المُدافعان باتشو وهينكابي يتصدران تشكيلة الإكوادور في «كأس العالم»

وليان باتشو (أ.ب)
وليان باتشو (أ.ب)
TT

المُدافعان باتشو وهينكابي يتصدران تشكيلة الإكوادور في «كأس العالم»

وليان باتشو (أ.ب)
وليان باتشو (أ.ب)

واجه وليان باتشو، لاعب باريس سان جيرمان، مُواطنه بييرو هينكابي، لاعب آرسنال، في نهائي دوري أبطال أوروبا ​لكرة القدم، يوم السبت الماضي، لكن المدافعيْن سيلعبان في صفوف الإكوادور في «كأس العالم»، بعد أن قرر المدرب سيباستيان بيكاسيسي ضمهما إلى تشكيلة منتخب الوطني. كما جرى استدعاء ظهير ميلان؛ بيرفيس إستوبينيان، في حين يوفر موزيس كايسيدو، لاعب الوسط المُدافع في تشيلسي، ‌خط دفاع ‌قوي مع بعض الحماية الإضافية. وسيكون ​كايسيدو ‌مؤهلاً ⁠للمشاركة ​في المباراة ⁠الافتتاحية لكأس العالم ضد ساحل العاج، في 14 يونيو (حزيران) الحالي، بعد أن غيّر الاتحاد الدولي «فيفا»، الشهر الماضي، قواعده بشأن الإيقافات البسيطة، خلال التصفيات. وسيقود هجوم الإكوادور إينر بلنسية (36 عاماً)، قائد الفريق والهدّاف التاريخي برصيد 49 هدفاً في ⁠105 مباريات. وسيشارك بلنسية في «كأس العالم»، ‌للمرة الثالثة، وسيحاول ‌زيادة رصيده البالغ 6 أهداف ​في البطولة التي ‌تقام في الفترة من 11 يونيو إلى ‌19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وستخوض الإكوادور مباراة ودية ضد جواتيمالا، يوم الأحد المقبل، كما ستواجه كوراساو في 20 يونيو، وألمانيا بعد ‌خمسة أيام، ضِمن المجموعة الخامسة في «كأس العالم». وهذه المشاركة الخامسة للإكوادور في «⁠كأس ⁠العالم»، وكان أفضل إنجاز لها في نسخة 2006 بألمانيا عندما خسرت أمام إنجلترا في دور الستة عشر.


مقالات ذات صلة

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

أكّد الألماني يورغن كلينسمان المدرب الأسبق للمنتخب الأميركي، أن تحقيق الفوز على منتخب بلجيكا سيمثل محطة تاريخية بارزة ومحورية في مسيرة تطور كرة القدم الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية باتريك بيتش (أ.ف.ب)

حارس أستراليا يدعم قرار مدربه تغييره قبل ركلات الترجيح رغم فشل الخطة

قال باتريك بيتش، حارس مرمى أستراليا، إنه لا يجد أي مشكلة في قرار تغييره قبل ركلات الترجيح التي خسرها فريقه أمام مصر في كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)

ألفونسو ديفيز: غيابي للإصابة عن المونديال كان أحد أصعب التحديات في مسيرتي

وصف ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، مشاركته في كأس العالم، التي اقتصرت على مباراة واحدة فقط بسبب الإصابة، بأنها «واحدة من أصعب التحديات في مسيرتي».

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية جود بيلينغهام يحتفل مع هاري كين (أ.ف.ب)

إنجلترا تحقق أعظم انتصار لها في كأس العالم منذ 1966

لم يكن الفوز على المكسيك مجرد بطاقة عبور إلى ربع نهائي كأس العالم، بل اعتبرته الصحافة البريطانية أعظم انتصار لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)

تذكرة لمباراة إنجلترا والنرويج تُعرض لإعادة البيع مقابل 8 ملايين دولار

وصلت أسعار تذاكر مباراة إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما عُرضت إحدى التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

أكَّد الألماني يورغن كلينسمان المدرب الأسبق للمنتخب الأميركي، أن تحقيق الفوز على منتخب بلجيكا سيمثل محطة تاريخية بارزة ومحورية في مسيرة تطور كرة القدم بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور 16 من بطولة كأس العالم 2026 على ملعب سياتل.

وأوضح كلينسمان، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن كفة المنتخب البلجيكي تبدو أرجح نظراً لتاريخه العريق وجودة عناصره، مستشهداً بالفوز العريض الذي حققه الشياطين الحمر بنتيجة 5-2 في المباراة الودية التي جمعت الطرفين في شهر مارس (آذار) الماضي.

ورغم ذلك، أشار نجم الكرة الألمانية السابق إلى أن المنتخب الأميركي، الذي يقوده حالياً المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، بات يمتلك نضجاً كبيراً وثقة هائلة بالنفس مستمداً إياها من التسلح بعاملي الأرض والجمهور، ومؤكداً أن رفاق المهاجم فولارين بالوغون، الذي ألغيت بطاقته الحمراء وبات جاهزاً للمشاركة، قادرون على الإطاحة ببلجيكا إذا ما استعادوا المستوى القوي الذي ظهروا به في الشوط الأول من مباراتهم الافتتاحية أمام باراغواي.

وأبدى عضو مجموعة الدراسة الفنية بـ«فيفا» إعجابه الشديد بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا، وقدرتهم العالية على رفع نسق الأداء في الأوقات الحاسمة، وهو ما تجلى في تسجيلهم ثمانية أهداف خلال آخر مباراتين.

وأضاف أن وجود عناصر صاحبة خبرة عاصرت المواجهة التاريخية بين الطرفين في مونديال البرازيل 2014، مثل الحارس تيبو كورتوا، وكيفين دي بروين، وروميلو لوكاكو، وأكسيل فيتسل، يمنح الفريق ميزة التعامل مع الضغوط الجماهيرية المنتظرة في مدرجات سياتل والتي قد تصل إلى 80 ألف متفرج.

واستعاد كلينسمان ذكريات الملحمة الكروية التي جمعت المنتخبين قبل 12 عاماً في الدور نفسه بنسخة 2014، والتي حسمتها بلجيكا لصالحها بنتيجة 1-2 في الأشواط الإضافية، مستحضراً الأداء الأسطوري للحارس الأميركي تيم هاوارد الذي ما زال يحتفظ بالرقم القياسي كأكثر حارس قياماً بالتصديات في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم بواقع 16 تصدياً، ومؤكداً أن تلك المباراة شهدت فرصاً سانحة للفريق الأميركي كانت كفيلة بتغيير مجرى التاريخ والذهاب إلى ركلات الترجيح.

وفي ختام تصريحاته، شدد كلينسمان على أن عبور عقبة بلجيكا وبلوغ دور الثمانية سيمنح اللعبة دفعة هائلة وزخماً غير مسبوق في الأوساط الرياضية الأميركية، ليكون بمثابة حجر زاوية جديد يضاف إلى النجاحات التي تحققت على مدار العقود الأربعة الماضية منذ مونديال 1990.


حارس أستراليا يدعم قرار مدربه تغييره قبل ركلات الترجيح رغم فشل الخطة

باتريك بيتش (أ.ف.ب)
باتريك بيتش (أ.ف.ب)
TT

حارس أستراليا يدعم قرار مدربه تغييره قبل ركلات الترجيح رغم فشل الخطة

باتريك بيتش (أ.ف.ب)
باتريك بيتش (أ.ف.ب)

قال باتريك بيتش، حارس مرمى أستراليا، إنه لا يجد أي مشكلة في قرار تغييره قبل ركلات الترجيح التي خسرها فريقه أمام مصر في كأس العالم لكرة القدم، وسط انتقادات لخطط المدرب توني بوبوفيتش.

ومع استمرار التعادل 1 - 1 بمواجهة دور الـ32 في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، دفع بوبوفيتش بالحارس المخضرم مات رايان في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، لكنه لم يتمكن من منع مصر من الفوز 4 - 2 بركلات الترجيح.

وانتقدت الجماهير والمحللون الرياضيون هذا التغيير المتأخر، لكن بيتش أكد أنه حتى لم يناقش الأمر مع بوبوفيتش.

وقال بيتش للصحافيين في مطار ملبورن، الاثنين، بعد عودته من الولايات المتحدة: «لم تكن هناك حاجة للحديث بشأن أي من ذلك».

وأضاف: «هو المدرب، وهو من يتخذ القرار، ونحن اللاعبين نحترمه ونحترم قراراته».

وأنقذ بيتش مرماه ببراعة برد فعل سريع ليحرم مصر من التسجيل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، كما حافظ على نظافة شباكه أمام تركيا وباراغواي ليساعد أستراليا على التأهل إلى أدوار خروج المغلوب.

وسمى مجلس محلي في ملبورن شاطئ «سانت كيلدا» الشهير في المدينة باسم «شاطئ باتريك بيتش» طيلة فترة كأس العالم تقديراً لجهوده.

وأشار بيتش إلى أنه كان واثقاً بقدراته في ركلات الترجيح أمام مصر لو طُلب منه البقاء.

وقال حارس مرمى ملبورن سيتي: «لديّ دائماً الثقة بنفسي للقيام بالمهمة. اللعب في كأس العالم وعلى مسرح كبير كهذا أمام ملايين المشجعين حول العالم خطوة كبيرة دائماً، لكنني سعيد وفخور للغاية بما قدمته».

وتتطلع أستراليا الآن إلى «كأس آسيا 2027» التي تنطلق في يناير (كانون الثاني) المقبل بالسعودية، وستلعب مباراتين وديتين على أرضها أمام البرازيل في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال بيتش عن «كأس آسيا»: «سنحاول تحقيق شيء مميز هناك».

وتابع: «هناك كثير من المواهب في هذه المجموعة. بذلنا كثيراً من العمل الجاد، والآن تظهر النتائج».


ألفونسو ديفيز: غيابي للإصابة عن المونديال كان أحد أصعب التحديات في مسيرتي

ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)
TT

ألفونسو ديفيز: غيابي للإصابة عن المونديال كان أحد أصعب التحديات في مسيرتي

ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)

وصف ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، مشاركته في كأس العالم، التي اقتصرت على مباراة واحدة فقط بسبب الإصابة، بأنها «واحدة من أصعب التحديات في مسيرتي».

وقال ديفيز عبر حسابه على «إنستغرام» مساء الأحد: «بعد تعرضي لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، لم أتمكن من تقديم المستوى الذي أعلم أنني قادر على تقديمه».

وأضاف: «من المؤلم أن أعرف أنني لم أستطع تقديم كل ما لدي عندما كان فريقي وبلادي في أمس الحاجة إليّ».

وتعرض ديفيز للإصابة في مايو (أيار) الماضي، أثناء مشاركته مع بايرن ميونيخ في مواجهة باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وغاب ديفيز عن جميع مباريات كندا الثلاث في دور المجموعات، قبل أن يشارك بديلاً في مواجهة جنوب أفريقيا بدور الـ32. وكان من المتوقع أن يشارك في مباراة دور الـ16، لكنه لم يظهر في المباراة التي خسرها المنتخب الكندي أمام المغرب 0 - 3.

وقال ديفيز: «كرة القدم مليئة بالانتكاسات، والطريقة التي تستجيب بها لها هي ما يحدد شخصيتك. هذا الإحباط سيمنحني دافعاً أكبر للتعافي، والعمل بجدية أكبر، والعودة أقوى من أي وقت مضى».

ويملك ديفيز سجلاً مع الإصابات، حيث غاب عدة أشهر العام الماضي بسبب إصابة قوية في الركبة، كما ابتعد عن الملاعب أيضاً هذا العام نتيجة مشكلات عضلية.

وأضاف بشكل عام: «تمثيل كندا على أكبر مسرح في كرة القدم أمرٌ لن أعدّه يوماً أمراً مسلماً به. أنا فخور بارتداء هذا القميص والوقوف إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين قدموا كل ما لديهم من أجل بلدنا».

وأكد: «سنتعلم من هذه التجربة، وسنتطور، وسنعود من جديد».

من جانبه، أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن إصابة ديفيز ليست خطيرة أو هيكلية، مشيراً إلى أن اللاعب سيعود إلى ميونيخ بعد انتهاء إجازته للانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد مع بايرن ميونيخ، الذي يستهل مبارياته الرسمية بمواجهة بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألمانية يوم 22 أغسطس (آب).