مونديال 2026: لوكا زيدان وحاج موسى يقودان الجزائر لمفاجأة هولندا

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

مونديال 2026: لوكا زيدان وحاج موسى يقودان الجزائر لمفاجأة هولندا

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

قاد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين، والمهاجم أنيس حاج موسى، منتخب الجزائر لكرة القدم، إلى الفوز على مضيفته هولندا (1-0)، الأربعاء، بروتردام، في مباراة دولية ودية إعدادية لنهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم.

وتألق لوكا الذي لعب بواقٍ للوجه، بسبب إصابته بكسر في الذقن والفك خلال مباراة لفريقه غرناطة ضد ألميريا، في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في أبريل (نيسان) الماضي، بشكل لافت، في المباراة، بتصديه لكثير من التسديدات القوية، فيما سجل البديل، أنيس حاج موسى، هدف الفوز في الدقيقة 86 على ملعب «دي كويب» لفريقه، فينورد روتردام.

وتخوض الجزائر مباراة ودية أخيرة، الأربعاء المقبل ضد بوليفيا، قبل بدء مشوارها في العرس العالمي، بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب في 17 يونيو (حزيران) الحالي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، ثم الأردن في 23 منه، والنمسا في 28 من الشهر ذاته.

من جهتها، تلعب هولندا ودية أخيرة، الاثنين المقبل، ضد أوزبكستان، قبل خوض كأس العالم في المجموعة السادسة ضد اليابان في 14 الحالي، والسويد في 20 منه، وتونس في 26 من الشهر ذاته.

وكان المنتخب الهولندي صاحب الأفضلية والاستحواذ على الكرة أغلب فترات المباراة، وضغط منذ البداية بحثاً عن التسجيل، وسط تكتل دفاعي منظم للجزائريين.

ونجحت هولندا في افتتاح التسجيل عبر لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي تيجاني رايندرس، إثر تلقيه كرة خلف الدفاع داخل المنطقة فسددها داخل الشباك، بيد أن الهدف ألغي بداعي التسلل بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» (10).

وجرب لاعب وسط ليفربول الإنجليزي راين خرافنبيرخ حظه بتسديدة من حافة المنطقة إثر مجهود فردي من وسط الملعب لكن بين يدي الحارس زيدان (19).

وأهدر مهاجم روما الإيطالي دونيل مالن فرصة سهلة إثر تمريرة عرضية أمام المرمى تابعها برعونة بجوار القائم الأيمن (19)، وأنقذ زيدان مرماه من هدف محقق بإبعاده تسديدة رائعة لجناح ليفربول، كودي خاكبو، من خارج المنطقة إلى ركنية (20)، وأخرى لرايندرس من داخله المنطقة تصدى لها زيدان (25).

وأهدر مهاجم فولفسبورغ الألماني، محمد عمورة، فرصة سهلة لمنح التقدم للجزائر عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من القائد جناح أهلي جدة السعودي، رياض محرز، داخل المنطقة، فانفرد وسددها برعونة ارتطمت بقدم لاعب وسط برايتون الإنجليزي، ماتس فيفر، وتحولت إلى ركنية (18)، كاد لاعب وسط ليل الفرنسي نبيل بن طالب يترجهما إلى هدف بتسديدة «على الطاير» من خارج المنطقة بين يدي حارس مرمى برايتون، بارت فيربروخن (29).

وتابع زيدان تألقه بتصديه لانفراد خاكبو من مسافة قريبة (41).

وأجرى المدرب البوسني - السويسري للجزائر فلاديمير بيتكوفيتش سبعة تبديلات، مطلع الشوط الثاني، مقابل خمسة لمدرب الطواحين الهولندية، رونالد كومان.

وكاد صانع ألعاب باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، بديل محرز، يفعلها بتسديدة زاحفة من خارج المنطقة ارتطمت بقدم رايندرس، ومرت بجوار القائم الأيسر (47).

وتابع عمورة مسلسل إهدار الفرص السهلة عندما تلقى كرة داخل المنطقة فسددها برعونة بجوار القائم الأيمن (49).

وسدد رايندرس كرة قوية من خارج المنطقة فوق المرمى (52)، ثم توغل مالن داخل المنطقة، وسدد كرة بجوار القائم الأيمن (53).

وواصل لوكا تألقه بتصديه لتسديدة قوية من خارج المنطقة للبديل جاستن كلايفرت، نجل النجم الدولي السابق، باتريك (62)، وأخرى قوية زاحفة من خارج المنطقة للبديل الآخر، ممفيس ديباي (84).

ونجح حاج موسى في هز شباك الهولنديين عندما تلقى كرة من بن طالب في الجهة اليمنى، فتوغل داخل المنطقة متلاعباً بمدافع تشيلسي الإنجليزي، يوريل هاتو، قبل أن يسددها قوية بيسراه في الزاوية اليمنى البعيدة لحارس مرمى سندرلاند الإنجليزي البديل، روبن روفس (86).


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)

«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

كانت المصنفة الأولى إيلينا ريباكينا على بعد نقطتين فقط من الخروج من بطولة كوينز للتنس لكنها انتفضت لتهزم حاملة اللقب تاتيانا ماريا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)

رونالدو يعلنها: البرتغال جاهزة لتحدي العالم

أعرب كريستيانو رونالدو، الجمعة، عن تفاؤله الكبير قبل سفره مع منتخب البرتغال من لشبونة إلى معسكره في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)

لاجئون من «أصول أفريقية» يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في المونديال

سيعكس ثلاثة لاعبين، وُلدوا في مخيمات للاجئين لآباء نزحوا بسبب الصراعات في أفريقيا، الوجه المتغير لكرة القدم الأسترالية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، وذلك عقب النتائج القوية التي حققها السائق البريطاني، وكذلك الحادث الذي تعرض له لوكلير في موناكو يوم الأحد الماضي.

وكان هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، قد حل وصيفاً في آخر سباقين، ليصعد إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات متأخراً بفارق 66 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، بينما يحتل لوكلير المركز الرابع بفارق 15 نقطة خلف زميله هاميلتون.

وكان هاميلتون قد تخلى عن مورد فيراري التقليدي، بريمبو، لصالح أقراص «كاربون إندستري» بدءاً من سباق جائزة اليابان الكبرى، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة تعديلات طلبها منذ انتقاله من مرسيدس الموسم الماضي. وقال للصحافيين في حلبة برشلونة-كاتالونيا: «كانت هناك بعض العناصر في السيارة طلبت تعديلها، وقد استجاب الفريق لذلك. بعض الإعدادات لم تكن تناسبني، واستغرق الأمر وقتاً لتغييرها». وأضاف: «قمت بتبديل المكابح في اليابان... اختبرنا الخيار الذي سأعتمد عليه في السباق، بينما لم يكن شارل مقتنعاً به في البداية، لكنه غير رأيه الآن».

من جانبه، أقر لوكلير، عقب الحادث الذي تعرض له في سباق بلاده الأحد الماضي، بأن سيارته كانت «على حافة فقدان السيطرة».

ورغم ذلك، أبدت شركة «بريمبو» دهشتها من تصريحاته، مؤكدة في بيان عقب سباق موناكو أنها تزود فيراري بأنظمة المكابح منذ أكثر من 50 عاماً. وقال لوكلير في إسبانيا: «من الواضح أننا سنتجه إلى إجراء تعديلات، لكنني بحاجة إلى اختبار الأمر أولا لمعرفة النتائج... لا أتوقع تغييرات جذرية».

وأضاف: «كان قراراً جماعياً داخل الفريق بتجربة موردين مختلفين للمكابح. الأسبوعان الماضيان كانا أصعب مما توقعت، لكننا الآن نسير في نفس اتجاه لويس».

من جهته، أوضح مصمم سيارات سباقات فورمولا 1 السابق جاري أندرسون أن استجابة السائقين لأنظمة المكابح تختلف باختلاف أساليب قيادتهم، مشيراً إلى أن ما يناسب سائقاً قد لا يلائم آخر. وقال لموقع «ذا ريس»: «من وجهة نظري، تبدو مكابح بريمبو أكثر توافقاً مع أسلوب لوكلير، بينما تلائم (كاربون إندستري) طريقة قيادة هاميلتون».


«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
TT

«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)

كانت المصنفة الأولى إيلينا ريباكينا على بعد نقطتين فقط من الخروج من بطولة كوينز للتنس لكنها انتفضت لتهزم حاملة اللقب تاتيانا ماريا 6-7 و7-5 و6-صفر وتتقدم إلى دور الثمانية الجمعة.

وستعود لاعبة كازاخستان إلى الملعب في وقت لاحق لخوض مباراة دور الثمانية ضد البريطانية كاتي بولتر، إذ يسعى منظمو البطولة إلى تعويض التأخير بعد أن تسببت الأمطار المستمرة في إلغاء مباريات الخميس.

وفازت بولتر 6-1 و6-3 على الرومانية جاكلين كريستيان.

وكان مستوى ريباكينا متذبذباً بشكل كبير في المجموعة الأولى، إذ بدأتها بقوة قبل أن تتأخر 5-3. وأنقذت نقاط المجموعة عندما عادت لتفرض شوطاً فاصلاً، لكنها خسرت المجموعة في النهاية.

وأعربت ماريا (38 عاماً) عن إحباطها في وقت سابق لعدم حصولها على بطاقة دعوة رغم فوزها باللقب العام الماضي، وبدت مصممة على إثبات وجهة نظرها، إذ واصلت إزعاج ريباكينا في المجموعة الثانية بضرباتها المنخفضة التي كانت تمر بسرعة على العشب.

وارتكبت ريباكينا أخطاء عديدة وبدت في طريقها للخسارة عندما كانت النتيجة 4-5 وصفر-30 في المجموعة الثانية. لكنها استعادت مستواها في اللحظة الحاسمة لتثأر لخسارتها أمام اللاعبة الألمانية الموسم الماضي.

وبعد أن حافظت على إرسالها لتتعادل 5-5، تمكنت من إيجاد الحلول وفازت بثمانية أشواط متتالية لتحقق الفوز.


«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

وقال المهاجم لقناة «سكاي تي في» قبل مباراة فريقه الأولى في كأس العالم الجمعة ضد كندا، إحدى الدولتين المضيفتين: «لم أكن أتخيل أنني سأستمر في اللعب في سن الأربعين».

وأضاف: «أستمع إلى جسدي وأتدرب بكثافة. لست أصغر اللاعبين سناً، وعلي أن أعتني بساقيّ وجسدي. وهذا ما أفعله بالضبط».

ويُعدّ دجيكو واحداً من ثلاثة لاعبين فقط في الملعب يشاركون في البطولة ممن تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكثر، والآخران هما البرتغالي كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش.

ويحمل دجيكو الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ148 مباراة دولية و73 هدفاً قبل مشاركته الثانية في كأس العالم، وانتهت مشاركته الأولى عام 2014 بالخروج من دور المجموعات بعد هزيمتَين أمام الأرجنتين ونيجيريا وفوز على إيران.

وإلى جانب كندا، يواجه منتخب البوسنة والهرسك قطر وسويسرا في المجموعة الثانية، وقد أكد دجيكو أنه يؤمن بإمكانية التأهل.

وأضاف: «لكن لتحقيق ذلك، علينا أن نبذل قصارى جهدنا. ويجب أن نبقى متواضعين ونتعامل مع كل مباراة على حدة».

وتابع: «لست الأصغر سناً، لكن لا يزال بإمكاني الإسهام، نحن هنا لتحقيق نتائج جيدة، وليس للاحتفال أو تمضية عطلة».

وسيحسم موقف دجيكو من المشاركة في التشكيلة الأساسية، الجمعة، في وقت قصير، نظراً إلى إصابة في الكتف تعرّض لها في مارس (آذار) الماضي، عندما تأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم بفوزه على إيطاليا بركلات الترجيح، مما أثر على مشاركته لأسابيع.

وغاب دجيكو عن آخر مباراتين وديتين أمام مقدونيا الشمالية وبنما، لكن المدرب سيرجي بارباريز سعيد بوجوده في الفريق.

وقال بارباريز مؤخرا: «وجوده مهم للغاية، بغض النظر عن حالته. أحياناً يحدث فرقاً كبيراً بكلماته القليلة. اللاعبون يستمعون إليه، وهذا أمر بالغ الأهمية».

لعب دجيكو لأندية مثل فولفسبورغ، وإنتر ميلان، وروما، ومانشستر سيتي، وانضم في يناير (كانون الثاني) إلى شالكه، الفريق الألماني الذي يلعب في الدرجة الثانية، وقاده للصعود إلى الدوري الألماني الممتاز.

وقال دجيكو الذي لم يعلن ما إذا كان سيبقى مع النادي أم لا: «لم أكن لأتخذ قراراً أفضل من هذا، كل ما حدث كان أفضل من المتوقع».