تواصلت الانتقادات للمنتخب الألماني عقب خروجه الصادم من كأس العالم بالخسارة أمام باراغواي في دور الـ32، وسط تشكيك في قدرة الفريق على المنافسة في أعلى المستويات.
وقال المدرب الألماني السابق بيرتي فوغتس، في مقال نشرته صحيفة «راينيشه بوست»: «لا نملك حالياً أي لاعبين قادرين على المنافسة على أعلى مستوى»، متسائلاً: «لماذا لم يعد لاعبونا من الطراز العالمي؟ ولماذا تراجعنا في الجوانب التي كانت تمثل مصدر قوتنا؟ الآخرون أسرع وأكثر قوة بدنية وأفضل في الالتحامات. لقد تأخرنا عن مواكبة تطورات مهمة في كرة القدم الدولية».
من جانبه، اتهم الدولي الألماني السابق توماس هيلمر لاعبي المنتخب بعدم بذل الجهد الكافي أمام باراغواي، قائلاً: «لو أن كل لاعب في المنتخب الحالي قدم أقصى ما لديه، فأنا على يقين بأن ألمانيا كانت ستظل موجودة في البطولة».
ودعا هيلمر، المتوج مع ألمانيا بلقب كأس أوروبا 1996، إلى ضم أحد أفراد المنتخب الفائز بكأس العالم 2014 إلى الجهاز الفني أو الإداري، مضيفاً: «كان باستيان شفاينشتايغر قادراً على أن يشرح للاعبين معنى تمثيل ألمانيا، وما يعنيه أن تقدم كل ما لديك».
كما طالب فوغتس مدرب المنتخب بالسفر إلى إنجلترا وفرنسا وأميركا الجنوبية للاطلاع على أساليب العمل هناك والاستفادة منها، داعياً أيضاً إلى عقد اجتماعات منتظمة مع مدربي أندية الدوري الألماني ومدربين من خارج البلاد، بهدف إجراء تحليل حديث وشامل لكرة القدم الدولية.


