«إن بي إيه»: شاي يقود ثاندر للفوز على سبيرز ومعادلة السلسلة 1-1

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: شاي يقود ثاندر للفوز على سبيرز ومعادلة السلسلة 1-1

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

سجل الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري للعام الثاني توالياً، 30 نقطة وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، للفوز على ضيفه سان أنتونيو سبيرز 122 - 113 في نهائي المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ليعادل السلسلة 1 - 1 الأربعاء.

وبعدما سجل 24 نقطة و12 تمريرة حاسمة خلال خسارة ثاندر في مستهل مباريات السلسلة أمام سبيرز الاثنين (115 - 122)، رفع شاي من مستواه في المباراة الثانية بتسجيله 30 نقطة وأضاف إليها 9 تمريرات حاسمة و4 متابعات وصدتين وسرقة.

وقال شاي: «قدّم اللاعبون أداءً رائعاً هذه الأمسية، مدركين تماماً ما كانت ستعنيه خسارتنا لهذه المباراة». وأضاف ابن الـ27 عاماً: «لقد أظهرنا حماساً كبيراً منذ البداية». ويسافر حامل اللقب إلى سان أنتونيو لخوض المباراتين الثالثة والرابعة يومي الجمعة والسبت. وبعد يومين من مواجهة أولى مثيرة احتاجت إلى شوطين إضافيين لحسم هوية الفائز، خاض الفريقان مرة جديدة مباراة من العيار الثقيل. بعد انتهاء الربع الأول بالتعادل 31 – 31، فرض ثاندر هيمنته على الربع الثاني (31 - 20)، منهياً الشوط الأول بفارق 11 نقطة.

قاد شاي الذي عانى من بداية بطيئة في المباراة السابقة، هجوم فريقه منذ البداية، فسجل بانتظام من المسافة المتوسطة، في حين خسر فريقه الكرة 13 مرة ما أدى إلى تسجيل 16 نقطة في سلة حامل اللقب خلال الشوط الأول.

في المقابل، وجد الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي تعملق في المباراة الأولى مع سبيرز بتسجيله 41 نقطة و24 متابعة، نفسه هذه المرة في صراع دائم مع الألماني إيزايا هارتنشتاين، كما تعرض لمراقبة مزدوجة من قبل دفاع ثاندر العدواني. أنهى اللاعب الفارع الطول (2.24 م) اللقاء مع 21 نقطة و17 متابعة. وبعد تأخره بفارق 13 نقطة، انتفض سبيرز الذي افتقد جهود نجمه الآخر ديارون فوكس للمباراة الثانية توالياً بسبب التواء في الكاحل الأيمن، ليعادل النتيجة في منتصف الربع الثالث، من دون أن ينجح في قلب الطاولة على مضيفه بعدما امتص ثاندر الضغط ببراعة. ويسعى ثاندر لأن يصبح أول فريق يفوز باللقب مرتين متتاليتين منذ غولدن ستايت ووريرز في عامي 2017 و2018.

حقق ثاندر أفضل سجل في الدوري المنتظم برصيد 64 فوزاً، واكتسح فينيكس صنز ولوس أنجليس ليكرز بقيادة ليبرون جيمس في أول جولتين من الأدوار الإقصائية. ورغم هذا التفوق الواضح، خسر 4 مباريات من مواجهاته الخمس في الموسم المنتظم أمام سبيرز، الفائز بـ62 مباراة، ما شرّع أمامه أبواب الـ«بلاي أوف» للمرة الأولى منذ عام 2019.

ويواجه الفائز في هذه السلسلة نيويورك نيكس أو كليفلاند كافالييرز (يتقدم نيكس 1 - 0) في سلسلة نهائي الدوري.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ميتشل باقٍ مع كافالييرز 4 أعوام إضافية

رياضة عالمية دونوفان ميتشل باقٍ مع كليفلاند كافالييرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ميتشل باقٍ مع كافالييرز 4 أعوام إضافية

وافق دونوفان ميتشل على تمديد الحد الأقصى من عقده مع كليفلاند كافالييرز لمدة 4 أعوام مقابل 273 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو إلى ميامي هيت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ميامي يعلن رسمياً انضمام أنتيتوكونمبو إلى صفوفه

أعلن ميامي هيت رسمياً، الاثنين، انضمام اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، الحائز جائزة أفضل لاعب مرتين في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: وكيل أعمال ليبرون جيمس يؤكد اهتمام 10 أندية بالأربعيني

قال ريتش بول، وكيل أعمال نجم كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس، الاثنين، إن 10 أندية مهتمة بالتعاقد مع موكله البالغ 41 عاماً للموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليبرون جيمس يستعد لمغادرة ليكرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس سيواصل اللعب الموسم المقبل... لكنه سيغادر ليكرز

سيواصل ليبرون جيمس، أفضل مسجل في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، اللعب الموسم المقبل، لكنه سيغادر لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية نجم «إن بي إيه» السابق مالك بيزلي (رويترز)

توجيه اتهامات لثنائي «إن بي إيه» بسبب المراهنات

أعلنت السلطات الأميركية، الاثنين، توجيه اتهامات إلى لاعبي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» السابقين مالك بيزلي وإد ديفيس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

مونديال 2026: فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022

فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)
فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022

فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)
فرنسا والمغرب يرصدان تكرار إنجاز 2022 (أ.ف.ب)

تلتقي فرنسا بطلة 2018 ووصيفة 2022، والمرشحة الأبرز للقب النسخة الحالية لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، مع المغرب القوي، الخميس، على ملعب «جيليت» بالقرب من بوسطن، في إعادة لنصف نهائي النسخة الأخيرة. وفرضت فرنسا سيطرتها على مبارياتها الأربع الأولى في هذه النسخة، بفضل هجومها المدجج بالنجوم، ولكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتحقيق فوز صعب على باراغواي 1-0 من ركلة جزاء، سجّلها هدافها ووصيف هداف النسخة الحالية حتى الآن كيليان مبابي.

ولم يتعرض «الزرق» لأي خسارة في آخر 12 مباراة رسمية (11 فوزاً وتعادل واحد)، وحققوا 7 انتصارات متتالية. ويدخل المدرب ديدييه ديشان التاريخ بقيادته مباراته رقم 25 في النهائيات، معادلاً الرقم القياسي، ولكن تحقيق الفوز العشرين ليس مضموناً؛ إذ إن ثلاثاً من هزائم فرنسا في كأس العالم هذا القرن -باستثناء ركلات الترجيح- جاءت أمام منتخبات أفريقية (3 من أصل 6).

أما المغرب، فقد أظهر فاعلية كبيرة في ثمن النهائي، بتسجيله 3 أهداف من دون أن تهتز شباكه أمام منتخب كندا، أحد المنتخبات المستضيفة، من 5 تسديدات فقط على المرمى. ويقف «أسود الأطلس» وراء سلسلتَي اللاهزيمة الوحيدتين لمنتخب أفريقي عبر 5 مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم، وسيسعون إلى الثأر بعد خسارتهم أمام فرنسا في مباراتهم السادسة في نسخة 2022. وسيكون هذا الإنجاز بمنزلة بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية فقط لمنتخب أفريقي، بعد إنجازهم قبل 4 سنوات. كما أن سلسلة عدم الخسارة في 10 مباريات منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية (7 انتصارات و3 تعادلات) تشير إلى قدرة المغاربة على قلب التوقعات.

ولم تخسر فرنسا في المواجهات الست السابقة بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادلان)، وحققت فوزاً بنتيجة 2-0 في اللقاء الرسمي الوحيد، وكان في نصف نهائي قطر.

وفي ظل تألُّق مبابي بسبعة أهداف حتى الآن، كان مايكل أوليسيه مؤثراً بشكل لافت؛ حيث ساهم في 8 أهداف خلال آخر 6 مباريات مع المنتخب (3 أهداف و5 تمريرات حاسمة). وجاءت تمريراته الحاسمة الخمس كلها في هذه النسخة من كأس العالم، فأصبح على بعد 3 تمريرات فقط من الرقم القياسي التاريخي للبطولة!

من جهته، تألّق المغربي عز الدين أوناحي بتسجيله ثنائية أمام كندا، منهياً صياماً تهديفياً دام 11 مباراة في النهائيات. ومن اللافت أن مبارياته الثماني التي سجَّل فيها دولياً انتهت جميعها بفوز «أسود الأطلس»، وكانت آخر 7 مباريات منها مصحوبة بشباك نظيفة.

وتحيط الشكوك بالجاهزية البدنية لكلا المنتخبين؛ إذ إن الفرنسي أوريليان تشواميني والمغربي إسماعيل صيباري يعانيان من مشكلات عضلية، ويتسابق الجهازان الطبيان للمنتخبين مع الزمن لعلاجهما حتى يكونان متاحين.

وصيباري المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي، هو هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية برصيد 3 أهداف، بينما يُعتبر لاعب وسط ريال مدريد الإسباني تشواميني ركيزة أساسية في خط وسط «الزرق».

وقال جناح سندرلاند الإنجليزي شمس الدين طالبي، عقب الحصة التدريبية الثلاثاء: «نشعر بحالة جيدة بعد تعافينا من المباراة الصعبة ضد كندا، ونركز الآن على مواجهة فرنسا، وتحقيق هدف بلوغ نصف النهائي». وأضاف البديل الذي صنع هدف التعادل في مرمى هولندا في دور الـ32: «أكيد هي مباراة يحلم كل طفل بخوضها، ولكن يجب أن نركز على أنفسنا، وأن نكون في قمة جاهزيتنا ونجعل بلدنا فخورة جداً بنا».

من جهته، قال مدافع آيندهوفن أنس صلاح الدين: «المنتخب الفرنسي يملك منتخباً جيداً ونحن كذلك، وأظهرنا ذلك حتى الآن في هذه البطولة، ونعمل بشكل جدِّي استعداداً لهم».


شموخ كوبيل يعيد سويسرا إلى الثمانية الكبار بكأس العالم

غريغور كوبيل (أ.ب)
غريغور كوبيل (أ.ب)
TT

شموخ كوبيل يعيد سويسرا إلى الثمانية الكبار بكأس العالم

غريغور كوبيل (أ.ب)
غريغور كوبيل (أ.ب)

كتب غريغور كوبيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم السويسرية، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 72 عاماً.

وارتدى كوبيل ثوب الإجادة خلال فوز منتخب سويسرا (4-3) بركلات الترجيح على منتخب كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لكأس العالم 2026، ليصعد بالفريق إلى دور الثمانية في البطولة، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويضرب موعداً نارياً مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، يوم السبت المقبل.

وبعد أن أهدر كلا الفريقَين ركلة من ركلاتهما الثلاث الأولى، تقدم كوتشو هيرنانديز لتسديد الركلة الرابعة لكولومبيا، وقبل أن تلامس قدمه الكرة، كان كوبيل قد تحرك، حيث قفز إلى يمينه وأمسك بالكرة بكلتا يديه بقوة ليبعدها عن المرمى. ثم سجل روبن فارغاس الركلة الخامسة لسويسرا، ليقودها إلى الصعود لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام 1954، التي استضافتها البلاد.

وفي تصريحاته للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تألقه في ركلات الترجيح، قال كوبيل إن ما يقدمه الفريق في هذه البطولة تسبب في تغيير نظرة العالم إلى كرة القدم السويسرية، داخلياً وخارجياً.

وأضاف: «من المذهل أن نرى ما يمكن تحقيقه بصفتنا دولة صغيرة في رياضة بهذا الحجم، وفي بطولة بهذا الحجم. إنه لأمر مذهل حقاً. أعتقد أنه إنجاز عظيم لنا بصفتنا فريقاً ولكل فرد فيه». وأوضح: «الوصول إلى هذه المرحلة الآن يجعلنا فخورين للغاية. إنه إنجاز رائع لنا، لكن المشوار لم ينته بعد، فما زالت أمامنا مباريات أخرى، لذا سنواصل المسيرة».

وبينما يحرص بعض حراس المرمى على التخطيط الدقيق لركلات الجزاء، قال ابن مدينة زيوريخ ذو الشخصية الهادئة إن الأمر يتعلق بالإحساس بقدر ما يتعلق بمعرفة مسبقة عن المسددين واتجاهاتهم. وأضاف: «في الحقيقة، هو مزيج من الاثنين. إنني أرى أن هناك من هم أكثر استعداداً مني. أعتقد أن الإحساس يلعب دوراً كبيراً في هذه الحالة أيضاً». وأوضح: «إنني أراقب وضعية المسدد، وحركاته، ونظراته، إنه مزيج من كل شيء في النهاية. الأمر كله يتعلق بالإحساس، وأتبعه أينما قادني».

وقد أوصل هذا النهج منتخب سويسرا إلى مشارف إنجاز لم يسبق له مثيل، وهو بلوغ الدور قبل النهائي في كأس العالم. وصرح قائد المنتخب السويسري، غرانيت تشاكا، لموقع «فيفا»، بأنه عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، لم يساورهم أدنى شك في أن كوبيل سيقودهم إلى النصر، حيث قال: «حسناً، إنه يصعّب علينا الأمور حتى في التدريبات، خصوصاً عندما نتدرب على ركلات الترجيح. كنا نعلم أنه إذا وصل الأمر إلى ركلات الترجيح، فلدينا حارس مرمى قادر على التصدي للكرة، بالإضافة إلى لاعبين بارعين في التسديد».

أما فارغاس، الذي سدد الركلة الحاسمة الأخيرة، فقد حرص أيضاً على توجيه الثناء إلى حارسه الأول، قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً نعرف قدرات جريجور، وقد أظهرها اليوم على أرض الملعب، في لحظة حاسمة. من الرائع حقاً أن يكون لدينا حارس مرمى مثل هذا».

التحدي القادم لكوبيل ورفاقه في المونديال الحالي لا يقل أهمية عن مواجهة حامل اللقب، حيث سيحتاج الحارس السويسري مجدداً إلى اليقظة مهما طال الوقت لحسم الأمور.

مع ذلك حرص كوبيل على تأكيد أن المنتخب السويسري يدخل تلك المباراة وهو الأقل حظاً للفوز، كما أبدى رأيه في الجدل الدائر حول ميسي ومكانته المحتملة في قمة أساطير اللعبة. وشدد الحارس السويسري: «بالنظر إلى ما حققه ميسي من إنجازات حتى الآن، فلا يمكن لأحد أن يستغرب إن قال أحدهم إنه من بين الأفضل. الآن يتعين عليّ إيقافه، والحقيقة أنه من المتوقع فوزهم باللقاء. هم المرشحون الأوفر حظاً بلا شك، لكن في النهاية، هذه كرة قدم. ينبغي علينا أن نخوض المباراة أولاً، ثم سنرى ما سيحدث. لدينا أيضا لاعبون مميزون في فريقنا، وثقة عالية بالنفس. الآن سنخوض المباراة ونرى ما سيحدث».


اعتقال 19 شخصاً في احتفالات الأرجنتينيين بالتأهل لدور الثمانية لكأس العالم

تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)
تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)
TT

اعتقال 19 شخصاً في احتفالات الأرجنتينيين بالتأهل لدور الثمانية لكأس العالم

تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)
تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)

ألقي القبض على 19 شخصاً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وسط احتفالات عمت أرجاء البلاد بعد فوز منتخب «راقصو التانغو» المثير على مصر بنتيجة 3 / 2 مساء الثلاثاء، ليبلغ دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأصيب خمسة من رجال الشرطة، اثنان منهم بكسور، وفقاً لصحيفة «كلارين» الأرجنتينية وتجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه. واستمرت الاحتفالات حتى وقت متأخر من المساء، حيث حولوا أجزاء من وسط المدينة إلى منطقة احتفالات صاخبة.

ووفقاً لمصادر في الشرطة نقلتها صحيفة «كلارين»، بدأت المشاكل عندما ألقى المشجعون أشياء على الشرطة التي كانت تحاول إخلاء المنطقة بعد رصد بعض الأشخاص المخمورين والعنيفين.

وكانت الطريقة التي قلب بها المنتخب الأرجنتيني المباراة في الدقائق الأخيرة بعد تأخره بهدفين نظيفين هي التي أشعلت حماس الجماهير وأعادت الأمل في تحقيق المزيد بالبطولة، التي تقام حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن سرعان ما تحولت الاحتفالات إلى أعمال عنف في العاصمة. وشهدت مدينة سان ميجيل دي توكومان، عاصمة المقاطعة، اعتقالات أيضاً.

ووفقاً لتقارير إعلامية، اندلعت اشتباكات بين المشجعين والشرطة، واستخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي لتفريقهم.

وأفادت صحيفة «لا جاسيتا» باعتقال خمسة أشخاص وإصابة شرطيين. كما وقعت حوادث مماثلة في مار ديل بلاتا وقرطبة ورافايلا.

وضرب المنتخب الأرجنتيني موعداً مع نظيره السويسري في دور الثمانية للمونديال يوم السبت المقبل.