غرق لاعب كرة قدم في نهر الرون وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا

كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)
كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)
TT

غرق لاعب كرة قدم في نهر الرون وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا

كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)
كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)

توفي لاعب كرة قدم فرنسي، يبلغ من العمر 21 عاماً، يلعب في أحد أندية الدرجة الثانية، غرقاً وسط موجة الحر التي تجتاح البلاد.

وتوفي كينزو كيس، لاعب فريق الرديف بنادي جانجون، بعد انتشاله من نهر الرون هذا الأسبوع.

وقد نعى كل من ناديي جانجون وسانت إتيان -حيث قضى كيس 7 سنوات في أكاديمية النادي- اللاعب الراحل في بيانين رسميين مساء الأربعاء.

وسجّلت فرنسا، الأربعاء، أعلى درجة حرارة في تاريخها لليوم الثاني على التوالي؛ حيث تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض المناطق، بما في ذلك العاصمة باريس.

وتوفي 40 شخصاً على الأقل غرقاً في فرنسا خلال الأسبوع الماضي، في ظل لجوء الناس للأنهار والمسطحات المائية الأخرى هرباً من درجات الحرارة العالية، رغم تحذيرات الجهات المسؤولة بشأن السباحة دون إشراف.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، يوم الثلاثاء، إن معظم حالات الغرق كانت لعناصر شابة.

وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أنه جرى انتشال كيس من نهر الرون يوم الاثنين في حالة حرجة بعد غرقه في منطقة محظورة للسباحة قرب ليون قبل الإعلان عن وفاته لاحقاً بسكتة دماغية.


مقالات ذات صلة

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

رياضة عالمية أندرو جولياني (أ.ف.ب)

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

اتهم البيت الأبيض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بعد دعمه الإبقاء على موعد مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا  العاصفة «ميكالا» hgمصحوبة برياح عاتية خلالمرورها في تايوان (أ.ف.ب)

إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان مع اقتراب عاصفتين مداريتين

قد يؤدي هذا الاندماج إلى ظهور «تأثير فوجيوارا» وهو ظاهرة تحدث عندما تتفاعل عاصفتان معا، ما يجعل من الصعب توقع حركتهما وقوتهما.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80 في المائة (د.ب.أ)

عواصف رعدية تهدد افتتاح مونديال 2026 في مكسيكو سيتي

تتجه الأنظار اليوم الخميس إلى ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي حيث تنطلق منافسات كأس العالم 2026 بمواجهة تجمع المكسيك وجنوب أفريقيا، لكن الأحوال الجوية قد تفرض نفسها.

The Athletic (مكسيكو)
رياضة سعودية شاشة الملعب تـظهر توقف المباراة بين السعودية وبورتوريكو (سعد السبيعي)

تحضيرات المونديال: «عاصفة رعدية» توقف مباراة السعودية وبورتوريكو الودية

أوقف حكم مباراة المنتخب السعودي ونظيره بورتوريكو المواجهة الودية المقامة على ملعب كيو 2 في مدينة أوستن الأميركية.

سعد السبيعي (أوستن)
آسيا رجل يسير على طول طريق غمرتها المياه بينما تتسبب الأمطار الغزيرة بفيضانات في بيشاور بباكستان (أ.ف.ب)

عواصف تحصد 188 قتيلاً في باكستان وأفغانستان

أفادت وكالات إدارة الكوارث في أفغانستان وباكستان، الثلاثاء، بمقتل نحو 188 شخصاً جراء أمطار غزيرة وفيضانات وثلوج تضرب البلدين منذ أكثر من أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (كابل - إسلام آباد)

توخيل: لست نادماً على شيء

توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
TT

توخيل: لست نادماً على شيء

توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)
توخيل في نقاش غاضب مع الحكم الرابع (إ.ب.أ)

دافع المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، الأربعاء، عن خياراته التكتيكية بعدما انتهى حلم «الأسود الثلاثة» في كأس العالم بهزيمة مؤلمة ومتأخرة أمام الأرجنتين 1 - 2 في أتلانتا.

وقال توخيل إن فريقه أصبح «سلبياً أكثر من اللازم» بعد التَّقدُّم في النتيجة على ملعب مرسيدس-بنز، مضيفاً: «نشعر بخيبة أمل. لقد كنا قريبين جداً، لكننا أصبحنا سلبيِّين أكثر من اللازم بعد أن سجَّلنا وسمحنا بفرص كثيرة».

وتابع: «لم نتمكَّن من استعادة الاستحواذ على الكرة، ثم استقبلنا عدداً كبيراً من العرضيات والفرص والتسديدات. كنا قريبين، لكننا لم نتمكَّن من الحفاظ على المستوى نفسه بعد أن سجَّلنا».

ومن المرجح أن يتعرَّض توخيل لتدقيق وانتقادات كبيرة بسبب تبديلاته، لا سيما قراره سحب صاحب الهدف غوردون، وإشراك المدافع إزري كونسا في الدقيقة 72.

وقال: «لقد أجريت أيضاً تبديلات هجومية في المباريات الماضية، كنا فقط نحاول مساعدة اللاعبين. استقبلنا هدفاً مباشرة، وقرَّرنا التَّحوُّل إلى 5 مدافعين لأن المساحات كانت مفتوحةً أكثر مما ينبغي».

وأضاف: «لقد فازوا بمعظم الكرات الهوائية، وواصلوا إرسال العرضيات الواحدة تلو الأخرى. لذلك لجأنا إلى 5 مدافعين لإغلاق المساحات في العمق وتعزيز قوتنا في الكرات الهوائية، لأننا مباشرة بعد هدفنا، ومن دون أي تبديل، استقبلنا كماً هائلاً من العرضيات والفرص».

وتابع: «لذلك حاولنا المساعدة، لكن المسؤولية تقع بالطبع على المدرب، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إن القرار كان خاطئاً».

وعندما سئل عن سبب تراجع إنجلترا عن نهج أكثر جرأة بعد التَّقدُّم، أجاب: «نعم، لكن ذلك لا يفيد إذا كنت لا تستطيع الحصول على الكرة. لم نتمكَّن من الخروج بالكرة. بالطبع أردنا تسجيل الهدف الثاني، لكنني لم أشعر بأنَّ التبديلات الهجومية كانت ستساعد».

وأردف قائلاً: «لم نتمكَّن من افتكاك أي كرات، ولم نتمكَّن من الاحتفاظ بالكرة، لذلك أعتقد أنَّ المشكلة لم تكن هيكلية، فنحن لم نغيِّر شيئاً. لكن المباراة تغيَّرت بالكامل».

واعترف توخيل بأنَّه يتوقَّع التَّعرُّض للانتقادات بسبب قراراته، وقال: «لا مشكلة في ذلك، يمكنني تفهم هذه النقاشات، فهناك ملايين المدربين بعد المباراة ممن يعتقدون أنَّهم يعرفون أفضل».

وأوضح: «يمكنكم مناقشة ذلك مع مليون مدرب. أما أنا فعليّ اتخاذ القرار على أرض الملعب. هذا ما أراه من خلال تحليلي للمباراة، وأنا أتحمل المسؤولية».

وأضاف: «لا أشعر بأي ندم في هذه اللحظة، الفريق قدَّم كل شيء وكنا قريبين جداً. أعتقد أننا استحققنا التَّقدُّم 1 - 0. قدَّمنا واحدةً من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى الظروف. كان الفريق في قمة مستواه، لكننا لم ننجح في إنهاء المهمة. لذلك، لا، لا أشعر بأي ندم في الوقت الحالي».

وتابع: «خضنا المباريات وفق الظروف التي واجهتنا. لعبنا أمام منتخبات قوية في المجموعة. قطعنا مسافات طويلة وسافرنا كثيراً. لعبنا في المرتفعات. لعبنا بـ10 لاعبين. لعبنا في أجواء حارة. تجاوزنا كل العقبات. وكنا قريبين جداً اليوم. ليس هذا هو الوقت المناسب لتحليل البطولة بأكملها. لقد خرجنا ببساطة لأننا خسرنا مباراة حاسمة».


«المونديال»: اعتقالات... وخيبة فرنسية

مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)
مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)
TT

«المونديال»: اعتقالات... وخيبة فرنسية

مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)
مشجعون إسبان يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم للمباراة النهائية (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة الفرنسية 141 شخصاً في باريس وضواحيها خلال الاحتفالات والمواجهات التي رافقت مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، معظمها بسبب استخدام الألعاب النارية ضد قوات الأمن وخدمات الطوارئ، فيما لم تُسجل إصابات خطرة.

وجاءت الأحداث بعد خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني بهدفين من دون رد مساء الثلاثاء، وهي نتيجة أنهت سلسلة من 10 مباريات متتالية لـ«الديوك» من دون هزيمة في المونديال، وحرمتهم من بلوغ النهائي للمرة الثالثة توالياً.

وأجمعت الصحافة الفرنسية على انتقاد أداء المنتخب، ووصفت ما حدث بـ«الانهيار» و«الكارثة»، بينما أقر المدرب ديدييه ديشامب بتفوق إسبانيا فنياً مع إثارته تساؤلات حول مستوى التحكيم.

في المقابل، شهدت إسبانيا محاولة سطو على منزل اللاعب لامين يامال عقب المباراة، فيما هنأ الملك فيليب السادس منتخب بلاده واتصل بالمدرب لويس دي لا فوينتي، معبراً عن فخره ببلوغ النهائي.


ميسي... ليلة أسطورية حافلة بالأرقام القياسية

ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)
ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)
TT

ميسي... ليلة أسطورية حافلة بالأرقام القياسية

ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)
ميسي وضع بصمته بقوة في نصف النهائي (أ.ب)

عاشت جماهير كرة القدم حول العالم ليلةً مجنونةً بطلها الأسطورة الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي قاد بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد سيناريو درامي أمام إنجلترا لحساب الدور قبل النهائي.

وفي ليلة جنونية بملعب «أتلانتا ستاديوم»، وتحت أنظار الملايين حول العالم، ضرب الإعصار الأرجنتيني بكل قوته في الأنفاس الأخيرة، ليقلب تأخره بهدف أمام «الأسود الثلاثة» إلى «ريمونتادا» تاريخية وقاتلة بنتيجة 2 - 1 في واحدة من أشرس مواجهات قبل نهائي كأس العالم وأكثرها إثارةً على الإطلاق.

وكانت الأمور تتجه إلى الإنجليز قبل أن ينتفض ميسي، وبلمستين ساحرتين صنع هدفَي التعادل لإنزو فرنانديز والضربة القاضية للاوتارو مارتينيز في آخر دقائق المباراة، لتضرب الأرجنتين موعداً للتاريخ مع إسبانيا في النهائي الحلم، يوم الأحد المقبل.

وكتب ميسي تاريخاً جديداً مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث سجَّل أرقاماً قياسيةً وإعجازيةً غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم بعد قيادته الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026، إذ أحكم قبضته على صدارته التاريخية بوصفه أكثر مَن صنع أهدافاً في تاريخ كأس العالم برصيد 12 هدفاً. وانفرد بالرقم القياسي بوصفه أكثر لاعب مساهمةً بالأهداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال خلال آخر 60 عاماً، متخطياً جميع الأساطير «10 أهداف».

كما عزَّز ميسي رقمه القياسي التاريخي بوصفه أكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، مسجِّلاً مباراته رقم 33 في البطولة. وحسم أول مواجهة تاريخية أمام إنجلترا في مسيرته، لينجح في تدوين اسمه قائداً لأول فوز للأرجنتين على إنجلترا في الوقت الأصلي بكأس العالم منذ مواجهتهما بدور الـ8 لمونديال 1986 الشهيرة بـ«مباراة مارادونا».