مشاركة نوير في المونديال تثير الجدل بألمانيا

حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)
حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)
TT

مشاركة نوير في المونديال تثير الجدل بألمانيا

حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)
حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)

لم يعلق حارس المرمى المخضرم، مانويل نوير، حتى الآن على عودته إلى صفوف المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم لكرة القدم المقبلة، بينما وصف اللاعب السابق شتيفان إيفنبرغ، قرار يوليان ناغلسمان، مدرب الفريق، بأنه مقامرة كبيرة.

وفي المقابل، رحب لوثار ماتيوس وسيب ماير، الفائزان بكأس العالم مع منتخب ألمانيا، بقرار ناغلسمان، فيما انتقد نادي هوفنهايم، الذي يلعب له أوليفر باومان، الذي سيلعب دور الحارس الاحتياطي، طريقة تعامل ناغلسمان مع هذه المسألة.

أما باومان نفسه، فلم يعلق على عودة نوير لمنتخب ألمانيا بعد غياب دام عامين.

وكان نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، الذي بلغ الأربعين من العمر الشهر الماضي، أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024)، بعد أن خاض 124 مباراة دولية على مدار 15 عاماً، شارك خلالها في جميع البطولات الكبرى، وتوج بكأس العالم 2014.

وبدا أن نوير، المتوج بجميع ألقاب الأندية المتاحة مع بايرن والذي أعاد تعريف مركز حراسة المرمى في ظل تقدمه المستمر من مرماه للقيام بأدوار دفاعية، سينهي مسيرته الكروية في الفريق البافاري.

ورفض نوير جميع اقتراحات العودة إلى الملاعب عندما غاب خليفته في حراسة المرمى، مارك أندريه تير شتيغن، عن النصف الثاني من عام 2025، بسبب جراحة في الظهر، لكن هذه المسألة عادت للظهور بقوة عندما تعرض حارس مرمى برشلونة، المعار حالياً لجيرونا الإسباني، لإصابة أخرى في مطلع هذا العام، ما أدى إلى غيابه عن المونديال المقبل.

واستفاد باومان (36 عاماً)، من إصابة تير شتيغن، وقدم أداء جيداً في جميع مبارياته مع المنتخب الألماني بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة لمباراتي الفريق الوديتين في مارس (آذار) الماضي، وبدا أنه الخيار الأمثل لحراسة مرمى منتخب «الماكينات» في كأس العالم.

لكن ناغلسمان تمكن من إقناع نوير بالعودة في نهاية المطاف.

وكان نوير قد أصبح الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم 2010 مباشرة، بعد إصابة رينيه أدلر.

واعترف ناغلسمان، الخميس، بأن القرار كان «محبطاً» بالنسبة لباومان الذي وصفه بأنه «خيار بديل من الطراز العالمي»، وأكد التزامه الكامل بالفريق رغم خيبة الأمل التي أصابته.

وأوضح ناغلسمان سبب اختيار نوير حارساً أساسياً للفريق، حيث قال: «يعرف الجميع هيبة مانو، وموهبته، وما يقدمه للفريق. إنه لاعب من الطراز العالمي، وله تأثير حقيقي على فريقه، وعلى المنافسين أيضاً. إنه قادر على خلق لحظات استثنائية، وفي بطولة كهذه، أنت بحاجة إلى هذه اللحظات».

ولكن نوير عانى مؤخراً من مشاكل في ربلة الساق، بما في ذلك في قبل نهائي كأس ألمانيا، غير أنه يبدو مستعداً لقيادة بايرن في المباراة النهائية للمسابقة السبت، أمام شتوتغارت.

ورغم اعتراف ناغلسمان بأنه «من الممكن ألا يلعب» في كأس العالم، فإنه أكد أن باومان سوف يكون بديلاً مثالياً في مثل هذه الحالة.

ووصف إيفنبرغ، لاعب منتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ السابق، هذا النهج بالمخاطرة الكبيرة، قائلاً في مقال له على موقع «تي أونلاين» الألكتروني، إن صحة نوير «لطالما كانت موضع شك»، مشيراً إلى أنه غاب عن 17 مباراة من أصل 54 مواجهة خاضها بايرن ميونيخ هذا الموسم.

وأضاف إيفنبرغ: «قد ينقلب القرار ضده (ناغلسمان). من الواضح أن نوير هو ورقته الرابحة في البطولة، ولكن إذا خسره، فلن يتبقى لديه شيء».

وأوضح: «ليس هناك شك في أن مانويل نوير لا يزال أحد أفضل حراس المرمى بالعالم، ولكن في هذه الأيام، تتسلل الأخطاء، الصغيرة منها والكبيرة، إلى أدائه بشكل شبه منتظم».

ووصف ماتيوس، الفائز بكأس العالم 1990، ضم نوير بأنه إضافة قيمة للغاية، نظراً لخبرته وشخصيته، مضيفاً: «كان العالم بأسره سيسخر منا لو تركنا هذا الحارس في الوطن».

ويمتلك ناغلسمان نوعاً من شبكة الأمان، فإلى جانب نوير وباومان والحارس الثالث ألكسندر نوبل، سوف يصطحب أيضاً يوناس أوربيغ، بديل نوير في بايرن، إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في المونديال بوصفه لاعباً غير مدرج في القائمة.

وأكد ناغلسمان أن وجود أوربيغ سوف يكون مفيداً في التدريبات، ولكن نظراً لإمكانية استبدال حارس المرمى حتى أثناء البطولة في حالة الإصابة، فسيكون أوربيغ جاهزاً في حال تعرض نوير أو باومان أو نوبل للإصابة.

وفي غضون ذلك، صرح إيفنبرغ بأنه كان سيتفهم انسحاب باومان من التشكيلة، كما أن هوفنهايم، النادي الذي بدأ فيه ناغلسمان مسيرته التدريبية، لم يتردد في اتخاذ القرار.

وشدد أندرياس شيكر، المدير الإداري للرياضة بهوفنهايم، في بيان: «في النهاية، يعود القرار بالطبع إلى مدرب المنتخب الوطني في اختيار اللاعبين وإشراكهم. لكل شخص حرية الاختيار فيما يتعلق بالتواصل مع اللاعبين وأسلوب المناقشة».

وأوضح ناغلسمان أنه أبلغ باومان في مارس (آذار) الماضي، بأنه تواصل مع نوير بشأن إمكانية عودته، لكن الموضوع لم يكتسب زخماً حقيقياً إلا خلال الأسابيع الماضية.

وأشار المدرب الشاب إلى تجديد عقد نوير في بايرن بوصفه عاملاً، وإن لم يكن حاسماً، لكن قبل عامين عاد توني كروس للمشاركة في بطولة أمم أوروبا 2024 بعد اعتزاله اللعب مع ناديه.

ولمّح ناغلسمان إلى أنه راضٍ عن تواصله العام بشأن هذه المسألة، الذي كان من الممكن أن يكون «أفضل بنسبة قليلة» من وجهة نظر باومان.

لكن مع تأييده للقرار، قال ماير، الفائز بكأس العالم 1974، إن ناغلسمان كان ينبغي عليه أن يوضح المسألة بشكل أفضل.

وقال ماير: «اللاعبون ليسوا أغبياء. بإمكانهم أن يدركوا تماماً متى يتردد أحدهم لأسابيع، ولا أحد يتحدث بوضوح».


مقالات ذات صلة

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه

رياضة عالمية فودين وبالمر سيغيبان عن قائمة المنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)

فودين وبالمر أبرز المستبعَدين من تشكيلة إنجلترا في «كأس العالم»

كان فودين وبالمر يتنافسان على مركز صانع ‌اللعب، لكنهما وجدا أن توخيل تجاوزهما بعد أن مر اللاعبان بموسم مخيب للآمال


دي زيربي يطالب توتنهام بـ«القتال حتى النهاية» لتجنب الهبوط

الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)
الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي يطالب توتنهام بـ«القتال حتى النهاية» لتجنب الهبوط

الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)
الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)

حثَّ الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، لاعبي فريقه على اللعب بروح قتالية عالية قبل المواجهة المصيرية أمام إيفرتون، الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظلِّ صراع النادي لتجنُّب الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب).

ويواجه توتنهام خطر الهبوط في حال خسارته على أرضه أمام إيفرتون، بالتزامن مع فوز وست هام على ليدز يونايتد.

ويدخل فريق دي زيربي الجولة الأخيرة في المركز الـ17 برصيد 38 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18.

ورغم أنَّ التعادل قد يكون كافياً لبقاء توتنهام بفضل فارق الأهداف الكبير، فإنَّ الأجواء داخل النادي تبقى مشحونةً بعد موسم مضطرب شهد كثيراً من الأزمات والإصابات.

وأثار قرار قائد الفريق، الأرجنتيني كريستيان روميرو، السفر إلى بلاده لمتابعة برنامجه العلاجي بدلاً من البقاء مع الفريق قبل مباراة الحسم، غضب جماهير النادي.

لكن دي زيربي رفض استخدام الغيابات والإصابات أعذاراً، قائلاً: «لا أريد الحديث عن روميرو أو ديان كولوسيفسكي. إنهما غير قادرَين على اللعب، ولذلك فهما ليسا هنا».

وأضاف: «تركيزي بالكامل منصبٌّ على اللاعبين الموجودين حالياً، مثل دجيد سبنس، وراندال كولو مواني، وريشارليسون».

وشدَّد المدرب الإيطالي على أهمية المواجهة، مؤكداً أنَّ اللاعبين مطالبون بإظهار الشخصية والروح القتالية.

وقال: «علينا أن نلعب بكل قوتنا، وبكل إخلاص، وبشخصية قوية، وروح عالية؛ لأنَّها مباراة نهائية».

وأشار دي زيربي إلى أنَّ الفريق نجح الموسم الماضي في تقديم مباراة نهائية كبيرة والتتويج بلقب الدوري الأوروبي، لكنه شدَّد على أنَّ مواجهة إيفرتون تحمل أهميةً أكبر.

وأضاف: «ربما كانت هناك مكافآت بعد التتويج الموسم الماضي، لكن بعد غد لا يوجد لقب ولا مكافأة. هناك شيء أهم من أي بطولة... إنه مستقبل النادي».

وختم المدرب الإيطالي تصريحاته قائلاً: «هناك تاريخ النادي، وفخر اللاعبين، وفخر عائلاتهم، وكرامة كل واحد منا. لهذا السبب لا يمكنني التفكير الآن في الموسم المقبل».


«مونديال 2026» يوقظ ذكريات الملاعب: 5 مواجهات كلاسيكية تُعيد إحياء ملاحم تاريخية

منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)
منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)
TT

«مونديال 2026» يوقظ ذكريات الملاعب: 5 مواجهات كلاسيكية تُعيد إحياء ملاحم تاريخية

منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)
منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)

أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن سلسلة من المواجهات الكلاسيكية التي تُعيد إلى الأذهان لحظات تاريخية لا تُنسى في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعدما وضعت البطولة المنتخبات الكبرى وجهاً لوجه في مباريات تحمل طابع الثأر واستعادة الأمجاد.

ويترقب عشاق اللعبة مواجهات تُعيد إحياء ذكريات نسخ سابقة من كأس العالم، في بطولة تَعِد بالكثير من الإثارة مع النظام الجديد الموسع، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتصدر هذه المواجهات مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا، المقررة في 11 يونيو (حزيران) بمكسيكو سيتي التي ستُصبح أول مباراة افتتاحية تتكرر بين منتخبين في نسختين مختلفتين من كأس العالم.

وتُعيد المواجهة إلى الذاكرة افتتاح مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، عندما سجّل سيفوي تشبالالا هدفاً تاريخياً لأصحاب الأرض قبل أن يعادل رافاييل ماركيز النتيجة للمكسيك، في أول مباراة مونديالية تُقام على الأراضي الأفريقية.

وفي المجموعة التاسعة، تتجدد واحدة من أشهر مفاجآت كأس العالم، عندما تلتقي فرنسا والسنغال يوم 16 يونيو في نيوجيرسي.

وتحمل المواجهة ذكريات صدمة مونديال 2002، حين أسقطت السنغال حاملة اللقب فرنسا بهدف تاريخي سجله بابا بوبا ديوب، في واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ البطولة.

ويدخل المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي اللقاء هذه المرة بهدف ردّ الاعتبار، في حين يسعى «أسود التيرانغا» لتأكيد تفوقهم التاريخي على «الديوك».

كما يشهد ملعب «دالاس» يوم 17 يونيو مواجهة أوروبية نارية بين إنجلترا وكرواتيا ضمن المجموعة الثانية عشرة، في إعادة لنصف نهائي مونديال روسيا 2018.

ولا تزال الجماهير الإنجليزية تتذكر تلك الليلة الدرامية، حين تقدمت إنجلترا بهدف مبكر عبر كيران تريبييه، قبل أن تعود كرواتيا وتقلب المباراة بفضل هدفي إيفان بيريسيتش وماريو ماندزوكيتش، لتحرم «الأسود الثلاثة» من الوصول إلى النهائي لأول مرة منذ عام 1966.

وفي المجموعة الثالثة، تتكرر مواجهة البرازيل واسكوتلندا يوم 24 يونيو في ميامي، في خامس مرة يقع فيها المنتخبان معاً ضمن دور المجموعات بكأس العالم.

وتستحضر هذه المباراة ذكريات مونديال إسبانيا 1982، عندما أمطر المنتخب البرازيلي شباك اسكوتلندا برباعية رائعة سجلها زيكو وأوسكار وإيدر وفالكاو، بعد بداية اسكوتلندية مفاجئة.

كما سبق للمنتخبين أن افتتحا مونديال 1998 في فرنسا، عندما فازت البرازيل حاملة اللقب وقتها بنتيجة 2-1.

وتختتم هذه السلسلة الكلاسيكية بمواجهة أوروغواي وإسبانيا يوم 26 يونيو في غوادالاخارا ضمن المجموعة الثامنة.

وتعود جذور هذه المواجهة إلى مونديال البرازيل 1950، حين تعادل المنتخبان 2-2 في الدور النهائي، في نتيجة مهّدت الطريق لأوروغواي من أجل التتويج بلقبها العالمي الثاني في التاريخ.

وتدخل إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، اللقاء أمام منتخب يقوده المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في اختبار قوي يعكس حجم الطموحات الكبيرة لدى المنتخبين.

وتجسد هذه المواجهات روح كأس العالم 2026؛ حيث تختلط الذاكرة التاريخية بالطموحات الجديدة، في بطولة ينتظر أن تُعيد للجماهير كثيراً من اللحظات الكلاسيكية التي صنعت سحر المونديال عبر العقود.


ناغلسمان لا يشعر بالقلق من غياب نوير عن نهائي كأس ألمانيا

يوليان ناغلسمان (رويترز)
يوليان ناغلسمان (رويترز)
TT

ناغلسمان لا يشعر بالقلق من غياب نوير عن نهائي كأس ألمانيا

يوليان ناغلسمان (رويترز)
يوليان ناغلسمان (رويترز)

لا يشعر مدرب المنتخب الألماني، يوليان ناغلسمان، بالقلق حيال غياب حارس مرماه المخضرم مانويل نوير عن نهائي كأس ألمانيا، رغم الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق كأس العالم 2026.

ويعاني نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ البالغ 40 عاماً، من إصابة في عضلة الساق اليسرى، ستمنعه من المشارَكة في المباراة النهائية أمام شتوتغارت، مساء السبت.

ومن المقرَّر أن يبدأ لاعبو المنتخب الألماني تجمعهم يوم الأربعاء؛ استعداداً لخوض كأس العالم 2026، التي تُقام بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، على أن تغادر بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة في الثاني من يونيو.

وأكد ناغلسمان، في تصريحات لقناة الاتحاد الألماني لكرة القدم، أنَّ غياب نوير عن النهائي «لا يمثل أي مشكلة على الإطلاق»، مشيداً بالتنسيق القائم بين بايرن ميونيخ والجهاز الفني للمنتخب الألماني.

وقال المدرب الألماني: «ناقشنا معاً إيجابيات وسلبيات مشارَكة نوير في المباراة. وبسبب الشد العضلي والإصابة البسيطة، من الأفضل ألا يخوض اللقاء».

وأضاف: «من وجهة نظر المنتخب الوطني، من الجيد أن يحصل على بضعة أيام إضافية من الراحة، حتى ينضم إلينا وهو في أفضل حالاته».

كما أوضح ناغلسمان أنَّ المخاطرة بإشراك نوير في مباراة كبيرة قبل المونديال قد تؤدي إلى نتائج عكسية، قائلاً: «لن تكون هناك أي فائدة إذا تألق في مباراة مميزة، ثم لم يصبح جاهزاً للمشارَكة مع المنتخب».