كأس العالم 2026: ركلة جزاء قاتلة تقود جنوب أفريقيا للتعادل مع التشيك

جنوب أفريقيا ستواجه كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة (أ.ب)
جنوب أفريقيا ستواجه كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة (أ.ب)
TT

كأس العالم 2026: ركلة جزاء قاتلة تقود جنوب أفريقيا للتعادل مع التشيك

جنوب أفريقيا ستواجه كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة (أ.ب)
جنوب أفريقيا ستواجه كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة (أ.ب)

اكتفى المنتخبان التشيكي والجنوب أفريقي بالتعادل 1 – 1، الخميس، في أولى مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، ما يصعّب مهمتهما في التأهل إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، تقدّم المنتخب التشيكي عبر ميخال ساديليك (6) حتى قبل سبع دقائق من نهاية الوقت الأصلي حين أدرك تيبوهو موكوينا التعادل من ركلة جزاء (83).

ودخل المنتخبان المباراة على وقع خسارتيهما في الجولة الأولى (تشيكيا أمام كوريا الجنوبية 1 - 2 وجنوب أفريقيا أمام المكسيك 0 - 2)، وبالتالي كسبا نقطتهما الأولى قبل لقاء المنافسيَن الآخرَين في وقت لاحق الذي سيمنح الفائز بطاقة دور الـ32 وصدارة المجموعة.

وبدا أن مدرب تشيكيا ميروسلاف كوبيك غير راض عن المباراة الأولى؛ إذ أجرى خمسة تبديلات في التشكيلة الأساسية، الأمر الذي أثمر تسجيل أسرع هدف في البطولة حتى الآن عبر ساديليك الذي افتتح التسجيل بعد ست دقائق من البداية، بهجمة بدأت من رمية تماس ووصلت إلى ألكسندر سويكا الذي مررها بهدوء إلى لاعب وسط سلافيا براغ فوضعها في المرمى من مسافة قريبة (6).

وردّ أوسوين أبوليس بتصويبة بعيدة تغيّر مسارها وهزّت الشباك الجانبية (12)، ثم جرّب موكوينا حظه مرتين، الأولى بتسديدة بعيدة فوق المرمى (45)، والثانية من مسافة قريبة أبعدها الدفاع (45+4).

المنتخب التشيكي تقدم عبر ميخال ساديليك (إ.ب.أ)

في الشوط الثاني، حاول باتريك شيك إضافة الثاني برأسية سهلة بين يدي الحارس رونوين ويليامز (48).

وطوال أكثر من نصف ساعة، لم يقدّم المنتخبان الكثير لتغيير النتيجة، حتى سدد ثابيلو ماسيكو كرة من على مشارف المنطقة ارتدت من يد البديل بافل شولتس، ما دفع الحكمة الأميركية ماري فيكتوريا بينسو إلى احتساب ركلة جزاء أكد حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» صحتها.

وانبرى موكوينا للتسديد مسجلاً هدف منتخب بلاده الأول في هذه النسخة ومحافظاً على آماله بالتأهل (83).

وحاول لوكاش بروفود خطف النقاط الثلاث لتشيكيا من خارج المنطقة من دون أن تجد تسديدته طريق المرمى (90+4)، ومثله جرب أوبري موديبا لجنوب أفريقيا لكن تسديدته تصدى لها الدفاع (90+6).

وستلعب تشيكيا مباراتها الثالثة أمام المكسيك إحدى الدول المضيفة، فيما تلتقي جنوب أفريقيا مع كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة في مسعاها إلى التأهل من دور المجموعات لأول مرة في مشاركتها الرابعة.


مقالات ذات صلة

نوير حارس ألمانيا سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم

رياضة عالمية مانويل نوير (رويترز)

نوير حارس ألمانيا سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم

أعلن مانويل نوير، حارس ألمانيا المخضرم، اليوم (الخميس)، أنه سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد عودته للمنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (وينستون - سالم (نورث كارولاينا))
رياضة عالمية الإكوادور استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1 - صفر من كوت ديفوار (رويترز)

كأس العالم: الإكوادور تحت الضغط لاستعادة توازنها ضد كوراساو

تدخل الإكوادور مواجهة كوراساو، الأحد، في كانساس سيتي، وهي تدرك أنه حتى في هذه المرحلة المبكرة من كأس العالم لكرة القدم، فإن المخاطر تتزايد.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو فريق نيكس يحتفلون باللقب مع الجماهير (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شوارع نيويورك تكتظ بموكب نيكس البطل

احتشد عشرات الآلاف من مشجعي نادي نيويورك نيكس، الخميس، في مانهاتن خلال موكب احتفالي خاضع لإجراءات أمنية مشددة، حوّل المدينة إلى بحر من اللونين الأزرق والبرتقالي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كريستيان كيفو (نادي إنتر ميلان)

كيفو يمدد عقده مع إنتر حتى 2028

وقّع الروماني كريستيان كيفو الخميس على تمديد عقده لمدة عام واحد مع إنتر ميلان حتى 2028، بعدما قاد عملاق الدوري الإيطالي لكرة القدم الى تحقيق ثنائية الدوري.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة أكبر المدربين سناً في تاريخ كأس العالم: أدفوكات يحطم الرقم القياسي بعمر 78 عاماً

كيف حطم 4 مدربين «عواجيز» تاريخ كأس العالم؟

الحرس القديم يشعل مونديال 2026 بأرقام قياسية، بقيادة الهولندي أدفوكات (78 عاماً) باعتباره أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم متفوقاً على كبار العقول التكتيكية.

كوثر وكيل (لندن)

نوير حارس ألمانيا سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)
TT

نوير حارس ألمانيا سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)

أعلن مانويل نوير، حارس ألمانيا المخضرم، اليوم (الخميس)، أنه سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد عودته للمنتخب الوطني من أجل المشاركة في هذه البطولة.

واعتزل نوير (40 عاماً)، الذي توج بكأس العالم 2014، ويشارك في البطولة للمرة الخامسة على التوالي حارساً أساسياً للمنتخب الألماني، بعد خروج منتخب بلاده من دور الثمانية لبطولة أوروبا 2024، التي أقيمت في بلاده.

واختاره المدرب يوليان ناغلسمان بشكل مفاجئ للمشاركة في كأس العالم بعد أدائه القوي في النصف الثاني من الموسم مع ناديه بايرن ميونيخ.

وقال نوير، في مؤتمر صحافي: «اعتزلت عام 2024 بعد بطولة أوروبية جيدة على أرضنا. بالنسبة لي كان هذا القرار الصحيح. شعرت أنه القرار الصحيح. كان سيشكل عبئاً رياضياً كبيراً بالنسبة لي (الاستمرار في اللعب مع المنتخب الوطني) خلال العامين الماضيين. من الواضح بالنسبة لي أن هذه بطولتي الأخيرة. لا أخطط للمشاركة في بطولة أوروبا المقبلة بعد عامين. في الأيام الأخيرة، تعاملت مع حقيقة أنها مبارياتي الأخيرة مع المنتخب الألماني. لكنني أريد أن أتطلع إلى جميع المباريات، وليس إلى أي قمصان وداع».

وتفوق نوير على أوليفر باومان، الذي تم اختياره حارساً أساسياً للبطولة قبل عودة زميله المخضرم، وخاض أول مباراة مع منتخب بلاده خلال عامين في الفوز 7-1 على كوراساو في المباراة الافتتاحية للفريق في كأس العالم بالمجموعة الخامسة.

وقال نوير: «نعمل مع أوليفر. يدعم بعضنا البعض، ونتدرب من أجل الفريق. بعد لقائنا ناقشنا الأمر وتحدثنا عن كيفية حدوث ذلك (بعد عودتي)».

الخروج من الدور الأول

سيحرس نوير المرمى أمام كوت ديفوار يوم السبت المقبل، والانتصار سيضع ألمانيا في الأدوار الإقصائية قبل جولة واحدة على نهاية دور المجموعات.

وودّعت ألمانيا كأس العالم من الدور الأول في بطولتي 2018 و2022.

وقال نوير: «هذا هدفنا. الأمر كله بين أيدينا. لا نريد أن ننظر للخلف، إلى بطولات كأس العالم السابقة. الفريق لا يهتم بذلك. ننظر إلى الخطوة التالية، والخطوة التالية هي كوت ديفوار. التأهل بعد المباراة الثانية سيكون مميزاً، وسيسمح لنا بالنظر للأمام قليلاً».

والفوز بكأس العالم سيجعل نوير الألماني الوحيد الذي يفوز باللقب مرتين، لكن الحارس المخضرم أكد أنه سعيد لمجرد خوض بطولة أخرى في عمره هذا.

وقال: «إنها هدية حقيقية أن أكون هنا مرة أخرى. سيكون الأمر مميزاً للغاية أن أفعل ذلك للمرة الثانية، لكن إذا لم تكن هناك فرصة لتحقيق ذلك، لما كنت جالساً هنا».


كأس العالم: الإكوادور تحت الضغط لاستعادة توازنها ضد كوراساو

الإكوادور استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1 - صفر من كوت ديفوار (رويترز)
الإكوادور استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1 - صفر من كوت ديفوار (رويترز)
TT

كأس العالم: الإكوادور تحت الضغط لاستعادة توازنها ضد كوراساو

الإكوادور استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1 - صفر من كوت ديفوار (رويترز)
الإكوادور استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1 - صفر من كوت ديفوار (رويترز)

تدخل الإكوادور مواجهة كوراساو، الأحد، في كانساس سيتي، وهي تدرك أنه حتى في هذه المرحلة المبكرة من كأس العالم لكرة القدم، فإن المخاطر تتزايد على الفريقين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية.

وأوقعت القرعة الإكوادور في المجموعة الخامسة إلى جانب ألمانيا وكوت ديفوار، ووصلت إلى البطولة باعتبارها أحد منتخبات أميركا الجنوبية غير المرشحة للمنافسة، مستندة إلى الانضباط الدفاعي والتنظيم المحكم.

لكنها استهلت مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1 - صفر من كوت ديفوار، رغم أنها صنعت فرصاً أكثر لكن لم تتمكن من استغلالها.

ويجب الآن على فريق المدرب سيباستيان بيكاسيسي الرد؛ لأن أي نتيجة أقل من النقاط الثلاث ستجعله يواجه معركة شاقة قبل مباراته الأخيرة في المجموعة ضد ألمانيا.

وقال بيكاسيسي: «عندما لا تبدأ بالطريقة التي تريدها، يظهر القلق. لكننا الآن بحاجة إلى قناعة أكثر من أي وقت مضى، والتحلي بالإيمان، والثقة».

ولا تزال هوية الإكوادور واضحة.

واستقبلت شباك الفريق خمسة أهداف في 18 مباراة بالتصفيات، ويعتمد الفريق على خط دفاع يضم وليان باتشو لاعب باريس سان جيرمان، وبييرو هينكابي لاعب آرسنال، في حين يوفر موزيس كايسيدو لاعب تشيلسي، الطاقة والسيطرة في خط الوسط.

وفي الهجوم، لا تزال المسؤولية تقع في الغالب على عاتق المهاجم إينر بلنسية، الذي يواصل دوره بوصفه نقطة محورية وقائداً للفريق، حتى مع ظهور جيل أصغر سناً.

ويكمن التحدي الذي يواجه الإكوادور في تحقيق التوازن بين هيكلها المنظم دفاعياً والشراسة الهجومية المطلوبة لترجمة السيطرة إلى أهداف.

وفي المقابل، تمثل هذه المباراة خطوة أخرى في رحلة كوراساو الرائعة بالفعل في كأس العالم.

وتعد الدولة الواقعة في البحر الكاريبي، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، أصغر دولة تصل إلى البطولة على الإطلاق، وقد تأهلت إلى كأس العالم دون أي هزيمة بعد مشوار مذهل في التصفيات. لكن مباراتها الأولى ضد ألمانيا، الفائزة باللقب أربع مرات، كانت بداية قاسية، وانتهت بهزيمة ساحقة بنتيجة 7 - 1، على الرغم من أن الفريق عاش لحظة تاريخية عندما سجل أول أهدافه في كأس العالم.

ومن المتوقع أن يعتمد المدرب ديك أدفوكات، أحد أكثر الشخصيات خبرة في كرة القدم الدولية، على نفس أسلوب اللعب، الذي كان أحد أسباب تأهل الفريق للبطولة.

ويقدم القائد لياندرو باكونا الهدوء والخبرة في خط الوسط، في حين يقدم لاعبون أمثال جونينيو باكونا ويورخن لوكاديا الخبرة في مراكز مختلفة ضمن تشكيلة تتألف في الغالب من مواهب نشأت في هولندا.

وعادة ما تعتمد كوراساو على تكتل دفاعي منظم، ساعية للحفاظ على الانضباط الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو أسلوب أثبت فاعليته في التصفيات لكنه انكشف أمام المنافسين من الصف الأول.

وستكون هذه المباراة الأولى التي تجمع بين البلدين، مما يضيف المزيد من الإثارة إلى مباراة تجمع بين هويتين متناقضتين: الإكوادور، الفريق الهادئ والمنظم، في مواجهة كوراساو الفريق غير المرشح على الإطلاق.

وتُذكّرنا مشاركة كوراساو بأن كأس العالم الموسعة هذه أتاحت المجال لظهور فرق جديدة، وستأمل في كتابة فصل آخر عبر تقديم أداء أفضل مما قدمته في المباراة الأولى.

وبالنسبة للإكوادور، فالأمر لا يتعلق بالقصة بقدر ما يتعلق بالضرورة. فهامش الخطأ أصبح ضئيلاً للغاية، والطريق أمام الفريق واضح ومحدد: تحويل الإمكانات إلى نقاط قبل أن تفوت الفرصة.


دورة برلين: ريباكينا تودع مبكراً على يد الفلبينية إيالا

ريباكينا (د.ب.أ)
ريباكينا (د.ب.أ)
TT

دورة برلين: ريباكينا تودع مبكراً على يد الفلبينية إيالا

ريباكينا (د.ب.أ)
ريباكينا (د.ب.أ)

تعرضت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً، لخروج مبكراً للمرة الثانية على التوالي، بعدما ودعت بطولة برلين المفتوحة للتنس، بالخسارة أمام الفلبينية ألكساندرا إيالا الخميس.

وخسرت ريباكينا، بمجموعتين نظيفتين في دور الـ16 بألمانيا، بعدما كانت قد خسرت الأسبوع الماضي في دور الثمانية من بطولة كوينز كلاب، أمام المصنفة الثالثة البريطانية كاتي بولتر.

ووضعت إيالا، المصنفة 35 عالمياً، ضغطاً كبيراً على منافستها الكازاخستانية، ففازت بالمجموعة الأولى ثم تقدمت بنتيجة 5 - 3 في المجموعة الثانية.

وحافظت ريباكينا على إرسالها لتصبح النتيجة 5 – 4، لكن بعد أن كانت متقدمة 30 - 15 على إرسال اللاعبة الفلبينية (21 عاماً)، خسرت النقاط الثلاث التالية لتختتم يوماً كارثياً.