«جائزة كاتالونيا الكبرى»: راسل الأسرع في التجارب الحرة الأولى

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
TT

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: راسل الأسرع في التجارب الحرة الأولى

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

سجل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، أسرع زمن، خلال الحصة الأولى من التجارب الحرة لجائزة كاتالونيا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة، متفوقاً على الأسترالي أوسكار بياستري، سائق ماكلارين، بفارق «عُشريْ ثانية».

وحقق راسل أفضل لفّة في دقيقة واحدة و16.363 ثانية، بينما جاء شارل لوكلير من موناكو في المركز الثالث على متن سيارته فيراري المطوّرة، بفارق نصف ثانية عن المتصدر.

وشكّلت النتيجة دفعة معنوية مهمة لراسل بعد أسابيع صعبة من النتائج المتواضعة، في وقتٍ غاب فيه زميله الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم، عن الحصة ضِمن مجموعة من السائقين الأساسيين الذين أفسحوا المجال أمام السائقين المبتدئين للمشاركة، تنفيذاً للوائح البطولة.

ويُلزِم الاتحاد الدولي للسيارات كل سائق أساسي بالتخلي عن مقعده مرتين، خلال الموسم، لصالح سائقين احتياطيين أو مبتدئين، وغالباً ما تُستغل جولة برشلونة لهذا الغرض.

وشارك الدنماركي فريد فيستي، بدلاً من أنتونيلي، في حين حلَّ السويدي البوسني دينو بيغانوفيتش مكان البريطاني لويس هاميلتون في فيراري، والإيطالي ليو فورنارولي بدلاً من البريطاني لاندو نوريس في ماكلارين.

وكان فورنارولي أفضل السائقين المبتدئين أداءً بحلوله خامساً، متقدماً على الإستوني بول آرون، الذي أنهى الحصة سادساً بعد مشاركته مع أودي، بدلاً من الألماني نيكو هولكنبرغ.

وعانى البرازيلي غابرييل بورتوليتو، سائق أودي الآخر، مشاكل في التماسك، حيث خرج إلى المنطقة الحصوية، واشتكى من أن سيارته «تفتقر تماماً إلى التماسك».

وبدأ راسل الحصة بقوة مسجلاً 1:17.353 دقيقة على الإطارات المتوسطة، قبل أن ينتزع الهولندي ماكس فيرستابن الصدارة مؤقتاً باستخدام الإطارات اللينة في 1:17.047 دقيقة.

لكن سائق مرسيدس رد سريعاً بعد الانتقال إلى الإطارات اللينة، وسجل الوقت الأسرع للحصة، بينما اكتفى بياستري بالمركز الثاني دون أن يتمكن أي سائق من تجاوز توقيته.

وجاء ليام لوسون سابعاً، تلاه بيغانوفيتش ثامناً، وأرفيد ليندبلاد تاسعاً، في حين أكمل كولابينتو قائمة العشرة الأوائل.

في المقابل، واجه الإسباني كارلوس ساينز مشكلة أبقته في ممر الصيانة عند بداية الحصة، بينما تعذَّر على السائق البريطاني الشاب لوك براونينغ الخروج من مرآب ويليامز بسبب عطل كهربائي.

أما الفرنسي بيير غاسلي، الذي تلقّى دفعة معنوية بعد استعادة مركزه الثالث في سباق جائزة موناكو، على أثر قبول استئناف فريقه ألبين، فقد أنهى الحصة في المركز السابع عشر، وسط شكوك حول وجود مشكلة في نظام التعليق بسيارته.


مقالات ذات صلة

الترجي التونسي يضم المغربي فراج حتى 2029

رياضة عربية المغربي عماد فراج لاعباً للترجي (نادي الترجي)

الترجي التونسي يضم المغربي فراج حتى 2029

أعلن الترجي وصيف بطل الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع المغربي عماد فراج لمدة 3 مواسم حتى 2029.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عربية الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27 (الاتحاد الخليجي)

الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر خليجي 27

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، الاثنين، انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ساندرو تريموليه أول لاعب من مدغشقر يحترف في ألمانيا

ساندرو تريموليه أول لاعب من مدغشقر يحترف في ألمانيا

يستعد مدافع منتخب مدغشقر ساندرو تريموليه لدخول التاريخ مع كارلسروه، بعد إتمام انتقاله إلى صفوف النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)

نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

وجد البرازيلي نيمار نفسه خارج الملعب لدقيقة كاملة، في واقعة غير مألوفة، خلال فوز سانتوس على فاسكو دا غاما بثلاثة أهداف دون مقابل، بعدما طُبقت بحقه إحدى القواعد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: دفاع ليفربول الجديد يحتاج إلى الوقت لتحقيق الانسجام

أكد الهولندي فان دايك، قائد ومدافع ليفربول الإنجليزي، أن خط دفاع فريقه يحتاج إلى بعض الوقت من أجل تحقيق الانسجام، في ظل التغييرات الكبيرة التي طرأت عليه.

«الشرق الأوسط» (لندن )

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أصبح لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه مساهماً استراتيجياً في أحد فرق «الدوري العالمي للشطرنج»، لينضم بذلك إلى عدد متزايد من الرياضيين، مثل إرلينغ هالاند، الذين يستثمرون في رياضة تتطور بسرعة لتصبح منتجاً ترفيهياً تجارياً.

وأصبح بيكيه، الفائز بكأس العالم 2010 ومؤسس شركة «كوزموس» الرياضية والإعلامية، أحدث مساهم في فريق «فايرز أميركان جامبيتس»، وذلك بعد الإعلان الذي تم في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين في بنغالورو بالهند.

وقال اللاعب السابق في فريق برشلونة في بيان: «لطالما أثارت لعبة الشطرنج اهتمامي بفضل عمقها، وجاذبيتها العالمية، والقوة الذهنية الهائلة التي تتطلبها».

ويأتي هذا الاستثمار في إطار حملة أوسع نطاقاً لتحويل الشطرنج من لعبة تقليدية إلى منتج رياضي عالمي من خلال البطولات العالمية، والمحتوى الرقمي، وعقود الرعاية، ومنصات البث المباشر.

ويُعد لاعب الكريكيت الهندي السابق رافيشاندران أشوين أحد المساهمين في فريق «أميركان جامبيتس».

وقال المستثمر النرويجي مورتن بورجه، الذي ساعد في ضم مهاجم مانشستر سيتي هالاند إلى المشروع، لـ«رويترز»: «هناك الكثير من أوجه التشابه المثيرة للاهتمام.

رغم أن إرلينغ يبدو كأنه وحش في الملعب، فإنّ كرة القدم على أعلى المستويات تتعلق أيضاً بالإعداد، والاستراتيجية، والتوقيت، وفهم اللحظات الحاسمة. من هذا المنطلق، هناك أوجه تشابه مع لعبة الشطرنج».

وقال بورجه إن هالاند انجذب إلى التركيز الذي توليه هذه اللعبة للتفكير الاستراتيجي والانضباط الذهني المطلوبين للأداء تحت الضغط.

ويعكس هذا التداخل اتجاهاً أوسع نطاقاً في عالم الرياضة، إذ يلجأ الرياضيون بشكل متزايد للعبة الشطرنج، لتعزيز التركيز، واتخاذ القرار.

وكثيراً ما أشار بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق إلى الشطرنج والاستراتيجية في مناقشاته حول كرة القدم. وتحدث عدد من الرياضيين من مختلف الألعاب الرياضية علناً عن استخدام الشطرنج كأداة تدريبية، بينهم مهاجم ليفربول السابق محمد صلاح، ونجوم التنس بوريس بيكر، ونوفاك ديوكوفيتش.

وفي الوقت نفسه، يرى المستثمرون فرصاً تجارية متزايدة في لعبة الشطرنج.

وسعى الدوري العالمي للشطرنج، المدعوم من قبل عملاق التكنولوجيا الهندي، تك ماهيندرا، والاتحاد الدولي للشطرنج، إلى توسيع نطاق جاذبية هذه الرياضة من خلال صيغ أقصر مصممة للتلفزيون، والجمهور الرقمي.

ويعتقد بورجه أن الشطرنج يسير على نفس المسار الذي سلكته عدة ألعاب متخصصة نجحت في التوسع خارج قاعدة جماهيرها التقليدية.

وقال: «عندما يمكنك تسويق رياضة محدودة الانتشار، مثل رمي السهام، وفي حين أن ما يقرب من مليار شخص حول العالم يلعبون الشطرنج، فإن الفرصة واضحة».

وسيشارك فريق «أميركان جامبيتس» في النسخة الرابعة من «الدوري العالمي» التي ستقام في بنغالورو الشهر المقبل.


ساندرو تريموليه أول لاعب من مدغشقر يحترف في ألمانيا

ساندرو تريموليه أول لاعب من مدغشقر يحترف في ألمانيا
TT

ساندرو تريموليه أول لاعب من مدغشقر يحترف في ألمانيا

ساندرو تريموليه أول لاعب من مدغشقر يحترف في ألمانيا

يستعد مدافع منتخب مدغشقر ساندرو تريموليه لدخول التاريخ مع كارلسروه، بعد إتمام انتقاله إلى صفوف النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم.

وأصبح تريموليه أول لاعب من مدغشقر ينضم إلى أحد أندية الدرجتين الأولى والثانية في ألمانيا، بعدما وقَّع عقداً طويل الأمد مع كارلسروه يمتد حتى يونيو (حزيران) 2029، في صفقة قدرتها وسائل الإعلام بنحو 250 ألف يورو.

وقال ماريو إيجيمن، المدير العام لنادي كارلسروه: «ساندرو، البالغ من العمر 26 عاماً، في أفضل مراحل مسيرته، وسيمنحنا الخيارات التي نحتاج إليها في أسلوب لعبنا. إنه شخص رائع وينسجم تماماً مع ما نعمل على بنائه هنا».

ويمتلك ساندرو خبرة جيدة في عدد من الدوريات الأوروبية، بعدما خاض تجارب في فرنسا وأرمينيا، قبل أن يلعب مع سيرينغ البلجيكي.

وفي الفترة الأخيرة، أصبح تريموليه لاعباً أساسياً في صفوف رادنيك سور دوليتسا الصربي، قبل أن ينتقل في خطوة تاريخية إلى ألمانيا.

وخاض تريموليه عشر مباريات دولية مع منتخب مدغشقر منذ ظهوره الأول في يونيو 2024.


نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)
شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)
TT

نيمار ضحية قاعدة جديدة في الدوري البرازيلي

شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)
شاهد نيمار فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب (إ.ب.أ)

وجد البرازيلي نيمار نفسه خارج الملعب لدقيقة كاملة، في واقعة غير مألوفة، خلال فوز سانتوس على فاسكو دا غاما بثلاثة أهداف دون مقابل، بعدما طُبقت بحقه إحدى القواعد الجديدة التي أقرها الدوري البرازيلي لمكافحة إضاعة الوقت.

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، كانت المباراة التي شهدت صراعاً محتدماً بين الفريقين الباحثين عن الابتعاد عن منطقة الخطر، مسرحاً لظهور نيمار في أكثر من مشهد، ليس فقط بسبب ارتدائه شارة قيادة سانتوس، بل أيضاً نتيجة توتر قديم مع تياغو مينديز، قائد فاسكو دا غاما.

وتعود بداية الخلاف بين اللاعبين إلى فترة وجودهما في الدوري الفرنسي، حين كان مينديز يدافع عن ألوان ليون، بينما كان نيمار نجماً في باريس سان جيرمان. وسبق لمينديز أن انتقد نيمار، واتهمه بالمبالغة في السقوط، بعد واقعة انتهت بطرده إثر تدخل قوي

ضد النجم البرازيلي.

وبدا أن الخلاف لم ينتهِ مع مغادرة اللاعبين فرنسا، إذ رفض مينديز مصافحة نيمار قبل انطلاق المباراة، قبل أن تتجدد المناوشات بينهما خلال اللقاء. واحتاج التوتر بين الطرفين إلى تدخل زملائهما في أكثر من مناسبة، بعدما دخل اللاعبان في احتكاكات متكررة، كان أبرزها سقوط نيمار أرضاً إثر اشتباك جسدي مع قائد فاسكو دا غاما.

لكن اللقطة الأكثر غرابة في المباراة جاءت بعيداً عن ذلك الصراع، عندما وجد نيمار نفسه مجبراً على مغادرة الملعب لمدة دقيقة، تنفيذاً لأحد التعديلات الجديدة في قواعد الدوري البرازيلي الخاصة بمكافحة إضاعة الوقت.

وكان حارس سانتوس غابرييل برازاو قد طلب تدخل الجهاز الطبي، إلا أن الحكم كاساغراندي رأى أن الإصابة لم تكن تستدعي العلاج، وأن الطلب جاء بهدف تعطيل اللعب. وبموجب القاعدة الجديدة، إذا رأى الحكم أن حارس المرمى يتعمد إضاعة الوقت عبر ادعاء إصابة غير مبررة، يتعين على أحد لاعبي فريقه مغادرة الملعب لمدة دقيقة بعد استئناف المباراة.

وفي غياب اختيار من مدرب سانتوس كوتشا للاعب الذي سيغادر، تولى نيمار، بصفته قائد الفريق، تنفيذ العقوبة، ليشاهد فريقه من خارج الخطوط لمدة دقيقة قبل أن يسمح له الحكم بالعودة إلى أرض الملعب.

وبينما كانت الواقعة لافتة بسبب اسم نيمار، فإنها تعكس تشدد كرة القدم البرازيلية في تطبيق الإجراءات الجديدة الهادفة إلى الحد من إضاعة الوقت، خصوصاً في الحالات التي يتوقف فيها اللعب بسبب إصابات حراس المرمى.

وبالنسبة إلى نيمار، انتهت الليلة بصورة أفضل من بدايتها، إذ خرج سانتوس بانتصار ثمين بثلاثية نظيفة، بينما ظل التوتر مع مينديز أحد أبرز عناوين مباراة شهدت تطبيق قاعدة جديدة حولت قائد سانتوس، ولو لدقيقة واحدة، إلى متفرج على فريقه.