر أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، فحفاظه على السجل خالياً من الهزائم في مجموعة ضمت إسبانيا وأوروغواي والسعودية كان إنجازاً لم يكن متوقعاً (3 تعادلات).

أصبح أول منتخب يتأهل من دور المجموعات من دون تحقيق أي فوز منذ تشيلي عام 1998، كما أنه أول منتخب يشارك للمرة الأولى يبلغ الأدوار الإقصائية منذ سلوفاكيا في 2010، وأول منتخب أفريقي يحقق ذلك منذ غانا في 2006.

ويُعدّ منتخب «أسماك القرش الزرقاء» أقل المنتخبات تصنيفاً التي تبلغ هذا الدور في مشاركتها الأولى، ورغم أنهم يدخلون هذه المواجهة كطرف أقل حظاً، فإن حفاظهم على نظافة شباكهم أمام إسبانيا في الجولة الأولى يمنحهم دافعاً معنوياً كبيراً.

ستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين، غير أن الأرجنتين فازت في آخر سبع مباريات لها في المونديال أمام منتخبات إفريقية.

وفي كنساس سيتي تلتقي كولومبيا التي تصدرت المجموعة الحادية عشرة أمام البرتغال، مع غانا التي صمدت أمام الإنجليز (0-0)، في قمة نارية.

وتأمل كولومبيا في بلوغ ثمن النهائي للمرة الرابعة بعد 1990 و2018 عندما خرجت من الدور ذاته و2014 عندما بلغت ربع النهائي، في حين ترصده غانا للمرة الثالثة بعد 2006 و2010 عندما بلغت ربع النهائي وخسرت أمام أوروغواي.

وأشاد المدرب الأرجنتيني لكولومبيا نيستور لورنسو بلاعبيه عقب التعادل مع البرتغال (0-0) في الجولة الثالثة الأخيرة، وقال: «شعرنا وكأننا نلعب في بارانكيا نتيجة اللعب ضد منافس كهذا وتقديم هذا المستوى أمام كل هذا الجمهور، وفي هذا الطقس الحار».

وأضاف: «سنواصل مشوارنا إلى أبعد دور».


مقالات ذات صلة

الأهلي يعلن عن إصابة مهاجمه إيفان توني قبل مواجهة الفيحاء

رياضة سعودية الإنجليزي إيفان توني (النادي الأهلي)

الأهلي يعلن عن إصابة مهاجمه إيفان توني قبل مواجهة الفيحاء

أعلن النادي الأهلي عن إصابة نجمه الإنجليزي إيفان توني مهاجم الفريق.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية قطر تستضيف «خليجي الأساطير» بمشاركة 8 منتخبات (اتحاد كأس الخليج)

قطر تستعد لاستضافة بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن إقامة النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2026 في قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

الإصابة تبعد سوبوسلاي عن ليفربول لفترة جديدة

يواجه دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم فترة جديدة من الغياب عن الملاعب بعد تجدد إصابته في عضلات الفخذ الخلفية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية من المقرر أن تُغادر بعثة الاتحاد إلى الدمام استعداداً للمواجهة التي يتطلع الفريق إلى استعادة نغمة الانتصارات (نادي الاتحاد)

الاتحاد يتحرّك لاحتواء آثار خسارتي الهلال وشباب الأهلي

تحرك الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، لاحتواء آثار الخسارتين المتتاليتين أمام الهلال وشباب الأهلي، عبر سلسلة اجتماعات مع اللاعبين ومراجعة أخطاء المواجهتين.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية بايرن ميونيخ يستعد لآرسنال بعد سداسية لايبزيغ (رويترز)

بايرن ميونيخ جاهز لمواجهة آرسنال رغم مرض كومباني

تجاوز فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم ما وصفه البعض بأزمة صغيرة بعدما حقق فوزاً كاسحاً على لايبزغ 6 - 1 ليوجه أنظاره إلى المواجهة المرتقبة أمام آرسنال

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

وفاة الملاكم الروسي السابق بويتسوف بعمر 40 عاماً

دينيس بويتسوف (رويترز)
دينيس بويتسوف (رويترز)
TT

وفاة الملاكم الروسي السابق بويتسوف بعمر 40 عاماً

دينيس بويتسوف (رويترز)
دينيس بويتسوف (رويترز)

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، نقلاً عن والد الملاكم الروسي السابق دينيس بويتسوف، أن الأخير توفي عن عمر يناهز 40 عاماً.

وكان بويتسوف يعتبر في وقت ما منافساً محتملاً لبطل العالم فلاديمير كليتشكو، قبل أن تنتهي مسيرته إثر تعرضه لحادثٍ غامض في العاصمة الألمانية برلين عام 2015.

وأفاد التقرير بأن وفاة بويتسوف، الذي قضى سنوات طويلة في ألمانيا حيث بدأ مسيرته الاحترافية هناك، نجمت عن إصابته بجلطة دموية.

وعرف بويتسوف بلقب «تايسون الروسي»، تيمناً بأسطورة الملاكمة الأميركي مايك تايسون، وقد حقق 36 انتصاراً من أصل 37 نزالاً خاضها، من بينها 27 فوزاً بالضربة القاضية.

وفي مايو (أيار) عام 2015، عُثر عليه فاقداً للوعي داخل نفق لمترو الأنفاق في برلين. وتم وضعه في غيبوبة اصطناعية وخضع لجراحة عاجلة لعلاج إصابات بالغة في الرأس واليدين.

ورغم خضوعه لعمليات جراحية إضافية وفترة إعادة تأهيل طويلة، فإنه لم يتعافَ بشكل كامل، مما اضطره للاعتزال.

ولم يتم حتى الآن الكشف عن الملابسات الدقيقة لذلك الحادث.

يذكر أن بويتسوف كان لفترة ما في عام 2013 المنافس الإلزامي لبطل العالم فلاديمير كليتشكو تحت مظلة منظمة الملاكمة العالمية (دبليو بي أو)، قبل أن يفقد هذا التصنيف.

وكان آخر نزال خاضه في مارس (آذار) عام 2015، حين تغلب على الملاكم البرازيلي إيرينيو بياتو كوستا جونيور، الذي انسحب من النزال في الجولة الثانية.


الإصابة تبعد سوبوسلاي عن ليفربول لفترة جديدة

دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
TT

الإصابة تبعد سوبوسلاي عن ليفربول لفترة جديدة

دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

يواجه دومينيك سوبوسلاي، لاعب خط وسط فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، فترة جديدة من الغياب عن الملاعب، بعد تجدد إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة برنتفورد.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن سوبوسلاي، الذي غاب عن المباراتين السابقتين بسبب الإصابة، اضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور 32 دقيقة من المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 2 - 1.

كما تعرّض الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ، الذي شارك مع بداية الشوط الثاني، للإصابة واضطر إلى الخروج، في أمسية قد تكون مكلفة للمدرب أندوني إيراولا.

وقال إيراولا: «أعتقد أننا نواجه وضعاً بالغ الحساسية. كنا قد خضنا مباراة خارج أرضنا في دوري أبطال أوروبا قبل يومين، ووصلنا في وقت متأخر من الليل، وربما لم نحصل على فترة التعافي المناسبة».

وأضاف: «تجد نفسك في حيرة بين إشراك لاعبين خاضوا مباراتين بالفعل ويعانون من الإرهاق الشديد، أو لاعبين يتعافون من إصابات، لكنك لست متأكداً تماماً من استعادة جاهزيتهم بنسبة 100 في المائة».

وتابع: «كانت الحالتان مختلفتين. سوبوسلاي شعر بالإصابة نفسها، فهي ليست إصابة جديدة، لكنه على الأرجح لم يتعاف منها بالقدر الكافي، ولذلك سنحتاج إلى مزيد من الوقت قبل عودته. أما إصابة جيريمي فكانت جديدة، وأعتقد أنه أنهى المباراة الماضية أمام لاسك وهو يعاني من شد عضلي».

وأوضح: «أشركته لأنني اعتقدت أنه، في ظل لعبنا أمام فريق منقوص العدد، قادر على تقديم إضافة أكبر في الشق الهجومي مقارنة برونالد أراوخو».

وقال: «لكن ذلك يعني أننا سنفتقد سوبوسلاي وجيريمي لبعض الوقت».


بايرن ميونيخ جاهز لمواجهة آرسنال رغم مرض كومباني

بايرن ميونيخ يستعد لآرسنال بعد سداسية لايبزيغ (رويترز)
بايرن ميونيخ يستعد لآرسنال بعد سداسية لايبزيغ (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ جاهز لمواجهة آرسنال رغم مرض كومباني

بايرن ميونيخ يستعد لآرسنال بعد سداسية لايبزيغ (رويترز)
بايرن ميونيخ يستعد لآرسنال بعد سداسية لايبزيغ (رويترز)

تجاوز فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، ما وصفه البعض بأزمة صغيرة، بعدما حقق فوزاً كاسحاً على لايبزغ 6 - 1، ليوجه أنظاره الآن إلى المواجهة المرتقبة أمام آرسنال، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا.

وقاد لويس دياز الفريق البافاري إلى الفوز بتسجيله ثلاثة أهداف وصناعته هدفا آخر، فيما أحرز هاري كين هدفه رقم 102 في الدوري الألماني خلال مباراته المئوية بالمسابقة، ليحقق بايرن انتفاضة قوية بعد تعادله 2 - 2 مع أوجسبورغ و3 - 3 أمام فاكينغ ستافنغر.

كما منح الفوز الكبير دفعة مهمة للمدرب فينسنت كومباني، الذي تابع المباراة بالكامل من مقاعد البدلاء، بينما تولى مساعده آرون دانكس توجيه اللاعبين من المنطقة الفنية.

وقال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن للشؤون الرياضية، إن كومباني عانى من عدوى فيروسية طوال الأسبوع، كما واجه صعوبة في الحركة بسبب مشكلة في مفصل الفخذ.

وأضاف إيبرل: «إنه لا يشعر بأنه على ما يرام بالفعل»، وأكد أن المدرب «سيكون حاضراً بالتأكيد» في مباراة الأربعاء، رغم أن دوره خلالها لا يزال غير واضح.

ورغم معاناته، تمكن كومباني من النزول إلى أرض الملعب واحتضان دياز، الذي استعاد بريقه في الوقت المناسب بعد بداية صعبة للموسم، بفضل ثلاثيته في مرمى لايبزغ.

وقال لاعب الوسط جوشوا كيميش :«أنا سعيد للغاية من أجل لوتشو، فهو يستحق ذلك بالفعل».

وأضاف: «أهدر بعض الفرص في بداية الموسم، لكنه قدم أرقاماً مذهلة لنا في الموسم الماضي. خاض مباراة رائعة اليوم، وكان بالتأكيد نجم الليلة».

وسيحتاج دياز إلى مواصلة تألقه يوم الأربعاء المقبل، عندما يتعين عليه وهاري كين قيادة هجوم بايرن في ظل غياب مايكل أوليسيه، الذي سجل هدفاً وصنع آخر أمام لايبزغ، لكنه سيغيب عن مواجهة آرسنال بسبب الإيقاف، عقب طرده في مباراة فاكينغ.

فينسنت كومباني (إ.ب.أ)

وقال إيبرل إن مشاركة الحارس مانويل نوير أمام آرسنال لا تزال غير مؤكدة، بعدما غاب عن آخر مباراتين بسبب مشكلة في القدم.

وقال إيبرل عقب المباراة: «ليست إصابة خطيرة، هناك بعض السوائل المتراكمة في القدم فحسب، ولا يوجد ما يدعو للقلق. لم يكن جاهزاً بما يكفي للمشاركة اليوم، وسنرى ما إذا كان سيتمكن من اللعب يوم الأربعاء».

ومن المتوقع أن يحل يوناس أوربيغ مكانه مجدداً إذا استمر غيابه، حيث أكد الحارس البالغ من العمر 23 عاماً استعداده للمشاركة.

وقال أوربيغ (23 عاماً): «الجميع مستعد للمشاركة. أتمنى أن يستعيد مانو لياقته سريعاً، فهذا أمر واضح. وإذا احتاج الفريق إلي، فأنا جاهز».

ولم يواجه أوربيغ كثيراً من الاختبارات أمام لايبزيغ، الذي قدّم أداءً مخيباً، لكنه استقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع سجله أندريا ماكسيموفيتش.

وأشار إيبرل أيضاً إلى أن جمال موسيالا يقترب من العودة بعد إصابته بتمزق في الألياف العضلية، لكنه لن يكون على الأرجح جاهزاً للمشاركة أمام آرسنال الأربعاء.

ويخوض بايرن مواجهة آرسنال مستنداً إلى نتائجه القوية على ملعبه، بعدما تغلب على شتوتغارت 5 - 1، ويونيون برلين 7 - 0، ولايبزغ 6 - 1 في الدوري الألماني، كما فاز على بودو غليمت النرويجي 5 - 0 في دوري أبطال أوروبا.

وكان آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز ووصيف دوري أبطال أوروبا، قد تغلب على بايرن 3 - 1 في لندن قبل 11 شهراً، ضمن مرحلة الدوري بالمسابقة.

لكن آخر فوز للفريق الإنجليزي في ميونيخ يعود إلى عام 2013، وسيكون من الصعب عليه تجاهل الأداء القوي الذي قدمه بايرن السبت.

وقال كيميش :«كان أداء الفريق في أول 60 دقيقة على مستوى مختلف تماماً».

وأضاف كين: «كان من المهم أن نوجه رسالة قوية، وقد فعلنا ذلك منذ الدقيقة الأولى».