«الرئيس الجديد» لا يستبعد التعاقد مع مدرب أجنبي لتدريب منتخب إيطاليا

جيوفاني مالاغو (أ.ف.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ف.ب)
TT

«الرئيس الجديد» لا يستبعد التعاقد مع مدرب أجنبي لتدريب منتخب إيطاليا

جيوفاني مالاغو (أ.ف.ب)
جيوفاني مالاغو (أ.ف.ب)

لم يستبعد جيوفاني مالاغو، الرئيس الجديد لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، تعيين مدير فني أجنبي لتدريب المنتخب الأول.

وبسؤاله، في مقابلة مع صحيفة «لا ريبوبليكا» الثلاثاء، بشأن التعاقد مع مدرب أجنبي للمنتخب الأول، قال مالاغو (67 عاماً): «لا تقل أبداً كلمة مستحيل».

وكان المسؤول الرياضي المخضرم انتُخب يوم الاثنين رئيساً جديداً لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» خلال الجمعية العمومية.

وتتمثل مهمته في إعادة كرة القدم الإيطالية إلى المسار الصحيح بعد الإخفاق في التأهل إلى 3 نسخ متتالية من كأس العالم للرجال.

وبعد فشل إيطاليا مجدداً في بلوغ كأس العالم بخسارتها أمام البوسنة والهرسك في الملحق خلال شهر مارس (آذار) الماضي، تنحى عدد من المسؤولين عن مناصبهم، من بينهم رئيس «الاتحاد» غابرييلي غرافينا، والمدرب جينارو غاتوزو، ومنسق المنتخب جيانلويجي بوفون.

ووفقاً لتقارير من وسائل الإعلام الإيطالية، فإن أحد الوجوه المألوفة يعدّ من أبرز المرشحين لتولي منصب المدير الفني للمنتخب، وإنه إيطالي.

وكان روبرتو مانشيني تولى تدريب منتخب إيطاليا بين عامي 2018 و2023، وقاده إلى التتويج بلقب «كأس أمم أوروبا».

وعندما سئل مالاغو عن إمكانية عودة مانشيني، قال لصحيفة «لا ريبوبليكا»: «لم أتحدث مع روبرتو».


مقالات ذات صلة

برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني في بيان، الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعقد يمتد 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام: الغزو الاسكوتلندي الودود لأميركا يجسّد روح كأس العالم ويدعم بطولة الـ48 منتخباً

يرى فيليب لام، قائد ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، أن الحضور الجماهيري الاسكوتلندي في الولايات المتحدة يقدم أفضل دليل على قيمة كأس العالم بصيغته الجديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فورمولا 1» ستحصل على يوم إضافي من اختبارات ما قبل الموسم (رويترز)

«فورمولا 1» تقر يوماً إضافياً لاختبارات ما قبل الموسم

قال «الاتحاد الدولي للسيارات»، الثلاثاء، إن فرق «فورمولا1» ستحصل بدءاً من العام المقبل على يوم إضافي من اختبارات ما قبل الموسم...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارك ماركيز (إ.ب.أ)

موتو جي بي: مارك ماركيز يجدّد عقده مع دوكاتي حتى 2028

مدّد فريق دوكاتي عقد الإسباني مارك ماركيز بطل العالم في فئة موتو جي بي حتى نهاية موسم 2028، وفق ما أعلن الصانع الإيطالي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الجزائر والنمسا... موعد مع التاريخ ورد اعتبار بعد 44 عاماً من «فضيحة خيخون»

الجزائر والنمسا... موعد مع التاريخ ورد اعتبار بعد 44 عاماً من «فضيحة خيخون»

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والعالمية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي فجر السبت المقبل.

حامد القرني (تبوك)

مالاغو يبدأ ثورته في إيطاليا: محاولات لإقناع كونتي... ومالديني مديراً فنياً

جيوفاني مالاغو (رويترز)
جيوفاني مالاغو (رويترز)
TT

مالاغو يبدأ ثورته في إيطاليا: محاولات لإقناع كونتي... ومالديني مديراً فنياً

جيوفاني مالاغو (رويترز)
جيوفاني مالاغو (رويترز)

انتُخب جيوفاني مالاغو رئيساً جديداً لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، في لحظة يراها كثيرون بداية مرحلة مفصلية للكرة الإيطالية، التي ما زالت تملك جماهيرية هائلة، لكنها تعاني على مستوى النتائج والإدارة والقدرة على التجدد. ففي الساعة الـ15:13 من مساء الاثنين، داخل فندق «كافالييري والدورف أستوريا» في روما، أعلن ماريو لويجي تورسيلو، رئيس «الجمعية الانتخابية للاتحاد الإيطالي»، فوز مالاغو برئاسة «الاتحاد».

نهض مالاغو، البالغ من العمر 67 عاماً، من مقعده في الصف الأول، والتفت إلى مؤيديه ورفع ذراعيه احتفالاً، قبل أن يصعد إلى المنصة ويعانق منافسه جيانكارلو أبيتي. كان المشهد أقرب إلى إعلان بداية حقبة جديدة، يقودها إداري رياضي مخضرم راكم تجربة طويلة؛ من نادي أنييني، إلى «اللجنة الأولمبية الدولية»، مروراً برئاسة «اللجنة الأولمبية الإيطالية» لمدة 12 عاماً، وصولاً إلى مؤسسة «ميلانو كورتينا».

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فقد حصل مالاغو على 68.58 في المائة من أصوات 266 مندوباً حضروا التصويت من أصل 273، مقابل 29.17 في المائة لأبيتي، فيما بلغت نسبة الأوراق البيضاء 2.25 في المائة. وقال الرئيس الجديد إنه سعيد بالنتيجة، موضحاً أنه كان يرى أن أي نسبة تتجاوز 61 في المائة ستكون مهمة؛ «لأن الاعتقاد بالحصول على إجماع كامل من كل المكونات كان سيبدو نوعاً من الغرور».

وجاء فوزه أوسع من التوقعات؛ إذ كان يبدأ نظرياً من كتلة دعم تبلغ نحو 56.8 في المائة، تضم دوريَّي الدرجتين «الأولى» و«الثانية» ورابطتي «اللاعبين» و«المدربين»، إضافة إلى دعم «لجنة إقليم لومبارديا». لكنه تمكن من تجاوز هذه التقديرات بنحو 12 في المائة، بعدما حصل أيضاً على أصوات من داخل «رابطة الهواة»، التي كانت تميل تقليدياً إلى أبيتي.

ويحمل مالاغو مشروعاً واسعاً لإعادة ترتيب البيت الكروي الإيطالي، يبدأ من المنتخب الأول. وتتمثل الفكرة الأبرز في إحداث ثورة فنية داخل الـ«آتزوري»، عبر التوجه إلى تعيين أنطونيو كونتي مدرباً للمنتخب، وباولو مالديني مديراً فنياً. ووفق التقرير، فإن ملف مالديني بات شبه محسوم، بينما لا تزال مهمة إقناع كونتي تحتاج إلى عمل إضافي، رغم أن كثيرين يفضلونه على روبرتو مانشيني.

ويراهن مالاغو على مصداقيته وعلاقاته التي بناها خلال سنوات طويلة لإقناع كونتي، مدرب نابولي السابق، بخوض التجربة ولو بدافع عاطفي جزئياً، في أحد أبرز تحديات ولايته الجديدة. وقال مالاغو في عبارته اللافتة: «بمفردي لا أستطيع فعل شيء، لكن معاً يمكننا فعل كل شيء».

ولا يقتصر مشروع الرئيس الجديد على المنتخب، بل يمتد إلى إصلاحات هيكلية في منظومة كرة القدم الإيطالية. فقد أشار إلى ضرورة مراجعة ما يُعرف بـ«حق التوافق» أو «حق النقض»، الذي كثيراً ما عطّل مشروعات التطوير، محذراً من أنه «إذا لم نغيّر، فسيأتي من يضعنا في ظروف تجبرنا على التغيير». وكان في ذلك يلمح إلى شبح الوصاية أو التدخل الخارجي، اللذين طالبت بهما أطراف سياسية في فترات سابقة.

كما برز التوتر بين كرة القدم الإيطالية والسياسة خلال «الجمعية الانتخابية». فقد عبّر أكثر من مسؤول عن استيائه من وزير الرياضة، آندريا أبودي، خصوصاً بعد قرار سحب واحد في المائة من موارد التضامن، أي 10.8 مليون يورو، من أكاديميات «الاتحاد الإيطالي» وتحويلها إلى دوري السيدات. وعدّ مسؤولو الكرة أن القرار اتُّخذ من دون إشراكهم، وهو ما عدّه مالاغو أمراً غير مقبول.

وأكد الرئيس الجديد أن السياسة يجب أن تحترم الرياضة، وأنه يمكن تقبل أمور كثيرة، «لكن لا يمكن قبول استبعاد كرة القدم من قرارات تمسها مباشرة». وكشف عن أنه سيلتقي أبودي يوم الخميس، في محاولة لفتح صفحة جديدة بين «الاتحاد» والسلطات.

بهذا الفوز، يدخل مالاغو رئاسة «الاتحاد الإيطالي» بتفويض قوي، وبرنامج طموح يبدأ من المنتخب وينتهي بإعادة صياغة العلاقة بين مكونات اللعبة. أما الرهان الأكبر، فسيكون قدرته على تحويل الشعاراتِ قراراتٍ، وإقناع أسماء كبرى مثل كونتي ومالديني بأن مشروعه ليس مجرد تغيير في الواجهة، بل محاولة حقيقية لإعادة الكرة الإيطالية إلى مركزها الطبيعي.


برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)
حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)
TT

برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)
حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

أعلن نادي برشلونة الإسباني في بيان، الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعقد يمتد 3 سنوات.

وكان اللاعب الدولي البالغ من العمر 18 عاماً قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع تضمن الاتفاق خيار الشراء بنهاية الموسم. ونجح عبد الكريم في تسجيل 6 أهداف خلال 11 مباراة خاضها مع فريق تحت 19 عاماً بالنادي.

وجاء في البيان: «أبلغ نادي برشلونة نظيره الأهلي بنيته تفعيل خيار شراء المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، الذي سينضم إلى النادي بشكل دائم، وسيوقع عقداً لثلاثة مواسم حتى 30 يونيو (حزيران) 2029».

ويشارك عبد الكريم حالياً مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث خاض أول مباراتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا.


لام: الغزو الاسكوتلندي الودود لأميركا يجسّد روح كأس العالم ويدعم بطولة الـ48 منتخباً

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام: الغزو الاسكوتلندي الودود لأميركا يجسّد روح كأس العالم ويدعم بطولة الـ48 منتخباً

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

يرى فيليب لام، قائد ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، أن الحضور الجماهيري الاسكوتلندي في الولايات المتحدة يقدم أفضل دليل على قيمة كأس العالم بصيغته الجديدة التي تضم 48 منتخباً، مؤكداً أن البطولات الكبرى لا تجمع المنتخبات فقط، بل الشعوب والثقافات أيضاً.

وقال لام في مقال نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية إنه يستطيع تمضية ساعات في مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بالجماهير الاسكوتلندية، التي جابت شوارع بوسطن مرتدية التنانير التقليدية وتعزف مزامير القربة، قبل أن تساند منتخبها بقوة في الفوز على هايتي، وهو أول انتصار لاسكوتلندا في كأس العالم منذ 36 عاماً.

لام قال إنه يستطيع تمضية ساعات في مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بالجماهير الاسكوتلندية (أ.ب)

ولم تتوقف الاحتفالات عند كرة القدم؛ إذ انتقلت الجماهير إلى مباراة في البيسبول، وحولت مدرجات فريق بوسطن ريد سوكس إلى امتداد لأجواء المونديال، وهي ترتدي الجوارب الحمراء الطويلة وتغني طوال المباراة، في حين شرح لهم المشجعون الأميركيون قواعد اللعبة التي يعترف لام بأن الأوروبيين يجدون صعوبة في فهمها.

وأشار إلى مقطع مؤثر ظهر فيه أحد سكان بوسطن وهو يبكي، شاكراً الجماهير الاسكوتلندية لأنها منحته «أفضل وقت في حياته»، مضيفاً أن مدينة ميامي تنتظر بدورها «الغزو الاسكوتلندي»، تماماً كما تترك جماهير النرويج وهولندا انطباعات إيجابية أينما حلت، مجسدة شعار «متحدون بكرة القدم».

واستعاد لام تجربته الشخصية مع الجماهير الاسكوتلندية خلال بطولة أوروبا 2024 التي كان مديراً لها، مؤكداً أنهم كسبوا قلوب الألمان بسرعة كبيرة، وأن صداقات كثيرة نشأت بين الطرفين وما زالت مستمرة حتى اليوم، حتى إن ابنته تحتفظ بدبوس تذكاري أهداها إيّاه أحد المشجعين الاسكوتلنديين.

وأوضح أن إجابته التقليدية عن أهمية البطولات الكبرى كانت دائماً مرتبطة بمونديال 2006 في ألمانيا؛ لأنه عاش خلاله تجربة تمثيل منتخب بلاده ورأى كيف قدمت ألمانيا نفسها للعالم بصورة أكثر انفتاحاً، لكنه أدرك لاحقاً أن الضيوف هم من يصنعون الحدث الحقيقي، مستشهداً بتجربته مع الجماهير الاسكوتلندية.

ورأى لام أن مجرد مشاركة اسكوتلندا تمثل حجة قوية للدفاع عن توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً؛ إذ لم تكن لتتأهل وفق النظام السابق الذي يضم 32 منتخباً، بعدما غابت عن البطولة منذ عام 1998.

وانتقد الأصوات المعارضة للنظام الجديد، ومن بينها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تسيفرين، الذي يرى أن جودة البطولة تراجعت، إضافة إلى رسالة احتجاج وقَّعتها 13 دولة من خارج أوروبا، بينها المغرب، أحد طرفي نصف نهائي مونديال 2022.

ويرى لام أن تصريحات تسيفرين تعكس مصالح الكرة الأوروبية أكثر من مصالح اللعبة عالمياً، موضحاً أن أوروبا بدأت تدرك أن بقية القارات تلحق بها وتخشى فقدان هيمنتها، بينما تتمثل مهمة الاتحاد الدولي في تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، وهو أمر لا يتحقق إلا بإتاحة الفرصة لمزيد من المنتخبات، حتى لو تفاوتت المستويات الفنية.

واستشهد بتاريخ البطولة، مذكراً بأن النسخ الثماني الأولى من كأس العالم شهدت مشاركة منتخب أفريقي واحد فقط، وهو مصر عام 1934، وأن المنتخبات الأفريقية قاطعت مونديال 1966 احتجاجاً على عدم منحها مقعداً مباشراً في النهائيات.

الاحتفالات لم تتوقف عند كرة القدم إذ انتقلت الجماهير إلى مباراة في البيسبول (أ.ب)

وأشار إلى أن كرة القدم أصبحت الرياضة الأكثر شعبية في أكثر من نصف دول العالم، وأن مونديال 2026 يقدم قصصاً بطولية من مختلف القارات، مثل تعادل الكونغو الديمقراطية مع البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، وتعادل الرأس الأخضر مع بطلة أوروبا إسبانيا وبطلة العالم السابقة الأوروغواي، إضافة إلى المشاركة التاريخية الأولى لمنتخب من آسيا الوسطى، حيث أشاد باحتفال المدرب فابيو كانافارو مع عباس بيك فيض الله ييف بعد هدف التعادل أمام كولومبيا.

وأضاف أن النجوم الكبار مثل ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وهاري كين وإرلينغ هالاند يتقاسمون الأضواء حالياً مع المنتخبات الصغيرة، قبل أن تستعيد الأسماء الكبيرة الاهتمام تدريجياً في الأدوار الإقصائية، عادَّاً أن دور الـ32 جعل دور المجموعات يشبه الأدوار الأولى في بطولات الكؤوس، وهو أمر لا يعترض عليه أحد في المسابقات المحلية، لكنه يثير الجدل عندما يتعلق بكأس العالم.

ورأى لام أن الاتحاد الدولي يقوم بأشياء كثيرة بشكل صحيح، مؤكداً أن تحقيق الإيرادات المالية ليس أمراً سلبياً، بل ضرورة يعرفها حتى أصغر الأندية التي تعتمد على تنظيم البطولات لتحقيق الدخل.

لكنه في المقابل وجّه انتقادات إلى أسعار التذاكر، متهماً الاتحاد الدولي بعدم تقديم أرقام حقيقية عن حجم الطلب واستغلال ذلك لتعظيم الإيرادات، كما أبدى انزعاجه من المقترحات المتكررة بإقامة كأس العالم كل عامين، مؤكداً أن البطولة تحتاج إلى وقت كافٍ للتحضير ولترك أثر مستدام.

لام استعاد تجربته الشخصية مع الجماهير الاسكوتلندية خلال بطولة أوروبا 2024 (أ.ف.ب)

كما انتقد كأس العالم للأندية بصيغته الموسعة، عادَّاً أنها زادت الضغط على اللاعبين في ظل ازدحام الروزنامة وإقامة المباريات أحياناً في درجات حرارة مرتفعة، متسائلاً عن عدد البطولات التي يمكن للاعبين المحترفين تحملها.

وأعرب عن قلقه من العلاقة الوثيقة بين رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو وشخصيات سياسية نافذة مثل دونالد ترمب، عادَّاً أن ذلك يضر بمصداقية اللعبة ويجعل الجماهير تجد صعوبة متزايدة في الفصل بين كرة القدم والمؤسسة التي تديرها.

واختتم لام مقاله بالتأكيد على أن كرة القدم، بما تمتلكه من قواعد موحدة وجاذبية عالمية، تمثل أفضل وسيلة لتقريب الشعوب ومناقشة كيفية العيش معاً، مشيراً إلى أن شعار مونديال ألمانيا 2006 «العالم ضيف بين الأصدقاء» ما زال بالنسبة إليه النموذج الذي يجب أن تسير عليه البطولات المقبلة، تماماً كما عاشه في جنوب أفريقيا والبرازيل خلال مسيرته لاعباً.