تجنَّب مدرب منتخب المكسيك، خافيير أغيري، المبالغةَ في إنجاز فريقه في تصدُّر مجموعته بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب فوزه 1 - صفر على كوريا الجنوبية، قائلاً إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح لاحقاً في البطولة.
وأصبح المنتخب المستضيف أول فريق يحجز مكانه في دور الـ32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى بفوزه في غوادالاخارا، معادلاً بذلك إنجاز فريق المدرب أغيري أيضاً في عام 2002.
وقال أغيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحافيين: «لم أكن على علم بهذه الإحصائية. هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما يهم في النهاية هو المحصلة النهائية».
وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، وهو احتمال رحَّب به أغيري في الوقت الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم أمام جماهيره.
وقال: «لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يُقدَّر بثمن. عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية».
وقدَّمت المكسيك أداءً متوتراً في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أغيري قال إنَّ لاعبيه تعلموا دروساً قيّمة من تلك المباراة.
وقال: «تعلمنا اليوم من أخطائنا. لم نكن مذهلين، لكننا قدَّمنا مباراةً جيدةً. وهذا يدل على نضج الفريق. كنا أكثر صبراً بكثير».
وعندما سُئل عمّا يميّز هذا المنتخب عن المنتخبات المكسيكية السابقة التي درَّبها، قال المدرب البالغ من العمر 67 عاماً بابتسامة: «(هذا المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءاً».
كما مازح الصحافيين قائلاً إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين الهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عمّا كان عليه عندما قاد المكسيك في عامَي 2002 و2010.
وقال: «أنا أكثر هدوءاً واتزاناً الآن. العمر يساعد على ذلك، كما أنَّ وجود حفيدتين يساعد أيضاً».
ورغم أنَّ المكسيك ضمنت ميزة اللعب على أرضها في الدور التالي، فإنَّ أغيري قال إنِّه مصمم على عدم المبالغة في التوقعات قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد جمهورية التشيك.
لكنه يريد أيضاً أن يمنح لاعبيه الثقة بأنَّهم قادرون على تحقيق المزيد.
وقال: «أريد إقناع لاعبي فريقي بأننا قادرون على الوصول إلى المراكز الـ10 الأولى في العالم. سيكون ذلك أمراً مميزاً للغاية بالنسبة لنا».
