غاب حارس مرمى البرازيل أليسون عن تمارين منتخب بلاده الاثنين، قبل يومين من مواجهة اسكوتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكرة القدم في مونديال 2026، مكتفياً بتمارين خاصة في صالة الألعاب الرياضية.
وشارك حارس مرمى ليفربول الإنجليزي في أول مباراتين لأبطال العالم 5 مرات أمام المغرب (1 - 1) وهايتي (3 - 0)، لذا فضّل الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، استبعاده من التمارين التي أقيمت بمجمع ريد بول نيويورك في موريستاون بنيوجيرسي.
وأكد مصدر في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم للصحافيين، أن أليسون ليس مصاباً، وتُعدّ تمارينه في صالة الألعاب الرياضية «طبيعية»، وتهدف إلى الحفاظ على لياقته البدنية خلال البطولة.
وقاد أنشيلوتي التدريبات استعداداً لمباراة الأربعاء ضد اسكوتلندا في ميامي، حيث يأمل المنتخب البرازيلي في ضمان تأهله إلى دور الـ32.
وشارك في التمارين 22 لاعباً، من بينهم فينيسيوس جونيور ونيمار الذي قد يشارك للمرة الأولى في النسخة الحالية من كأس العالم وللمرة الرابعة في مسيرته، بعد غياب دام أكثر من شهر بسبب إصابة في عضلة ساقه اليمنى.
وفي غياب أليسون، عمل مدرب حراس المرمى كلاوديو تافاريل مع الحارسين الآخرين؛ إيدرسون وويفرتون. وغاب الجناح رافينيا أيضاً، بعد إصابته في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي بفيلادلفيا. مهاجم برشلونة، الذي يُعدّ ركيزة أساسية في تشكيلة أنشيلوتي، غير متاح لمباراة اسكوتلندا، ومن غير الواضح متى سيعود إلى الملعب، ما يشرع الباب لمنافسة محتدمة بين لويز هنريكي، ورايان، وغابريال مارتينيلي، وإندريك.
وأجرى المنتخب البرازيلي مرانه مع انخفاض درجة الحرارة إلى 21 درجة مئوية، ما اضطر بعض أعضاء الجهاز الفني إلى ارتداء السترات للمرة الأولى منذ وصولهم إلى موريستاون في بداية يونيو (حزيران).
