«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

فاز الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر بجائزة أفضل لاعب (إم في بي) في الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفق ما أعلنت رابطة الدوري الأحد.

وجرى الإعلان الرسمي عن فوز غلجيوس-ألكسندر بالجائزة في بث تلفزيوني، بعد ساعات من تسريب الخبر عبر شبكة «إي إس بي إن».

ووجَّه غلجيوس-ألكسندر، المتوج أيضاً بجائزة أفضل لاعب في نهائيات الدوري العام الماضي بعد قيادته ثاندر إلى اللقب، الشكر إلى زملائه في الفريق، معتبراً أنهم ساعدوه على نيل الجائزة التي أحرزها بعد تفوقه على النجم الفرنسي لسان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما ولاعب الارتكاز الصربي في دنفر ناغتس نيكولا يوكيتش.

وقال غلجيوس-ألكسندر لمنصة «أمازون برايم» عندما سُئل عن سر نجاحه المتكرر: «العمل الجاد بالطبع، وعدم الشعور بالرضا (أي السعي دائماً إلى الأفضل)، لكن الأهم أن اللاعبين الآخرين في غرفة الملابس كانوا يدعمونني حقاً، ليلة بعد أخرى».

وأضاف: «إنه موسم طويل مليء بالتقلبات، الإصابات، أشياء من هذا القبيل. هؤلاء الشبان يربطون (أربطة) أحذيتهم ويذهبون إلى المعركة كل ليلة من أجلي ومعي. لم أكن لأفوز بـ64 مباراة من دونهم»، وأردف: «نحن نستمتع كثيراً معاً. قد يبدو (إن بي إيه) أحياناً كأنه عمل أو وظيفة، لكن هؤلاء الشبان يجعلونه ممتعاً، كما كانت الحال عندما كنت ألعب كرة السلة في سن صغيرة. أعتقد أن هذا هو سبب نجاحي ونجاح بقية اللاعبين».

وحصل غلجيوس-ألكسندر على 83 صوتاً كخيار أول للجائزة في تصويت شارك فيه نحو 100 صحافي ومذيع يغطون الدوري في أميركا الشمالية، لينال ما مجموعه 939 نقطة.

وحل يوكيتش ثانياً في التصويت مع 10 أصوات كخيار أول، بينما نال ويمبانياما 5 أصوات كخيار أول ليحتل المركز الثالث.

وينضم النجم الكندي البالغ 27 عاماً إلى نادٍ نخبوي يضم 14 لاعباً فقط أحرزوا جائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين.

وكان يوكيتش آخر من حقق هذا الإنجاز في عامي 2021 و2022، بينما توج نجم ميلووكي باكس اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بالجائزة مرتين توالياً في 2019 و2020.

ومن بين اللاعبين الآخرين الذين فازوا بجائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين هناك ستيفن كوري، وليبرون جيمس، ومايكل جوردان، وماجيك جونسون ولاري بيرد.

ونال غلجيوس-ألكسندر الجائزة مجدداً بعد موسم فردي مبهر آخر، بلغ فيه معدله 31.1 نقطة و6.6 تمريرة حاسمة في المباراة، مساهماً في تحقيق ثاندر 64 فوزاً مقابل 18 خسارة في صدارة الغرب خلال الموسم المنتظم.

وبذلك، تتواصل سيطرة الأجانب على الجائزة لأن الأميركي الأخير الذي أحرزها كان جيمس هاردن عام 2018.

ويتواجه ثاندر في نهائي «بلاي أوف» الغرب مع سبيرز ونجمه ويمبانياما اعتباراً من اليوم الاثنين.

وقال غلجيوس-ألكسندر عن سبيرز: «من الواضح أنهم فريق جيد جداً. كانوا خلفنا مباشرة طوال الموسم (في الصراع على صدارة الغرب)، بالتالي لا نستخف بهم على الإطلاق»، وأضاف: «للوصول إلى هذا الدور، يجب أن تكون فريقاً قوياً جداً. بالنسبة لنا، الأمر يتعلق بأن نلعب بأسلوبنا وأن ننفذه على أعلى مستوى. ما دمنا نفعل ذلك، فسنتقبل النتائج مهما كانت».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أعمال عنف في شوارع نيويورك بعد فوز نيكس بلقب «إن بي إيه» (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف العشرات في أعمال عنف بنيويورك عقب فوز نيكس باللقب

أعلنت شرطة نيويورك، الأحد، توقيف 63 شخصاً بعدما تدفقت حشود جامحة إلى شوارع المدينة احتفالاً بفوز نيويورك نيكس بلقب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يكسر غياب الـ53 عاماً... ويتوج باللقب الثالث في تاريخه

أنهى نيويورك نيكس 53 عاماً من الانتظار للتتويج بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بعد تفوّقه على مضيفه سان أنتونيو سبيرز 94 - 90، السبت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف هاردن بجنحة حيازة سلاح

أُوقف أفضل لاعب في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) سابقاً جيمس هاردن السبت في هيوستن بولاية تكساس، بجنحة تتعلق بحيازة سلاح بشكل غير قانوني.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية نيويورك تستعد لاستقبال صدام نيكس وسبيرز في نهائي «إن بي إيه» (رويترز)

أي كأس عالم؟ نيويورك مشغولة بحلم الفوز بلقب «إن بي إيه»

ستكون نيويورك السبت على موعد مع صدام بين نيكس الذي بات على بُعد فوز من لقبه الأول في دوري كرة السلة (إن بي إيه) منذ 1973، وكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
TT

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)

يتبنَّى منتخب النرويج ثيمة «الفايكنغ» في عودته للمشاركة ببطولة كأس العالم، ليثير بعضاً من الجدل في البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حالياً.

وفي البداية، كان مشجعو النرويج يؤدون رقصة «الفايكنغ» المتزامنة في المدرجات خلال المباريات، ثم ارتدى لاعبو الفريق أزياء الفايكنغ الأصلية، مكتملة بالأسلحة والدروع والقوارب الطويلة، على خلفية مضيق بحري، في جلسة تصوير مميزة ودرامية.

وكتب النجم النرويجي إرلينغ هالاند على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، معيداً نشر صورة الفريق إلى جانب صورة والده، ألفي هالاند، وهو يشارك مع المنتخب في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة: «حلم طال انتظاره 28 عاماً، هيا بنا!».

وتستلهم النرويج من تاريخها العريق، حيث يستعد منتخبها، الذي يضم هالاند ومارتن أوديغارد، للمشارَكة في كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاماً، بينما أثار هذا الحدث كثيراً من الحماس والجدل.

وقال ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج، قبل مباراة فريقه الافتتاحية في كأس العالم ضد العراق، ضمن منافسات المجموعة التاسعة: «كان الأمر مجرد طلب أو سؤال من المصورين. أراد اللاعبون مني القيام بذلك، وكانوا متحمسين، وكذلك الاتحاد، وكنت متحمساً أيضاً. ثم فعلناها».

وربما تصبح هذه الحركة بمثابة «هتاف الرعد» الجديد، حيث تتضمَّن هذه الحركة الجماهيرية النرويجية صفوفاً من المشجعين، يرتدون خوذات الفايكنغ وقمصان الفريق الحمراء والزرقاء، ويجدفون في انسجام تام، ذهاباً وإياباً، على إيقاع طبل ثابت.

ومن المتوقع أن تلفت هذه الحركة الأنظار في كأس العالم خلال مباريات النرويج في دور المجموعات، في فوكسبورو، ماساتشوستس (ضد العراق وفرنسا) وفي نيوجيرسي (ضد السنغال).

وقد يكون لتلك الحركة تأثير مماثل لـ«هتاف الرعد» الذي قام به مشجعو آيسلندا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، والذي لاقى صدى عالمياً واسعاً، واستخدمته منذ ذلك الحين كثير من الفرق الرياضية الأخرى.

ويصف أحد النقاد الصورة بأنها «شوفينية»، بينما كلف الاتحاد النرويجي لكرة القدم المصور البريطاني ديفيد يارو بالتقاط صورة الفايكنغ، حيث قال في مقابلة مع صحيفة «The Athletic» إنه كان يعلم أنها «قد تثير بعض الانتقادات».

وإلى جانب إثارة الإعجاب بخلفيتها الخلابة وإبداعها، فإنَّ البعض يعدُّها مثيرةً للجدل أيضاً لأنَّها تعيد إلى الأذهان حقبة، في القرنين التاسع

والعاشر الميلاديَّين، عندما شنَّ الفايكنغ النرويجيون غارات تضمَّنت أعمال نهب وسلب.

وقال أحد المعلقين، ماركوس سليثولم من صحيفة «مورغنبلادت» اليومية: «إن الصورة شوفينية... وتذكر إلى حد ما بما كان يشغل بال النازيين الجدد قبل 10 سنوات».

من جانبه، لا يرى سولباكن سبباً لهذه الضجة، حيث قال قبل انطلاق كأس العالم: «هناك كثير من الموضوعات الأكبر والأكثر تعقيداً. لا أملك الوقت الكافي لإضاعته في مثل هذه الأمور».

وسبق ليارو أن تعاون مع هالاند في جلسة تصوير فردية، بينما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن مبيعات صورة الفريق ذات الطابع

الفايكنغي ستسهم في جمع الأموال للجمعيات الخيرية النرويجية.


فالفيردي: العويس حرمنا الفوز أمام السعودية

العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)
العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)
TT

فالفيردي: العويس حرمنا الفوز أمام السعودية

العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)
العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)

فاز فيدريكو فالفيردي، نجم خط وسط فريق ريال مدريد الإسباني، بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده، أوروغواي أمام السعودية، بعدما هدَّد المرمى السعودي بأكثر من محاولة، لكن العويس حرمه من هزِّ الشباك في 3 مناسبات بتصديات مؤثرة خلال المباراة التي أُقيمت على ملعب ميامي.

وعلق فالفيردي على المواجهة قائلاً: «لعبنا أمام منتخب قوي للغاية، وكانت مباراةً صعبةً جداً، لأنَّ المنافس تكتَّل بكثافة عددية كبيرة أمام مرماه، ولكن نجحنا في إدراك التعادل بالشوط الثاني بعد عمل جيد ومميز».

وأضاف نجم ريال مدريد: «لقد استحوذنا أكثر في الشوط الثاني، وكان بإمكاننا الفوز، والآن علينا التفكير في المباراة المقبلة».

وتابع عبر قناة «بي إن سبورتس»: «لقد حاولنا، ولكن حارس المرمى تفوَّق بأداء قوي، والآن علينا أن نقوم بعمل مضاعف من أجل تحقيق الانتصارات».


بيلسا: لست عارض أزياء... والشوط الثاني أهدرنا الأهداف

بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
TT

بيلسا: لست عارض أزياء... والشوط الثاني أهدرنا الأهداف

بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)

أقرَّ الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، بأنَّ فريقه واجه صعوبات كبيرة خلال الشوط الأول أمام المنتخب السعودي، مؤكداً أنَّ التحسُّن الذي ظهر على أداء لاعبيه بعد الاستراحة كان كفيلاً بتغيير مجريات اللقاء، معادّاً أنَّ فريقه أهدر كثيراً من الفرص التي كان من الممكن أن تمنحه الانتصار.

وقال بيلسا، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كان هناك اختلاف واضح بين الشوط الأول والشوط الثاني. ما قدَّمناه في الشوط الثاني كان بإمكاننا تقديمه منذ البداية، لكننا لم نفعل ذلك. صنعنا عدداً من الفرص، سجلنا بعضها وأهدرنا أخرى، وهذا أمر يحدث في كرة القدم».

وأضاف مدرب أوروغواي أنَّ هدف المنتخب السعودي المبكر وضع فريقه تحت ضغط كبير، موضحاً: «لحظة تسجيل المنتخب السعودي الهدف الأول كانت صعبةً بالنسبة لنا. واجهنا بعض المشكلات في الشوط الأول، ولم نستطع الحفاظ على إيقاع لعب سريع، كما ارتكبنا أخطاء استغلها المنافس وسجَّل منها هدف التَّقدُّم».

وأشار بيلسا إلى أنَّ فقدان السيطرة على الكرة كان أحد أسباب معاناة فريقه، قائلاً: «إذا لم نستطع الاستحواذ على الكرة فمن الطبيعي أن يمتلكها الفريق الآخر، وهذا ما حدث خلال الشوط الأول».

وعن مدى عدالة نتيجة التعادل، قال: «في النهاية نحن لم ننتصر، لكن المنتخب السعودي ظهر بصورة جيدة، وهذا يرتبط أيضاً بعدم قدرتنا على تقديم الأداء الذي نريده. أعتقد أننا كنا نستحق تسجيل عدد كبير من الأهداف في الشوط الثاني بعدما تغيَّرت صورة الفريق بين الشوطين».

وشدَّد المدرب الأرجنتيني على أنَّه يفضِّل التركيز على أداء فريقه بدلاً من تحليل المنافسين، مضيفاً: «أنا لا أقوم بتحليل الفرق الأخرى بقدر ما أركز على فريقي. كان لدينا كل شيء لنلعب منذ البداية بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها في الشوط الثاني».

وفي جانب آخر، ردَّ بيلسا على التساؤلات التي أُثيرت بشأن ظهوره مطأطئ الرأس خلال جلسة التصوير الرسمية الخاصة بـ«فيفا»، وما إذا كان ذلك يحمل رسالة احتجاج أو اعتراض، قائلاً: «لم أفهم المقصود من السؤال. لا أعتقد أنَّ هناك ما يستدعي تفسير كل شيء. عندما ألتقط صورةً لست محترفاً في التصوير، فهل يجب أن أحدق في عيون المُصوِّر؟ لا أفهم الأمر».

وأضاف: «هناك حدود لما يمكن تفسيره. إذا كنت أنظر إلى الأسفل، فهل يجب أن أشرح السبب؟ أحياناً لا توجد ضرورة لتفسير كل شيء، ولسنا مضطرين لالتقاط الصور كما يفعل عارضو الأزياء».