كومباني يثني على تألق حارسه أوربيغ في نهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني (أ.ب)
فينسنت كومباني (أ.ب)
TT

كومباني يثني على تألق حارسه أوربيغ في نهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني (أ.ب)
فينسنت كومباني (أ.ب)

امتدح البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، حارس مرماه جوناس أوربيغ بعد أدائه في نهائي كأس ألمانيا، يوم السبت، لكنه أكد على أهمية هذه المباراة من أجل تطوره.

وحقَّق بايرن لقبه الأول في بطولة الكأس خلال 6 سنوات، بالفوز 3 - صفر على شتوتغارت، بفضل «هاتريك» هاري كين، بينما لعب أوربيغ أساسياً في حراسة المرمى، في ظلِّ تأهيل مانويل نوير من إصابة في الساق قبل كأس العالم.

وسئل كومباني، في مؤتمر صحافي حول أداء أوربيغ، ليرد قائلاً: «ثابت كعادته، في أي وقت أتحدث عن كيف كان عظيماً هذا الموسم، أقول أيضاً كم نحن سعداء بهذه التشكيلة، مع نوير وجوناس وسفين أولرايش».

وأضاف: «جوناس لعب مباراة رائعة مرة أخرى والآن يمكنني أن أقول هذا مجدداً، لكن نوير أيضاً قدَّم أداءً كبيراً هذا الموسم، وهذا ما لدينا الآن».

وحلَّ أوربيغ بديلاً لنوير بالفعل في وقت سابق هذا العام، عندما كان يعاني الحارس الأساسي لبايرن من إصابة في عضلات الساق، ويعد هذا النهائي هو الأول للحارس (22 عاماً)، بينما يأمل كومباني في أن يحصل على مزيد من الفرص.

وأضاف المدرب: «لا يجب أن ننسى ذلك بالنسبة لجوناس، فهي لحظة مهمة أيضاً على صعيد تطوره، بالنسبة له ليس سيئاً أن يلعب هذه المباراة، وقد شارك أيضاً في دوري أبطال أوروبا. أتمنى أن يلعب مزيداً من النهائيات في حياته، لكن النهائي الأول له يحمل مزيداً في المستقبل، وأنا سعيد لأنه خاض هذه التجربة».


مقالات ذات صلة

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية تجمهر آلاف الأردنيين فجر الأربعاء لمتابعة أولى مباريات منتخبهم (أ.ف.ب)

مونديال 2026: آلاف المشجعين الأردنيين ملأوا المدرج الروماني لمتابعة «النشامى»

تجمهر آلاف الأردنيين فجر الأربعاء لمتابعة أولى مباريات منتخبهم في كأس العالم 2026، وسط هتافات «يلا يا نشامى» أمام النمسا.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية أبو بكر سيدي كينتيه (رويترز)

الأهلي يحسم التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر كينتيه

حسم الأهلي السعودي اتفاقه للتعاقد مع المدافع الغامبي الشاب أبو بكر سيدي كينتيه، بعد منافسة من عدة أندية أوروبية سعت للحصول على خدمات اللاعب في فترة الانتقالات.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية نوير يوقع على قميص ألماني لأحد المعجبين (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: «أديداس» تواجه نقصاً غير متوقع في قمصان بعض لاعبي ألمانيا

ظهر تنبيه غير معتاد صباح الأربعاء على موقع شركة الملابس الرياضية الألمانية «أديداس» يقول: «عذراً... لقد نفد حرف (في - V) مؤقتاً»، وذلك على خلفية الطلب الكبير...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم، بعد أن أصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً لأهداف من ركلات جزاء.

وسجّل كين هدف تقدم إنجلترا على كرواتيا مساء الأربعاء، في مباراة الجولة الأولى من مونديال 2026 لحساب المجموعة الثانية عشرة، كما أحرز اللاعب نفسه هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة التعادل 2-2.

وجاء هدف كين ليكون الخامس له من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته المونديالية لينفرد بالصدارة، ويفض الشراكة مع 4 لاعبين سجلوا 4 أهداف من ركلات جزائية.

وكان كين قبل المباراة على قدم المساواة مع كل من الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والأسطورة البرتغالية أوزيبيو، والهولندي روب رينسينبرينك، وكذلك الأسطورة الأرجنتينية الحالية ليونيل ميسي، الذي أصبح مؤخراً الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفاً بالتساوي مع النجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه.

كما وصل كين إلى أكثر من 200 مساهمة تهديفية منذ انضمامه إلى بايرن ميونيخ قبل موسمين، (201 مساهمة)، بتسجيله هدفين في كرواتيا، وذلك في مشاركاته على صعيد الأندية والمنتخب الوطني، بواقع 178 مباراة.

كما أصبح نجم بايرن ميونيخ مساوياً لنظيره النرويجي إيرلينغ هالاند على مستوى الحصيلة التهديفية لكل منهما في مجمل الموسم، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، حيث سجل كل منهما 60 هدفاً.


صيحات استهجان ضد «استراحة الترطيب» في مباراة إنجلترا وكرواتيا

المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)
المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)
TT

صيحات استهجان ضد «استراحة الترطيب» في مباراة إنجلترا وكرواتيا

المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)
المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)

ترددت صيحات استهجان عالية في أرجاء ملعب دالاس عند بداية استراحة الترطيب خلال الشوط الأول من مباراة إنجلترا وكرواتيا، الأربعاء، في كأس العالم، إذ أبدى المشجعون استياءهم من هذه القاعدة الجديدة.

وأثارت استراحات الترطيب الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، ومدتها 3 دقائق في كل شوط، جدلاً كبيراً منذ تطبيقها لأول مرة في كأس العالم الحالية بداعي مساعدة اللاعبين على تحمل حرارة ورطوبة الصيف في أميركا الشمالية.

ويقول بعض المنتقدين إن هذه الاستراحات تقطع انسيابية المباراة، ويرى آخرون أن إدخالها مجرد حيلة لتقسيم المباراة إلى 4 أرباع وإتاحة مزيد من الفرص لمحطات البثّ لعرض الإعلانات.

وكان بعض مشجعي إنجلترا أعلنوا على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم سيبدون اعتراضهم خلال مباراة الأربعاء، وبدأت صيحات الاستهجان من مشجعي الفريقين بمجرد أن أطلق الحكم الفرنسي كليمان توربان صفارته للإشارة إلى الاستراحة في الدقيقة 22.

وصدرت صيحات استهجان من الجماهير عند بدء استراحة الترطيب الأولى، الثلاثاء، في مباراة النرويج أمام العراق في استاد بوسطن، حيث كانت درجة الحرارة معتدلة عند 23 درجة مئوية (73.4 درجة فهرنهايت).

وكان العراق متعادلاً مع النرويج من دون أهداف، ويقدم أداءً جيداً عند بدء الاستراحة، لكنه استقبل هدفاً بعد 4 دقائق من استئناف اللعب، وخسر في النهاية 4-1.


مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)
روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)
TT

مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)
روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)

حاول روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، تخفيف الضغوط عن فريقه بعد التعادل المخيب مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، مساء الأربعاء، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

قال مارتينيز، في تصريحات عقب اللقاء، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية: «قدّمنا أداءً استثنائياً، ومن الأفضل الظهور بهذا المستوى في مباراة بدور المجموعات».

وأضاف: «بدأنا بقوة، والهدف المبكر الذي سجّلناه غيّر مسار المباراة، وافتقرنا للهجمات داخل منطقة الجزاء، وركّزنا على الاستحواذ فقط، دون الوصول إلى الثلث الهجومي الأخير، ما منح منتخب الكونغو الديمقراطية فرصة لإعادة تنظيم صفوفه والبدء من جديد، وسجّل التعادل بهدف من كرة ثابتة، وهذا سلاح فعال في بطولة مثل كأس العالم».

وتابع: «لعبنا بأسلوبنا حتى الهدف الأول، ثم غلبت علينا أجواء وضغوط الفوز بكأس العالم، ولم نبحث عن المساحات في الملعب، وهذا وارد، ولكن حالة الفريق كانت جيدة واستثنائية، والآن علينا التركيز في المباراة المقبلة».

وشدّد مارتينيز: «لسنا مقيدين بتشكيلة أساسية، بل كل اللاعبين الـ26 المقيدين في القائمة عناصر مهمة وبارزة، سنقوم بتقييم أنفسنا من أجل تطوير مستوانا في البطولة».

واستطرد: «لسنا مطالبين بالفوز بكأس العالم، بل باللعب الجيد، وتنفيذ المهام المطلوبة منا، لا نريد أن نحمل أنفسنا عبء الفوز بهذا اللقاء، بل هدفنا حالياً تجميع أكبر عدد من النقاط في دور المجموعات».

وقال المدرب الإسباني: «ما حدث وارد في كأس العالم، فالتصنيف العالمي لا يمنح أفضلية لأي فريق، المنتخب الكونغولي قدّم أداءً رائعاً، وكانت المباراة بمثابة نهائي لهم».

وبشأن توجه النجم المخضرم كريستيانو رونالدو سريعاً إلى غرفة الملابس عقب المباراة، قال مدرب البرتغال: «هذه أول مباراة في البطولة، ولم نلتزم بعد ببعض العادات الصحيحة، ولكن الأجواء تكون مختلفة في نهاية كل مباراة».

وأوضح في ختام تصريحاته: «يكون هناك كثير من المقابلات، واللاعبون ليسوا متأكدين من البقاء في الملعب أم الذهاب إلى غرفة الملابس، سنتأقلم على كل ذلك».

عاجل أميركا وإيران وقعتا إلكترونيا يوم الأربعاء مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب ودخلت حاليا حيز التنفيذ