وزير الأمن الداخلي الأميركي: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالم

مسؤول إيراني قال إن احتفال وزير بإقصاء منتخب «يعكس ضيق أفق لا يحتمل في مسرح مونديالي»

وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
TT

وزير الأمن الداخلي الأميركي: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالم

وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)

أثار وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، جدلاً واسعاً بعدما قال إنه احتفل بخروج المنتخب الإيراني من كأس العالم، مؤكداً، حسب شبكة «The thletic»، أنه «رقص رقصة فرح وغنى أغنية أو اثنتين» عقب نهاية مشوار إيران في البطولة.

وودّعت إيران المنافسات بعد تعادلها في جميع مباريات دور المجموعات، وكان آخرها التعادل (1-1) أمام مصر، في لقاء شهد إلغاء هدف قاتل سجله شجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع بداعي التسلل، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو.

وخلال إحاطة إعلامية في مركز تنسيق الأحداث الخاصة بالحكومة الأميركية، قال مولين إنه كان سعيداً بمغادرة البعثة الإيرانية الأراضي الأميركية، مضيفاً: «أنا سعيد لأنهم انتهوا ولن يعودوا. كنت سعيداً عندما سُحبت تأشيراتهم وغادروا الولايات المتحدة، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو رقصت رقصة فرح».

وأضاف أن السلطات الأميركية تعاملت مع المنتخب الإيراني أكثر من أي منتخب آخر خلال البطولة، معتبراً أن مغادرته كانت أمراً مرحباً به.

وتأتي تصريحات مولين امتداداً لخلافه المستمر مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بعدما سبق أن اتهم بعض أفراد البعثة بمحاولة إدخال شخص له صلات مباشرة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو الاتهام الذي نفاه الاتحاد الإيراني ووصفه بأنه «مختلق ولا أساس له من الصحة».

ورد مسؤول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم على تصريحات الوزير، قائلاً إن الإيرانيين اعتادوا «الأكاذيب وسوء المعاملة» من المسؤولين الأميركيين، مضيفاً أن هذه التصريحات تظهر عدم التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي أو بالمعايير المنتظرة من دولة تستضيف حدثاً رياضياً عالمياً.

وأضاف المسؤول أن احتفال وزير أميركي بإقصاء منتخب من البطولة «يعكس ضيق أفق لا يحتمل حتى وجود فريق كرة قدم على أكبر مسرح رياضي في العالم»، مشيراً إلى أن مدرب المنتخب الإيراني كان قد صرح بعد مواجهة نيوزيلندا بأن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في استمرار إيران في البطولة، بسبب ما وصفه بالمعاملة غير الإنسانية وغير الاحترافية التي تعرض لها الفريق.

ومنذ انطلاق كأس العالم، اشتكت إيران من الإجراءات المفروضة عليها؛ إذ اضطرت إلى نقل مقر معسكرها من مدينة توسان الأميركية إلى تيخوانا المكسيكية، كما لم يُسمح لها بدخول الولايات المتحدة إلا قبل يوم واحد من أول مباراتين، في حين رُفض منح تأشيرات لعدد من أفراد الجهاز الإداري، وأُلزمت البعثة بمغادرة الولايات المتحدة مباشرة بعد نهاية كل مباراة.

ورفض مولين هذه الشكاوى، مؤكداً أن إقامة الفريق في تيخوانا كانت مناسبة لقربها من لوس أنجليس، وأن عناصر الجمارك وحماية الحدود أجروا إجراءات التفتيش قبل صعود اللاعبين إلى الطائرة لتسهيل دخولهم.

وكشف أيضاً عن أن المهاجم مهدي طارمي والمدرب سعيد ألهوي خضعا للاستجواب من قِبل السلطات الأميركية بعد مباراة نيوزيلندا. كما جدد تأكيده أن أكثر من نصف أفراد الطاقم المرافق للمنتخب الإيراني لم يحصلوا على تأشيرات دخول، مدعياً أن البقية لديهم صلات مباشرة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو اتهام كررت إيران نفيه ووصفته بأنه «مختلق ولا يستند إلى أي دليل».

وفي ردها الأخير، أشارت إيران إلى أن تصريحات مولين ليست مستغربة، مستشهدة بالضربة الجوية التي استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب يوم 28 فبراير (شباط) 2026، والتي قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها أسفرت عن مقتل 168 طفلاً. ويحيي لاعبو المنتخب الإيراني ذكرى الضحايا بوضع شارات تحمل الرقم 168.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن تحقيقاً عسكرياً أولياً خلص إلى أن صاروخاً أميركياً كان مسؤولاً عن الضربة، إلا أن الرئيس دونالد ترمب والحكومة الأميركية لم يؤكدا رسمياً تلك النتيجة.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: رصد أكثر من ألف مسيّرة في منتصف البطولة

رياضة عالمية بعض المنتخبات تعرَّضت تدريباتها لتجسُّس طائرات مسيرة وأسقطها الجيش المكسيكي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: رصد أكثر من ألف مسيّرة في منتصف البطولة

تمَّ رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة، جرى تحييد أكثر من 300 منها، وذلك من مقر مركز التعاون الشرطي الدولي الخاضع لإشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (ليسبورغ (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية «مونديال 2026»: باراغواي تفجّر المفاجأة… وتقصي ألمانيا من دور الـ32

«مونديال 2026»: باراغواي تفجّر المفاجأة… وتقصي ألمانيا من دور الـ32

فجّر منتخب باراغواي أكبر مفاجآت كأس العالم 2026 لكرة القدم، بإقصائه نظيره الألماني أحد المرشحين للتتويج بالذهب.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مناطق المشجعين باتت تُشكِّل قلقاً أمنياً في الولايات المتحدة (أ.ب)

جريمة قتل قرب منطقة جماهير كأس العالم تستنفر أمن سان هوزيه

قالت الشرطة، الاثنين، إن حادث إطلاق نار يُشتبه في أنه وقع من سيارة مارة في سان هوزيه بولاية كاليفورنيا، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر بالقرب من الموقع الرئيسي.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا )
رياضة عالمية منتخب إيران (أ.ب)

«مونديال 2026»: تأجيل عودة إيران إلى يوم الثلاثاء

تأجلت رحلة عودة المنتخب الإيراني، الذي سيغادر معسكره الأساسي في تيخوانا بالمكسيك بعد خروجه من الدور الأول لكأس العالم 2026، من الاثنين إلى الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ليفاندوفسكي يتعاقد مع شيكاغو فاير الأميركي

وقّع المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بعد انتهاء رحلته مع برشلونة الإسباني، عقداً لمدة عامين مع شيكاغو فاير.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو (الولايات المتحدة))

إقصاء ألمانيا من كأس العالم يحمل دلالات خطيرة

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
TT

إقصاء ألمانيا من كأس العالم يحمل دلالات خطيرة

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 محاولة في تاريخ مشاركاته بركلات الترجيح بكأس العالم للرجال، قبل ما حدث مساء أمس (الاثنين).

لكن في مواجهة باراغواي بدور الـ32، أهدر اللاعبون 3 ركلات بطريقة وصفت بأنها من بين الأضعف، في مشهد عكس حجم الأزمة التي يعيشها المنتخب الألماني منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2014.

وأبدى المدير الفني يوليان ناغلسمان غضبه بعدما ألغى الحكم هدفاً سجله جوناثان تاه برأسية في الوقت الإضافي بداعي وجود خطأ مثير للجدل، وهو الهدف الذي كان سيمنح ألمانيا التقدم بنتيجة 2 - 1.

ورغم اعتراض المدرب، أكد معظم لاعبي المنتخب، ومن بينهم الحارس المخضرم مانويل نوير، أن الفريق يتحمل مسؤولية الخروج.

وقال نوير، الذي خاض على الأرجح آخر مباراة له مع المنتخب بعد عودته من الاعتزال الدولي في سن الأربعين للمشاركة في البطولة: «كلمة (مخيب للآمال) هي الأنسب. الجميع يشعر بالحزن وخيبة الأمل».

وأضاف: «لا يوجد الكثير مما يمكن قوله. افتقدنا الفاعلية الهجومية، وكان تسجيل الهدف الثاني سيغير كل شيء بالطبع. ما حدث مؤلم للغاية، وقد قدمت كل ما لديّ».

المدير الفني يوليان ناغلسمان والحارس المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)

وتمكن نوير من التصدي لإحدى ركلات ترجيح باراغواي، لكن أورلاندو جيل حارس باراغواي تصدى بسهولة لركلتي كاي هافيرتز ونيك فولتمايده، بينما أطاح جوناثان تاه بركلته فوق العارضة، لتخسر ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 3 - 4.

من جانبه، نجح قائد المنتخب جوشوا كيميش في تسجيل ركلته، رغم أنه لعب معظم مباريات كأس العالم في مركز الظهير الأيمن، وعلى الرغم من كونه أحد أبرز لاعبي خط الوسط مع بايرن ميونيخ، واعترف بأن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب.

وقال كيميش :«من الصعب وصف ما أشعر به الآن. من الواضح أننا خرجنا مبكراً مرة أخرى، لأننا لم نتمكن من الفوز على منافس أضعف منا».

وأضاف: «جاء هذا الخروج في وقت كنا بحاجة فيه بألمانيا إلى شيء يدعو للفخر. للأسف، المنتخب الوطني لا يمنحنا هذا الشعور حالياً. نحن جميعاً نتحمل المسؤولية، ويجب أن نعترف بذلك».

وأكد ناغلسمان أنه لا ينوي تقديم استقالته، كما أن الاتحاد الألماني لكرة القدم قد لا يتعجل اتخاذ قرار بإقالته، خصوصاً أنه يرتبط بعقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028.

كما أن وصوله إلى الأدوار الإقصائية متصدراً المجموعة يعدّ أفضل مما حققه سلفه هانسي فليك، الذي استمر في منصبه بعد خروج ألمانيا من دور المجموعات في كأس العالم 2022.

وقبل ذلك، ودع يواخيم لوف، مدرب ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، نسخة 2018 أيضاً من دور المجموعات.

ويشير فشل ناغلسمان، وفليك الذي حقق لاحقاً لقبين في الدوري الإسباني مع برشلونة إلى جانب لوف، في إعادة المنتخب إلى مستواه المعروف، إلى أن المشكلات تتجاوز هوية المدير الفني.

وأسهمت عوامل عدة في خروج ألمانيا، منها درجات الحرارة المرتفعة في ولاية ماساتشوستس، والإرهاق الناتج عن المواسم الطويلة لبعض اللاعبين مثل فلوريان فيرتز، إضافة إلى عدم استعادة جمال موسيالا كامل جاهزيته بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها بكسر في الساق العام الماضي.

لكن الخسارة أمام المكسيك وكوريا الجنوبية في 2018، ثم اليابان في 2022، وأخيراً الإكوادور وباراغواي في 2026، لا تعد أمراً طبيعياً بالنسبة لمنتخب اعتاد عبر تاريخه أن يكون من أصعب المنافسين، وأكثرهم صلابة.

وكانت الجماهير الألمانية تقبلت الخروج أمام فرنسا وإنجلترا وإسبانيا في النسخ الثلاث الأخيرة من بطولة أمم أوروبا، لكن كثيراً من المحللين يرون أن الإقصاء الحالي يحمل دلالات مختلفة وأكثر خطورة.

ويعد يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، أبرز المرشحين لخلافة ناغلسمان إذا قرر الاتحاد الألماني إقالته، رغم أن المدير الرياضي رودي فولر أعلن دعمه لاستمرار المدرب الحالي. ومع ذلك، قد تجعل الظروف الحالية للمنتخب الألماني كلوب غير متحمس لتولي المهمة.

وقال كلوب، الذي يشغل حالياً منصباً إدارياً ضمن مجموعة «ريد بول»، في تصريحات لشبكة «ماجينتا تي في» :«أتفهم سبب تداول اسمي، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، ولا يوجد ما أقوله في هذا الشأن».

أما كاي هافيرتز، الذي سجل هدف التعادل لألمانيا خلال الوقت الأصلي، فسئل عما إذا كان المنتخب الألماني أصبح من منتخبات الصف الثاني على المستوى الدولي.

وأجاب هافيرتز: «نعم، يبدو أن الأمر كذلك بالفعل».


«ياماها» ينهي تعاقده مع كوارتارارو ورينز في نهاية الموسم

من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)
من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)
TT

«ياماها» ينهي تعاقده مع كوارتارارو ورينز في نهاية الموسم

من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)
من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)

أعلن «ياماها»، اليوم الثلاثاء، أن فابيو كوارتارارو ​وأليكس رينز سيغادران الفريق مع نهاية موسم 2026 في بطولة العالم للدراجات النارية. وانضم كوارتارارو إلى «ياماها» في 2019، وحقق معه أنجح فترات مسيرته، إذ فاز ‌في 11 ‌سباقاً، وصعد ​إلى ‌منصة التتويج ​32 مرة. كما تُوج المتسابق الفرنسي، البالغ من العمر 26 عاماً، بلقب الفئة الأولى في بطولة العالم عام 2021.

بدوره، انضم رينز إلى «ياماها» في عام 2024، بعد ‌تعافيه من إصابة تعرَّض ​لها خلال ‌فترة قصيرة قضاها مع ‌فريق هوندا.

وعانى «ياماها» صعوبات كبيرة في المنافسة، خلال المواسم الأخيرة، إذ لم يتمكن ‌هذا الثنائي من الصعود إلى منصة التتويج سوى مرة واحدة منذ بداية عام 2024، وكان ذلك عبر كوارتارارو في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، العام الماضي.

وشهد موسم 2026 تحديات خاصة للفريق الذي يحتل مركزاً متأخراً قرب قاع الترتيب برصيد 64 نقطة، في حين يقبع ​كلا ​المتسابقين خارج المراكز العشرة الأولى في ترتيب البطولة.


ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
TT

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)

أثبتت ناومي أوساكا أن قواعد اللون الأبيض الصارمة في بطولة ويمبلدون لا تمنع الإبداع، بعدما خطفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من الزي الياباني التقليدي خلال مباراتها في الدور الأول.

وتفرض البطولة الإنجليزية بحسب شبكة «The Athletic» منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل، حتى في أربطة الأحذية، والجوارب، وأربطة الذراع، مع السماح بخطوط زخرفية لا يزيد عرضها على سنتيمتر واحد، فيما سُمح للاعبات منذ عام 2023 فقط بارتداء سراويل داخلية داكنة اللون.

تفرض البطولة الإنجليزية منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل (أ.ف.ب)

لكن هذه القيود لم تمنع المصنفة الرابعة عشرة عالمياً من تقديم واحدة من أكثر الإطلالات تميزاً في البطولة، إذ ارتدت زياً مستوحى من الكيمونو الياباني، تزينه زخارف مطرزة لزهور الكرز وطائر الكركي، مع فيونكات كبيرة، وذيل طويل، إضافة إلى زينة شعر تقليدية.

وأكدت أوساكا أنها لا ترى اللون الأبيض عائقاً للإبداع، وقالت: «لم أفكر يوماً أن الأبيض يقيّدني. هناك الكثير من الأقمشة والأنماط والخامات التي يمكن استخدامها، لذلك لم أشعر أبداً بأنه يحد من خيالي».

أوساكا تعالج قدمها خلال المباراة (د.ب.أ)

وباتت النجمة اليابانية تحرص في البطولات الأربع الكبرى على تحويل دخولها إلى الملعب إلى عرض أزياء، إذ تقدم في كل بطولة تصميماً يعكس هويتها، أو يرتبط بطبيعة الحدث.

ففي بطولة فرنسا المفتوحة حيث رولان غاروس ظهرت بفساتين مستوحاة من برج إيفل مع تصاميم تشبه المشدات، بينما استوحت ملابسها في أستراليا من قناديل البحر.

أما في ويمبلدون، فقد اختارت المزج بين تقاليد البطولة العريقة وتراثها الياباني، بالتعاون مع المصممة اليابانية هانا ياغي، التي صممت لها زياً يجمع بين الطابع التقليدي والأناقة الحديثة.

ورغم إصابتها في القدم، وانسحابها من نهائي بطولة باد هومبورغ الإعدادية، نجحت أوساكا في افتتاح مشوارها بانتصار على الفرنسية إلسا جاكمو بمجموعتين دون رد 6-1 و7-5، لتؤكد حضورها اللافت داخل الملعب وخارجه، في إطلالة حافظت على شرط البطولة الأساسي... إذ كان كل شيء فيها أبيض اللون.